لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

safahodawoud   مصر   
14 ابريل, 2009 01:02 ص
تحياتى وتقديرى اخى الفاضل الكاتب القدير محسن
دائما تمتعنا بما تقدم من حكايات لها معنى وقيمة نأخذ منها الحكمة
اشكرك استاذى العزيز علمتنى الكثير
كلنا ننظر الى الاشجار ولكن لا نجيد لغتها وما تمثله الشجرة من قيمة مثلك
لم انسى حديثك الرائع عن الشجرة
اتمنى ان تكون بخير
تحياتى وتقديرى
اجمل تحية وتقدير
imadalyounis
19 ابريل, 2009 12:17 ص
الاخ محسن يونس
اسف لانقطاعي عنكم ايها الاحبه الاعزاء
شكرا لك هذا الابداع وهذا التواصل الجميل مع جزيرتكم الجميله "ديامو " ومع مفرداتها الساحره
وهذه المره مع مفردة الشجره وعلاقتها بالانسان
دمت اخي محسن الى ديامو ودامت لك.
تحياتي واعتذاري عن هذا الانقطاع.

عماد اليونس
safahodawoud   مصر   
24 مايو, 2009 11:56 م
تحياتى وتقديرى كاتبنا الرائع والمبدع محسن يونس

لكلماتك بريق وعبير متجدد كلما تنفسنا عبيرها نراها كل مرة بلون مختلف كأننا نراها اول مرة بنفس الحب واللهفة على تكملة حكاياتك
جئت الى واحتك لكى ارى زهرة جديدة من بستانك
واطمئن عليك اتمنى ان تكون بخير
لك كل الود والتقدير الذى يليق بك
دمت بخير
ارق الامانى
واجمل تحية تليق بك وبقلمك المبدع الراقى
فى انتظار زهور ابداعك
لكى تنعش بها قلوبنا ويسمو الفكر ويرتقى
msaffar   البحرين   
12 يونيو, 2009 09:11 م
صديقي العزيز الكاتب المبدع محسن
سرني واثلج قلبي مرورك الكريم على قصة الشرف انواع متمنيا ان لاتحرمني طلتك ونقدك البناء
تحياتي
emadelsape   مصر   
24 يونيو, 2009 07:26 م
نعم معلمي ! .. إلي أي مدى أصبح الوضع مقلوبآ ومعطوبآ في بر وبحر ديامو المحروسة ! .. ربما - أيام "جديدة " قادمة تمرح فيها المرئيات ! .. ربما- أعلى حكمة لمستها هنا أن هناك دائمآ على أرض جزيرة ديامو – " جديد " يسبق ميلاد مستقبل لم يبرهن عليه بعد ؟! .. نعم هناك أمل يتردد لأن تلك التربة تحفل بخفايا لا ندركها الإ باستمرار الجدب والعراء .. باستمرار السلب الفردي والجمعي , وباستمرار قمع خيالنا , ونقصان أشياء ما فينا ! .. حتى الأطفال وهم مثال وتيمة لروح تلعب في براءة ( أنطلاقآ من وفرة القوة ) أصبحوا مجرد تبديد وتآكل ونسيان ! .. أين ذهبت تلك ( الأرواح المجنحة / الطائرة ) التي كانت تعبث مع كل شيء كان يسمى مقدسآ وخيرآ ولا ينتهك ؟! .. أين ضاعت تلك الصحة الكبرى الأكثر قوة وجسارة التي تمتع بها أهل ديامو ؟ .. هل كانت مجرد وهم ؟ .. مجرد قوة دفاعية مريضة تتمدد وتمتلك الساكن ؟ .. عقدة مصير؟ .. ولكن لم يكن هناك شيء يرضى ديامو وآمالها وأحلامها .. بل كان هناك خطر عجيب يحوم و يختزن قوة أغراء وطاقة فعل وعمل.. شعور يحس به الغازي والمكتشف للأراضي المجهولة , والذي ينطلق لينتزع حريته ومبادرته واستقلاله .. ينطلق مغامرآ لا تعنيه أن تتحطم سفنه الطوافة المبحرة عند حدود مغامراته القريبة .. وكان هناك هوس لا ينقطع بالتهام ثمار ورحيق تلك الشجرة الوحيدة .. وكان هناك ( صائد ) ماهر لكل الضمائر .. صائد ينحدر صوته في العالم السلفي لكل أهل ديامو .. صائد أسود يبرهن على عبقرية القلب الكبير الملهم .. قلب لا ينطق بكلمة أو يلقى بلمحة إلا ويرتب قيدآ أضافيآ على أتباعه .. قيد يزدادوا به قربآ منه ويتبعوه بمودة أشد وشمولية أكبر ! .. ( يتبع )
safahodawoud   مصر   
24 يونيو, 2009 11:00 م
تحياتى وتقديرى اخى العزيز كاتبنا المبدع محسن
جئت لكى ارى جديدك واطمئن عليك اتمنى ان تكون بخير
فى انتظار جديدك الرائع والممتع دوما
دمت بخير
ارق الامانى
صفاء

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close