لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

mesterhewar   فلسطين   
02 فبراير, 2009 04:52 م

الاخ الطيب بسام

من يقرأ مقالك يخرج بنتيجة اننا نحن الفلسطينيوت "قليلين اصل"

لحسن الحظ او لسوء الحظ انطلقت ثورتنا من خارج حدود الوطن وقادت معاركها الكبرى والمصيرية في دول الجوار بتحالف مع الدول التي ذكرت وزيادة عليها ليبيا واليمن الجنوبي والجزائر وكوبا والاتحاد السوفييتي السابق...

وقد تكبد الشعب اللبناني والفلسطيني من الخسائر والدمار ما هو يزيد اضعافا عن دمار غزة وعلى مدى الفترة الواقعة بين 69 وحتى الخروج الكبير عام 1982 واعلنا الجنوب فتح لاند وجمهورية الفاكهاني الى اخره ونعيب على جزء من البنانيين تحالفهم مع اسرائيل ..

وكنا نعتبر ان هذا حقنا الذي فرضناه على الحكومات اللبنانية والاردنية تحديدا

والان نشكوا من شهداء لم يتجاوزون الالفين ودمار لم يبلغ ربع مجزرة صبرا وشاتيلا ...

وفي الموقف من الدول التي ذكرت نحن لن نختلف اننا نفاضل بين سيء واسوأ ..

ولكن نختلف اذا كان هجومنا على السيء من اجل تبرير ارتماءنا في احضان الاسوأ..

او بيع ما تبقى من حقوق فلسطينية..

وفي موضوع ايران تحديدا نجد ان عناصر
فتح شكلوا العصب الرئيس لحرس الخميني
عندما نزل في مطار طهران معلنا انتصار ثورته السلمية...وتزامن ذلك مع نجاح بابندريو كاول اشتراكي في اليونان
وصدرت صحف اليوم التالي ترسم المرحوم عرفات وبابندريو والخميني يدبكون معا

وفي موضوع حزب الله يخلف على نصر الله الذي ذكرنا ان هناك مجموعة اسمها مجموعة دلال وان احد افراد مجموعتها ما زال حيا وان لها مدربا اسمه ابو جهاد ...
وان لجبهة تحرير فلسطين هناك سجينا اسمه سمير القنطار
...

شكرا لكل الشعوب المتضامنة والحكومات المتضامنة مع ان تضامنهم غير كافي ولا يرق

لمطالب شعوبنا وشعوبهم..

والمناضل يقرا من اخر سطر في حياته السياسية والنضالية فقط ..وليس بتاريخه النضالي كله..
بسام البدري   فلسطين   
03 فبراير, 2009 01:08 ص
أخي العزيز مستر حوار :

أعتقد أن قلة الأصل لا علاقة لها بالمقال ..

ولكن ما أريده بالمقال أنه ليس فقط من حولنا هم الذين يتاجرون بقضيتنا ويبيعون ويشترون فيها في المزادات المختلفة ..

ولكن أيضاً هناك أناسٌ من بني شعبنا لم يفهموا معادلة قضيتهم بعد للأسف الشديد .. بل ونزلوا المزاد ليقامروا بما تبقى من فتات لا يكاد يسد رمق الشعب الفلسطيني ..

الحقيقة مرة يا أخي ..

ولكن إن لم نفهمها سنندم قريباً ..

وعندئذٍ لن ينفع الندم .. لأن صبرا وشاتيلا لبنان .. ستتكرر في غزة من جديد .. غزة التي استقللت دمارها الحالي ..

بسام البدري
mobadara2   المغرب   
04 فبراير, 2009 02:24 ص
الواقع أن الكل يريد المتاجرة في القضية الفلسطينية حتى جزء من الفلسطينيون أنفسهم يريد أن يجرب اللعبة نفسها، ةشأنه شأن الآخرين.. سلمات للأبرياء من هذا الشعب الصامد المناضل.. إنها بالفعل شركة أو قل مؤسسة تقوم بمنح صكوك الغفران لهذا وذاك، حسب الولاء وحسب درجة معاداة حركة فتح!! كل من يعاديها يمنح وساما من الحمالة الكبرى..يا سلام على سندات الإنتصار!!مع تحياتي..
بسام البدري   فلسطين   
05 فبراير, 2009 12:34 ص
بالفعل أخي العزيز .. وهم في تجارتهم هذه بقضيتنا إنما يعملون لصالح قوى إقليمية باتت معروفة ..

وأما العمل للمصلحة العليا لشعبنا .. فآخر ما يفكر فيه هؤلاء ..

بسام البدري

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close