لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

ouraqsa   لوكسمبورج   
01 يونيو, 2008 12:50 م
العزيزة دينا
أعتقد جازماً أنها المرّة الأولى التي يُتاح لي فيها أن أعتلي سدّة المعلّقين وأتبوّأ منصب الصدارة في التعليقات ،فهذا أمر بالنسبة لي ذو فخر لا أنكره وطبعاً بعد إذن أولي الكتابة والرأي والنهى من صويحباتك مالكات المدونات الرائعات.
"وتهاوى صرحناالمتعال" ، لن أختزل في هذه العُجالة خلاصة نقدي المتواضع إزاء لوحاتك الفنيّة القاطرة شهداً وأصالةً، والمُعبّرة بكلّ ألقٍ عن إفرازات هذا العصر والذي وإن كنتُ أختلف معك ابتداءً في رسم صورته إلا أننا نتقاطع حتماً في النظر إليه من زاويةالمشاعر النبيلة الصادقة الرقراقة ، هذه المشاعر التي أجدتِ في التعبير عنها وإخراجها وترميمها بعد طول انكسار أو على أقلّ تقدير ترقيعها بامتياز .
ليست صورة سامية حسب نظري هي تلك الفتاة البسيطة الرقيقة التي تَضارع النسمة في رقّتها والوردة في عذوبتها، بل هي اختصارٌ لذاتك الطيّعة التي أردت انكسارها على صفحة الورق وتشظّيها في دلالتها لتصل إلى "محمد" وهو صورة الآخر الذي تلقّفك ، وهو حسب رأيي ذاك المجتمع الصغير الذي ما انففكتِ إليه ساعيةً لتكوني رمزاً أو رقماً يصعبُ تجاوزه ، هذا المجتمع الذي اكتشفت في لحظة ما مدى محدوديّته وشلله شأن "محمد" الذي بقي عاجزاً يرثي سوء حظه ويبكي على أطلال محبوته التي أذاقته مرّ الحبّ معصوراً في مرارة الكأس . وليست عائلة سامية هي تلك العائلة التي لم يبتسم لها الحظّ في أن تحيا حياة هنيهة ، بل هي حسب رأيي صورة الماضي الذي يزيدك نكوصاً إليه ، يُطاردك بأشباحه كلّ حين ، يُريدك أن ترتدّي بكلّ قواك إلى ما لا تبتغين. صورة الماضي هذه هي رمزٌ للغياب عن الحاضر وتعبير سرياليّ عن الجمود والتصخُّر.
وإذا كانت لوحتك التعبيريّة تستجمع قواها في مفردات زاخرة بمعاني الحزن والأسى والعذاب ، فهي حسب رأيي تصل لبّ القلب ليس للإمعان في التفكير وإنما للإمعان في الشعور الصادق الذي يُطارد كلّ فراشة سعيدة .
يقولون" بأن كلّ لوحة على ورق هي ارتداد لشعور في الصميم " وأنت استطعت أن تعكسي شعور الرقّة والعذوبة وبعيداًعن الحديث في واقعيّة جوفاء .
تمنياتي لك بالمزيد ودمت في عطاء .
محمد ابريجا   المغرب   
01 يونيو, 2008 02:33 م
دينا ،سيدتي لا طالما تأملت في كتابتك.

وقصة سامية ومحمد من اروع ما كتبت.
دينا ثقي في نفسك كل مقومات الابداع حصلتها ،فقط يكفيكي أن تتمرسي أكثر بالمراس وكثرة الاطلاع على المجموعات القصصية والكتابات النقدية السردية انا بكل صدق اتوسم فيك قاصة المستقبل وكل العمر أمامك .
دينا لإن كان التعبير عن المشاعر الانسانية النبيلة وفي مقدمتها الحب،فإن ذلك جدير بربطنا بمجتمعنا وأمتنا في تحركها لحماية المقاصد ودفع الضرر ،وإن الادب يراد له في مشروع الاسلام الذي نحن جزء منه أن يكون عامل بناء،يخاطب في الانسان اعمق مافيه وجدانه ليطهره،وهمته ليسمو بها لذرى المعالي،وارداته لتنصهر في ركب البناء وتلتحق بمسيرة أمة تشق طريقها نحو المجد.
أملنا في الله كبير ومسيرة الف ميل تبدأ بخطوة واحلام الامس واقع اليوم،اننا نثوق للحرية والعزة فلنصنعها ولو بكلمة طيبة ولو بشعر ومسرح يجسد احلامنا ،ولي اليقين بأن الله لن يخيب سعينا.
dinay   لبنان   
02 يونيو, 2008 01:35 م
أخي الفاضل صاحب الرأي الحر
إن كانت صدارتك للتعليق على هذه القصة المتواضعة مبعث فخر لك ، فبالتأكيد تشريفك وزيارتك لمدونتي المتواضعة ، وتعليقك على ما أخربش مبعث فخر وسرور لي أيضا !!!
أما عن نقدك البناء القيم لهذه القصة ، فماذا عساي أقول ... أيكفي أن أقول لك بوركت ، وجزاك الله خيرا ...وهل هذا يشجعك على أن تتولى دوما ما أخربش بالنقد البناء ... أرجو ذلك ... لأنك حقا ناقد مميز !
أجل فلقد أصبت كثيرا في نقد هذه القصة ... وإن كنا نختلف أحيانا في النظر إلى بعض الأمور ، فهذا أمر سليم ، لأن كل واحد منا له نظرته الخاصة وأسلوبه الخاص في التعامل مع الأشياء وفي تقبلها ... وكل منا يحاول أن يرسم بعض لوحات مجتمعنا كما يراها !!!
وكم أعتز وأفرح أني تشهد لي بالنجاح في بث المشاعر وإيصالها لك كقارئ ...

عموما أنا أقف حائرة أمام هذه الشهادة التي أفتخر بها وأعتز بها ... أقف عاجزة عن شكرك ... ولكني طبعا مسرورة لأني ألمس من خلال نقدك البناء خيوط نجاحي في هذه المحاولة القصصية ...
فأرج من الله أن يجزيك كل خير ... وأن يرزقني الاخلاص والتوفيق !
dinay   لبنان   
02 يونيو, 2008 01:42 م
أخي الفاضل محمد ابريجا
أشكرك في البداية على رأيك وعلى كلامك ومشاعرك النبيلة ... وأشكرك على مرورك الكريم ... وأهلا بك على الدوام في مدونتي المتواضعة !
أما فيما يتعلق بالأدب الاسلامي فأنا أوفقك الرأي ... ولي الشرف طبعا إن نجحت في تقديم البسيط من الخربشات في ميدان الأدب الإسلامي الهادف البناء !

عموما بوركت أخي وجزاك الله خيرا ... ويسعدني تشريفك المستمر دوما لمدونتي المتواضعة !
Mouade
02 يونيو, 2008 08:35 م
تحياتي أيتها الأخت الكريمة
بوركت وبورك القابضون على الزناد يحمون الحمى و يضحون بالنفس و النفيس. ..
souadsaleh
03 يونيو, 2008 01:24 ص
حبيبتي الغالية دينا
السلام عليكم و رحمة الله

توفرين على قدرة رائعة في هذا الجانب من الكتابة و هذا أنت تعرفينه ليس مجاملة لك .......
أعجبت كثيراً بالقصة هذه و طريقة سردك لها و كما قال بعض الإخوة ثقي بنفسك و إلى الأمام

أختك سعاد
mafhm    سوريا   
04 يونيو, 2008 10:37 ص
جميل هي الروح التي تصيغين بها قصصك
حتى يخال للقارئ ان ينظر الى فلم من حروف امامه
دائما بنتظار المزيد منك
كوني بخير
yjb   الأردن   
04 يونيو, 2008 11:34 م
أخي العزيز / أختي العزيزة

أدعوك للمشـاركه فلا تبخل علينا برأيك

http://www.yjb5 6.com/yaser1956/archive/2008/6 /585919.html

لنكن معاً للتطوير
dinay   لبنان   
05 يونيو, 2008 12:14 ص
Mouade
أهلا بكم ... ودمتم بالخير وللخير
dinay   لبنان   
05 يونيو, 2008 11:21 م
عزيزتي سعاد
رأيك يهمني جدا ... ويسرني أيضا !
بوركت عزيزتي ... وجزاك الله خيرا !
ويشرفني دوما أن تعلقي على خربشاتي ... فأهلا بك دوما !
dinay   لبنان   
05 يونيو, 2008 11:26 م
أخي الفاضل حامل المسك
أشكرك حقا على زياراتك المسمرة لمدونتي المتواضعة ، على الرغم من تقصيري في زيارة مدونتك الرائعة !
وأشكرك على رأيك في خربشاتي !
دمت بالخير !

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close