لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : [ هذيانـ / ي [English]
 
   
 

amal36    سوريا   
17 اغسطس, 2007 03:44 ص
سيدتي...
استوقفتني حروفك التي رسمت بشكل جديد...
واستوقفتني لغتك {الجديدة} إن صح التعبير..
واستوقفني بوحك الصافي...وحبك الكبير...
واستوقفتني عباراتك التي ترغم القارىء
أن يسبح معها ويحلق إلى حيث المجهول...
تملكين قلماً مميزاً......
سرني أن أكون أول الواصلين إلى {هذيانك}
الجميل...
وتوقفت طويلاً حيث قلت :
ولأن الجفاف سيداهمني لاشك هذا المساء
فسأغامر مدفوعة بالأمل
لفتح أخطر سجلاتي الشوقية
ولن أرتبك كعادتي
لإني لم أعد أخشى محاكم التفتيش القبلية ..}}
أهنئك من القلب على هكذا بوح....وهكذا
إبداع...وأتمنى أن يصل حرفك إلى حيث
تريدين...
لك مني سيدتي أرق الأمنيات وأعذبها .
ودمت بكل الود .
احمد الاشرف   مصر   
17 اغسطس, 2007 04:20 ص
انت ياصاحبه الهذيان

اهذى بينا كمان وكمان


غوصى فى اعماق اعماقك

وهاتى الدر والمرجان


اجلسى على طرف مقعدك

بعد ان ينام الجيران
واسكبى هنا كل مشاعرك


حروف وكلام بدون عنوان


اكتبى لنا عن النوارس

وافتحى كتاب الاحزان


واكتبى لنا عن الفارس


الذى يمتطى جواد الزمان



وصفى لنا هذا الحارس

الذى يحرس كل المكان


وستائر شباكك الزرقاء

ومزهريه الورد والريحان


اكتبى لنا هنا هذيانك

فهذيانك يطرب لنا الوجدان
moniah77    ألمانيا   
17 اغسطس, 2007 02:57 م
amal36

مساءك عود وبخور

سررت بكَ وبوصولك لإلتقاط بعض من هذياني

اشكرك من الاعماق على المرور

بإنتظار التواصل بيننا

جوريه نديه لقلبك


منيه


moniah77    ألمانيا   
17 اغسطس, 2007 03:01 م
احمد الاشرف

سأهذي لكَ / لهم / ولــه

سأغوص بأعماق الأعماق

لأبحث لي عن وطن يخبئني من وقوفي على الطرقات

سأهذي الى ان يتوقف الهذيان من الأبجديات

احمد

أعدك اني سأكتب لكَ/هم

اجمل قصه عن النوارس

من الاعماق الف شكر يالاشرف على وصولك والتقاط هذياني

اكاليل ياسمين لقلبك

peaceman4   فلسطين   
18 اغسطس, 2007 04:08 م
هذيــان ..:)

كم كانت الحياة أليم دون الهذيان..

كم أشتاق لهذيان الأسوار الفولاذية في وطني..
رفيقتي لمجرد أن أهذي فهو بمثابة هذيان خارج المكان ..:)

كم جميل لو كنا أصدقاء
احمد فؤاد   مصر   
19 اغسطس, 2007 01:56 م
لم اعد اعرف معنى الهذيان حين قرات ثمالتك
لقد تجاوزتي كل الفكر التي نامت في فكري و تجازوتها بحنو راقي جداكوني ثملة حتى الممات
mostafatrad   مصر   
18 اكتوبر, 2007 01:07 ص

أتيتُ ...
هل تأتين
لأتندَّى بأثواب الحنين

الليلُ أرَّقـَـهُ ابتلاع الصمت ..
و بكاء الشموع
و الكأس مترَعةٌ بباقات القصائد الحُبلَى
و أنـَّـات الانتظار .. و الناى الحزين

و أنا ...
فى الركنِ أقبعُ ، ابتلِع جوعى .. و عطشى .. و أسراب الأمانى المورقات .. و سفوح الجحيم ..

فهل تأتين ؟


الرقيقة / منية الروح
عفوا .. ما أروع الهذيان فى جوف واحةٍ نضرة .. كثيفة الظلال
ما زلت فى انتظار شروق الشمس

لك و قلمك التقدير
مصطفى طراد

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close