لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : الامنية الاخيرة [English]
 
   
 

rababdarwech   مصر   
30 يناير, 2009 09:22 م
مقوله لو رضيا ابن ادام بحاله لما تواجد الغضب والشر بين قلوب لا تعى معنى الرضا والقدر والنصيب الكل يهرب من واقعه ويأخذ مابيد غيره ويحاول ان يتأمر ليصل والنهايه تكون مظلمه لايعرف كيفيه الحراك بها يصعب حتى النظر به فيفجأه انه بداخل قبره وهذا مثواه الذى جمع طمع الدنيا بأحلامه فلم يجد غير الظلام
تحياتى اليك رباب درويش
khawlahdr10   الأردن   
03 فبراير, 2009 04:01 م


ما ااشقى الانسان الحسود الحقود..
وما اروع ان نعرف السعادة بالقناعة..

كنت معبرا رائع ..

كل التقدير
خوله
a7mad7usain   مصر   
24 فبراير, 2009 08:50 ص
هههههههههههه
دي طلعت الحكاية دي وراثة في الحكام
ههههههههههههه
بجد بجد هلكت من الضحك
بعد أن استمتعت بجمال الأسلوب

أخي الفاضل
أنت مبدع
تشرفت بالقراءة له

سلمت يداك أخي
ولك مني أرق تحية وأسمى تقدير
moshaksh   المملكة العربية السعودية   
24 فبراير, 2009 09:28 م

سبحان الله حسد للحسد فقط ,

اللهم قنعنا بمارزقتنا ,

قصه جميله معبرهـ ,

مشاااكسه كانت هنا ,
منطق مزاج   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2009 12:28 ص
كثيرا مايتمنى الاشخاص لغيرهم المصائب


مررت من هنا

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close