الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الى حبيبي ؟؟؟؟؟
[
English
]
[ - ]
(5) تعليق
asselsss
اليمن
24 ابريل, 2008 08:47 م
كلمات في غايه الروعه
اتمني ان يصلك محبوبك
قرب المحبين جنه واجفاء نار
تحياتي لكي
ammag
مصر
21 مايو, 2008 09:58 م
السلام عليكم
بداية جميلة لذه الإنتظالر و الأجما فرحة الوصول
لا أدرى بما يمكن أن ًنف كتابتك
حسبها أن تكون خواطر
و ليست كل الخواطر صالحه للنشر و يمكن البوح بها
لاامنى أن يكون مروري مر الكرام
لكى منى تحية أخرى
أحمد جمعه
farase
الجزائر
05 يونيو, 2008 10:25 م
ساعات تمضي كأنها سنوات أيام تذهب و غيرها أت عيون تدمع في آلام و آهات قلوب تضيئها جراحها في الظلمات رياح و أعاصير تمنع الرؤيات ظلال تخفي كل متألم بالطعنات تقترب النظرات المتخفيه تحت أوراق الشجر النديه تريد أن تعرف في سرعه... ما الذي حدث منذ برهه؟؟ ما السر الذي تخفيه الظله؟؟ و تخشي العين من الرؤيه!! سمعوا بكاء يعبر عن الندم... و رأوا أنسان يأن من الألم دموع تتساقط فتروي العدم.... وتذهب للمجري في سجم!! هناك دائما عيون باكيه.. و هناك دائما عيون ضاحكه فأين هذه العيون أو تلك ... فقد ضاعا في زمان الدموع تنساب في بحر خضم... و العمر يجري ويسبق اليم أين نحن من هذا الكون؟؟؟ سيظل سؤال معلق طوال العمر!!!! لك منى الف تحية والي ام العراق من فارس
farase
الجزائر
05 يونيو, 2008 10:28 م
ولك منى هذي الكليمات ورجاء ان تقبليها بي صدر رحب ولي طلب منى ان اعرف رايك فيه يا اختى العزيزة مع اسما الاحترام والتقدير .....أنا لا أفهم في السياسة والاقتصاد ، لكني درست علم الاجتماع ،وهنا أتكلم عنك وعني ، عن الطبقة المتوسطة ، المتعلمة والمثقفة ، الباحثة عن الثراء ، الهاربة من الفقر والفقراء ، ما هو مفهوم الحب عندنا ؟ هو في النهاية جزء من ثقافتنا المتطلعة إلى الأفضل ، أحبك لأنك تحبني ، وتحبني لجمالي ، أو لصفات معينه تميزني عن غيري ، لكنها في النهاية ، تمثل منفعة لك ، وستجد الحب محكوما في النهاية لعناصر ومتطلبات ماديه ، لكي يستمر !!
لم أفهم قصدك ، لأن بعضا منه ، شدني إليك , فأحببتك !!!
مثلا ، أقول مثلا ، أنت تناديني بحبيبتي ، على الفور أتفاعل معك ، ولكنني بعد لحظات ، لا أجد لها تأثيرا قهريا على نفسي ، ولا تشكل أي آثار حسنة كانت أو سيئة ، سلبية أو ايجابيه ، كلمة من حقك أن تقولها ومن حقي أن ارفضها أو اقبلها ، ولكني بالتأكيد اهتم بها وأناقشها مع نفسي ، فيمتد قبولها ن لساعة ، او لسهرة ، أو ليوم وليله ، وقد يطول اهتمامي بها ، أسبوعا وشهرا ، حسب حاجتي إليها ، ولكنها لن تكون قيدا علي ، ملزمة لي بعلاقة تأسرني ، فالحب العصري ، حاجه تحقيقها يحقق منفعة ، وإذا انتهت الحاجة اليها انتهت ، وباتت ذكرى ، بالنسبة لي ، أتعمد نسيانها !!!
حقيقة ، أنت شيطانه ، قد تدمر إنسانا ،نطق بكلمة الحب أمامك ، وتجاوبت معها ، لساعة أو لسهرة أو لليله ، ثم رفضت الحب كله فما الذي سيكون حال المحب ؟ سينهار وتسحق إرادته !!!
أنا غير مسئوله عن ضعف إرادته ، وكان عليه أن يأخذ حذره !!! إن كلامك يعني انك قد تتوددين لشخص ما ، وللحظه زمنيه ، تشعرين خلالها بحاجتك إليه ،ثم تبتعدين عنه بعد قضاء حاجتك ؟؟
هو المسئول عن غبائه عندما بدا علاقته معي ، دون أن يعرفني جيدا ، أو يتعرف على شخصيتي ، فأنا فتاة عصريه ، احتاج الحب وعلى من يحبني ، أن يكون عصريا مثلي ، يطور نفسه ، ويغير في سلوكه ، ويقنعني دائما انه الأفضل بالنسبة لي !!!
أنت تعيشين في برج نرجسيتك العالي ، وتحيطين نفسك بأسوار الأنانية القائمة على قانون الحاجة والمنفعة السائدة بين الدول الاستكباريه ، التي تبيع وتشتري في الدول الفقيرة ، وتدفعها للتقاتل بينها ، ومثلك قد تتقرب دولة عظيمه وتتودد لدولة صغيره لكي تكسر أنفها أو انف دول أ
farase
الجزائر
05 يونيو, 2008 10:41 م
الخطيئة خلف الأبواب الموصدة
الخطيئة خلف الأبواب الموصده !!!
تقولها وتبتسم بفتنة الغواية ، وأوصالي ترتعد ، تحركني غرائزي وشهوتي وهي تبتسم ، بدلال ، تأمرني أن أغلق الباب ، فأغلقه واتجه نحوها ، اقبل الكفين والوجنتين ، ولا أكتفي ، فأنهار أمامها وتثبت نظريتها في الحاجة والمنفعة ، وأنسى القيم والمثل ، والشهوة طاغية ، والخطيئة تكون خلف الأبواب الموصدة !!!
الأفراد كما الدول لا تفعل الخطيئة في العلن ، والمؤامرة ، لا تكون مؤامرة ، إن لم يكن هناك أسرار ، وأبواب مغلقه ، وخطط سريه ، غاية في السرية ، بين أطراف المعادلة ، وفلسطين : القضية والوطن ضاعت في دهاليز وممرات على جانبيها أبواب موصده !!
تغير الزمان الآن ، وأصبحت الخطيئة تمارس في الليل والنهار ، وفي العلن ، على البحر ، أو في سهرات الرقص الصاخبة ، والفتاة العصرية ، لا يحكمها عرف ، ولا تقيدها تقاليد راسخة ، وانتهى زمان كانت فيه الخطيئة تمارس فقط خلف الأبواب الموصدة ، والدول كما الأفراد عصرية في الخطايا ، تقتل البشر ، وتدمر الدول ، وتحطم القواعد والنظم !!!
وفي زمان كانت فيه الحرب باردة ، والعالم منقسم بين قوتين كبيرتين ، كانت حرب الأشباح ضارية ، والأسرار غالية ، والعدوان عنوان الاستعمار في كل منطقه ، تسبقه تجهيزات وخطط تتم خلف الأبواب الموصدة !!!
وتغير الزمان الآن ، وأصبح العدوان جماعي ، والإعلام ينشر تفاصيله على الملا ، وينقل التليفزيون تفاصيل الحرب الساخنة في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان ، دون حياء أو خجل ، وشريعة الغاب تحكمت في عالم البشر ، في العلن ودون أبواب موصده ، وقد انتهى زمن القيم والأخلاق والمثل !!!
انتهى زمان الخجل ، وانتهى زمان المؤامرة ، وباتت الفوضى الخلاقة ، عنوان العلاقة بين الدول العظمى والدول المستضعفة ولم يعد هناك قانون يحكم البشر في طل أمركة العالم تحت مسمى العولمة !!!
البكيني والصور الفاضحة ، والملابس العارية ، والعلاقات المتعددة تحكم عواطف البشر ، ولم يعد هناك حاجة ، للأبواب المغلقة ، فقد انتهى زمان العفاف ، وبدا زمان الرذيلة يقوى وينتشر ، والخطيئة تمارس في غرف أبوابها مفتوحة مشرعه ، وعولمة الأفراد ، ضرورة لعولمة الدول !!!!!!
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي