الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الاغتراب
[
English
]
[ - ]
(57) تعليق
7ala
26 سبتمبر, 2006 11:44 ص
على فكرة ... انا اعتبر اللغة هي أكبر عامل من عوامل الاحساس بالغربة .
فما أكبر غربة من يعيش في بلد لا يتحدث لغتها !
أستاذ رفقي ، كل عام و حضرتك و جميع الاهل الكرام بألف خير .
محمد الجرايحى
مصر
26 سبتمبر, 2006 10:10 م
أخى الغالى: رفقى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانت بخير وفى صحة وسعادة
أخى: دائماً أتوقف أمام موضوعاتك وكلماتك التى تثير فى النفس الشجون.
الغربة:مااقسى هذا الإحساس !!!!
وما افظعها إذا كنت تعيشه داخل وطنك وداخل نفسك ، احياناً كثيراً تكون الغربة خارج الأوطان وبعيداً عن الصحبة والأحباب أهون من الغربة داخل الأوطان ذاتها.
بارك الله فيك وأعزك
ودمت لنا قلماً قيماً وفكراً ناضجاً
أخوك
محمد
rifki49
المغرب
26 سبتمبر, 2006 10:28 م
حلا الغالية
أقدر حضورك وأعتز بمشاركاتك،أوافقك الرأي فاللغة وسيلة التواصل الأولى وتغيبها أو عدم إثقانها يجعل المغترب غريبا حقا.
دمت بصحة وعافية وكل رمضان ونحن على مغفرة والسلام.
rifki49
المغرب
26 سبتمبر, 2006 10:35 م
أخي الكريم (صاحب الرسالة)
السلام عليك ورحمة الله، نورت مدونتي وأضفت تكملة مهمة لمقالي،أشكرك على تواصلك الجميل.دامت لي أخوتك و تكملاتك ،رمضان كريم،أعاننا الله وألهمنا صالح الأعمال،أستأذنك فهذا آذان العشاء السلام عليك.
حامل المسك
سوريا
27 سبتمبر, 2006 01:15 م
اخي الكريم موضوع حساس جدا كتبته اسمح لي با ضافه مقوله للامام علي
الوطن بدون مال غربه
والغربه مع المال وطن
كن بخير
حامل المسك
سوريا
27 سبتمبر, 2006 01:15 م
اخي الكريم موضوع حساس جدا كتبته اسمح لي با ضافه مقوله للامام علي
الوطن بدون مال غربه
والغربه مع المال وطن
كن بخير
Touf
الجزائر
27 سبتمبر, 2006 03:59 م
أخي رفقي
قد يجد الكثيرون في الغربة ملجأ، وقد لا يجد آخرون غيره مكسبا وهروبا من واقع مؤلم وحزين يعيشوه في بلدانهم، ولكن بعد فترة ومدة يصبح البحث عن الحياة الكريمة والشريفة مطلوب في مجتمع لا يتقبلهم فيجدون الصعوبة والمرارة، ويعيشون الحنين للوطن ويشتاقون للعودة...
ولذلك الغربة صعبة وليس من السهل التأقلم...
تووووووووووووووف.
http://ttouf.je eran.com/blog
هيلمان البيان
المغرب
27 سبتمبر, 2006 04:51 م
كلك أفكار نيرة أخي رفقي ...
وفقك الله
و رمضان مبارك سعيد.
zomorOoda
مصر
27 سبتمبر, 2006 09:16 م
آاه صعب...ما اصعبه من شعور
حين تجد نفسك بوطنك ببلدك وحول اهلك...
لكن بغربة..بغربة في نفسك بداخلك رغم كثرة من حولك لكنك تعيش بعالم والاخرون بعالم آخر
اشكرك لموضوعك القيم
دمت بخير
rifki49
المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:09 ص
أخي وأستاذي (حامل المسك)
السلام عليك ورمضان مبارك،أشكرك إذ نورت مدونتي بمقولة باب العلم الإمام علي كرم الله وجهه.وأشكر لك هذا التواصل الجميل،دمت وإياكم على طاعة ومغفرة.
rifki49
المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:15 ص
أخي توفيق
السلام عليك وكل رمضان ونحن وإياكم على مغفرة،وضعت الأصبع على الدافع للهجرة(الحاجة والضرورة)وفقنا الله لما فيه خير أوطاننا وتطورها حتى لا يضطر الناس إلى التغرب،شكرا على مساهمتك ،دام هذا التواصل الجميل بيننا،وسنواصل.
rifki49
المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:23 ص
أختي زمردة،أشكر لك تواجدك الطيب بمدونتي ،نعم أقصى أنواع الإغتراب ذلك الذي يخترق الأوطان ويتسرب إلى الأسر،ويجعل منا متساكنين على شكل بيض منغلق كل على ذاته.
rifki49
المغرب
28 سبتمبر, 2006 12:28 ص
أخي (هيلمان البيان)
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،رمضان كريم أعاننا الله لعمل الخير وألهمنا السداد لكل ما ينفع.وأهلا بك وسهلا على مدونة(من حقنا جميعا أن نناقش)دام هذا التواصل الجميل بيننا وإلى حوار قريب.
