الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
شىء في قلبي....
[
English
]
[ - ]
(20) تعليق
mafhm
سوريا
11 مارس, 2008 10:14 ص
لاننا نعجز عن التغير
وتضيع الفرص بلا تحصيل
ونكون نحن السبب لعتباراتنا الخاصه
تبقى كثير من الامور غصه
يمكن ندري ويمكن لاندري السبب
جميل مابحت به
كوني بخير
سامي منصور
المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2008 03:23 م
هكذا هي الحياة
تضرب بنا شمالاً و يميناً
و لكن القوي من يصمد
سلمت أناملك
تحياتي وتقديري
احمد عمر الناصري
المغرب
11 مارس, 2008 06:08 م
وردتي
ليس القوي فقط من يقف صامدا امام
الحياة
فالأغصان الضعيفة اكثر ما يصمد امام
الرياح العاتية وذلك بالانحناء لها
ويبقى ان نختار لحظة نقوام ولحظة نرضخ
شرط الحفاض على كرامتنا
amola89
مصر
11 مارس, 2008 06:58 م
اختى اعجبني تواجدى هنا
لمرورى على كلماتك الرائعه
والمعبره عن حياتنا
سلمت يداكي
وبيشرفنى زيارتك لمدونتي
http://amola89. jeeran.com/
ngoom57
مصر
15 مارس, 2008 06:03 م
ورده
سعدت لوجودى بين حرفك الذى استمتع برومانسيته وعذوبته وسأعود لاحقا لاعلق على محتوى الادراج لانى اريد ان اتأمله بعمق اكثر . سلام وحتى نلتقى اتمنى لك كل الود
حوتـ فلسطين
فلسطين
16 مارس, 2008 06:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديقة وردة
كلمات
تنبض بالقلب
التي نطق
بها
من جديد
كلمات تخرج الروح من الجسد لجمالها
فدومتي ودام الأبداع التي يتقطر منك هنا!
الحالمة
لبنان
16 مارس, 2008 10:21 م
الله ما اجمل تعابيرك وكلماتك يا وردة فاح شذاها فملئت ارجاء المكان كلمات معبرة جدا وصادقة دمت بخير
aaber33
لإمارات العربية المتحدة
17 مارس, 2008 06:13 م
وردة
الحب الحقيقي لايخضع لاي مقاييس ,ولا لاي اعتبارات , مقياسه الوحيد الجاذبيه , ومعياره بريق العين , هذا بالنسبه للى على اقل تقدير , اما الحواجز التى تقف امام الحب , فليس من العدل ان نعلقها على شماعة الاقدار , فنحن من يستطيع ان تقرر ونقدر مانريد تحقيقه, على قاعدة تسعين / عشره المعروفه , فلا تتذرعي بالاقدار ولاتتعلقي بالحظ الداثر ,, وابتسمي
مره ثانيه ابتسمي بجد
مع اطيب المنى
احمد عمر الناصري
المغرب
17 مارس, 2008 08:03 م
وردتي
مررت لاشكرك عالزيارة الحلوة
ولكي ارتشف من نبع حرفك
لكني ما وجدت جديدا
يالله لا تتأخري
سلالالالالام
lailaz
18 مارس, 2008 12:49 ص
وردة
يجب أن يكون العنوان
شيئ في قلوبنا
فأنت كالعادة قمت بالبوح بالنيابة عن البشر جميعاً.
و لفت نظري في كلماتك شيئ
فأنت قلت:
مثل كل الذين
يحزنون و يفرحون ..
يتعبون و يشدون
يخطئون و قد يصيبون ...
يفتقدون ..
يعطون
لقد وجدت أن حياتنا ما هي إلا أفعال مضارعة قبل أن نصبح نحن ماضي ذهب مع الريح.
دوماً لمقالاتك بعداً خفياً جميلاً ينبض مشاعر و أحاسيس و كثير من الايمان
وردة
سوريا
20 مارس, 2008 12:39 م
>>أستاذي الكريم ..أتعرف ما يميزك ..انك تستطيع بكلمتين ان تلخص امور ضخمة ..تضع يدك على الجرح مباشرة..دمت دوما تعطر من حولك بعطر قلبك المميز ..دمت بحب و خير و عطاء ..
أخي العزيز سامي ..جعلك الله دوما من الذين يصمدون و يبنون و يصعدون ..
بالتوفيق دوما ..يا من انتظر دوما مروره ..كل الدعاء بالتيسير لك
جميل ايها الشاعر احمد ان نميز دوما بين حاجتنا للمواجهة و بين حاجتنا للانحناء ..رزقنا الله نور البصر و البصيرة..مرورك اعتز به جدا
amola89: مرحبا بك دوما ..و انشاء الله سأزورك بأقرب فرصة ..شكرا لمرورك
أستاذي عادل نجم ..اشكر لك تفقدك لي ..و دوما في اي زمان انتظر مرورك
صديقي و اخي احمد حوت فلسطين الجميل ..مرحبا بك دوما ..و دوما كلماتك تدفعني لأشكرك بقوة ..
طمني عن دراستك؟؟بالتوفيق دوما..
الحالمة الغالية ..عبير مرورك هو من فاح يا صديقي مرحبا بك دوما..
aaber33..صديقي و اخي ..أحيانا يهيىء لي ان لاشىء يخضع لأي شىء ..و احيانا كل شىء يخضع للكثير....
المهم لا تشغل بالك فأحيانا نوجد في أمكنة ..لا نعرف ماهي و لا حتى لم نحن هناك ..بقدر جمال الحب و الحياة بقدر قدرتها على توهاننا ..اشكرك لكلمات بقوة ..و اتمنى دوام الزيارة
الشاعر احمد عمر الناصري ..ليتني اسرق من الزمن لحظات استطيع فيها ان أعبىء قلمي بكل ما يتدافع في داخلي ..لكنها الحياة المتسارعة الضيقة احيانا ..شكرا لمرورك دوما ..
غاليتي ليلى...
ربما كثير من الافعال الماضية و المضارعة ماهي الا حاضر..و في كل الاحوال ..حاضر ام ماضي ام حتى امر ..رجائي فقط من الله تعالى ان يلطف بناو يكتب لنا ان نكون عبيد احسان و ليس عبيد امتحان ..
اشكرك ليلى دوما...
onfire
مصر
22 مارس, 2008 08:12 ص
أكاد أقسم أنني علقت سابقا على المقال هذا ..
و لكن يلا حسبي الله و نعم الوكيل فيكي يا جيران دوت كوم !
المهم أرى في مقالكِ فلسفة تشاؤمية قليلا ..!
ليست من عادتكِ الرومانسية ..
التي تسرقنا من روتيننا الماديّ البارد ..
و لكن يظل هناك فكرٌ في فلسفتكِ و حقيقة تستدعي " الآمين " في نهايته !
كوني بالجوار سيدتي
و لكن أمطرينا قليلا بخاطراتكِ الرومانسية فنحن نحب أن نـُسرق ..!
دمتِ سالمة سيدتي
majd:
المملكة العربية السعودية
22 مارس, 2008 08:29 م
ابدعتي
من ينهيب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
وماتمجد يوما بطل واشتهر
الا بعد ماغلب بقدرته القدر
وردة
سوريا
25 مارس, 2008 07:33 م
أخي و صديقي د.محمد ..ربما لأنها الحياة تفاؤل و تشاؤم ..و ربما لأنها تأخذ اكثر مما تعطي ..او ربما لأننا نسعى ..و قد نفلح و قد نفشل ..اعذر غيابي عن الرومنسية ..فأحيانا حتى داخلنا يهرب منا..أشكرك لمرورك الزخم ..
انت ايضا ..كن بالجوار دوما
صاحب الظل الطويل
ليبيا
26 مارس, 2008 12:04 ص
حتى الحب فيه تميز ..و درجات..
و عندما تسعى للكمال ترطمك...
حواجز بلورية قاسية ..
لا تُرى و لكنها ترطم ..بقوة ...
و بعيداً عن الحب ..
كعقلانيين ..
السعي نحو التميز و الأفضل ..
متعب ..ثقيل..مهددٌ دوما ..بلا تميز ..
ليس لأننا نتعمد الأفضل..
ونتعثر بأشلاء بشرية..
بل لأنه الواقع.. و قد يبعثرنا ..
............................ ....
حكمـة واقعيـة التمستها من كلماتك التى كـ العادة تدهشنى ..
حقاً صديقتى الحبـ درجاتـ ويختلفـ وربما تختلف معه حتى العبراتـ ويحدت فيه عتراتـ ..
ايتها الوردة اختى العزيزة .. كلما ابحر فى معانى كلماتك اجد الخيانة فى التعبير تقف حائلا عن الرد الذى يليق بكل ما وجدته من كلمات رائعة ...
واعذرينى ايضاً دائماً اجد نفسى اخر الواصلين الى كلماتك برغم من اننى من اشد المعجبين بها ...
دمتى بكل الود والاحترام اختى العزيزة ..
khdair
الأردن
26 مارس, 2008 04:06 م
ورده
هذا الشيء المتدفق من قلبك:
كان مثابة عطر وحروف من ورد.
محمد خضير
الحالمة
28 مارس, 2008 11:53 م
وردة الغالية اين انت علك بخير انشاء الله دمت سالمة لا تطيل علينا الغيبة دمت بخير
وردة
سوريا
29 مارس, 2008 08:14 م
أخي مجد ..مرحبا بعبير مرور لبق دوما..
كيف حالك و الغربة معك ؟؟لا تقلق كل شىء له نهاية ..بحمى الرحمن دوما ..
مرحبا بأخي صاحب الظل الطويل و القلب الجميل ..مزدحمة كالعادة كلماتك بكل خير و جمال و محبة ..انتظر دوما مرورك
أستاذي محمد خضير ..كم سررت لمرورك و كم احفل بكلماتك ...لا تغب طويلا ..
بحمى الله دوما ..
اختي الحالمة الجميلة ..أشكرك لاهتمامك ..جميل ان يتفقدنا من تربطنا به كلمات صادقة ..أرأيت كثير جدا من الامور المعنوية يفوق حجمها كونا كبيرا ملىء بالماديات ...
شكرا و لا اخفيك ..كنت امر بفترة تعب شديدة ..ارجو ان تكون قد زالت ...
كل الحب و الود لك غاليتي ..
وردة.
عاهد خضير
لإمارات العربية المتحدة
29 مارس, 2008 10:51 م
الاخت وردة
وهل كانت الحياة في يوم من الايام غير الصورة التي تصفينها ؟
كل لحظة تحسب علينا ونفرح بمرور العمر من غير ان نشعر ، وتأخذنا الحياة دونما رحمة نعيش على الامل وبقايا احلام صغيرة.
ان جف الماء من السواقي فنبع كلماتك يا ورده لن يجف
مع خالص مودتي ..عاهد خضير
latifa252
الجزائر
30 مارس, 2008 07:05 م
قرأت شئ في قلبي .. وهناك الكثير من الاشياء مخبأة في هذا الصدر ..فبالكتابة نفرج عن انفسنا .. ونهرب عبر هذه المساحات من اوجاعنا والامنا ..
اعجبت باحساسك الراقي وبكلامك الرقيق .. انت رومانسية وعاطفية وصادقة التعبير ..
تسعديني لو مررت على مدونتي فانا جارة جديدة على موقع جيران .. وتعلقي على ما كتبته ..
اليمامة من الجزائر
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي