لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

msaffar
15 اغسطس, 2008 09:47 م
اخي العزيز
غزو بلد وتدميره عن بكرة ابيه لنشر الديموقراطية هي نكتة العصر وهي كالطبيب الذي يقتل مريضه بحجة تخليصه من كل الامراض
تحياتي
wa7na   اليمن   
18 اغسطس, 2008 04:26 م
شيئ محزن ما يجري في العراق ، عانى من النظام الديكتاتوري و الآن يعاني من غزو أمريكي لم يميز بين جميع الأخوه اعراقيين و جلب لهم الطائفية التي أحرقت الأخضر و اليابس ، إن حرية أمريكا قلبت مفاهيم عديده في المجتمع العالمي و الإنساني ، كتلك التي شاهدناها في أبو غريب ، و قلبت الرجال المناضلين الذين كانوا يناضلوا في حركات تحررية إلى عملاء ، كما قال الزعيم القذافي ذات مره في قمه عربية عندما طالب بسرعة رحيل الأمريكان من العراق و إتفاق العراقيين قبل أن يتحول هوشيار زيباري المناضل الكردي الى عميل مشيراً إلى وزير الخارجية العراقي .
لقد شاءت هذه البدعة الأمريكية أن تلقى رواجاً في أوساط جميع الشعوب بسبب أنظمة حكم تكذب عليهم ، و تمارس أشكال أنواع الفساد و التمييز ، شعوب لا يذكرها قادتها إلى في المناسبات الثورية و في الإنتخابات . إضافة إلى غياب التضامن العربي _ العربي .
مما أدى بدول رائده في التحرر و شعوب مقهوره رافضة للواقع بالإتجاه إلى فضاءات غير عربية ، هذه الفضاءات إما أن تكون إفريقية أو إيرانية أو صينية أو فرنسية لحماية حقوقها .
لا يجب البكاء على أطلال العراق ، فالشعب العراقي بإذن الله قادر على تجاوز محنه ، و سيتحد بفضل عقوله التي ترفض الإحتلال الأمريكي و ديمقراطيته الزائفه و تنبذ الطائفية وتدعو الى الوحده بين كامل أطيافه و مكوناته ، فكما قلت الحرية لا تجلب و الديمقراطية يحققها الشعب .
عرفت ديمقراطية الماركسية و ديمقراطية الرأسمالية و ديمقراطية الحكام الفاسدين، مما يدعو لمراجعة الفكر الديمقراطي العالمي برمته بما يتوافق مع متطلبات الشعوب .
تشكر أستاذي زيد على هذا الطرح المفيد و تمنياتي للشعب العراقي بإستعادة مكانته بين الشعوب و تحرير بلاده من رجس الإحتلال و التوافق هو الأهم تحياتي ،،،
wa7na
18 اغسطس, 2008 04:30 م
شيئ محزن ما يجري في العراق ، عانى من النظام الديكتاتوري و الآن يعاني من غزو أمريكي لم يميز بين جميع الأخوه اعراقيين و جلب لهم الطائفية التي أحرقت الأخضر و اليابس ، إن حرية أمريكا قلبت مفاهيم عديده في المجتمع العالمي و الإنساني ، كتلك التي شاهدناها في أبو غريب ، و قلبت الرجال المناضلين الذين كانوا يناضلوا في حركات تحررية إلى عملاء ، كما قال الزعيم القذافي ذات مره في قمه عربية عندما طالب بسرعة رحيل الأمريكان من العراق و إتفاق العراقيين قبل أن يتحول هوشيار زيباري المناضل الكردي الى عميل مشيراً إلى وزير الخارجية العراقي .
لقد شاءت هذه البدعة الأمريكية أن تلقى رواجاً في أوساط جميع الشعوب بسبب أنظمة حكم تكذب عليهم ، و تمارس أشكال أنواع الفساد و التمييز ، شعوب لا يذكرها قادتها إلى في المناسبات الثورية و في الإنتخابات . إضافة إلى غياب التضامن العربي _ العربي .
مما أدى بدول رائده في التحرر و شعوب مقهوره رافضة للواقع بالإتجاه إلى فضاءات غير عربية ، هذه الفضاءات إما أن تكون إفريقية أو إيرانية أو صينية أو فرنسية لحماية حقوقها .
لا يجب البكاء على أطلال العراق ، فالشعب العراقي بإذن الله قادر على تجاوز محنه ، و سيتحد بفضل عقوله التي ترفض الإحتلال الأمريكي و ديمقراطيته الزائفه و تنبذ الطائفية وتدعو الى الوحده بين كامل أطيافه و مكوناته ، فكما قلت الحرية لا تجلب و الديمقراطية يحققها الشعب .
عرفت ديمقراطية الماركسية و ديمقراطية الرأسمالية و ديمقراطية الحكام الفاسدين، مما يدعو لمراجعة الفكر الديمقراطي العالمي برمته بما يتوافق مع متطلبات الشعوب .
تشكر أستاذي زيد على هذا الطرح المفيد و تمنياتي للشعب العراقي بإستعادة مكانته بين الشعوب و تحرير بلاده من رجس الإحتلال و التوافق هو الأهم تحياتي ،،،

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close