الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
معاً نحو إعلام إلكتروني بحرية مسؤولة
[
English
]
[ - ]
(11) تعليق
صوت الضمير
البحرين
02 يونيو, 2007 09:32 ص
مقال جميل
يحتاج الى قراءة بتمعن
لدي بعض الملحظات على بعض ما ورد فيه
ولي عودة من جديد
سلام
noono111
البحرين
08 يونيو, 2007 10:32 ص
صورت الضمير،
اهلا بكم في أي وقت على الرحب والسعا.
تحياتي
صوت الضمير
البحرين
10 يونيو, 2007 02:24 م
اتفق معكي في مايخص الاعلام ولكن اختلف معكِ في ان الصحفي يجب ان يكون بلا لون وبلا حس وبلا توجه
ويكون هو الراصد فقط
لان هذا لايمكن ان يكون لان الانسان معروف انه مهما احكم حواطفة وتوجه سيبقى صحاب توجة لان معنى ان تكون غير صحاب توجة ان تكون عدم
وهذا يذكرني بمني يقول انه ملحد وليس عنده دين وهو ينسى ان بختيارة ان يكون من الملحدين فانه اختار دين الا دين وهو في الاساس دين وتوجة
انا اعتقد ان الصحفي يجب ان يكون موضوعي وليس حيادي. والصحفي انسان فيجب ان يكون صاحب توجة حتى لو لم يكون يقول انه صحاب توجه لا التوجة كماقلت هو ان تختار شيء.والصحفي الموضوعي يجب ان يكون مع الحق كان الحق مع حزبة ام مع الحزب الاخر الذي لا ينتمي اليه
تحياتي
رباب أحمد
البحرين
10 يونيو, 2007 05:10 م
مرحباً صوت الضمير،
ها قد رجعنا لخلط الأمور ببعضها البعض،
ايها الكريم... الصحفي يجب أن يتمتع بالموضوعية فيما ينقل و ينشر وإلا لن يكون ما ينقله و ينشره إعلاماً نزيهاً، عدم التلون وعدم الدفاع عن أي لون هي جزء من الموضوعية التي لا يختلف أثنان حول أهميتها.
لما دائماً تود المجتمعات العربية إعلاميين يطبلون لفئة دون أخرى؟
القرارات و الأفعال الصائبة هي وحدها من تستحق المديح، أياً كان أصحابها، لما دائماً تود المجتمعات النامية ان يكون الإعلامي مع أو ضد؟
الموضوعية و الحيادية متطلبان، لا ينفصلنان، ما كتب مثلاً في خبر "المسيرة التي نددت بربيع الثقافة" في جامعة البحرين كان خبراً متحيزاً غير موضوعي، فهو يطبق ما تود يا صوت الضمير ، الموضوعية دون الحياديه، حينها خرج الخبر-إعلامياً- من كونه خبر إلى مقال رأي.
فحين لا تجد الحياد فأنه التحيز.
دمتم في اللطف
صوت الضمير
البحرين
12 يونيو, 2007 02:34 م
الاخت رباب احمد
هناك فرق بين ان ننقل الخبر وان نكتب مقال. والصحفي. يجب ان يكون في نقل الخبر موضوعي وليس حيادي
ويخلط البعض بين الحياد و الموضوعية ومثال على الحياد أن نسمي القوات التي غزت بلدا من البلدان القوات الداخلة هذا البلد او قوات التحالف المتواجدة وتجنب ذكر انها قوات محتلة بالنظر الى مخالفتها للقوانين التي اتفق عليها أغلبية أمم الارض. اما الموضوعية فتقتضي أن نسمي بقوات احتلال او قوات قازية فهذه هي الموضوعية.
نعم الصحفي يكتب المقال ويكتب الخبر اذا كان المقصود ان الصحفي يجب ان ينقل الخبر كما كان عليه الحال فأنا اتفق معكِ. اما الطلب من الصحفي ان يكتب مقال بحياد فهذا يخالف اصلا مقومات المقال الصحيح.
في مايخص ما تذكرين عن موضوع "المسيرة التي نددت بربيع الثقافة"
اقول ان المسيرة كما نقلتها هي تندد بماحصل في ربيع الثقافة وليس بربيع الثقافة. ويجب ان لا تخلطي هذا الخط الذي اكرهه خصوصا اذا كان متعمد
ثم انكِ لو تلاحظين ان موضوع المسيرة مندرج تحت عنوان كتابات اي انه ليس خبر وانما هو موضوع يعني مقال. وكما قلت هناك فرق بين المقال و الخبر
ان تكون موضوعين لا يعني ان تقف على الحياد
وعيب على من يعرف الحق او الحقيقة ان يقف على الحياد
سلام
رباب أحمد
البحرين
12 يونيو, 2007 05:28 م
مرحباً،
اهلا بك مجدداً اخي الكريم ... صوت الضمير
اما بعد،
اولاً قد استدعيت مثال مسيرة الربيع أو الشتاء أو الخريف، وكذلك الصيف فكل شخص كانت بالنسبة له فصلاً، المهم لأنها مثال و أنموذج واضح قريب العهد، و من واقع المجتمع المعاش، ليس إلا. :)
اما بالنسبة إلى (عيب على من يعرف الحق او الحقيقة ان يقف على الحياد )بالطبع "مجرد ذكر الواقع الجمهور تستطيع أن تشير بالبنان نحو الأمر بتحديد كونه باطل أو حق"
حين يذكر الصحفي أن قوات مكاحفة الشعب مثلا قد "أعتدت" بالضرب على المتجمهرين، لا يحتاج لإن يوضح عدم أحقية ذلك، المسألة تتضح و تبان كوضح النهار.
و أحب أن أخبرك أن مصطلح الحيادية يعني في الإعلام: عدم التحيز لأي من الأطراف، لذا التبس عليك الأمر فيما أقول.
شكراً صوت الضمير للمتابعة المثمرة :).
تحياتي :)
صوت الضمير
البحرين
12 يونيو, 2007 08:44 م
مثال وقصدتين من خلال ماتكتبين واخترتي ان تقول ان المسيرة تندد بربيع الثقافة ولم تقولي انها تندد بما حدث في ربيع الثقافة. وهذه مغالطة غير مقبوله, رغم اني قلت ان هناك فرق بين المقال والخبر
لا انكِ انكِ لا تفرقين بين الحيادوالموضوعية والمقال والخبر وهذا موطن الخلل
اذا كنت تريدين ان تقولي ان الموضوعية هي الحياد فانا اختلف معكِ
وليس ببعيد عن الموضوع اقول
ففي الخبر يجب ان يكون الصحفي موضوعي اما المقال فهو يقوم على اساس ان الصحفي ينتمي الى طرف والصحفي في احيان يكتب خبر ويكتب مقال فالمهم ان يكون انسان يتقي الله في ما يكتب وفيما ينقل
لان من يخاف القانون فيمكن ان يتحايل على القانون اذ لا رادع شخصي عنده ومن يتبع النظريات فان النظريات يمكن ان تتغير اما الثوابة فهيا الحقائق الحقه
سلام
رباب أحمد
البحرين
12 يونيو, 2007 09:03 م
صوت الضمير أهلا بتواصلكم معنا في "لغة الياسمبن"
لا لم أقصد ذلك، لأن قناعاتي اصلاً كانت تنند بما حدث في " أخبارالمجنون" ولكنها تندد ايضاً بهذه الضجة البرلمانيه حوله.
بالخصوص أن لم تكن إلا مجرد ملف ساخن قدم لأثارة الفتن لتخدير العقول عن اللجنة الأمريمكية القادمة للبحرين للتطبيع مع أسرائيل.
صوت الضمير ... قد نختلف في الرأي ببعض الجزئيات الحثيثة لكن الأختلاف لا يذهب للود قضية...
ولكل وجهة نظر متباينه... لا نستطيع استنساخ العقول، التوجهات....
المهم ...انك تمحص ما تراه و تنتقد ما تراه خاطئ كل بحسب قناعاته، وهذا ما تفعله انت ...
صوت الضمير ... يسعدنا تبادل الأفكار ووجهات النظر.
تحياتي :)
معتصم عيسى
سوريا
06 اغسطس, 2007 02:04 م
الأخت العزيزة رباب
للأمانة فان المقال تمت صياغته بطريقة مهنية تستحق كل الاحترام ..
بالنسبة للموضوع : أعتقد أن مطالبتك الاعلاميين بمحاولة رفع سقف حريتهم، يمثل مطلبا واقعيا ، فالحرية لا توهب ولا تكتسب ، وانما تنتزع انتزاعا لأنها حق لا يقبل الاستجداء .
أما الرقابة القسرية على الكتابة الاليكترونية ، فهي تخنق الابداع وحرية التعبير تدريجيا ، سيما ,ان الانترنت أصبح فضاء يهرب اليه المقموعون والمصادرة أراؤهم .
أحييك على ما كتبت
رباب أحمد
البحرين
06 اغسطس, 2007 06:36 م
الزميل معتصم عيسى
اهلا وسهلا
سجن المدونون بمصر
اغلاق العديد من المواقع في البحرين
رفع قضية على احد المدونيين البحرينيين حول مقال يتناول الفساد الاقتصادي بوزارة البلدية.
و ملايين الأمثلة التي تؤكد لنا أن الرقابة القسرية في الوطن العربي سارية المفعول كأسلوب غجري.
أ.معتصم عيسى شكراً لتكبدك عناء القدوم القراءة و الرد البيروقراطي :)
تحياتي لك :)
nasiralshabany
09 ديسمبر, 2008 07:57 م
الاخت رباب
سابدأ من هـُنا
ادعي لي كي اكمل
كل الفصول ولا داعي للامتحان
دخولنا في جيران بوقت قريب
وقبل ان تحصل الزحمة في جيران
لم لم نكن اصدقاء لا ادري ربما تقصير مني
سأقرء ما كتبتي دون تعليق
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي