لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

نور الندى   البحرين   
20 مارس, 2008 09:54 م
طالعنا صورة "محمّد الدرّة " تتهاوى مرّتين : الأولى على الجدار، في مشهد القنص، والثّانية على الشّاشات العربيّة، في مشهد الفرجة حين عرضت بأسلوب يحكمه الزّمن المضغوط لوسائل الإعلام و تتجاوزه الذّاكرة الجماعيّة، وقد كان ينبغي إنتاجها من جديد لتحقيق نصر سياسي وآخر ثقافي.

فعلا لم يخطر ببالي أن تكون الصورة هكذا وبهذه الدرجة من الأهمية ولكن استدلالك دكتور بصورة محمد الدرة كان مثالا على مستوى كبير من القوة والتناسب..
التمس العذر إن كانت كلماتي صغيرة بالنسبة لحجم الدراسة وثقلها...
دراسة قيّمة بالفعل... شكرا دكتور لإفادتنا...
مريم طالبة في جامعة البحرين   البحرين   
26 مارس, 2008 05:41 م
الدكتور الفاضل. عبدالله الحيدري
يسعدني مروري على البحث الذي قمت به والذي بعنوان (الصورة ومراتبها في أقسام الاعلام العربية)
وأسمح لي بتعقيب متواضع...



أين يتجه التكوين الإعلامي في مجال الصّورة بأقسام الإعلام العربيّة، هل هوّ منسجم مع الخطاب المغالي لدور الصّورة في عصر أصبحت فيه صناعة الصّورة خيارا استراتيجيا خصوصا لمّا نعلم أن ثلث صادرات الولايات المتحدة الأمريكيّة ينحصر في تكنولوجيا الصّورة، أم أنّه تكوين قريب من الحرفيّة الكلاسيكيّة في الإعلام ؟


الصورة بحد ذاتها إعلام...إذ بإمكانها أن تغني عن المكتوب والمسموع!

وكما يقول الناقد والسينمائي العراقي( فراس عبد الجليل الشاروط): إن سلطة الصورة هي السلطة المطلقة في الوجود فأمامه تختفي السلطات الأخرى كالسمع واللمس وحتى الشم وتبقى العين ( النظر) هي الكاميرا الموثقة للحياة.

الصورة أصبحت من الوسائل الضرورية في وسائل التعبير والتواصل والترفيه التي نسعى لامتلاكها والتحكم فيها...بل أصبحنا نساير التكنولوجيا المرئية بالتحديد ونتابع مستجداتها...

وقد أضحت الصورة الإعلامية الساكنة والمتحركة عنصراً رئيسياً في الرسالة الإعلامية في عملية إقناع الجمهور والتأثير فيه.كما أصبحت الصورة الإعلامية تستهوي القارئ للصحيفة والمشاهد للتلفزيون أكثر من المكتوب والمسموع.بل أن كثير من الجمهور ممن يكتفي بمشاهدة الصورة دون النص المكتوب او المسموع,اذا تختصر الصورة فكرة النص.
إضافة إلى ذلك,فقد صارت الصحف تتسابق في نشر الصورة المتميزة التي تجذب الجمهور وتشده.كما يعتمد الإعلان والدعاية على الصورة بشكل رئيسي وذلك لتسهيل عملية الإقناع والتأثير في الجمهور.

هذا بالنسبة للصورة.أما الإعلام التطبيقي فهناك حاجة ملحة لتطوير مهاراتنا كإعلاميين ننضم إلى الوسائل الإعلامية المسموعة والمكتوبة والمرئية والالكترونية.فلا أهمية للدارسة دون صقل تطبيقي ,لنتمكن من تقديم ما هو محترف وراقٍ.فالإعلام التطبيقي مفقود في مقررات تخصص الإعلام,وان وجدت فهي متواضعة.
لذا فان الصورة موضوع هام في الاعلام...لذا فاننا نأمل أن يرعى هذا الموضوع اهتمام الإعلام العربي,وأن يجد الإعلام التطبيقي والصورة نصيبهما في جامعاتنا..


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close