سارة مطر
المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 02:19 ص
رفقي الذي أحب..
تحدثت في موضوع حسااااس للغاية.. وتر الغربة يقلقني.. هل تعرف إنني اتوائم مع غربة الوطن بعد أيااام، حينما أحفظ اسماء الشوراع وبائع الخبز، واعرف الطريق إلى شقتي التي أسكنها، بعدها كل غربتي تزول فأنا اتعايش مع منطق الغربة وفكرة الغربة ببعض الأرتياح بعد غربتي في طفولتي متوزعة بين لندن وباريس لتتأخذ جنيف جزءاً من الثلج والبرد الشتائي القاتم في تلك الصباحات الناعسة.. لكني أنكسر من غربتي مع أسرتي.. وذات مرة انكسرت لأشهر واسابيع طويلة، حينما أختلفت مع أختي التي كانت في يومٍ ما صديقتي المقربة، وقد تعبت ووجدت نفسي مثل ورقة شجر يطيرها الهواء،، كم كنت تعبة، كم شعرت أن الماء في فمي علقماً.. إن اسوأ انواع الغربة هي غربتك مع عائلتك التي تعشقها وتعبدها،،،،
أنت يافكري تتكلم عن موضوعاً حساساً وتشعر بأن أهم مافي الغربة، أن تبقى دائماً على أتصل مع نفسك وبعدها مع عائلتك ووطنك، أتصالاً داخلياً، إننا نزع في غربتنا اشجاراً نسقيها حتى نجدها يوماً لتظلل علينا حر ذلك الشعور الآخذ في الأتساع..
وغربة الأهل هي فقدان لكل معنى ذلك الأتصال الروحي والنفسي !!
rifki49
المغرب
28 سبتمبر, 2006 04:14 ص
سارة مطر الغالية
أشكرك على حضورك المتميز،ومشاركتك القيمة، نورت جانبا من لحظات ذلك الضياع الذي نعيشه ونحن نتحسس أولى خطواتنا في دنيا الغربة،ربما الضياع يكون أكبر عندما ندرك المسافة الفاصلة بيننا وبين من نحسبهم أهلا...
بودي أن أضيف بعض أشياء لكني أتركها فقد تأتي من خلال تعلقات بعض الأعزاء،دمت بألف خير والسلام عليك ورحمة من الله ورمضانك أبرك.
Artemis
28 سبتمبر, 2006 09:11 ص
العزيز رفقي ,,
قصتي مع الغربة تطول حتى تكاد لا تتسعها كل الصفحات ,,
المطارات حاليا هي بلادي ,,
أتجول من عاصمة لاخري بحثا عن ما لا أعرفه ,,
أكبـر مخاوفي أن أصحى يوما في وطن لا اعرف ما هو ..
بالرغم من كل شيء ,, الغربة الأصعب دائما هي غربة الروح ,, و الحمدلله روحي تأقلمت مع كل المسافات و البلاد ,,
لك تحــياتي عزيزي ..
صعصع
المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2006 01:46 م
ايه ياعم رفقي اللي انت عملته ده
واضح انك فتحت ابواب كانت موصدة عند الكثير
شخصيا .. لا وجود للغربة في حياتي ..بمعناها المتعارف عليه .. البعد عن الوطن
فكل أرضِ تطأ قدماي ترابها ..تصبح وطنا لي ... أملك جوازا لدولة لم اولد فيها .. ولم أترعرع فيها .. وأزورها كأي سائح .. أستمتع بجوها ونيلها
الغربة تحولت لمن هم في مثل حالتي .. الى غربة الذات .. وغربة الاحساس
كما تفضلت الأخت سارة مطر ..
شكرا لكل هذه الجروح التي أطلقت عنانها في سمائنا الواسعة
تحياتي
بنان
28 سبتمبر, 2006 02:04 م
ويبقى السؤال الأهم يا رفقي العزيز..
كيف نمحي الغربة من داخلنا؟!!!
سلام مكوكي..
rifki49
المغرب
29 سبتمبر, 2006 04:19 ص
Artemis شكرا لحضورك وإضافتك،عندما يكون سفرنا عن اختيار أو بمعنى من منطلق قوة نعتبر غربتنا نوعا من الإستكشاف فنتسامى على الكثير من آثارها،أقصى أنواع الاغتراب هو الذي يتسرب إلى المتعايشين تحت نفس السقف،أو عندما نتيه عن أنفسنا.
تحياتي لك مه التقدير وسنواصل الحوار.
rifki49
المغرب
29 سبتمبر, 2006 04:38 ص
أخي صعصع
السلام عليك ورمضانك بتوبة ومغفرة
ما يميز العالم العربي والبلاد الاسلامية أننا نتشارك عامل اللغة وكثير من القيم،فنعتبر فسحة أن نزور بعضها.
أعتقد أنك رجل ناجح وترعى أسرة (بارك الله لك فيها)ولك من المقومات ما يحصنك من الاغتراب،شرع باب الحوار داخل البيت واجعل منه ملادا تستريح فيه من معاناة يومك مع من لايفهمونك.
دمت بألف خير وسنواصل الحوار.
rifki49
المغرب
29 سبتمبر, 2006 05:07 ص
بنان الغاية
السلام عليك وكل رمضان ونحن على مغفرة.
بداية أشكرك على صياغة السؤال(كيف نمحي الغربة من داخلنا؟!!! )ليس عندي الجواب الشافي،ولكن وجهة نظر ربما لها اعتبار أقل مما يمكن أن يأتي من غيري.
بداية بالحوار المفتوح مع الآخرين دون إقصاء،بالمشاركة في الأندية والجمعيات،بالعناية بالأسرة،وبحسن اختيار (الشريك)
وبإفراغ أنفسنا من خلال هذه المدونات.وأن نكون مؤمنين بالله.شكرا بنان وسنواصل.
السيد بن بيلا الكنتي
لإمارات العربية المتحدة
29 سبتمبر, 2006 09:25 م
سيدي ، وأستاذي الفاضل/ رفقي... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ورمضان كريم..
كعادتك دوما تطرح القضايا المثيرة للفكر ، والوجدان ثم تنطلق تاركا الميدان لمن يأتي بعدك من المتطفلين أمثالي لحاول سبر أغوار ما ابدعت ، وطرحت..( مزحة )
سيدي لقد تطرقت لأكثر من نقطة هامة مثيرة للنقاش في هذه المداخلة المركزة ، وربما كل واحدة منها يمكن أن يفرد لها نقاش بمفردها لإعطائها حقها في التحليل ، وتتبع أسبابها ، والنتائج المفضية إليها ..
فمثلا : الغربة عن الوطن ، أو الهجرة ، ماهي اسبابها؟ وماهي سلبياتها؟ وهل يمكن أن نبحث عن حلول لما يترتب عليها؟
والغربة الثقافية ، التي تعاني منها الأقليات في مهاجرها .. هل من حلول ؟
وغربة الإنسان بين أهله ، وذويه.. هل هي غربة بالفعل ؟ أم هي إحساس واهم بالغربة؟..
ثم ما أشرت إليه عن ظاهرة تخلي الأب أو الأم عن دوره الطبيعي ، والصحيح داخل أسرته الصغيرة..!! وما قد يترتب على ذلك من سلبيات تضر بالأسرة والمجتمع معا...
وكيف نعالج هذه الظاهرة حتى نقي المجتمع ، والناس ماقد يترتب عليها من ويلات ضارة ، وأمراض قاتلة؟
سؤالي المطروح إن جاز لي أن أسأل..
هذه النقاط الجادة التي تفضلتم بطرحها بهذه السلاسة والوضوح لماذا لا نسعى كمناقشين لتفكيكها ، وتحليلها بمعمق وعلمية لكي نخرج من ذلك في المحصلة النهائية ، بمحصلة ، ونتائج ، وحلول يستفيد منها الجميع.. بدلا من الإكتفاء بالتعقيب المركز بكلمة أو كلمتين ، أو بسطر في أحسن الأحوال؟!!أم أن هذه هي الطريقة المثلى في نقاش القضايا المطروحة في المدونات؟
ربما أكون مخطئا لكنني لا أتصور أن ما يطرح هنا هو فقط للقراءة ، والتسلية ، ولا يهدف لعلاج القضايا المطروحة ، بالتحليل ، والتفكيك ، والتعميق؟!!ومعذرة للإطالة ، والتطفل..
ودمت بخير ودام قلمك المستنير يثير النقاش الساخن..
rifki49
المغرب
29 سبتمبر, 2006 10:26 م
أخي وأستاذي السيد بن بيلا الإدريسي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ورمضانك مبارك.أكاد أقول بأنك تفهمني أكثر من الآخرين،فالقضايا التي أعرضها في حاجة للعديد من المقاربات والتحليلات ووجهات النظر،وهدفي من طرحها هو إثارة النقاش والحوار،وبالتالي إيجاد حلول لتخفيف وطأتها على واقعنا.
ومن خلال الحوار الدائر،أتطرق لبعض النقط...،نعم لعل أبرز دواعي الهجرة الحاجة والضرورة وفرص العمل إن لم أقل الفقر،فلو وفرنا العيش الكريم للناس في أوطانهم ما سعوا إلى الهجرة السرية وقوارب الموت...
ويبقى الإغتراب في الأسرة وقد أشرت إلى التوافق العمري والثقافي والديني العقائدي وحتى التوافق الجسدي والتربوي بين الزوجين وكذا قضية الحوار
وكما أشرت فأنا لا أريد أن أحيط بالموضوع وإنما أترك الباب مشرعا لأخواتي وإخواني الجيران.
أشكر لك هذا الحضور القوي وهذه المساهمة الطيبة النيرة،وعسى أن يحدو حدوك بعض المتنورين...دام هذا الحوار متواصلا بيننا وإلى فرصة أرجوها قريبة دمت بألف خير.
إيمان حسان
مصر
30 سبتمبر, 2006 02:10 ص
أستاذى العزيز وأخى الفاضل / رفقــى
إن باستطاعتنا أن نُزيل عوامل الغربة التي يعيشها شبابنا أو على الأقل أن نُضعفها.. ولكن كيف نُضعفها ؟؟
عندما يهدى الله فتاة أو شاب فى بيت يملؤة التمتع بالمنكرات والتمتع بكل ماقرب إلى النيران من قول وعمل .
فيجد نفسه ضعيفاً غريباً في وسط يُعارِضه في كل قول وفعل ، فتراه يشكو حاله دون أن يجتهد فى أن يذهب همه وكربة ويخرج من غربته .
والمخرج الوحيد له هو التمتع بحلاوة الإيمان والتضرع الى الرحمن .
يستمتع بما من الله عليه به من نعمة الإسلام ، فيجب ألا يغفل عن إستغلال فرصة الصيام أو القيام والدعاء لله تبارك وتعالى ويدعوة أن يجعل له من أمرة مخرجآ .
والمشكلة تكمن أحياناً في اليأس ، وأنه لا سبيل لإصلاح من يعيش بينهم ،ليس أحد أشد من عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قيل عنه : لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب ! قيل ذلك مُبالغة في اليأس منه ومن إسلامه !
فمن أراد بإزالة الغربة فليبدأ بأقرب أهله إليه ويحسن إليهم حتى يرى صلاحهم .
والله يهدى من يشاء .
أسفة للإطالة .
rifki49
المغرب
30 سبتمبر, 2006 05:39 ص
أختي المحترمة إيمان حسان
السلام عليك ورحمة من الله وبركات، رمضانك مبارك،أشكر لك هذا الحضور وذي المشاركة القيمة في معالجة جانب مهم من موضوعنا،نعم عندما يشرق الإيمان في قلب في وضع كالذي ذكرت؛ تبقى الميزة للنفس الطويل وإعطاء المثل، وعامل (كلما عمقت القناعة سهل الإقناع)ولأن يهدي الله بك واحدا خير مما طلعت به الشمس، ورمضان الكريم فرصة سانحة لكل عمل خير...أعتذر أطلت أنا أيضا،وأترك الكلمة لكل ذي رأي
أشكرك وإلى حوار أرجوه قريبا.
فاروق النمر
01 اكتوبر, 2006 02:24 ص
أخي العزيز رفيق...
أرق وأحلى المساءات..وكل عام وأنت بخير
زياراتك لمدونتي {القديمة}تسرني}وكنت أظن أنك تعرف مدونتي الجديدة وهي الآن
في عنواني أتمنى زيارتك لها...
نبضاتك رائعة وكلماتك متألقة كمدونتك
أتمنى لك دوام الصحة والتألق.
ودمت بكل الود.
ظپط§ط±ظˆظ‚ ط§ظ„ظ†ظ…ط±
01 اكتوبر, 2006 02:29 ص
{أتمنى أن تعذرني فقد كتبت الاسم مستعجلاً}
أخي العزيز رفقي...
أرق وأحلى المساءات..وكل عام وأنت بخير
زياراتك لمدونتي {القديمة}تسرني}وكنت أظن أنك تعرف مدونتي الجديدة وهي الآن
في عنواني أتمنى زيارتك لها...
نبضاتك رائعة وكلماتك متألقة كمدونتك
أتمنى لك دوام الصحة والتألق.
ودمت بكل الود.
rifki49
01 اكتوبر, 2006 05:07 ص
أخي فاروق النمر
سعيد لزيارتك، معتز بكلماتك.
تعرفت على مدونتك الجديدة،فشكرا على التذكير،دمت بألف خير،وكل رمضان ونحن على مغفرة وسلام.
شوقي مهدي
02 اكتوبر, 2006 12:54 ص
أهلا و سهلا صوم مقبول ...
نعم لا نذهب بعيدا لأن هناك شخصين من العائلة في غربة: عزيزي إقبال و أخي محمد ... و بذلك هذه الأشياء يعيشونها كل يوم ... الغربة و الإحساس بالإغتراب و بذلك نتمنى لهم معيشة سعيدة و لكل المسلمين .
تحية طيبة مني و لكل العائلة الرفقية
سلم على الجميع ...
نتمنى أن نلتقي في فرصة قادمة أرجوها قريبة إنشاء الله
maryam
02 اكتوبر, 2006 01:20 م
كل عام وانت بخير استاذ رفقي اصعب سيئ ان تحس بالغربة في الوطن وانت بين الهل والاصدقاء والاقارب الغربة في الوطن هي الغربة وكل واحد منا على ما اظن يعيش هذا الاحساس داخله بشكل او باخر دمت لنا بخير
محمد الشعايري
03 اكتوبر, 2006 12:42 ص
صديقي الغالي
لست أدري كيف أعبر لك عن وفائك ومواظبتك على تفقد مدوني...وما الغياب إلا بسبب دوامة الحياة وما تحمله معها من مشاغل تكاد تنسينا حتى في أقرب الناس إلينا...
وهذه صورة أخرى من صور الإغتراب...
لكن برأيي لعل أكثرها فضاعة تلك التي أشرت إليها في موضوعك...حيث تجد الزوجة ممسكة لremonte controle عيناها مبحلقتان على شاشة التلفاز مع مسلسلات المسخ والزوج منشغل في إحدى الجرائد ...ما ينزع من البيت صفة الحميمية بين أفرادها، ويفتح المجال لكل أنواع التكشير والتلاسن...إنها غربة في الوطن بل في البيت...
rifki49
03 اكتوبر, 2006 01:00 ص
العزيز مهدي شوقي
السلام عليك ورمضان مبارك
أشرت إلى نوع من الهجرة هام،(هجرة الأدمغة)وهذه قضية لا تزال تنخر كياننا وتستنزف إمكاناتنا،
لا يسعني هنا إلا أن أدعو لهم بالتوفيق والسداد...هؤلاء يصدق فيهم (سافر تجد عوضا عمن تفارقه...)
أشكر لك إثارة موضوع يستحق مقالات ودراسات،دمت بألف خير،سلامي للعائلة جميعا،وكل رمضان ونحن على موعظة ومغفرة.
rifki49
03 اكتوبر, 2006 04:31 ص
مريم الغالية
تحياتي لك وكل رمضان وأنت بخير
أشكرك على الزيارة ومشاركتك بالرأي،وسنواصل الحوار لاستجلاء المواقف والبحث عن البدائل التي تشعرنا بالطمأنينة وحسن التعايش مع من يخالفونا زاوية الرؤيا،دمت بخير والسلام.
rifki49
03 اكتوبر, 2006 05:12 ص
أخي محمد الشعايري
السلام عليك وكل رمضان ونحن وإياكم على موعظة وذكرى ومغفرة،
بداية الحكمة ضالة المؤمن والأمر بالقراءة أول ما أنزل على نبينا،هذا يبرر ترددي على بعض المدونات.
وأعود لأنوه بالجانب الذي شخصته لنوع الاغتراب في البيت ،مما يعد من أشد أنواع الاغتراب مضاضة حيث يمعن كل من المتعايشين في الفرار إلى إلى عالم يدفن فيه نفسه، والأدهى أن طول العشرة الذي ينمي فينا الاعتناء بالجزئيات ويوهمنا بإدراكها،يكرس الوضع ويزيد من تباعد الاهتمامات،لا أدعي أن عندي الحل،ولكن بعض سلوكي الحوار الدائم والسفر والسعي المستمر لإيجاد بؤر اهتمام...دامت لي حواراتك ودام هذا التواصل الطيب بيننا،وسنواصل الحوار.
Mohammed Ikbal Ben Abderrahmane
03 اكتوبر, 2006 05:14 م
Salam Alikoum wa rahmatou Allah
On pense à tort et/ou par innocence ! Que le sentiment d’Expatrie est le fruit d’un seul handicape La langue ! Mais on s’aperçoit vite que la question est plus question de mentalité et de culture avec un p’tit brin de « préjugé » ! La réponse est dans la deuxième partie de ce mot la PATRIE qui se traduit par deux mots indissociables :
Nation : Terre où on vit et pour laquelle on est près à mourir
Peuple : personnes partageant la même culture, la même idéologie et un destin unique
Lorsqu’on rajoute le préfixe EX ! Pour « Expatrie », la donne change et tout ( ou presque se conjugue au passé ! ) Sans sa nation sans son peuple sans sa tribu on se sent seul, très seul…déraciné…seuls les solides échapperont à la loi du plus fort et deviendront une fierté pour leur patrie mère et un exemple pour la terre d’accueil mais aussi une force et richesse pour soi !
Mohammed Ikbal Ben Abderrahmane
rifki49
03 اكتوبر, 2006 09:58 م
ابني العزيز محمد إقبال
السلام عليك ورحمة من الله وبركات.
ورمضان كريم. بداية أوافقك الرأي فليس من رأى كمن سمع.نعم هناك قضية العقلية والثقافة... ولا يسعني إلا الدعاء لك بالتوفيق والسداد والسعادة والهناء.
أشكرك على هذا الحضور المميز والمشاركة بالرأي الخبير وإلى حوار قريب.
b003f6
المغرب
04 اكتوبر, 2006 06:35 م
السيد رفقي
السلام عليكم ورحمة الله
أحييك و أتمنى لك أياما سعيدة في هذا الشهر الفضيل.
Abdou Rifki
المغرب
04 اكتوبر, 2006 11:47 م
السلام عليك ورحمة الله رمضان مبارك،أعاننا الله على صيامه وقيامه وهدانا لكل عمل يقربنا إليه،ودمت بألف خير.
رفقى زكرياء المغرب
06 اكتوبر, 2006 09:05 م
الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و بعد
الله يبارك فيك و في موقعك الالكتروني الشيق سوف اواضب قدر المستطاع على الدخول اليه.الله يعينك على ما فيه صلاح للأمة الأسلامية عامة و الرفقية خاصة
Abdou Rifki
المغرب
07 اكتوبر, 2006 01:10 ص
أهلا زكرياء رفقي
سعيد أنا بحضورك الطيب بمدونة(من حقنا جميعا أن نناقش)وسنواصل الحوار من خلال ما تفيدني به من اقتراحات وتوجيهات،ودمت بألف خير وكل رمضان ونحن على موعظة ومغفرة. عمك رفقي.
b3n6
المغرب
08 اكتوبر, 2006 04:54 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله.
أدعوا لكم بالصحة و العافية ... و أتم الله عليكم هذا الشهر بالرحمة و المغفرة و العتق من النار.
و أستودعكم الله.
rifki49
المغرب
09 اكتوبر, 2006 12:21 ص
أخي b3n6
السلام عليك وكل رمضان ونحن على موعظة وبينة ومغفرة.
أشكر لك هذا الحضور المتميز،وهذا الدعاء الطيب،ودمت لي أخا عزيزا.
anissa2006
26 اكتوبر, 2006 07:18 م
السلام عليكم
سرني تعليقك على مدونتي المتواضعة و أردت أن أشكرك فتجولت في بستانك الجميل و قطفت منه هذه الزهرة التي تتحدث عن الغربة،، كثيرا ما نشعر بها و نحن داخل بلدنا و مسقط رأسنا. كل عام و أنت بألف خير بمناسبة العيد السعيد.
rifki49
المغرب
27 اكتوبر, 2006 01:09 ص
هنا أقول بنتي أنيسة
السلام عليك،أشكر لك حضورك الكريم،
دامت لي إطلالاتك وسنواصل الحوار.
صاحب الظل الطويل
ألمانيا
28 اكتوبر, 2006 07:52 م
استــادى الفـــاضل رفــقى ...
يــاه كم سررت عندماقرأت بصمتك فى مدوينتى بعد غيابى عنها ..
وها انا اتجول بين صفحاتك لاجد نفسى بين كلماتك المعبرة والنابعة من قلب صادق ..
فدمت لنا اخ واستاد ودام قلمك بعطائه ..
فعلا اخى أسوأ أنواع الاغتراب هو ما يمكن أن يواجهه الإنسان داخل مجتمعه ، بل داخل بيته وبين أفراد أسرته ، فغياب التوافق العمري والثقافي والديني العقائدي وحتى التوافق الجسدي والتربوي بين الزوجين يؤدي إلى عواقب وخيمة ،
دمت بكل والود والاحترام
وكل عام وانت بخير
اخى
rifki49
المغرب
29 اكتوبر, 2006 05:21 ص
أخي صاحب الظل الطويل
السلام عليك،أسعدني حضورك الكريم
دمت لي أخا ودام هذا التواصل الطيب بيننا،وسنواصل الحوار.
ibnatlass
المغرب
21 ديسمبر, 2006 02:08 م
السيد الفاضل و الأخ النبيل رفقي 49
حفظك الله ورعاك و ثبتك و هداك و جعلك من عباده المتقين
وبعد،
فقد سرتني زيارتك
و أثلجت صدري كلماتك
و أفرح قلبي حضورك في مدونتي و تعليقاتك...
فمرحبا بك دائما أخا عزيزا و صديقا حميما و مبدعا خلاقا.
فشكرا لك على صداقتك
و شكرا لك لما قدمت و تقدم لزوارك من جميل الكلمات و بديع المقالات و حسن العبارات...
و إلى أن نلتقي في فرصة أخرى بحول الله أذكرك أنني قد نشرت الموضوع الذي طلبت ـ حول الجلوس في الصلاة ـ إضافة إلى مواضيع أخرى أرجو أن تجد فيها بعض الفائدة.
دمت بألف خير و عافية.
و السلام عليك و رحمة الله.
من مشارف الأطلس المتوسط الشامخ
أخو ك ابن الأطلس
rifki49
المغرب
25 ديسمبر, 2006 11:33 م
أخي ابن الأطلس
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على حضورك المميز بمدونتي ،وأنوه بخطك في الكتابة الملتزمة ويزيدني بك إعجابا استجابتك لطلبي يالكتابة في موضوع محدد، لك مني التقدير والإحترام ودمت لي مرجعا معتمدا في كثير من شأني،ودام هذا التواصل المفيد بيننا،وسنواصل الحوار.
emarge1
سوريا
26 يناير, 2007 06:23 م
لي كثير من الاصدقاء في الغربة
وكنا نتحدث يوميا عن صعوبات الاغتراب
وكيفية تحملها
ولكن كنت بيني وبين نفسي اقول الغربية الاصعب هوا ان يشعر الانسان في وطنه بأنه غريب وهذه اشد مشاعر الغربة قساوة
ان الغربة فيها مظهرين مظهر الجمال ومظهر القسوة
ولكن الانسان بارادنه يمكنه ان يعالج هذه الأمور ويقوم بتحسينا والزمن هوا الكفيل بمعالجة معظم مشاكل الغتراب
اتمنى منك زيارت مدونتي ولك كل الشكر والاحترام
اخوك طارق
rifki49
29 يناير, 2007 01:21 ص
أخي طارق
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
أشكر لك حضورك على صفحات(من حقنا جميعا أن نناقش)ومساهمتك الطيبة في تجلية بعض جوانب الموضوع...
وشكرا لك مرة أخرى أن أرجعتني إلى الموضوع لما لا يزال يختلج بنفسي حوله لعل الإشارة إليها قد وجدت مناسبتها
ومنها قضية(الترحال)التي يعيشها الانسان ويمكن مناقشتها من خلال مقال مستقل...
وهناك الجانب النفسي المتمثل في عملية الإستعلاء(la sublimation)التي نتجاوز بها راهننا،وأكبر منها الألفة التي تقوم مع الوضع أيا كان،
لك مني التقدير والاحترام وسنواصل الحوار
taihatodalam
المغرب
14 ابريل, 2007 12:28 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم رفقي،الغربة و ما أقساها من كلمة.
بل زد على أنواع الغربة التي ذكرتم غربة المسلم في مجتمعه,كان الإسلام غريبا و سيعود غريبا،فطوبى للغرباء.
ما هذا الفيض الرحماني؟
ما كل هذا الكرم؟
من هذا الرحيم الذي يعلم أن المسلم سيعود غريبا و يرحمه و يبشره بشجر بالجنة؟
إنه الحي الذي يموت الرحمان الرحيم الله
.
لا أحد يتمنى الغربة،إلا أنه قد نتمناها حين نشتاق للجنة و ما فيها،بل حين نحس و نشعر بحب الله و حب الرسول صلى الله عليه و سلم يجري مجى الدم،حينها نتمنى تلك الغربة في الله و لله،و يا لها من غربة،رغم المصائب...إلا أنها مختلفة تماما،لأنها غربة تشتل على حلاوة.
فكن غريبا سيدي الكريم كي تنعم و تغنم
جزاكم الله كل خير
taihatodalam
المغرب
14 ابريل, 2007 12:28 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم رفقي،الغربة و ما أقساها من كلمة.
بل زد على أنواع الغربة التي ذكرتم غربة المسلم في مجتمعه,كان الإسلام غريبا و سيعود غريبا،فطوبى للغرباء.
ما هذا الفيض الرحماني؟
ما كل هذا الكرم؟
من هذا الرحيم الذي يعلم أن المسلم سيعود غريبا و يرحمه و يبشره بشجر بالجنة؟
إنه الحي الذي يموت الرحمان الرحيم الله
.
لا أحد يتمنى الغربة،إلا أنه قد نتمناها حين نشتاق للجنة و ما فيها،بل حين نحس و نشعر بحب الله و حب الرسول صلى الله عليه و سلم يجري مجى الدم،حينها نتمنى تلك الغربة في الله و لله،و يا لها من غربة،رغم المصائب...إلا أنها مختلفة تماما،لأنها غربة تشتل على حلاوة.
فكن غريبا سيدي الكريم كي تنعم و تغنم
جزاكم الله كل خير
rifki49
المغرب
14 ابريل, 2007 02:47 ص
عزيزتي الغالية (مهتدية النور)
وعليك السلام ورحمة من الله وبركات
أشكر لك الزيارة وهذا الإهتمام،وأضيف عندما يغمر الإيمان النفس تتدرج من (اللوامة) إلى (النفس المطمئنة)وعندها لا يمكن أن نحس بالغربةوإن اعترتنا ظواهر فإنا نروح عن أنفسنا بالصلاة المفروضة ومن كان الله أنيسه ورسول الله رائده فلن يضل أبدا.
لك مني كل التقدير والإحترام، وجزيل الشكر أن أرجعتني إلى هذا المقال وتحاورنا حول جانب منه،بل أنوه بكل زوار مدونتي وبميزة من يتناول جوانب من مقالاتي القديمة والتي أراها جديرة حقا بالإهتمام وظل الصمت سيدا حولها،وسنواصل الحوار.
alomare
اليمن
03 فبراير, 2008 08:04 م
ان من الاغتراب غربه النفس عن الحق وغربتها عن الحقيقه وهي اشدها
rifki49
المغرب
07 فبراير, 2008 01:09 ص
أخي المحترم العمري
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك هذا الحضور المميز،وأعتبر كلماتك تكملة لازمة لمقالي هذا نعم(الاغتراب غربه النفس عن الحق وغربتها عن الحقيقه وهي اشدها)لك مني كامل التقدير، وسنواصل الحوار
emadelsape
مصر
15 فبراير, 2008 09:48 م
الجار العزيز / رفقى .. أبحرت اليوم للمرة الأولى فى مدونتك الجميلة ..وأود أن أطرح وجهة نظر بصدد موضوع ( الاغتراب ) الذى أثرتموه.. هذا الموضوع له جذوره الفلسفية القديمةو المتنوعة .. ومن أضفى عليه الحضور ومنحه أبعادا مؤثرة هو ( كارل ماركس ) عندما تحدث عن ( الاغتراب فى مجتمع الرأسمالية ).. وعندما ينفصل العامل عن منتجه على سند من فكرة تقسيم العمل وآليات السوق وجهاز الاثمان .. فمهوم الأغتراب يرتبط بمحطات تاريخية فارقة تأتى ( التشكلية الاجتماعية الرأسمالية ) فى القلب منها.. ولا يمكن الحديث والبحث عن الاغتراب دون التطرق الى هذا المنحى (علاقات الانتاج وملكيتها ومستوى الوعى المرتبط بها ).. وكافة ما أشرتم اليه من مظاهر ( اجتماعية ) يتجلى فيها شكل الاغتراب ( بحسب رؤيتكم ) لا يمكن فهمها الا بطريق العودة الى مفردات التحليل الطبقى / الاجتماعى / الماركسى فى هذا السياق .. ولذلك كنت أود أن يطال المقال هذا الجانب أو يتماس ويشتبك معه بشكل أو بآخر نظرا لأهميته الاستثنائية ووجوب التعريف به بين النخبة الافتراضية لنشطاء التدوين فى عالمنا العربى .. أما ( ظرف السفر ) واضطرار المرء للتحدث بلغة غير لغته الأصلية ( وغربته فى مجتمع آخر ) فذاك موضوع آخر .. فهو يدخل فى مبحث ( التكيف ) مع القوميات والاثنيات العرقية واللغوية المغايرة ولاعلاقة له بالاغتراب ( كمفهوم اجتماعى وفلسفى ) كما أوضحته سلفا .. مع خالص تحياتى وتقديرى لكم ولمدونتكم المغاربية المتميزة .. جارك عماد ..
rifki49
المغرب
18 فبراير, 2008 01:38 ص
أخي الغالي عماد
تعليقك يخرج بي عن عادتي في رد التحية بالسلام، هذه المرة أقول (تحية نضالية)
بداية أشكرك على حضورك وأعتبر تعليقك (بعدا ثالثا) لموضوع (الإغتراب)معتقدا دائماأنه موضوع آخر (كما ورد عنكم)لا تطاله المفاهيم الماركسية،أو هو يتجاوزها ليتطرق لجوانب من واقعنا المعيش بآماله وآلامه بحياة الفرد داخل مجتمعه وأسرته ونظرة الأقربين إليه.
نعم مدونتي بشعار(من حقنا جميعا أن نناقش) عملت فيها لإثارة المواضيع ومحاولة طرح الأسئلة في أفق أن تكتمل الرؤيا من خلال النقاش والحوار الدائر بين جيراني الأعزاء.
لك مني كامل التقدير والإعتبار، وسنواصل الحوار
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي