لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

sidina76   موريتانيا   
06 يناير, 2008 09:01 م
أستاذ جزاك الله خيرا علي مقالك المفصل وأنا متاكد أنه لو كان في البلد رجال مثلك لما وجدت مشكلةكهذه،الحل في هذا الملف بسيط ولاكنه يحتاج الي حنكة سياسية وأرادة وطنية ووقفة جماهيريةوفي مقدمتها العلماء والأئمة لمحاربة هذه الظاهرة المشينة التي تسعي الجماعات الارهابية من خلالها الي تشويه سمعة الاسلام والمسلمين فالاسلام براء من هذه العمليات فشهداء الغلاويةليسو عدوا قريبا ولاالفرسين الذين قتلو في "ألاق" بالعدو البعيد ولا أري أستاذي الفاضل الا أن الجماعة السلفيةهي العدو القريب وتنظيم القاعدة هو العدو البعيد ويجب أستأصال شوكة الجميع.
genine
09 يناير, 2008 11:28 ص
شكراً عزيزي
إن ما نعمت به موريتانيا من أمن منذ الاستقلاال حتى اليوم راجع بالاساس إلى رفض إجتماعي للعنف .. وليس لسيطرة الدولة على الاوضاع الامنية ..
إن أماكن التواجد الأكبر للأمن والسلطات هو في المدن الكبيرة وهي أيضاً أكثر أماكن وجود للعنف المسلح خاصةالسطو..
وهذه المرة الاولى التي تجابه فيها تهديداً أمنياً قد يضع وجود الدولة نفسه في مهب الريح ..
ودمت للود
nadinemauritanie   موريتانيا   
11 يناير, 2008 03:09 ص
السلام عليك
صديقى محمد المهدى لقد طرحت تساؤلات ينتظر الكل الجواب عنها ولا اظن ان الحكومة فكرت يوما بشكل جدى فى رسم خطوط عريضة لسياستها عدى عن مخصصاتها الفردية وكم ستجنى خلال الخمس سنوات كل على حده وبصراحة اننا ننتظر من الحكومة اى خطوة فى الاتجاه الذى يقيد ويضيق الخناق على هذه الحركات وعلى من يدعمها وهم الاخطر والاكثر فى مجتمعنا0
medelmehdi   موريتانيا   
15 يناير, 2008 12:25 ص
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله شكرا جزيلا على زيارة المدونة وعلى الإطراء ونحن أمة نحب الإطراء ونخشى من النقد ونجرم النقد الذاتي
العدو البعيد عندهم تعني الكافر الأصلي والعدو القريب هو المربد أي الحكان المسلمون

راجيا أن يستمر التواصل
medelmehdi   موريتانيا   
15 يناير, 2008 12:30 ص
السيد
genine
شكرا على الزيارة والتعليق وأنا أوافقك الرأي في أن الأمن لم يأت بسبب سياسة أمنية
أما اختفاء الدولة الموريتانية فلا أظن أنه مطروح ومن يحملون فكر التكفير والتفجير في موريتانيا قلة قليلة ولا تمثل أي خطر.

شكرا
medelmehdi   موريتانيا   
15 يناير, 2008 12:36 ص
السيدة نادين
إن العالم والأشياء لا تبدو لنا كما هي وإنما تظهر كما نريد أن نراها إحساسنا الداخلي تصورنا ووجداننا قد يحجب عنا الرؤية
لو أن الحكومة قضت على كل متطرف يمينا أو يسارا فإن ذلك لن يحقق نهضة تنموية أو يجعل موريتانيا تلتحق بالعالم المتحضر

تصوري لو أنك صرت رئيسة موريتانيا ماذا ستصنعين ؟

تقطعين رؤوس المتطرفين وتكررين تجربة طالبان
genine
18 يناير, 2008 05:03 م
عزيزي
المشكلة أن موريتانيا ليست تملك من مقومات الدولة ما تتماسك به.. ما عدا الاعتراف الدولي بها كبقعة أرض ومصدر ثروات طبيعية تعطى ببلاش للغرب..
أما تعليقك "ومن يحملون فكر التكفير والتفجير في موريتانيا قلة قليلة ولا تمثل أي خطر."
فأختلف معك فيه
سيدي
الجسم الفاقد للمناعة (الايدز)
يمكن أن يقضى عليه بأبسط الامراض مثل
"gripp" والتي عادة تكون لا عرضية أو أعراضها بسيطة ومنها الامراض الانتهازيةالتي لا تصيب الجسم العادي..
والبلد يعاني من ايدز سياسي واقتصادي وثقافي واجتماعي.عداك عن الامراض الانتهازية
ودمت للود

medelmehdi   موريتانيا   
19 يناير, 2008 01:30 ص
الأخ جنين
شكرا على التعليق
هذه وجهة نظر أحترمها إلا أنني لست مقتنعا بها فالمجتمع له مناعة متعددة الجوانب قد تنهار في جانب وتبقى في جوانب أخرى وهي ليست كمناعة الجسد وانهيارها ليس كانهيار مناعة الجسد
فرنسا استعمرت الجزائر 132 سنة ولم تستطع أن تصنع ما سمته L ALGERIE FRANCAISE

معطيات الواقع عنيدة ورغم أمراض المجتمع الموريتاني فإن مناعته ستبقى قوية في بعض جوانبها

شكرا

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close