لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

anawebs   المملكة العربية السعودية   
11 مايو, 2009 05:29 م
بعد التحية والسلام

قد طرحت المشكلة وأسبابها وطرق علاجها بطريقة تحليلية منطقية وجدا سلسلة وسامية . أنا فعلا منبهر من هذه القلم النير وهذه الكلمات الممزوجة بأطروحات وأفكار عميقة ومناسبة .

بالنسبة لما سميته بالحرب الدينية أعتقد وبرأيي الشخصي والمتواضع أن الأمور الآن أصحبت كلها تتعلق بالدين سياسية كانت أو اجتماعية وحتى اقتصادية فكلها تتجه نحو المصلحة الدينية أولا ومن ثم تتابع المصالح الدنيوية . نحن كـ مسلمين نعلم جيدا أن أصحاب الكتاب ( النصارى ) أقرب البشر لدين الاِسلام ونعتقد أنهم بالعدل قائمون ومتسامحون ويملكون من المشاعر الاِنسانية ما ليس يلمكه كثير من البشر . ولكن أن يتحدث رمز الديانة المسيحية في شخصية البابا والذي يمثل هرم المسيحية بهذا الشكل عن سيد الأولين والأخرين محمد عليه الصلاة والسلام ومن ثم يقول أنا فقد اقتبست ذلك عن كتاب ..! وهو يعلم جيدا ماذا يعني الرسول الأمي عند المسلمين ويعلم جيدا مكانته الروحية في نفوس المسلمين في بقاع الأرض .. ! ألم يكن الأجدى والأحرى به أن يتحرى جرح مشاعر المسلمين واِن كان هذا الكلام مقتبسا .. ! ألم يكن بالاِمكان أن يراعي مشاعر المسلمين ..! يا سيدي دعنا من المشاعر ألم يراعي التاريخ ..! وأن هذه الكلمة ستسجل في تاريخه اِما في الصفحة البيضاء أو الصفحة السوداء ..! فانظر أنت في أيهما ستسجل ..!

وتحية طيبية عبقة لهذا الفكر

دمت بـود
.
.
.
words2007   سويسرا   
11 مايو, 2009 11:35 م
مساء الخير عماد
الموضوع مهم ولدى تعليق طويل عليه
لكنى متوعكة قليلا والموضوع يحتاج ذهن حاضر
غدا اعود انشاء الله

احترامى
ابو الحسن الخطيب
12 مايو, 2009 12:12 ص
لا ارى في تصريحات القرضاوي اي اشارة يقصد بها اشعال حرب دينية كما اشرت استاذي الكريم
انما ارى فيها نوعا من اعادة لماء وجهه بعد ما تعرض للكثير من الانتقادات بسبب مواقفه المعلنه تجاه الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية الاسبق حين اشاد بدوره وجهوده الخالصة تجاه دينه حيث كان يدعوا الله ان يرزق النصارى بابا جديد يكون مخلصا لدينه كما كان الحَبر الأعظم
وقد وصل بالبعض بأن يطالب بمحاكمة القرضاوي بسبب فتاويه التي قد لا تستند في الغالب على اي سند شرعي

اما بخصوص موقف الاخوان لزيارة البابا في في مجرد زوبعة في فنجان غايتها كسب ود الجماهير لا اكثر
ا ليوم نشرت الصحف الاردنية خبرا تقول فيه بأن ""الملك والبابا يزيحان الستارة عن حجر الأساس لكنيستين في «المغطس»‎
مما جعلني اتسأل ماذا لو قمت انا او انت استاذي الكريم او حتى يوسف القرضاوي نفسه بإزاحة الستار عن حجر الاساس هذا
لتم تكفيرنا وهدر دمنا ...انني اتحدى ان يصدر عن حركة الاخوان في الاردن أي خبرا يدين الملك على مشاركته بوضع حجر اساس لكنيستين في الاردن

لا ترهق نفسك استاذي الكريم بأخبارهم وفتاويهم
نحن نقف الان على منعطف خطير وحساس يبشر بأفول سلطتهم الدينية ...وبدء عصر جديد لا مكان لعمامتهم فيه

في النهاية اشكرك على دعوتك لي للأطلاع على مقالك هذا

احترامي وتقديري

ماهر الشيال   مصر   
12 مايو, 2009 01:17 ص
الرفيق العزيز عماد
تحياتي
في الحقيقة أن لست معك في هذا الهجوم على الشيخ القرضاوي ووصفه بالغالي والمتشدد وهو أبعد ما يكون عن ذلك
فالشيخ القرضاوي عالم مستنير ونحسبه لا يريد بما يعلن إلا إرضاء المولى عز وجل ، لست معك على الإطلاق في نعته بمثير الفتن والحروب الدينية ، فالرجل من دعاة السلام وقد دخل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حوارا استمر لأكثر من ست سنوات مع الفاتيكان لتقريب وجهات النظر بين اتباع الديانتين بعيدا عن المسائل الخلافية الأساسية ، والحقيقة ياصديقي أن ما قاله بنديكتوس منذ سنوات لا يمكن أن يكون عملا اعتباطيا فالرجل ليس مغفلا وإن كان يبدو كذلك للوهلة الأولى ، وشتان بينه وبين البابا الراحل يوحنا بولس الذي رثاه الدكتور القرضاوي وترحم عليه
وأن أعرف يا صديقي العزيز أنك ممن ينعمون النظر في الأمور قبل إصدار الأحكام ، والغريب أنك لم تعلق على ما جر بين الملك والبابا إذ لم يتطرق الملك إلى ما يتعلق بمشاكل اللاجئين الفلسطينيين ولم تتناول الباحثات محرقة غزة ، وفي الحقيقة أنا فوجئت بوثيقة المجمع الكاثوليكي ولا يوصف بالمسكوني لأنه لا يمثل سوى الكاثوليك فقط دون غيرهم من النصارى على اختلاف طوائفهم ، والذي يمكن وصفه بهذا الوصف الآن هو مجلس الكنائس العالمي الذي يضم كافة كنائس المسكونة تقريبا ، ولكني أحيلك إلى تاريخ طويل مشين وبشع ودموي إلى أبعد الحدود وقفت وراءه الكنيسة الكاثوليكية وروي بدماء المسلمين والنصاري من أصحاب العقائد المخالفة لعقيدة الطبيعتين غيرها ، تاريخ لا يشرف أحدا وحاضر ليس ببعيد عن ذلك ، وأنا شخصيا لا أرحب بالشخصيات الدينية من مختلف الديانات لبناء جسور التواصل بين الحضارات ، فذلك إنما يقوم على أكتاف دعاة الدولة المدنية والساعين نحو الحرية والعدل والإخاء والمساواة بين البشر كافة ............ مقالك أخي العزيز أدهشني وأغضبني و ودفعني للكتابة معلقا ومعاتبا بقدر ما بيننا من ود حقيقي خالص ، فأي مقال يفعل ذلك غير مقال تخطه بقلمك الرشيق ..... دمت رائعا . ماهر الشيال
words2007   سويسرا   
12 مايو, 2009 02:58 م
اهلاً عماد

كل ما أردت قوله سبقنى اليه المعلقين بالأعلى
سأركز كلامى تحديداً على القرضاوى كونه المعنى بالأمر
ولن أتطرق لموقف الأخوان المسلمين لما له من ابعاد سياسية ودينية معقدة
كنت متابعة جيده للقرضاوى من خلال قناة الجزيرة لوقت طويل
اعجبنى فيه تسامحه الدينى الكبير وتفهمه للديانات الأخرى لم أجد به اى غلو دينى او تزمت فكرى بالعكس دائماً ماكان يدعوا لتعايش الأديان وتسامحها فيما بينها..

قد يكون له الحق بأتخاذ موقف كونه ممثلاً دينياً للأسلام وكون الأساءة خرجت من رجل دين له ثقله كالبابا
واى انسان ينتمى لعقيدة يغضب ان اسيء لعقيدته على الآخر احترام ديانات الآخرين والحوار بطريقة راقية لايكون بها استهزاء حتى لاتجرح مشاعر الآخر وخصوصاً ان كان هذا الآخر نبياً..

ولو حدث العكس وتعرض الشيخ القرضاوى لقدسية سيدنا المسيح عليه السلام أظن ان البابا كان سيكون له نفس الموقف وأكثر

اراها ردة فعل طبيعية لرجل دين اسيء لنبيه.. وطالب بأعتذار
ولا أظن ان القرضاوى رافض لحوار الأديان بل كان من الداعيين اليه

موقف أراه ليس فيه اى فتن دينية بل احترام للآخر عقائدياً
خصوصاً للقرضاوى لما عرف عنه من سماحة واحترام للديانات الأخرى..

احترامى وتقديرى الكبيرين للقلم الواعى الذى تكتب به عماد وان اختلفنا أحياناً

مودتى وسلامى



emadelsape   مصر   
13 مايو, 2009 01:45 ص
( تعقيب – 1 ) ..
الأخ الكريم .. عبد الله القحطانى ..
تحيات خالصة ..
شكرآ جزيلآ على تقديركم لمنطق وأسلوب تناولنا للقضية موضوع التدوينة .. وهو أمر أنتهز معه الفرصة للتأكيد على ضرورة إحياء الملكة " النقدية – التحليلة " والتي يبدو أن الكتابات العربية ( النثرية عامة والتدوينية خاصة ) تفتقد إلي ركن الإلتزام بها .. هذا الثناء وسام على صدري من قلم توقفت أمام إبداعاته في " بلادستان – ومن هنا نبدأ " .. وتوقفت أمام تلك الروح الشعرية " الحداثية بامتياز " والتي تتدفق من خلال عبارات ناصعة - موجزة - وتترجم ذاتها دون أدنى وسيط .. << تقع بلدتي على مقربة من قلبي يحيطها من الشرق بحر من الحب ومن الغرب بحر من
المشاعر أما من الشمال فستجد أن بها كثيرا من الود وأما من الجنوب فهي عامرة بالإخلاص هذه هي الجهات الأربع التي كانت تحيط بـ بلدتي ..!! >> .. أنا معك في أن " بابا الفاتيكان " جرح مشاعر الكثيرين , وأن ما قاله يحسب عليه أمام جمهور المسلمين وأمام التاريخ , وأنه ما كان يجب عليه أن ينال من الإسلام " كمرجع مسيحي أعلى " وبحكم تلك الرمزية .. غير أن الثابت أيها الأخ الكريم أن البابا نفسه قد أعتذر عن تلك المحاضرة علنآ , وفى مناسبتين مختلفتين .. كما نظم لقاءآ أستثنائيآ مع سفراء الدول الإسلامية المعتمدة لدى الفاتيكان بشأن تنقية الأجواء وتجاوز ما حدث .. ولكن ما يثيرأنتباهى في هذا السياق – وهذا هو دافع تدوينتى - محاولة البعض الإرتكان لهذه السقطة لإثارة عداوة " دائمة ومستمرة وأبدية " بين الديانتين ! .. ولذلك يجب العمل - من وجهة نظري – على تدعيم الجوانب الإيجابية في علاقة الفاتيكان بالمسلمين والحيلولة دون إضرام مزيد من النيران والحرائق بين تلك الكتلة الدينية الكبرى في عالمنا ..
سعيد أنا أخ عبد الله بزيارتكم وتعليقكم , مع وعد بالتعليق على تدويناتكم الجادة والموحية ..
دمت بخير وسلام
emadelsape   مصر   
13 مايو, 2009 02:59 ص
( تعقيب- 2 ) ..
الرفيق / أبو الحسن ..
تحيات خالصة لشخصكم الكريم ..
المكسب الحقيقى الذى حصدته - حتى هذه اللحظة - من كتابة التدوينة السابقة هو عودة الرفيق / أبو الحس الى التعليق فى ورشة الأحد ! .. فأهلآ وسهلآ بك آخآ وصديقآ غاليآ إلى الأبد ودون أدنى مجاملة ..
بالفعل كان يجب علينا التنويه الى " قديم " الموقف القرضاوى من البابا يوحنا بولس الثانى وانعكاساته على موقفه الحالى من البابا بنديكتوس السادس عشر .. فهذا الملمح الذى أشرته اليه أبا الحسن كاشف ولا شك عن ( تناقضات ) موقف القرضاوى من حاضرة الفاتيكان , وعن غياب الثوابت الحاكمة لرؤيته الفكرية تجاه العلاقة معها .. ذلك أنه يتأرجح مابين ( مديح / ذم ) الممارسات البابوية وبحسب أتجاه الريح ( السلفى / الأصولى ), وبهدف تجنب مواجهته و السباحة ضد تياره القائم والمسيطر على الساحة.. أما بخصوص موقف الإخوان المسلمين فى الأردن فأنه يتوافق مع ممارسات الجماعة الأم فى القاهرة ! .. وهى ممارسات تتحلى دومآ بطابع " الإنتهازية السياسية " التى توظف ( الاسلام وكلمة الدين ) لخدمة مصالحها الذاتية والدهرية ليس الإ .. ولست فى حاجة الى تذكيرك أيها الرفيق ( وبمناسبة وضع حجر الاساس لكنيستين بالاردن ) بالفتوى الأشهر لمفتى الجماعة فى مصر - والتى يدين لها اخوان الاردن بالسمع والطاعة – والتى تتحدث عن حرمة وعدم جواز بناء الكناس فى ديار الإسلام !! ..
كان سيكتب فى سجل آخطائى وهفواتى الكثيرة " عدم دعوتكم لتدوينة القرضاوى " , وأنت المتخصص فى محيط جيران ومكتوب بتعقب آرائه وأفكاره مدحآ وقدحآ !! ..
لن أطيل عليكم , وعود منى على بدء من وفاء دائم ولن ينقطع .. ولك وافر التقدير والإحترام ..







"
emadelsape   مصر   
13 مايو, 2009 03:38 م
( تعقيب 3 - 1 ) ..
الصديق والرفيق الدائم / ماهر الشيال ..
تحيات خالصة لشخصكم الكريم ..
من وجهة نظر كاتب هذه السطور فأن الحكم على الشيخ " يوسف القرضاوى " كداعية ينتمى إلى معسكر التنوير الإسلامي يرتبط - وبصفة أساسية - بموقفه من قضية الصراع الإجماعي والطبقي . فبمعزل عن تخريجاته وآرائه الفقهية والإفتائية فأن رؤيته للقضية الإجماعية والإقتصادية والعلاقة بين عنصري العمل والرأسمال تظل عندي المعيار المحدد للحكم على مدى " رجعية أو تقدمية " القرضاوى . وعلى سند من ذاك المعيار ومن مطالعتي لكثير من كتابات القرضاوى أستطيع أن أقرر أن القرضاوى مازال يقف " وبامتياز " على " يمين الحركة الإسلامية المعاصرة " . وفى الواقع فأن الاحتفاء والانتشار الإعلامي ( الخليجي تحديدآ ) و إطلالته الأسبوعية عبر " قناة الجزيرة " لا يمكن أن تكون محض مصادفة . كما أن رئاسته لما يسمى " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين " يصب أيضا في خانة الترويج لنمط معين من الفهم والممارسة الدينية التي تشكلت وفق معطيات " ظاهرة البترواسلام " .. وبمناسبة الخوض في هذا النقاش فأن هناك تساؤلآ مشروعآ أدعوك أيها الرفيق للبحث والتنقيب عن أجابه عليه : -
<< ما هي المصادر الرئيسية لتمويل تنظيم " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين " الذي يترأسه ؟! >> .
وبعيدآ عن المعيار المقترح للحكم على " تقدمية / رجعية " الشيخ القرضاوى " – وحتى بالمعنى الدارج لقيم الوسطية والإعتدال الديني , فأن هناك تساؤلآ ثانيآ يفرض نفسه في هذا الإطار :
" << كيف أستقبل المسلمون هجوم القرضاوى الأخير على المذهب الشيعي وجمهورية إيران الإسلامية , وما هي الدوافع الحقيقة وراء ذاك الهجوم , وهل يصب هذا في صالح التوافق والحوار الإيجابي بين المسلمين " سنة وشيعة " ؟! >> ( يتبع )
amany315   مصر   
14 مايو, 2009 08:45 م
الأخ العزيز الأستاذ عماد
هناك بعض الملاحظات التى قرأتها تعليقا على زيارة البابا ، أود أن يتسع لها صدرك :
- البابا جاء إلى فلسطين المحتلة في زيارة وصفت بالشخصية، أو قيل: إنها زيارة حج يقوم بها البابا بنفسه، وليست زيارة سياسية، بحكم أن الرجل يعد رئيس دولة لها علاقات دولية ومواقف سياسية.
- ويبدو أن الهدف الحقيقي للزيارة هو الاعتذار العملي للغزاة النازيين اليهود عن التصريحات التي أدلى بها أحد الأساقفة في الفاتيكان؛ حيث شكَّك في المحرقة اليهودية التي اتهم بها هتلر
- و سعىالبابا لنفي الإتهام بأنه كان في شبيبته- وهو في الرابعة عشرة من عمره- ضمن التنظيمات النازية الألمانية ، هذا الإتهام الذى لو ثبتت صحته للحقت بالبابا لعنات اليهود ، و قد ينتهى به الأمر في غرفة الإعدام مثل إيخمان.
- وجه البابا حديثه للفلسطينيين يطالبهم بضرورة مقاومة غواية العنف والإرهاب ، و هو هنا يصف المقاومة المشروعة بالإرهاب و العنف ، أما مجازر الصهاينة منذ وطأت أقدامهم النجسة الأرض العربية فلم تستحق و لو كلمة عتاب رقيقة .
- الرجل في قمة الغطرسة فلم يحترم المشاعر الدينية للمسلمين ودخل المسجد بحذاءه .
- مع احترامى لتقديرك لمدى أهمية الوثيقة الصادرة عن المجمع الفاتيكانى الثاني ( 1962 – 1965 ) والتي تيلور رؤية الكنيسة الكاثوليكية الأساسية حول دين الإسلام والموقف من المؤمنين به ، إلا أن هذه الوثيقة لم يعد لها تلك الأهمية لحدوث مراجعات دورية ، لعل أبرزها ما برأت فيه الكنيسة اليهود من دم المسيح ، و لا يمكن اعتبار تلك الوثيقة التى كتبت منذ ما يقرب من نصف قرن هى الموقف الرسمي للفاتيكان ، بعد توالى المحاضرات و التصريحات غير المسئولة من الفاتيكان .
- أظن أن طلب القرضاوى أو غيره من البابا بالإعتذار عما أورده من أكاذيب بحق نبي الإسلام لا يوجد مغالاه فيها أو دعوة للتطرف ، أم أن المحرقة النازية أشد حرمة في الحديث عنها من نبي المسلمين؟
تحياتى و تقديري
emadelsape   مصر   
14 مايو, 2009 11:58 م
تابع ( تعقيب 3 - 1 ) ..
أن القراءة الموضوعية لمواقف الكنيسة " السياسية " تقطع بأن الفاتيكان يقف و بصورة مستمرة مؤيدآ ومساندآ للحقوق العربية والفلسطينية المشروعة . وحتى في هذه الرحلة الأخيرة فأن البابا تعرض لهجوم قاسى من جانب اليمين الصهيوني عقابآ له ولكنيسته على انحيازهم الواضح لجانب القضايا العادلة للعرب والمسلمين . ويكفى في هذا السياق التذكير بموقف الفاتيكان من ( الغزو والاحتلال الأنجلوأمريكى لأرض الرافدين ) في وقت كانت توفر فيه أرض الكعبة الشريفة وبلد خادم الحرمين وكافة البلدان الخليجية التي ترفع راية الإسلام الدعم المالي والمعنوي واللوجيستى للقوات الغازية !! .. فيما يتصل بوصف ( المسكونى ) فقد عدت إلي موسوعة " تاريخ أقباط مصر " لاستيضاح المعنى والمفهوم الحقيقي للتعبير ووجدت العديد من الشروح والتصنيفات , ولكن على أي حال يبدو نقدكم جد مقبول , وأن كان هدفي في الأساس هو إبراز المكانة و الدلالة التاريخية / الرمزية العتيدة " للكنيسة الكاثوليكية الأم " بين كافة الكنائس المسيحية .. أنا معكم في عدم المغالاة في دعوة " رجال الدين " لبناء جسور من التواصل بين الحضارات والثقافات المتباينة , فذلك يأتى وبحق على حساب الدعوة " المدنية والوضعية " بشأن هذا الخصوص ..
سعيد بحضوركم الهادف والمميز أيها الرفيق الغالي .. فهو يستنفرني لمزيد من البحث والمطالعة , تمامآ مثلما أستنفرك هذا المقال للرد والتعقيب !.. وافر تقديري واحترامى
emadelsape   مصر   
15 مايو, 2009 12:34 ص
( تعقيب – 4 )
راندا .. القريبة دائمآ إلي عقل وروح عماد ..
تقديركم ( لتسامح واعتدال الشيخ القرضاوى ) بين الأديان ** - ربما يدحضه من وجهة نظري الخاصة موقفه الأخير من ( فرق الإسلام ذاته ) !! .. أنه موقفه المثير ( للجدل والتأمل وخيبة الرجاء ) من مذهب " الشيعة الأمامية " , وحيث شن هجومآ كاسحآ لا يتسم بأى أنصاف في مواجهة أحد أكبر الطوائف الإسلامية !! .. ويكفى أن الجميع هنا في مصر ( بما فيهم أعضاء من منظمة كبار العلماء التي يترأسها القرضاوى نفسه ) نددوا بموقفه الذي ينم عن أغراض سياسية ويشعل نار الفتنة بين سنة وشيعة هذه الأمة !! ..
ما أود التأكيد عليه بصدر المقال هو أن " الموقف البابوي " لا يجب أن يكون تكأة كي نوقد وبشكل دائم نير الخلاف والعداء بين المسلمين والمسيحيين . لاسيما ,أن " البابا " - وكما ذكرت في تعليق سابق- أعتذر في مناسبتين مختلفتين عما حدث بتلك " المحاضرة الأكاديمية " - ونظم لقاءآ لسفراء العالم الإسلامي في الفاتيكان حول هذا الخصوص .. وكان رصدى لتصريحات القرضاوى ورفضه للزيارة على سند من تلك الحقائق , فبدلآ من الترحيب بالبابا والتأكيد على ما دعنا له " الرسول صلى الله عليه وسلام " من مواجهة الشر بالخير ومن دفع السيئة بالحسنة , فتمحو هذه الأخير أحقاد ونوازع الانتقام من نفس المسلم .. نجد الشيخ القرضاوى في الفضائيات وعلى منابر المساجد يدعو إلي عدم نسيان الماضي وتكريس فكرة إنتاجه وأعادة أجتراره من جديد ! ..
ليس هناك جديد أقوله في حق راندا ! , فقد قلت سابقآ أنها " تكفيني " وحدها " في كل هذا العالم الافتراضي !! ..
emadelsape   مصر   
15 مايو, 2009 02:03 ص
( تعقيب – 5 ) ..
الرفيقة الغالية / أماني ..
تحيات خالصة لشخصكم الكريم ..
أنا أختلف معك ( في السياق النظري ) بشأن ثلاث نقاط أساسية : أولآ : أن الحكم والتقيم السياسي يجب أن يستند على المواقف المعلنة وليس النوايا المضمرة . وثانيآ : أن المقارنة بين المواقف السياسية المختلفة تكون دائمآ محل اعتداد ( مع مراعاة ظروف ومعطيات وملابسات كل موقف على حدة ) . وثالثآ : أن القيمة التاريخية للوثيقة السياسية ( أي وثيقة ) يتعين أن تكون محل اعتبار ومهما تقدم بها الزمن ...
ومن ثم فأن أستطيع أن أحكم على تلك الرحلة البابوية بأنها " هامة وإيجابية " بالنسبة لنا - كعرب ومسلمين – وذلك في ضوء أحداث وتداعيات تلك الزيادة ..
1-فقد دعا البابا وبمجرد وصوله الى أسرائيل " لاقامة دولة فلسطينية " وحث على ذلك في كلمته بمطار بن جوريون ودعا لتسوية عادلة تحفظ الحقوق المشروعة للفلسطينيين
2– وفى خطابه الذي ألقاه بمسجد الصخرة داخل باحة المسجد الأقصى وهى المرة الأولى في التاريخ الذي يقوم فيها بابا الفاتيكان بزيارة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين – دعا الى تجاوز نزاعات الماضي وفتح الطريق أمام حوار جاد وحقيقي بين الأديان .. ( يتبع )
emadelsape   مصر   
15 مايو, 2009 02:10 ص

( تابع – تعقيب 5 )
3-أن البابا رفض زيارة متحف " ياد فاشيم " الذي يضم النصب التذكاري لضحايا المحرقة النازية , وهو ما تسبب في انتقادات لاذعة وحادة له من جانب الصهيونيين .
4-أن قوى العقل والتنوير الإسلامي تقف وتأييد الدعوة الذي أطلقه البابا في كلمته بمسجد الملك حسين بالعاصمة الأردنية بعدم " التوظيف الأيديولوجي " للدين واستغلاله استغلالا سياسيآ .
5-أن البابا قال في كلمته التى ألقاها أمام الرئيس عباس مالم يقله أي زعيم روحي سابق للفاتيكان في إطار نصرة القضية الفلسطينية ونص الكلمة منشور بالصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الخميس وتحت عنوانين مختلفة منها : - " جريدة الشروق : البابا يؤيد حق الفلسطينيين في وطن يتمتع بالسيادة , وفى جريدة المصري : بابا الفاتيكان يدعم حق الفلسطينيين في أقامة دولتهم المستقلة وسط انتقادات إسرائيلية .. وغيرها . 6 – أن البابا في عظته ببيت لحم قال بالنص " أنه يصلى لرفع الحصار عن غزة , وأنه يعبر عن حزنه وتعاطفه العميق مع الأسر الثكلى التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي , كما صمم على زيارة مخيم عابدة للاجئين وأضاف أن زيارته لابراز التضامن مع الناس الذين خسروا كل شيء في العدوان الأخير ....
أنا أحكم أيتها الرفيقة على الزيارة من واقع ( الحقائق والمواقف السابقة – المنشورة والمعلنة ) والتي تكشف عن دعم وتأييد واضح للقضية الفلسطينية .. ولا أعلم لماذا تذكرت في هذه اللحظات ( الاتحاد السوفيتي ) الذي كان يقف دائمآ مدافعآ عن حقوقنا و قضايانا, في حين كان العرب والمسلمون يناصبونه العداء والكراهية ! .. أنها أحد أهم ألغاز العقلية العربية التي تحابى من يعاديها وتكرهه من يقف بحوارها – وأظن أن البابا الحالي للفاتيكان لا يخرج على حكم تلك القاعدة العربية الأصيلة ..
لن أطيل عليكم .. تقديري واحترامي واعتزازي الذي تعرفينه
حسن مدني   البحرين   
20 مايو, 2009 02:41 ص
بداية أود أن أصحح لفظ الآية المذكورة في المقال. "والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين" الأنبياء 91
عزيزي عماد
دعنا نعد قراءة الموقف بشكل مغاير، صدرت الوثيقة التي أشرت إليها في زمانها، وكان من ثمارها حسن العلاقة بين المسلمين والفاتيكان لأعوام طويلة، وكذلك بدأ حوار الأديان بين العلماء من المسلمين والكنيسة الكاثوليكية، وكان من علماء المسلمين الذين شاركوا في الحوار من يومه الأول الشيخ يوسف القرضاوي. وامتد ما شاء الله له أن يمتد. حتى ألقى البابا خطبته الشهيرة التي عكس فيها رؤيته للإسلام بما يعاكس هذه الوثيقة بالكامل. وبما أساء إلى المسلمين جميعا. وكان طلب المسلمين منه أن يعتذر. وهذا طبيعي جدا ومبرر جدا في ظل إساءته للنبي الذي نتبعه. ولا يمكن توجيه اللوم إلى المسلمين في ذلك.
أما وقد رفض البابا، ورفض الفاتيكان الاعتذار عما بدر من "قداسته" عندهم. وهو صاحب الكرسي الرسولي، ومكانته يعرفها كل مسيحي على الأرض. فمن الطبيعي أن يعتبر ذلك نكوصا عن الوثيقة السابقة. وإعلانا لعدم جدوى الحوار مع مؤسسة يقول رئيسها في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الإسلام ما قال.
فاعتبار أن الوثيقة الصادرة هي وحدها موقف الفاتيكان. واعتبار خطبة البابا ليست موقفا للفاتيكان، قراءة مغلوطة للأمر. خاصة وقد رفض الفاتيكان كمؤسسة أن يقر بخطأ الحبر الأعظم.
أما عن التوظيف الديني للصراعات السياسية، فاسأل عنه الفاتيكان منذ الحروب الصليبية ومن دعا إليها، ثم من دعا إلى طرد الإسلام من إفريقيا بحلول عام 2000. ومن رفض الغزو الأمريكي- البريطاني على العراق لأنه يعرض أرواح المسيحيين للخطر. ولا تسأل عنه الشيخ القرضاوي.
اسأل عنه من قال إن أوروبا قارة مسيحية ويجب أن تظل كذلك، وأن الثقافة الحاكمة بها يجب أن تظل مسيحية، ولا يسمح للمسلمين بنشر ثقافتهم بها.
حديثك عن دعوة المسلمين للجهاد ضد الغرب الصليبي، توحي أننا من نغزو ديارهم، نستبيح بلادهم وننهب ثرواتهم. ولسنا في موضع من يحاول الدفاع عن نفسه. وكأن كبيرهم لم يعلنها صراحة أنها حرب صليبية. وأكنهم بحاجة إلى مبرر أو عذر لاحتلال بلادنا. أو الاعتداء علينا.
أما عن إساءة الشيخ للشيعة الإمامية، فلم يقل أكثر من أنهم مبتعدة. قال إخواننا في الإسلام، ولكنهم مبتدعة. وهذا ليس رأيا جديدا
حسن مدني   البحرين   
20 مايو, 2009 02:45 ص
أما عن إساءة الشيخ للشيعة الإمامية، فلم يقل أكثر من أنهم مبتعدة. قال إخواننا في الإسلام، ولكنهم مبتدعة. وهذا ليس رأيا جديدا، ولا اختراعا من الشيخ، وإنما قول أكثر علماء السنة. إلا من رآى كفرهم. والشيخ برغم ذلك على علاقة وطيدة بالعديد من علماء الشيعة، والنقد الذي وجه له كان على توقيت حديثه وليس مضمونه.
محاضرة البابا لم تكن أكاديمية وفلسفية كما زعم. ولا كانت رأيا يناقس ويؤخذ منه ويرد. وإنما كانت سبابا صريحا. لا يقبل معه إلا الاعتذار. ولا نقبل أقل منه.
باختصار، نحن ندافع عن ديننا ومقدساتنا. والعداء الصليبي مستمر قبلنا ذلك أو رفضناه. علمناه أو جهلناه. موجود وقائم ومستمر. فإما أن نواجهه وإما أن ندفن رؤوسنا في الرمال بدعوى السلام بأي ثمن. والسلام عندنا مطلوب وثمين. ولكن لحق عندنا أهم وأثمن.

تحياتي

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close