لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : دلالة وفاة حفيد مبارك [English]
 
   
 

words2007   سويسرا   
20 مايو, 2009 10:03 ص
كان الخبر صادم وحزين عماد
فكرت بموضوعك لحظة سماعى الخبر
وحزنت
قد تكون دلالات موت هذا الطفل البريئ وموت الكثير من اطفال مصر الذين لايلحظهم أحد
هو بداية لتغيير كل الأخطاء التى لم تجد من يصححها
لأن الأنسان كيان غالى وجب أن يحافظ عليه
الحدث صعب لكل انسان ان نفقدطفل بريء لم يحقق شيء من أحلامه لأجل وجبة غذاء فاسدة..



اتمنى لأهله ولوالدته الصبر

تعازيا لكم جميعاً



words2007   سويسرا   
20 مايو, 2009 10:40 ص
اعتذر عماد
حتى الموت يكذبون به
قرأت عدة اسباب لوفاة هذا الطفل ولاخبر مؤكد


احترامى
ابو الحسن الخطيب   الأردن   
21 مايو, 2009 12:15 ص
تجري في الغرب عادة خلع القبعات عند سماعهم لخبر مثل هذا
اما انا فلن اكتفي بخلع قبعتي بل سارفعها لحالة اخرى تعبر عن تقديري لفطنتك التي عهدناها بك .

رغم انه من الصعب تحديد مسار الاحداث رغم جميع الخطط والسياسات المرسومة والمتبعة للوصول لغاية يسعى اليها اصحاب القرار
حيث لا يمكن توفر قرأة صحيحة للمستقبل السياسي والاجتماعي وذلك بسبب تدخل ما يسمى بالمنعطفات المفاجئة او التحولات التاريخية والتي بدورها تؤثر على مسير الاحداث
فتقلب الطاولة على اصحابها مما يجعلنا نأمل بتغير الاوضاع المتردية ونهاية حكم بالاباطرة هذا
وها انت هنا بتدوينتك السابقة تدرك هذا بكل ذكاء
قدس الله سرك رفيق عماد

بالمناسبة دعني اللقي التحية على الاخت الفاضلة رندا
لصعوبة التواصل معها بمدونتها بعد اغلاقها لباب التعليقات

اتمنى لكما كل الخير ودامت المحبة عامرة في قلوبكم

تعازينا لكل الامهات اللواتي لا شأن لهن بلعبة السياسة

احترامي وتقدري


ابو الحسن الخطيب   الأردن   
21 مايو, 2009 12:28 ص
عذرا
اقصد نهاية حكم الاباطرة

emadelsape   مصر   
22 مايو, 2009 01:29 ص
( تعقيب – 1 )
أهلآ رندا ..
بالفعل – كان الخبر صادمآ في مصر ..
وأختلفت تبريرات وتفسيرات دوافع تلك الصدمة لدى الجميع ..
غير أن الكل على " يقين " بأن موت هذا الطفل – وكما ذكرت بحق في تعليقك - ربما
يكون رافعة " لتصحيح و تغيير" كثير من الخطايا .. فتأثير عظة الواقعة على رجل في سن ( مبارك )
ربما يكون كارثي !! .. أنه ( فعل القدر ) سيدتي الذي تحدثت عنه بنهاية التدوينة السابقة
والذي عدت لأسجله وللمرة الثانية – وتقديرآ لدوره – في التدوينة الماثلة !! .. وبالطبع حين أسجل ذلك لايمكن أن يتسل إلي نفسي ( شماتة ) في وفاة وففدان طفل صغير لم يتجاوز الثانية عشر عامآ ! ..
اللافت حتى الآن أن الغموض مازال يخيم على ظروف وملابسات وفاة هذا الصغير ..
وهناك تساؤلات عديدة يطرحها الجميع .. ولكن في ( صمت ) !! ..
والمثير في هذا الصدد أن الكل يبجل ( الجد الأكبر ) ويقدر عظم جرحه ومصابه , وثم يبتلع ما يمكن أن يدور في رأسه من هواجس حول أسباب الحدث ودلالاته - فيما عدا بعض قعاليات هذا ( العالم الافتراضي ) بالطبع !! .. لقد أصبحنا رندا ( في هذا الفضاء السيبرى ) تجسيد ( للحرية والحقيقة ) التي يعجز الواقع عن التعبير عنها !!..
تقديري ووفائي الذي تعرفينه راندا ..

emadelsape   مصر   
22 مايو, 2009 02:02 ص
الرفيق / أبو الحسن الخطيب ..
تحيات خالصة..
تقديركم هو وسام على صدري , سأظل أعتز به أيها الصديق الغالي .. بالفعل , إن منعطفات وتحولات الأحداث الفجائية التي لا يمكن أن يتخيلها البعض ربما تكون ( العامل الحاسم ) لتغيير كل السيناريوهات والسياسات والخطط ( المعدة سلفآ ) .. أنها ( الهندسة القدرية ) في مواجهة ( الهندسة العقلية ) !! ..وربما أطمع في تلك المناسبة , في أحد التدوينات ( الفكرية - النفسية ) لأبو الحسن نقف فيها على معالم تلك ( الهندستين ) .. ونرى من خلالها وبعين خبير حاذق : - كيف يمكن أن تعبث سخرية الأقدار المتواضعة من حتميات العقل ومنطقه الاستعلائي ! .. التحية إلي الغالية راندا واجبة و موصولة وممتدة .. فهي نموذج يختلف فكرآ وقلمآ وروحآ عن كل الآخريات في محيط جيران .. وقد سجلت ذلك من قبل وفى أكثر من موضع .. نموذج يختلف حتى وإن ظلت توصد ( أبواب مدينتها ) , وترفض من يطلب - وفي استحياء - صك مرور وشرعية دخول ! .. حبي واحترامي الدائم لشخصكم وفكركم ..
words2007   سويسرا   
22 مايو, 2009 12:10 م
اخوتى عماد وابو الحسن
سلام كثير وشكر على السؤال الطيب عنى
اما المجاملة الطيبة فأنا اقبلها على استحياء واتمنى أن تكون فعلاً حقيقة.. رغم انى ارفض بوضعى بمقارنة مع آخر فلست افضل من أحد..

هل تظنوا ان فتح التعليقات سيغير شيء؟

انا بصدق ممتنه لك اخى ابوالحسن بسؤالك الطيب عنى وهذه ميزة انسانية اراك بها مع كل الناس .. رغم تقصيرى انتم دئماً بذاكرتى جميعاً الغائبون والحاضرون وهم غياب


اعتذر عن الخروج عن موضوع التدويته
ارى موت محمد موضوع انسانى بحت لادخل له بسياسة مبارك الابحال ماكان الموت تسمم غذائى ..

احترامى وتقديرى

وصباح طيب
words2007   سويسرا   
22 مايو, 2009 12:20 م
تعرف عماد الموت له حكمة نحن لاندركها وهى بعالم الغيبيات
الموت كصفعة قوية ترانا نصحو ونرى الأشياء بشكل آخر ..

هذا ماحدث معى تحديداً عند موت ابن اختى وصديقى

بعدها تغيرت الحياة .. نظرتى لها .. وللحظات التى احياها فيها
حتى الكتابة..

الموت هو خير ناصح ومعلم..

اتمنى لمصر كل الخير ولك عماد




ابو الحسن الخطيب   الأردن   
23 مايو, 2009 01:37 ص
الاخت الفاضلة رندا

اجابة على سؤالك حول فتح باب التعليقات كنت قد وضحته برساله شخصيه عبر الهوت ميل ولا ادري اذا كانت قد وصلتك

واتفق معك تماما بالجانب الانساني بموت هذا الطفل البريء ولسنا بموقف شماته ولكنني وأخي عماد تناولناه من حيث المنعطف التاريخي الذي يقلب الاوضاع رأسا على عقب
وحاشى الله ان نقف شامتين بحالة كهذه
وأعتذر من روحه اذا ظهرنا كذلك عن غير قصد

احترامي وتقديري الدائم

اخي عماد
ردا على دعوتك لي لإضافة موضوع يتحدث عن ( الهندسة القدرية ) في مواجهة ( الهندسة العقلية ) رغم ثراء الفكرة التي تثير شهيتي للتأمل والكتابة فيها ..ولكن
انت تعلم اني هجرت وبعض اصدقائي مسرح التدوين وخصوصا بعد احداث غزة بسبب ما نجم عنها من احباط شديد يجعل المرء يفكر بالعزلة واعادة ترتيب الاوراق من جديد
منا من وجد بالتدوين ضالته ومنا من وجد به مضيعة للوقت
ونزل للشارع وبدأ يعمل مع الناس بشكل مباشر وميداني
لا انكر ان تجربتي كانت عاصفة جداً وثرية رغم شدة الرياح
وكسبت منها الكثير الكثير ...وخسرت ايضا بسبب اخطائي وأخطاء الغير ..وانت تعلم جيدا من اقصد بذلك...
مما يجعلني اعتذر عن اي مشاركة تدوينية يمكن أن اضيفها بالوقت الحاضر ومع ذلك اشكرك على هذه الدعوة وعلى طرحك لهذه الفكرة الثرية التي لا اخفي اعجابي بها

احترامي وتقديري



words2007   سويسرا   
24 مايو, 2009 08:24 م
انا افهم اخى ابوالحسن مقصدك ومقصد عماد
لا احد يشمت بالموت فكلنا الى زوال
هو بعد نظر لما يمكن ان يحدث بنظرة مبارك للأشياء
فموت كيان انسانى يصبح فقد عظيم سوى كان المفقود فقير او غنى..
الموت يعلمنا ان ننظر للأشياء مجرده ونحسها ايضاً بتجرد

لم استلم اى رسالة اخى ابوالحسن

موضوع التعليقات شيء بسيط وليس له اى اهميه
اشعر ان مواضيعى المطروحة هى للتأمل أكثر منها للحوار
لذا أتى قرارى..

لكما فائق التقدير وسلامى
emadelsape   مصر   
25 مايو, 2009 01:06 ص
الغالية / رندا ..
في الحقيقة أن فكرة " الموت " لا تكتسب أهميتها من مجرد تقدير " الأحياء " لها .. فكون " الموت " يشكل حافزآ لدى الأحياء لإعادة النظر في موقفهم من الوجود والحياة ... فذاك أثره المباشر / الحال والصادم – والذي سرعان ما يتبدد بفعل آفة النسيان ! .. أهمية " الموت " - من وجهة نظري - تكمن في أنه يظل الفعل الوجودي الأمثل الذي يمارسه الإنسان " وحيدآ " , ودون كل الآخرين , وضد " النوع الإنساني " بكامله ! .. وهو بهذا يمثل ذروة درجات الوحدة , التمرد , والثورة الفردية - في مواجهة هذه " الكلية الإنسانية " !.. واذا ما عدنا لفيلسوف التشاؤم الأكبر " شبنهور " فأن الموت يشكل عنده " تكفيرآ نهائيآ " عن خطيئة " الوجود " ! .. ياله من معنى أسود وقاتم – غير أنه عبقري - " نحن نكفر عن وجودنا في المرة الأولى بالحياة , وفى المرة الثانية بالموت " !! .. لن أطيل عليك في نقاش تلك الجزئية , فقط نحن نبحث في هذه التدوينة ما يمكن توصيفه " بالأثر السياسي لوفاة حفيد مبارك ".. وهو أثر ربما تتمخض عنه " قرارات مستقبلية لمبارك وعائلته " – لاسيما فيما يتصل بسيناريو توريث حكم مصر - يمكن أن نستشعر منها " البعد الإنساني والسياسي الناتج من وفاة هذا الصغير " !! .. ( يتبع )

emadelsape   مصر   
25 مايو, 2009 03:32 م
( تابع – تعقيب 2 ) ..
فيما يتصل بموضوع " التعليقات " , فإنني أرى أن " غلق بوابة التعليقات " يعد خطوة " ضد قيم " المجتمع التدوينى " ! ..فالقيمة الأساسية لهذا العالم الافتراضي تكمن في آفاقه وضفافه " اللانهائية واللامحدودة " .. ومن ثم فأن " التقوقع والإنكفاء على الذات " لا مكان له - من وجهة نظري داخل - داخل هذا العالم ! .. " فالتواصل والجدل والحوار " شرط مفترض في محيط الفضاء السيبرى , وهو يقف بامتياز ضد فكرة حياة التأمل الذاتي / الفردي والخاص ! .. الكارثة الكبرى – وهذا الحديث موجه للرفيق أبو الحسن – هي أن المدون العربي يبدو كارهآ " للتراكم " وتحولاته الكمية والكيفية ! .. أنه يدمر كل ما كتبه , يحرقه , ويرميه ورائه , ثم يعود يبدأ من جديد من المربع رقم واحد ! ..وعندما نسأل عن سبب هذا التراجع تتقدم إجابات من عينة " أنها لحظة يأس / التدوين أخذ منى أكثر مما أعطاني / ما فائدة وما نتيجة ما ندونه ... " ! .. ولكن للأسف ينسى الجميع أن التدوين بادراجاته المتتابعة والمتلاحقة يمثل مرآة لمراحل التطور الثقافي والعقلي للإنسان .. أرشيف يصنعه المرء بنفسه عن نفسه ولتاريخه , وسحابة في سماء صافية وفى أوج ظهيرة ينعكس عليها الماضي والحاضرمعآ .. وربما المستقبل أيضآ راندا !! ..
تقديري واعتزازي الذي تعرفينه ..

emadelsape   مصر   
02 اغسطس, 2009 06:02 م
.. أنا لله وأنا اليه راجعون
صدق الله العظيم

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close