لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : سيطول الإنتظار [English]
 
   
 

rababelsanhory   مصر   
27 يونيو, 2009 03:44 م
عزيزتي / سعاد
الحقيقه أنك أبكيتني .. قصه غايه فى الحزن ..
و الحقيقه أيضا ..أنها أحداث تتكرر هناك كثيرا على الأراضى المحتله
دمت زخرا لوطنك ...
لك مني اجمل التحايــــــــا
جارتك/ رباب السنهوري
belaawham   المغرب   
27 يونيو, 2009 03:54 م
السلام عليك اختي الفاضلة سعاد


اجل اختي انها حالة حزينة وما اكثرها في فلسطين حتى بات من يخرج من بيته يسلم على الكل ويودعهم من يدري هل سيعود ام لا ....
ماذا عساي ان اقول سوى لا حول ولا قوة الا بالله فيما صار وما يصير
دمت متالقة متميزة لك كل الاحترام والتقدير

أمة الله**بلا أوهام**
hourianile   مصر   
27 يونيو, 2009 03:56 م
الأخت العزيزه سعاد
قصه فعلا محزنه وعبرت عن مايعشه من أباء وأمهات فى فلسطين
لقد منحهم الله القدره على الصبر والتحمل
فاالطف بهم يا الله
تحياتى وتقديرى الدائم لك
draiman    سوريا   
27 يونيو, 2009 04:51 م
وطال الانتظار

ومرت السنين كما مرت

وتعدد الغدر وتكرر

وبقي المشهد ذاته يتكرر

والصوت ذاته ينردد

عائدون باذن الله


رائع ما خط قلمك اختي

رائع حقا

دمت بخير
same82   المغرب   
27 يونيو, 2009 04:56 م
السلام عليكم

اختي الفاضلة
مهما تخلل الحزن هذه القصة
فتبقى سطورها ابداعية بحس
ومهمى طال انتظار ما تسطريته
فإنه في النهاية يأتي بعد تعطش له
وبكل ما للابداع يتحفنا
حفظك الله واتمنى ان لا يطول غياب
حرفك
تقبلي تواجدي المتواضع
لك تحياتي

عــ الدين ــز.../
mesterhewar   فلسطين   
27 يونيو, 2009 06:30 م
في الانتفاضة الاولى كان عمري يسمح لي البقاء في الشارع..
وشعوري اننا مشروع شهادة لم يفارقني..
وكأن العدوى انتقلت الى امي‎ ‎-‎رحمها الله‎-
كانت تقبلني كلما خرجت الى الشارع..
وتهمس ..الحمد لله على سلامتك‎‎- عندما\
اعود متسللا الى البيت..

رحم الله الشهداء..
تحياتي سعاد
ودمت

مستر حوار
aeshek
27 يونيو, 2009 09:57 م
وهل هناك رصاص طائش من العدو ياسعاد
كل طلقة رصاص من العدو تطلق عن عمد
نسئل الله أن يفرغ على قلوب أمهات الشهداء
صبراً. وأن يرحم كل شهداء فلسطين
تحيه الى قلمك وضميرك ياسعاد

yolafamely64
27 يونيو, 2009 11:17 م
أختي الحبيبة و الغالية
عندما أرى و أسمع عن الأمهات و الزوجات الذين يفقدون أحد أفراد عائلتهم
صدقيني لا أستطيع حتى التخيل أنني أستطيع
الصمود كما تصمد هذه النساء نساء فلسطين
ما أعظمهن .
رحم الله جميع الشهداء.

تحياتي ‎‎‎___ يـــولا
dodo555555
28 يونيو, 2009 12:34 ص
حبيبة قلبى سعاد
فينك يا بنتى واحشانى جدا.
اشكرك على موقفك الجميل فى مدونتى اليوم.
ياريت نقدر نتكلم على الياهو.
ويارب لا تنقطعى عن مدونتى ابدا.
دمت بكل خير
ahmadsayedahmad    سوريا   
28 يونيو, 2009 03:40 ص
الأخت سعاد منذ عصر اليوم حاولت الدخول الى مدونتك عندما نزلت مقالتك في النبض

و لكنني فشلت

المهم قبل أن أنام رجعت للمفضلة

و دخلت الى عالمك

فقرأت جديدك بلهفة بعد غياب

و كان تعبير رائع عن التزامك بقضايا شعبك
باسلوبك القصصي
المتميز دائما

اتمنىان لا يطول غياب قلمك عنا

و الى اللقاء دائما
متمنيا لك التوفيق و النجاح دوما

أخوك و صديقك د\ أحمد
mafhm   الولايات المتحدة   
28 يونيو, 2009 04:45 م
بوركت ياصدقتي
هكذا عودتنا صوت الحق والقضيه
كوني بخير
amal8080   اليمن   
28 يونيو, 2009 04:48 م
صديقتي الغالية سعاد..نتعايش مع تلك القلوب..لدرجة تفوق الاحساس..
دائما لا دعوة للدمعة لانها حاضرة مع فلسطين..برغم آلامها الااننا نستمد القوة والشموخ منها...
وقلوب امهات تعطي اكثر من العطاء...
امشي سعادوراء قلمك وكأني الامس، ومحاذاة ابطالك..
دمت رائعة..
احترمك جدا سعاد..
تحياتي المعطرة
آمال
omarelzahed   لبنان   
29 يونيو, 2009 06:05 ص
عزيزتي سعاد
وهل اجمل من الشهادةفي سبيل الله والوطن

كم أنت جميلة فيما نقلته لنا عن هذه الأم التي في موقفها من شهادة ابنها أكبر من مشاعر ام لشهيد بل هي اقرب ما تكون للخنساء ونساء المؤمنين السابقين

رحم الله الشهيد
و منح والدته الصبر والسلوان
وردة    سوريا   
29 يونيو, 2009 11:48 ص
ما أروعه من ابن ..و ما أروعها من أم...
رزقهما الله الجنة معا ...

وردة
zaetawi   المملكة العربية السعودية   
30 يونيو, 2009 12:42 ص
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي في الله : سعاد

بارك الله فيك على هذه القصة الواقعية في بلادنا فلسطين
فلم يمر يوم الا وبه شهيد
هي ارض الرباط كما وصفها لنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

وهذا هو حال امهاتنا ينتظرن بشوق ولهفة وصول ابنائهن ليحمدن الله ان وصلو بالسلامة
او ان يزغردن فرحا ان كتب له الشهادة

فالحمد لله على نعمة الاسلام
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار
باذن الله الواحد القهار

تقبلي تقديري واحترامي

==ابوجاسم==
medhat40   مصر   
01 يوليو, 2009 02:01 ص
السلام عليكم
سيدتي الفاضلة :
مأساة أن تفقد الأمان في وطنك .. مأساة أن تحيا على ظل الخوف في أرضك .. مأساة أن يظل الموت جار السكن في أهلك .. لكن ...
ستظلون الشعب المناضل الوحيد الذي له وطن
وما أقوله أعنيه جيداً .. فأننا نحيا ونحن نشعر بأننا بلا وطن .. لكن أنتم .. تنولون الشهادة .. تدافعون عن وطنكم .. غير كل الشعوب المحتلة بلا احتلال ..
لكم مني ولكي خاصة .. الشيء البسيط الذي أستطيع أن أقدمه .. دعائي إلى الله من أجلكم
أخيكي المصري
مدحت الوزيري
halazri2006
02 يوليو, 2009 11:18 ص
اختي الفاضلة سعاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون"
نسأل الله القبول لشهداء فلسطين والثبات لذويهم

بارك الله فيك.. قصة رائعة..

أخوك،
حمد العزري
سامية فارس
03 يوليو, 2009 12:20 ص
الأستاذة سعاد :
بعد تواصل حملة التضليل التي يشنها منتدى آل سقيرق ضد المفكر و الكاتب المغربي، ندعوك لمطالعة الحقائق الساطعة التالية حول اتهام السرقة الأدبية المزعوم و الذي طال أحد أرقى الكتاب الذين عرفتهم.
hicham0077.maktoobblog.com < br />ثم الإلتحاق بمنتديات مطر من خلال الرابط أعلاه للتعرف على مزيد من الإيضاحات.
كل التقدير لأصحاب الحق و المبدأ.
سامية فارس
03 يوليو, 2009 12:22 ص
هناك حملة دعم يقودها العديد من المفكرين مع الاستاذ هشام البرجاوي ضد افتراءات مطر
هشام البرجاوي   المغرب   
03 يوليو, 2009 11:03 م
الصديقة الغالية سعاد :
قرأت تعليقك العظيم في مدونتي. و قد توقعت منك فعلا هذا الموقف الرائع...أقدم لك سيدتي الراقية عرفاني و تقديري بحجم السماء...عرفتك دائما كاتبة ذات قضية و ذات مبادىء
عزيزتي سعاد أنتظرك على منتدى مطر
الرابط :
http://matarmatar.net/vb/ عندما تسجلين نفسك هناك أخبريني كي أحصل على شرف تقديمك
أنتظرك بشغف صديقتي الغالية
حسن لمعنقش   المغرب   
07 يوليو, 2009 12:09 م
(ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون).
قصة تصور كيف يعيش أهل الرباط ، في غزة هاشم، ما بين شهادة وشهادة. جزاك الله خيرا على ماسطره يراعك نصرة لأهل فلسطين.
tamtamna   مصر   
07 يوليو, 2009 12:25 م

رحم الله كل الشهداء
a7mad7usain   مصر   
12 يوليو, 2009 01:26 ص
والله يا أستاذة سعاد
مع كل مرور لي هنا
أتمنى أن أظل بواحتك دون خروج
وأتعلم وأتعلم وأتعلم

سلمت يداك سيدتي
ودمت راقية

ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close