لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

نور الندى   البحرين   
20 مارس, 2008 02:12 م
مرحبا
دكتور.. معنى النظام الإفتراضي لا زال غامضا بالنسبة لي ... هل من الممكن توضيح معناه أكثر؟؟؟
سميرة سمير الحليبي   البحرين   
05 يونيو, 2008 01:44 م
السلام عليكم

اشكرك يا دكتوري العزيز على هذا المقال الشيق ولذي أستطعت من خلاله الأستحواذ على شد أنتباهي وتوضيح بعض الأمور الغامضة التي لم أكن على يقين بها في السابق
فمثلا لقد أدركت من خلال هذا المقال أن وسائل الإعلام الثلاث (الراديو والتلفزيون والصحافة) هي على نفس المستوى تقريبا لكن فضل الناس وولوا أهتماماتهم للتلفزيون حيث أنه الاخير كان له دور كبير في غرس العادات الإيجابية والسلبية في نفوس الناس وذالك معتمدا فيه على الصورة فقد أصبح الناس يؤمنون بالصورة أو بالأحرى بالتلفزيون أكثر من اية وسيلة أخرى مؤمنين أن كل ما ينقل من خلال هذا الإختراع(التلفزيون) هو حقيقة وواقع ولا يعلمون بأنه في كثير من الأحيان قد يشوه الخبر لدرجة التزوير والتصنيع(صنع خبر كبير من لا شيء).
ومن ناحية أخرى أصبح التلفزيون ينقل لنا ما يناسبنا وما لا يناسبنا ولقد أصبح فئة كبيرة من الناس يأخذون من هذا الإختراع ما لا يناسب عاداتنا وتقاليدنا أي أنهم يأخذون من هذه الوسيلة ما لا يناسبهم وبعد ذالك يعلقون ذنوبهم على الغرب كشماعه لأخطائهم حيث أنهم يلومون الغرب نتيجة أخطائهم....
إذا واصلت الكتابة في هذا الموضوع لن أنتهي من الحديث عنه لأن التلفزيون وسيلة مهمة وخطيرة في الوقت ذاته

تحياتي
طالبة الإعلام سميرة سمير الحليبي
kolelkhair   الجزائر   
20 مايو, 2009 09:24 ص
السلام عليكم أستاذي المحترم.
أولا أشكرك على مقالاتك الموسومة باللغة الفصيحة الرنانة، والحس الأكاديمي الراقي. وبعد لدي بعض الملاحظات، أولها حول مفهومك للخبر بأنه تحويل المألوف إلى واقع غير مألوف، فأنت هنا تتكلم عن الخبر وأنت تنظر إليه من جهة واحدة وهي أنه مألوف، ولم تتطرق للشق الأهم والذي يمثل الرحم التي يتولد منها الخبر أو بالأحرى المضرب الذي خلق من أجله الخبر، أعني أن الخبر في أصله ناقل لمعلومة غير معروفة، وجديدة وليست مألوفة وإلا لكان أصابه التلف، فهو سلعة شديدة التلف، فأنت حين قدمت هذا المفهوم اقتصرت على الأنواع الصحفية التي تعالج قضايا مألوفة بشيئ من التحليل والتعليق والتقصي مثل كتابات الرأي من مقال وعمود وتعليق، أما الخبر البسيط والجديد فلا ينطبق عليه هذا المفهوم.
في الحقيقة وحتى أكون منصفا -ولا أنصب نفسي حكما هنا فأنا تلميذك وآخذ عنك ولكن هي رؤية رئيتها- أنت لما أوردت المثال عن الإستهلاك أوضحت قصدك جيدا، ولكن المفهوم لن يكون مقرونا دائما بمثال، أقصد أنه إذا أحب طالب أخذ المفهوم للإعتماد عليه لن يأخذ المثال، وبالتالي سيكون ناقصا.
أما الثانية فهي محاولة رد على الأخت نور الندى من البحرين حول استفسارها عن النظام الإفتراضي، فحسب اللفظ كمصطلح يظهر لنا أن المصدر هور الفرض والإفتراض، يعني أن المتلقي يفترض وجود مكان وزمان هو فيه وفي الحقيقة لا وجود لهذا المكان والزمان، فمثلا مسلسل "الزير سالم أبو ليلى المهلهل" ينتقل بالمتلقي لذلك الزمان والمكان، ويجعله يدرك بحواسّه أشياء غير موجودة و يتعامل معها كما لو كانت موجودة، وأنا جربت هذا شخصيا، كنت كثير التأثر بهذا المسلسل، وقد أحسست وأنا أشاهد أحد الحلقات كانت السماء فيها تمطر، أحسست وكأن رأسي تبلل. أظن أن الفكرة اتضحت يا ىأختاه.
والثالثة رد على الأخت سميرة سمير الحليبي من البحرين حيث قالت أن التلفزيون في نفس مستوى الراديو والصحافة والفرق صنعه المتلقي باختياره لوسيلة دون أخرى، أقول أن التلفزيون هو من جعل المتلقي يختاره، أعني أن التلفزيون يستهدف أكثر الحواس: سمعا ورؤية وقراءة غير الوسائل الأخرى.

تقبلوا مروري: لخضر مهداوي الجزائر

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close