لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

فطوم   البحرين   
28 مارس, 2009 01:22 م
ياللـــه !
كم هو حاضرٌ بغيـابه !
http://i127.photobucket.com/ albums/p125/ftoon/DSC01850.jpg
كُنتُ أحاول الاحتفاظ به بين 4 زوايا، ولم استطع التركيز، وخفت ان يفوتني أكثر، فلم احصل الا على هذه الصورة البعيده .

في نفس المكــان، في زمـانٍ تالٍ لحضوره، ليتني كنت حاضرة هذه المره !
malth   البحرين   
28 مارس, 2009 08:57 م
فطوم

ليتك كنت هناك.. لأدركت كيف يمكن أن يغدو الغياب لذة!



كوني بخير

جنان
سعاد   البحرين   
28 مارس, 2009 10:57 م
الثقافة رقي .. لخصتي ما كنت اود ان اقوله بالنسبة لربيع الثقافة لهذا العام في كلمتين .. اخيرا هناك من يتفق معي ان معظم فعاليات الربيع هذا العام ليست "راقية" و "مغرية" بما يكفي لتجتذبك لحضورها. بالنسبة لي فقد قررت منذ بداية الربيع ان احضر ما يناسب منها ذائقتي الشخصية بغض النظر عن ما يقوله الآخرين.

امسية الجدارية المغناة رغم اتشاحها بالشجن فقد كانت من اروع الامسيات التي حضرتها. مثلك تماما اقشعر بدني في لحظة من اللحظات ولكن لم يمنحني البكاء الفرصة لكي اقرر بل فرض نفسه رغما عني، الكلمة حينما تتغلغل إلي النفس نستجيب لها وفق مشاعرنا لا ارادتنا.

شعرت في لحظة ما وكأنني فعلا في حضرة الموت .. هناك فرق شاسع بين ان تكوني امام شخص يحتضر وبين ان تعيشي مشاعر شخص يحتضر والجدارية جعلتنا نرى ونعيش. وحتى وان كان ذلك في المتخيل الا ان الامعان في وصف تفاصيل البياض وغياب الاحساس كان شئ مخيف .. الخوف من المجهول مخيف في حد ذاته

واتفق معك كثيرا ان احساس بشار زرقان بالكلمة كان عال جدا ولكن نجاح العمل كان بسبب التناغم الرائع بين جميع العناصر .. فالالحان كانت رائعة والفرقة الموسيقية ادت دورها بإقتدار والكورال ايضا كان أكثر من رائع.

لا أحب الاعمال الحزينة واحاول الابتعاد عن هذه الاجواء قدر الامكان لكن مغناة جدارية درويش ترغمكِ على ادمان الحزن.


southmoon   المملكة العربية السعودية   
01 ابريل, 2009 09:33 ص


في ليوانك جنان مرتع للحزن وللهدوء

ولمتعة البكاء فرحا بالحياة حين تتحفنا

بمثلك أخيه ..

رحم الله درويش وأدام الله بياضه المتوشحة

به قلوب أحبته الأنقياء ..


تحية بطعم قلبك الحلو جنان ..


"وهج"
cherifrouan   الجزائر   
04 ابريل, 2009 10:35 م
سعيد بزيارة مدونتك واليك جزء من نصي الجديد كهدية
تغيبين مع الشمس فارحل مع أخر شعاع لأسكن مغارتي واستقبل ليلك الطويل،الريح تعوي
خلف نوافذي والصدى يردد ما تيسر من اعترافات على المكان. وجه بلا ملامح في المرايا
معلق على ظهر قلب يلتمس الخضرة من الاعذار و صحراء الهواجس منبت للنار.
وتعصف بي الريح مرة أخرى تنحني قامتي وآنا شموخ النخيل المتدلي من هامات العشق
تتعبني الظروف المتجبرة.
من وجه المرايا نطقت حرفا وفي صمت هواها ارتسمت جراحي... يا لهذا القميص الملطخ بدم الخيانة
ورحلت كما رحلت أرتل آيات العبور في خشوع.
رحلت من أوراقي والخوف القابع على الشفاه يتلو أذكارها ..حين الفجر توارى واتسع مداه خوفي..
بح صوتي والضائقة توعدتني بصيف حار رسمته اليوميات.
أمد نظري..ترتسم في الأفق خيولك وسنواتك الثلاثون العجاف وما تيسر فوقهما من حنين.
أصابع الاتهام يا سيدتي تتوجك بكل إبهام طاغية استولت على قلوب التاس..أسكر من دون الاخرين منك تصورني الخرافة في الانبعاث ضحية ..
يا وجع يمتد في المدى..أعزف ما تبقى منها من عطر دمعة تحمل آخر العواصف ومنك صهيل
باكي لخيول مرابطة في جفون الليل....

http://www.saqeralshmal.com/ vb/showthread.php?t=19330
وضحى المسجّن   البحرين   
05 ابريل, 2009 04:11 م
روحكِ فراشة شفافة كقصيدة

اشتقناكِ

وضحى المسجّن
malth   البحرين   
08 ابريل, 2009 12:49 ص
سعاد

كنت انوي حضور فعالية الفرقة الفلسطينية الشعبية.. و لكن تعسا للمزاج.. تعسا للتعب !



malth   البحرين   
08 ابريل, 2009 01:04 ص
وهج

شكرا لوهج تعبيرك.. لروحك الشفيفة..

لا نختلف على رحابة المسافة التي تفصلني و إياك.. لكنني حين اقرأ تعليقا منك التمس روحك

و كأن شيئا ما يشبهني فيك

ربما

أنتِ!


كوني بحب شقيقة
malth   البحرين   
08 ابريل, 2009 01:12 ص
علي الجزائري

قرأت النص..ووجدته رائعا حقا!

نص رومانسي.. كلاسيكي.. مشبع بالحزن..
ما يميزه بالمقام الأول كم الشعرية الغالبة عليه

دام القلم ملهما..مستلهما

تحاياي
malth   البحرين   
08 ابريل, 2009 01:26 ص
وضحى

مغبطة أنا.. هو تعليقك الأول عبر دياري الباردة!

اشتقتك أكثر وضحى..

القى شمسك بخير
cherifrouan   الجزائر   
24 ابريل, 2009 09:50 م
شكرا على انطباعك.
تحية لك.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close