الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
التورُّط عاطفياً مع شخصياتٍ لا يمكنك الوصول إليها
[
English
]
[ - ]
(6) تعليق
kho77
15 اكتوبر, 2007 06:33 ص
اولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,
ثانياً شكراً على المقال اللذي فعلاً يهم كل شخص وبالخصوص مٌتابعي المسلسلات والافلام.بجد موضوع ممتاز جداً جداً وقد شدني وقرأتة كاملاً ففية من الكللام الجميل والمفيد والواقعي في نفس الوقت ,فها نحن شاهدنا باب الحارة 2 ونحن على موعد إنساء الله مع باب الحارة 3.
ومن يعلم ماذا بعد ذلك ,ففيها شخصيات والله لو كانت في الواقع لجن جنوني ,لماذا؟
لأني لا استطيع ان اجد في أرض الواقع حتى شخص واحد كهذة الشخصيات التي ذكرتيها والتي هي شخصياتي المحببة.
فشكراً على الموضوع الجميل متمنياً لك مزيداً من القدم والنجاح
شمس علي المملكة العربية السعودية
15 اكتوبر, 2007 11:55 ص
البشر ليسوا ملائكة يا صديقتي الحبيبة ..بل أناس لكن الجميل بحق هو عندما يوضعوا على
المحك ..
كانت تسير في أرض قاحلة تتلظى سعير ..والمشوار ليس بالقصير ..
خلعت نعليها وتركت قدميها تشتويان لتلبسهما أختها الصغيرة الحافية .
ذالك واقع شهدتها وليس من بنات الخيال .
في البشر الكثير من الجمال المخبأ ينتظر أوانه ليبزغ .
دمتِ يا غالية .
مودتي. .
شمس .
sukaina13
المملكة العربية السعودية
16 اكتوبر, 2007 02:01 ص
أخي kho77
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لمرورك وقراءتك، وتكلّفك -أيضاً- عناء التعليق. أقدِّر ذلك جداً، وسعيدة به.
كفانا الله وإيّاك شرّ الورطات العاطفية.
ولكَ أفضل الأمنيات.
sukaina13
المملكة العربية السعودية
17 اكتوبر, 2007 12:58 ص
العزيزة شمس علي
المشهد الجميل الذي ذكرتيه، أصدقه، وأصدق أنني سأفعل الشيء ذاته مع أي طفلة صغيرة.
تقولين أنّنا جميعاً مشاريع شخصيات عظيمة فيما لو تحدّتنا الظروف. وهذا كلامٌ في غاية الجمال والفتنة.
لكنّني، مع ذلك، أفهم أن يكون الإنسان جبّاراً وعظيماً، وأحبُّه لذلك، لكن لا بُدَّ أنّ سيئةً تشوِّه صورته ولو بمقدار أنملة.
لكنّ الشخصيات المرسومة، تُرسَم بجمالٍ مثاليٍّ وكامل. أحياناًَ أشعر بها كالأنبياء!.
ومع ذلك، فحديثُك- وإن كان يفترض به أن يخفف عني - إلا أنّه سيزيد من عذاباتي العاطفية، لأنّني الآن سأصدق أنّ هناك أناس في غاية الجمال، وسأبحث عنهم، ويجب -طبعا- أن تنجبهم وتبنيهم الظروف.
شكراً لكِ شمس.
شكراً لحرفكِ الذي يسامرني دائماً،
أشعر بكِ كأختٍ كبرى.
أتمنّى أن ألقاكِ غداً في أمسية مرافئ.
لكِ أطيب الأمنيات.
ebtihal
البحرين
05 ديسمبر, 2007 03:52 م
يا لسعادتي أيتها الصديقة أن اجد لك أرض في عالم التدوين، وصفحة تجعلك بعكس ابطال الروايات والافلام، قريبة وممكن الوصول إليك
اسلمي لي.
Sukaina13
المملكة العربية السعودية
06 ديسمبر, 2007 05:06 ص
ابتهال العزيزة.
تعرفين أنني أحب وجودك في هذا العالم.
لكِ الحب والدعوات.
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي