الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
عشرة عبيد زغار
[
English
]
[ - ]
(39) تعليق
12may65
تونس
05 فبراير, 2009 10:17 م
الأخت العزيزة فطّومة
كتبت بروح شاعرة بليغة نصّا لا أعتقد أنّه في متناول فهم الجميع...
لغة الشّعر تحتاج إلى هذا الغموض أحيانالكي نعبّر على النّحو الذي نراه كفيلا باستيعاب متناقضات ما يجري.ز
شكرا جزيلا على كلّ شيء
hanaqq
سوريا
05 فبراير, 2009 10:34 م
حبيبتي فطومة
اهلا بكلماتك التي تزرع على جوانب قلبي حديقة
وترش الماء على ازهاري
حتى لو غطاها ثلج الغضب ونار الحنق
شكرا لاك
هنا
mostafashareef
المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2009 12:18 ص
بعد التحية سعيد بالمرور على هذه الصفحات التى تكشف عن عبقرية سخرت جهدها للقضية العربية وكشف زيف الواقع وتحدياته مستحضرة التاريخ وكأن التاريخ يعيد نفسه فهاهم الموالي من الخصيان والغلمان يمسكون بمفاصل الوطن وهم فى عجزهم وتناحرهم على مكاسب ومغانم والأعداء هم الخصم والحكم ولكن لننتظر صلاح الدين عسى أن يصلح ما أفسده الغرباء والدخلاء والخصيان شكرا أيتها الجميلة الواعية التى لاتهاب حملات غوغاء ورعاع الموالى الجدد
DIDII
مصر
06 فبراير, 2009 02:36 ص
يبدو أننا سنظل دوما كما كنا
دائما نندب حظنا العاثر،
حتى يجيء يوم نرى فيه الصور الواقعية للأشياء فتذهلنا لشدة اختلافها عما كنا قد تصورناه واقعا لنا،
فأبطالنا ليسوا من البطولة في شيء،
لا بل هم من كبار المتاجرين بقضيتنا
و بأرواحنا و مصائرنا و أرواح و مصائر أطفالنا
فاطمه
دوماً ندركـ ان لا أحد سيصلح مجتمع
سوا بتكاتفنا
ولكننا ألفنا دفن رؤوسنا فى الرمال
وعقد حواجبنا بدهشه حينما لا يحدث تغيير
ونعتمد على إستعادة أمجاد من سبقونا
فلن يعود صلاح الدين
وكأن هذا جديد علينا مع اننا على علمٍ مسبق
انهُ لن يعود
مقالكـ حقاً فى الصميم
فلكـِ منى احترامى وتقديرى
؛؛دنياا؛؛
amalna1
07 فبراير, 2009 11:50 ص
هذا لو كانوا بشرا _اكرمك الله_ و
((ان هم إلا كالأنعام بل هم اضل سبيلا))
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يسرنا دعوتك للإسلام الحق. حارس الأمـل العظيم. www.geocities.com/amalna83
mafhm
سوريا
07 فبراير, 2009 01:08 م
للاسف ياعزيزتي
نحن بزمن انقلبت فيه الموازين
جميل نظمك
كوني بخير
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:53 م
وليد عبد الفتاح برهام
الطبعة الأولى يناير 2006
كان الإسلام سباقاً في مجال حقوق الإنسان سواء في وقت السلم أو في وقت الحرب منذ ما يزيد على ألف وأربعمائة عام .
فمن أهم أهداف الشريعة الإسلامية تحرير الإنسان ورفع شأنه وتوفير أسباب العزة والكرامة والشرف له إمتداداً لتكريم الله – سبحانه وتعالى له الذي أعلن تكريمه وتفضيله لجميع أفراد النوع الإنساني .
ويظهر ذلك جلياً في قوله تعالى :
( ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ) "
الآية 70 من سورة الإسراء " .
- وسوف نتناول هذا البحث فى المطالب الآتية :
المطلب الأول : ماهية الحرب فى الإسلام .
المطلب الثانى : الباعث على الحرب .
المطلب الثالث : الإسلام وقواعد القانون الدولى الإنسانى اثناء الحرب.
المطلب الأول
ماهية الحرب فى الإسلام
باستقراء أيات القرآن الكريم التي وردت بشأن الحرب نجد ان الإشارة للحرب فيها وردت بثلاثة ألفاظ مترادفة هي :القتال، والحرب والجهاد0
1-حيث ورد لفظ القتال في مواضع كثيرة من القرآن من ذلك :
قوله تعالى : (كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم،وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
-وكذلك قوله تعالى : (وقاتلوا في سبيل الله وإعلموا أن الله سميع عليم)
2-ووردت كلمة الحرب في مواضع عدة :
منها قوله تعالى: (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم لاتظلمون ولاتظلمون).
وكذلك قوله تعالى: (فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون)
وقد وردت كلمة الجهاد كذلك في اكثر من آية منها قوله تعالى : ( فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً ) .
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:53 م
وكما هو واضح نجد أن هذه الألفاظ ترد بمعنى واحد حيث أنها تشترك لغوياً في ذات المعنى : 1 – فكلمة حرب مفرد حروب ، ودار الحرب بلاد المشركين الذين لا يصلح بيننا وبينهم .
2 – وكلمة القتل ورد فيها : القتل معروف وبابه نصر ، ( والمقاتلة ) القتال ، والمقاتلة بكسر التاء القوم الذين يصلحون للقتال .
3 – وورد في الجهاد: يقال جهد الرجل في كذا أي جد فيه وبالغ : جاهد في سبيل الله .مجاهدة.
وقد عرف فضيلة الدكتور عبد الله دراز الحرب المشروعة في الإسلام بأنها الحرب الدفاعية .
• والجهاد كلمة إسلامية تستعمل بمعنى الحرب عند بقية الأمم .
ولفظ الجهاد قد يراد منه جهاد النفس، ولكن المعنى الشائع للكلمة عند الفقهاء هو معنى الحرب.
المطلب الثاني: الباعث على الحــرب
حرم القرآن حروب التشفي والإنتقام فقال تعإلى : ( ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا ) . " سورة المائدة الاية 2 " .
كما أنكر الإسلام حروب التخريب والتدمير وحروب الفتح والتوسع والإستعلاء ، فقال تعإلى : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا ) .
أما بالنسبة للحرب المشروعة في الإسلام فيمكن القول : إن الباعث عليها ينحصر في ثلاثة أمور :
1 – رد الإعتداء : فالمتتبع لنصوص القرآن وأحكام السنة النبوية في الحرب يرى أن الباعث على القتال ليس هو فرض الإسلام ديناً على المخالفين ، ولا فرض نظام إجتماعى بل كان الباعث على قتال النبي صلى الله عليه وسلم وحروبه هو دفع الإعتداء .
وفي ذلك يقول الله تعالى : ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) .
ولقد إتفق جمهور الفقهاء على أن الباعث على القتال هو رد الإعتداء كما تدل على ذلك النصوص المحكمة فلا يقتل شخص لمخالفته الإسلام ( أي لكفره ) وإنما يقتل لإعتداءه على الإسلام .
2 – الإغاثة الواجبة لشعب مسلم أو حليف عاجز عن الدفاع عن نفسه : وهذا ما حث عليه القرآن في قوله تعالى : ( وما لكم لا تقاتلوا في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها وإجعل لنا من لدنك ولياً وإجعل لنا من لد
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:55 م
المرحلة الثانية :
أما في هذه المرحلة فقد نسخت الآية السابقة ( الآية 67 من سورة الأنفال وذلك بقوله تعالى :
( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لإنتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض واللذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ) - سورة محمد الآية 4 .-
وقد قال الإمام جلال الدين السيوطى عند تفسيره للآية 67 من سورة الأنفال : " وقد نسخت هذه بقوله تعالى : ( فإما منا بعد وإما فداء )".
وهذا النص القرآنى يخير بين أمرين لا ثالث لهما إما أن يمن القائد أو ولى أمر المسلمين على الأسرى بالحرية فيطلق سراحهم دون فداء وإما أن يفتديهم بمال أو بأسرى مثلهم من المسلمين.
وعلى ذلك فإن هذه الآية تكذب كل من يدعى أن الإسلام يحض على قتل الأسرى ومعاملتهم بوحشية حيث إن الإسلام أبعد ما يكون عن ذلك والله سبحانه وتعالى قد وضع قاعدة لمعاملة الأسرى تقوم على المن أو الفداء وليس القتل كما يدعى بعض المغرضين . ،
وقد ورد في كتاب شرح السير الكبير للإمام محمد بن الحسن الشيباني : إذا رغب أهل الحرب في مفاداة أسارى المسلمين بالمال فلا ينبغى للمسلمين أن يفادوهم بالأسراء ولا بالكراع والسلاح ، وإن كرهوا المفاداة بالمال ورغبوا فيه بالكراع والسلاح فلا ينبغى لهم أن يفادوهم بالأسراء فإن كرهوا ذلك أيضاً فحينئذ يجوز المفاداة بالأسراء . ، ولو رغبوا في المفاداة بمال عظيم فيه إجحاف بالمسلمين في بيت مالهم فإنه يجوز مفاداتهم بالأسراء دون المال.
*الخلاصة :
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:56 م
إن قتل الأسرى في الإسلام غير مباح وأنه كان إستثناء لفترة معينة ، وقد تم نسخه بعد ذلك فأصبح حكم الأسرى إما المن أو الفداء ، وأما القتل فهو لا يكون إلا لدفع العدوان
، وعلى ذلك فليس هناك ما يدعوا لقتل الأسرى من الكفار الذين يكونوا قد وقعوا تحت يد المسلمين أثناء الحروب ، ومما يؤيد ذلك أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قد أنكر على خالد بن الوليد قتل أسرى بنى جذيمة .
- الأدلة على منع قتل الأسرى في الإسلام :
(1) من القرآن :
(2) أ – قوله تعإلى : ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) .
ب – وقوله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً).
(3) من السنة :
أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حث على الرفق بالأسرى فقال :
[ إستوصوا بالأسارى خيراً ] وقد أوصى أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسرى.
كما أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنكر على خالد بن الوليد قتل أسرى بنى جذيمة
(4) موقف الفقه :
وبهذا أخذ كل من الحسن البصري ، وعطاء ، وحماد بن سلمة ، ومجاهد ، ومحمد بن سيرين ؛ حيث قالوا : لا تقتل الأسرى وإنما يمن على الأسير أو يفادى به كما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأسارى بدر . ، ويدل على ثبوت هذه القاعدة في الشريعة الإسلامية تواتر العمل بها على إمتداد التاريخ الإسلامي ؛ من ذلك ما روى عن
بن عمر : أن الحجاج أتى بأسير فقال لعبد الله بن عمر : أقدم فاقتله ،
فقال بن عمر : ما بهذا أمرنا وتلى الآية في قوله تعالى
وإما مناً بعد وإما فداء)
حسن معاملة الأسرى :
لأن الإسلام يحافظ على الكرامة الإنسانية في الحروب ولأنه لا يريد بالحرب إلا رد الإعتداء ، دعا بالرفق بالأسرى ، ولم يعرف التاريخ محارباً رفيقاً بالأسرى كالمسلمين الأولين الذين إتبعوا أوامر دينهم ، ولذا حرص الإسلام على الرفق بالأسرى ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إستوصوا بالأسارى خيراً ) .
وقد أوصى ( صلى الله عليه وسلم ) أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسرى فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الطعام .
- مبادلة الأسرى :
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:57 م
للشيخ: عبد السلام ياسين -المغرب
مبدأ تقسيم الوظائف بين المتخصصين مبدأ فطري وعقلاني. أي معمل لا يطبق هذا المبدأ يغلق أبوابه سريعا لأن الإنتاجية تهبط، ويفقد المعمل فرصه في السوق. وأي مؤسسة لا تدرب متخصصين فنيين يمارسون مهنتهم بكفاءة وخبرة، وإداريين مهمتهم الإشراف، تكون مؤسسة بلهاء متخلفة سرعان ما تفلس.
لكن داعيات "تحرير المرأة" ودعاته ينكرون هذا المبدأ ويأبون إلا أن يكون للمرأة مثل ما للرجل كتِفا على كتف، تزاحمه هي في مجالاته إن كان هو لم تجهزه فطرته وخِلقته الجسدية النفسية ليزاحمها في مجال تخصصها الفطري. ينكرن مبدأ التخصص، وضرورة التكامل، وإمكانية حياة منسجمة على نمط غير النمط الصراعي بين الرجل والمرأة، ذلك الصراع الذي يؤول بالمرأة إلى أن تصبح بعد نضال مرير دمية معبودة مكدودة.
يُنكرن على العموم ما جاءت به الشريعة الإسلامية لأنهن لسن من الدين في شيء، وإن كانت المنافقات منهن يُعلِّمن حشودهن من المناضلات كيف يبدأن خطابهن بالبسملة، وكيف يصلين على النبي كلما ذكر اسمه. وربما تجدهن يوما بعد أن ترتفع قيمة الإسلام في السوق السياسية قد ارتدين عباءات وغَطَّين رؤوسهن ليطالبن بحقوق المرأة المسلمة في مقدمة التظاهرات الإسلامية. الدس من طبع المنافقين والمنافقات.
ينكرن على العموم ما جاءت به الشريعة، ويكرهن على الخصوص أن تكون للرجل "درجة". يجب محو هذه الكلمة من القرآن وإبطالها أَنْ طبقها الرجال تطبيقا تعسفيا. إن القافلة التي يقودها أمير السفر، ويحبسها، ويوقت مواعيد سفرها، قد يكون من المسافرين فيها علماء وفاضلات ممن لهم ولهن من جوانب التفوق ما ليس للأمير. لكن لا يستغني أحد عن الأمير لخبرته واستعداده.
إن إصلاح ما أفسده التطبيق، وما أهدره الرجل من حقوق المرأة، وما تخلت هي عنه من حقوقها جهلا منها بحقوقها أو نكوصا عن "المغالبة" والمطالبة، لا يمكن بتغيير ما هو ثابت من أحكام الشرع. الناس انحرفوا عن الشرع، فيجب أن يرجعوا هم إلى الاستقامة على الشرع، رَغَباً ورَهبا. رغَباً أساسا بتربية الناس وتتويبهم وتحبيب الدين إليهم. وهذا واجب الدعوة. وهذا واجب المومنات وحق بنات جنسهن عليهن الأول. بعد هذا الترغيب، والبعدية هنا اعتبارية، يأتي سلطان الحكومة يَحوط حديقة الإيمان التي غرستها وسقتها وتتعهدها الدعوة بسي
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:57 م
إن الشريعة الإسلامية ليست منظومة قانونية تعاقدية تُفرض على الناس بمقتضى سلطة الحكم. لذلك فمهمة الدعوة والتربية دائمة. الدعوة وهداية الناس وتعليمهم والتأثير فيهم بالقدوة ونموذجية البيئة الإيمانية هي وحدها تقلب وِجهة الناس ليسلموا وجوههم لله متقيدين بأخلاق الإسلام، ناهضين بأعباء ما أوجبه الله، سباقين إلى إعطاء كل ذي حق حقه من العباد. أستغفر الله. إنما يهدي القلوبَ الرب الخالق سبحانه. وهداية التعليم والقدوة سبب لا بد منه.
وجود حقل تربوي تتلاقح فيه الأغراس، وتنعقد فيه ثمار خشية الله من أزهار الإيمان بالله. وجود فضاء صحي تستشفي فيه الأنفس المريضة. وجود بيئة سليمة تعم سلامتها الواردين، ويحمل السلامة من فَسَحاتها الصادرون. وجود مجالس الإيمان والذكر والقرآن والتوبة والخشوع، فيها يعقد المومن وتعقد المومنة مع ربها عز وجل عقدا أن تكون له أمة وأن يكون هو له عبدا. من هذا العقد تنبثق الحقوق والواجبات.
magneno
مصر
07 فبراير, 2009 01:57 م
في أرضية الإيمان، وتربة الخشية من الله، وبمخصبات حبه وحب رسوله، وفي جو العطاء في سبيل الله الممطر، تُسْتنبت أغراس الطاعات.في هذه البيئة ووفاء للعقد مع الله يتولى المومن الفرد والمومنة قوامتهما على نفسيهما. يبادران إلى الطيب الصالح من قول وعمل، ويَعافان الخبيث. وما الطيب الحسن إلا ما حسنه الشرع، ولا القبيح إلا ما قبحه.
في البيئة الطيبة المثالية يندمج ما هو مُتنافر في عالم الناس، يجتمع ما هو مشتت. في العقلية التصْنيفية التي انتهت من الخوض في مسألة الإنسان ما هو بعد أن صنفته قردا، تجد الحقوق مفصولة عن الواجبات، والسياسة مفصولة عن الدين، والأخلاق أمرا خاصا لا مجال له في الشؤون العامة.
في الذهنية الرعَوية الموروثة في بلادنا عن قرون التخلف تجد مقاصد رسمها الشرع لكن لا طالب لها. تجد علما غزيرا مقلدا يحول بين الناس وبين مصدر الهدي من كتاب الله وسنة رسوله. تجد علما بلا إرادة. تجد إرادة بلا علم.
ويخيم على موقع المعركة بين الحق والباطل ظل الفاتكين يصيحون بدين العصر: الديمقراطية وحقوق الإنسان. حقوق المرأة، يوم المرأة، سنة المرأة، مؤتمرات المرأة، نضال المرأة. المرأة الأنثى. ولا تسألي عن معناكِ ومن أين جئتِ وإلى أين تذهبين.
جئتِ حقا وتذهبين! كلا بل جِيءَ بك ولم تستشاري، ويُذهب بك متى وأين وكيف لا تدرين.
والإسلام يناديك إلى الإيمان، ويخبركِ بالمعنى والمآل، ويبصركِ بحقوقكِ في الدنيا لتطلبيها وتجندي بنات جنسك المسلمات، وتجاهدي المارقين والمارقات
mattar65
المملكة العربية السعودية
07 فبراير, 2009 06:14 م
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة
اجتمعوا وحملوا لواء الخزي والعار
اجتمعوا لفيف عبيد الشيطان بالاشرار
اجتمعوا لقتال صلاح الدين بقندهار
اجتمعوا لم يكفهم محربا جند الاحرار
دمت اختي الفاضلة ولك الاحترام والتقدير
سعيد مطر
alshaaer68
لبنان
07 فبراير, 2009 09:03 م
وفي مقلبِ الأحرار اجتمع ملاين الأخيار
من امة صلاح الدين وعمر المختار
سلاحهم خيبر وزلزال والقدس والقسام
أيمانهم قضيتهم صلاتهم فجر فلسطين
قبلتهم غزة وضوءهم تيمم
ركوعهم أثنان وعشرين وسجودهم الخندق وحطين ودعائهم رفح على أسوار قلسطين
وتسابيحهم دموع الثكالة والأرامل والميتمين
كلماتكِ اشعلت سراج ليلي المظلم
زيته حبر قلمي وفتيله صفحات ألمي
ونوره سنين تدمي
شكرا لكماتك الرائعة
alshaaer68
لبنان
07 فبراير, 2009 09:04 م
وفي مقلبِ الأحرار اجتمع ملاين الأخيار
من امة صلاح الدين وعمر المختار
سلاحهم خيبر وزلزال والقدس والقسام
أيمانهم قضيتهم صلاتهم فجر فلسطين
قبلتهم غزة وضوءهم تيمم
ركوعهم أثنان وعشرين وسجودهم الخندق وحطين ودعائهم رفح على أسوار قلسطين
وتسابيحهم دموع الثكالة والأرامل والميتمين
كلماتكِ اشعلت سراج ليلي المظلم
زيته حبر قلمي وفتيله صفحات ألمي
ونوره سنين تدمي
شكرا لكماتك الرائعة
alshaaer68
لبنان
07 فبراير, 2009 09:09 م
وفي مقلبِ الأحرار اجتمع ملاين الأخيار
من امة صلاح الدين وعمر المختار
سلاحهم خيبر وزلزال والقدس والقسام
أيمانهم قضيتهم صلاتهم فجر فلسطين
قبلتهم غزة وضوءهم تيمم
ركوعهم أثنان وعشرين وسجودهم الخندق وحطين ودعائهم رفح على أسوار قلسطين
وتسابيحهم دموع الثكالة والأرامل والميتمين
كلماتكِ اشعلت سراج ليلي المظلم
زيته حبر قلمي وفتيله صفحات ألمي
ونوره سنين تدمي
شكرا لكماتك الرائعة
SKY2018
فلسطين
08 فبراير, 2009 12:54 م
الخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
chakeralwazzan
لبنان
08 فبراير, 2009 10:51 م
جميل هذا الربط بين الماضي والحاضر
"الأتابكة"
هم الذين خانوا أسيادهم واستولوا على السلطة بالغدر والخيانة!
واحد منهم هو نور الدين حارب الصليبيين
أمّا الآخرون فاكتفوا بمحاربة بعضهم البعض وتحالفوا مع الصليبيين ليحافظوا على سلطاتهم.
رائع
دمت بخير
شاكر
mhdtayeb965
سوريا
11 فبراير, 2009 03:42 ص
الصديقة العزيزة
لم يكن من عادتي ان انتقد جارا علانية
لكنك اعذريني قد اخطأتي
ليسوا عشرة
بل
10+10+2
مع كل اسف
manarakel
لبنان
11 فبراير, 2009 03:55 م
إذا كنتِ حبيبتي تقصدين "العشرة" هم الأنظمة التي تنسق فيما بينها مع الموساد والسي آي أيه في الحرب على المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية، فعليكِ عزيزتي أن تضيفي إلى هؤلاء العشرة مثلهم تقريباً ينسّقون بشكل غير مباشر لإخماد شعلة المقاومة العربية.
أمّا إذا كنتِ تقصدين أن هؤلاء العملاء والخونة مهما كان عددهم فهم لا بد سيلقون مصير العبيد العشرة التي تكلّمت عنهم الحكاية، حيث تحوّلوا إلى ضحايا مؤامراتهم وتمّ القضاء عليهم الواحد تلو الآخر، فقد أحسنتِ التشبيه والاستعارة.
مع كل احترامي وتقديري
منار
nomofa
لبنان
17 فبراير, 2009 11:25 م
رائعة حبيبتي
رائعة أفكاركِ وكلماتكِ التي قدمتيها لنا هنا
دائماً مبدعة
نهاد
nomofa
لبنان
17 فبراير, 2009 11:26 م
رائعة حبيبتي
رائعة أفكاركِ وكلماتكِ التي قدمتيها لنا هنا
دائماً مبدعة
نهاد
nomofa
لبنان
17 فبراير, 2009 11:26 م
رائعة حبيبتي
رائعة أفكاركِ وكلماتكِ التي قدمتيها لنا هنا
دائماً مبدعة
نهاد
alcommander1
مصر
18 فبراير, 2009 11:50 م
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
فطومة الغالية ....
وجد انه من الأحر أن نشرح للسادة الجيران من هم الأتابكة ...
سأذكر نبذة مختصرة فى مدونتك ومن أراد مزيداً من اتفاصيل فليتفضل فى مدونتى فهى مدونتكم جميعاً ...
الأتابكة من كتاب بن الأثير...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
تقبلى مرورى يافطومة .
لكم منى تحيات الكوماندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:00 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة يافطومة ...
عندما قرأت هذه الكلمات وجدت انه من الأفضل أن أذكر نبذة مختصرة عن الأتابكة ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً ويسرنى زيارتكم يافطومة....
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكوماندر
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:00 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة يافطومة ...
عندما قرأت هذه الكلمات وجدت انه من الأفضل أن أذكر نبذة مختصرة عن الأتابكة ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً ويسرنى زيارتكم يافطومة....
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكوماندر
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:07 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:07 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:07 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:07 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
alcommander1
مصر
19 فبراير, 2009 12:08 ص
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
مشكورة فطومة ...
لكى الشكر على تشريفك مدونتى المتواضعة ...
عندما قرأت لفظ الأتابكة وجدت من الأحرى أن أذكر نبذة مختصرة عنهم حسبما ورد من كتاب بن الأثير... ومن أراد الإستزادة فليتفضل فى مدونتى فهى ملك لكم جميعاً يافطومة ...
الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و«بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر».
وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ/1073م. وقد جرى السلاجقة على أن يعهدوا بتربية أبنائهم إلى أشخاص مختارين من قادتهم وكبار رجال دولتهم يسمى الواحد منهم أتابك، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة.
كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527-547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم.
لكم منى تحيات الكواندر.
fattouma85
لبنان
19 فبراير, 2009 10:28 ص
السلام عليكم أخي الكوماندور،
أكرر شكري وتقديري لجهودكم، واعتذاري عن عدم الظهور المباشر لتعليقاتكم عندي بسبب حجبي لخاصية النشر المباشر للتعليقات على هذا المقال بسبب ما جاءني من تعليقات تخدش الحياء عليه.
فيما يخص تاريخ الأتابكة، فهو شأنه شأن باقي المفاصل الرئيسة في تاريخ أمتنا، يجب النظر له من زاوية نقدية وليس الاكتفاء بما ذكره المؤرخون الذين غالباً ما يكونوا موظفين في بلاط صاحب السلطة. ولذلك أرى ضرورة تسجيل النقاط التالية:
- عندما سيطر البويهيون الفرس على مقاليد السلطة في دولة الخلافة العباسية، بدأ عهد "الدولة السلطانية" في دولة الإسلام حيث أصبح العسكر هم أصحاب السلطة الفعلية وتم تهميش دور الخليفة وبالتالي دور الشرع وسادت مقولة: "وجوب الطاعة لمن ملك الشوكة"، أي لمن ملك القوّة العسكرية وليس قوة المحاججة الشرعية والمنطقية.
- مع "الدولة السلطانية" بدأ الصراع يأخذ طابع الصراع ما بين القبائل والأقوام غير العربية التي دخلت الإسلام وبشكل رئيسي بين الفرس والترك حيث كانت الغلبة فيما بعد للعنصر التركي حين تمكن السلاجقة الأتراك من طرد البويهيين من بغداد والاستيلاء على القرار السياسي في دولة الخلافة وبدأ بذلك عصر "السلطنة السلجوقية".
- في كلا الحالتين، "السلطنة البويهية" و"السلطنة السلجوقية"، بقيت دولة الخلافة موحدة تحت السلطان البويهي أو السلطان السلجوقي.
- مع بروز دور الأتابكة في السلطنة السلجوقية بدأ عصر "الدول والإمارات" وبدأ هؤلاء الأمراء والقادة "الأتابكة" في تقاسم السلطة وتقطيع أوصالها وتحوّلت إلى دويلات متقاتلة فيما بينها.
- مع بدايات الغزو الصليبي لبلاد المشرق العربي كان الأتابكة يفرّون فرار العبيد امام الغزاة ثم بدأوا سياسة التحالف مع الصليبيين ضد بعضهم البعض وقد برز منهم نور الدين محمود زنكي في عهد متأخر محاولاً توحيد جهود المسلمين في مواجهة الصليبيين بما في ذلك محاولته توحيد جهوده مع جهود الخلافة الفاطمية في القاهرة.
- حين كان الأتابكة يتسلّطون على أبناء الأمة في زمن خضوعهم للملوك والأمراء الصليبيين، لم يكن بيدهم أي سلطة فعلية أو قرار فعلي سوى نهب شعوبهم والاستبداد بتسلطهم عليهم
fattouma85
لبنان
19 فبراير, 2009 10:30 ص
تابع:
- حين كان الأتابكة يتسلّطون على أبناء الأمة في زمن خضوعهم للملوك والأمراء الصليبيين، لم يكن بيدهم أي سلطة فعلية أو قرار فعلي سوى نهب شعوبهم والاستبداد بتسلطهم عليهم بينما هم مذعنون تمام الإذعان لشروط الصليبيين واوامرهم.
وحين تمكّن صلاح الدين من إعادة توحيد الأمة انطلاقاً من مصر، تمّ له ولمن جاء بعده خاصة في اوائل العهد المملوكي، القضاء على الغزو الصليبي واستعادة القرار الذي أصبح قراراً حراً بيد الأمة ليس لأعدائها أي تأثير عليه.
فما أشبه ما نحن به اليوم بتلك الحقبة من تاريخ الأمة.
فهل يكون الغد كما كان غدها في تلك الحقبة؟
هذا ما أردت قوله في موضوعي هذا
واكرر شكري وتقديري لكم.
فاطمة
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي