الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
هل سيغير أوباما سياسات أمريكا بمنطقة الشرق الأوسط ؟.
[
English
]
[ - ]
(10) تعليق
words2007
سويسرا
24 مايو, 2009 09:03 م
نوعاً ما يميل اوباما فكرياً للدبلوماسية التى تحتاجها امريكا بالوقت الراهن بعد العك اللى عكاه بوش
اعتذر عن اللغة الدارجة لكن بعض الأشياء لاتسمى الا كماهى
تحتاج امريكا لرجل دبلوماسى يصلح سياسة الكابوى وقطاع الطرق التى مارستها لوقت ولم تؤتى أوكلها.. ولم يكن برنامج اوباما الأنتخابى الا اليد التى امتدت لغريق..
فعائلة اوباما التى تأتى اصولها من افريقيا ويدين بعض افرادها بالديانة الأسلامية تكفى المواطن العربى وايران لأعادة الثقة
تنصيب اوباما وراءه اهداف حتى تعيد امريكا تنظيم اوراقها من جديد لترى كيف تؤكل الكتف التى لم تستطيع اكمال أكلها حفظاً لماء الوجه بعد النقد والنفور الذى وجه صوب امريكا لسياساتها الهمجية التى كان ولابد ان تأتى لها بسياسى مميز كأوباما كاريزما وحضور وسياسى وأسود لأن العالم الثالث اصابته عقدة الأبيض واوباما كان كمرحلة انتقاليه فقط حتى تسترد امريكا انفاسها لجولة أخرى او تلميع للصورة مؤقت..
قديحمل اوباما قدراً من النوايا الطيبة لكنه ومهما تمادى واراد بها الخروج لفضاء رحب هناك حدود مرسومة له لايستطيع تخطيها..
قد تعاد الثقة لوقت ولكن ماذا بعد ؟ يتوقف الأمر على من سيأتى بعد أوباما وهل سيحمل نفس العقلية..
وهل امريكا صادقة بنواياها ناحية منطقة الشرق الأوسط ام هى لعبة لأعادة المياة لمجاريها واسترداد الأنفاس حتى تمضى لما هو ابعد بعدها..
أوباما برأيى المتواضع والبسيط بلسم امريكى لتطييب الجراح التى سببتها أمريكا بأوطاننا
لكنه صعب يكون المنقذ للشرق الأوسط والعالم واولوياته دوماً تبقى مصالح ـ امريكاـ اولاً
لأن امريكا لن تسمح له بأكثر ماتقرره هى وتقتنع به
مجرد رؤية قد تصيب وقد تخطيء
لكن مبكراً جداً التكهن بسياسات اوباما هل هى واقع او ستبقى حبر على ورق..
خارج النص
اوباما كانسان اظن انه يحمل بداخله الكثير منها اقصد الأنسانية وكذلك زوجته
اشعر انه يميل للبساطة والتواضع ولايملك عنطزة الروؤساء وهذا شيء قد يجعله قادراً على التقرب من الآخر وتحسس مشاكله سوى بالشرق الأوسط او بأمريكا..
بكل الأحوال اراه حتى الآن افضل من غيره .. لاندرى غداً تقلبات الحياة والسياسة
بكل الأحوال ربنا يدينا خيرهم ويكفينا شرهم
emadelsape
مصر
26 مايو, 2009 01:19 ص
الغالية / رندا ..
أنا معك تمامآ في أن حضور " بارك أوباما " على مسرح الحدث السياسي الأمريكي تحركه دوافع وضرورات تحسين صورة الولايات المتحدة على مستوى العالم .. وتغيير هذه النموذج القميء التي جسده بوش الأبن عبر سياساته وغزواته وحربه الإستباقية ضد الأعداء الوهميين ! .. ولكن علينا أن نتنبه إلي " المؤسسات " التي تقف وراء صناعة تلك الصور, ولذلك ف " أوباما " منذ بداية الطريق وحتى نهايته سينفذ أستراتيجيات معدة سلفآ , ربما من سنوات وعقود .. أستراتيجيات أعدتها مراكز صنع القرار وجماعات الضغط والمصالح النافذة والمؤثرة على ادارة عمليات النظام الأمريكي ومخططاته الداخلية والخارجية .. لقد قرأت عند أنتخاب " أوباما " تدوينتك عن " الإرادة " وأعجبت بها , ونبهت إلي أهمية التأكيد على " سلطان الإرادة وتعزيزها " فيماعدا بالطبع " بالإرادة الإمبريالية " ! .. المثير في تحليلاتك هو تلك النزعة " الإنسانية " التي تصبغ رؤيتك لحياة السياسة والمجتمع .. نزعة " هيومانية " تحرك فضولي دائمآ , وتدفعني نحو تساؤل قديم وبديهي أثاره أحد قادة جيش نابليون وأدعوك راندا إلي تأمله , واقتراح أجابة مناسبة عليه :
إذا كان " صانعو السياسة " هم " بشر " في نهاية الأمر - فلماذا يأتى على يديهم جحيم الحرب والدمار ؟! .. تقديري واعتزازي الذي تعرفينه .. عماد
words2007
سويسرا
29 مايو, 2009 10:41 ص
إذا كان " صانعو السياسة " هم " بشر " في نهاية الأمر - فلماذا يأتى على يديهم جحيم الحرب والدمار ؟!
.
.
الموضوع معقد عماد
احياناً تجد نفس من صنع الحرب هو من صنع السلام
احياناً تكون الحرب ضرورة للسلام
كما حدث بجنوب السودان
وأحياناً تكون الحرب فتوه بمعنى اخذ حقوق الغير وانت لاتستطيع اخذ حقوق احد الا بأستعمال القوة
والجانب الآخر لايستطيع استرداد حقه من اللص الا بالقوه تضطر احياناً للجوء اليها حين تفشل كل السبل الدبلوماسية..
الحياة بالبدأ خلقت غابة ,, المفروض انها تطورت ليتطور الأنسان معها لكن سبحان الله تجد ان البشر بدأوا يعودون لعصر الغاب سوى بالسلب أو الأعتداء بدون سبب مقنع ,, ولم اعد ارى سياسة ,, لا ارى سوى قطع شطرنج تحرك بدقة عالية لقوه واحده ممسكة بخيوط اللعبة ومسيطره عليها حرب وسياسة
بكل العالم تجد لها يد بشكل او بآخر..
مع الأسف عماد لم تعد للسياسة مكانتها واصبحت مجرد قائمة من التهديدات ان لم تفعل فسنلجأ للخيار الآخر..
سؤالك سأجيبك عليه ببساطة
انه الجشع بالأمتلاك دون ان يرف لك جفن ورائحة القتلى تملأ انفك
الحرب تحتاج لأرواح ميته تقتل بدم بارد ويقناعات اقرب ماتكون للأيمان بقضية ربما تكون بالأصل عارية عن الحقيقة كما حدث بالعراق..
اما ان تحارب لأسترداد حق مسلوب فأنت تحارب بأيمان كبير بقضية عادلة وقد تحارب وانت كاره للحرب ولكن مجبر..
المشكلة عماد
ان صانعوا الحرب لايحاربون ويحارب لهم غيرهم هم يصنعوها ويكتفون بصنعها ويخافون خوضها ويدفعون غيرهم لها
لوكان حتما عليهم خوضها ربما ترددوا الف مره قبل اشعالها
هل تظن ان بوش كان بامكانه ان يحارب بالعراق؟
الأمر معقد كما قلت لك
فالحرب والسياسة وجهين لكل وجه فيهم اسبابه لخوض معركته
سلم وحرب
ونحن البشر نظل بتطرفنا للفكرة نشعل الحرب ونطفئها
ولاندرك اننا وحدنا من تسببنا بالخراب لهذا العالم الذى خلق جميلاً لنحياه فأحلناه قيامة لنا ونحن أحياء..
اجابة قد لاترقى للفكرة الأصل
اعتذر عماد لتأخرى بالرد لأسباب خاصة
احترامى وتقديرى
words2007
سويسرا
10 يونيو, 2009 06:55 ص
صباحك خير عماد
قرأت موضوعك عن اوباما واتيت للرد عليه ولم اجده..
وردى ربما تجد جزء منه يتدوينتى ـ لا أحد ـ
أمنت مثلك ان اوباما ليس المخلص
وان ارواحنا وحدها هى من يجب عليها ان تعمل لأجل تغيير واقعهاوقالها اوباما بخطابة ان الديمقراطية لاتفرض على الحكومات مالم يرد الشعب ذلك ويقوم بالتغيير هو لم يقلها بصراحة لكنه لمح اليها..
ده الواقع عماد
هناك مليون أم محمد تنتظر وهناك اوباما واحد
لاحول له ولاقوه
هو مثل الماريونيت او عرائس المسرح لقوه أكبر منه ومن احلامه وطموحاته للتغيير الحقيقى لوجه العالم..
فالننتظر ونرى
وعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم
شيء سيتغير عماد
صعب أن نبقى بأماكننا طول العمر
اذا ام محمدقدرت تعمل شيء يبقى أكيد فيه امل للتغيير
احترامى وتقديرى
emadelsape
مصر
10 يونيو, 2009 06:58 م
مساء الخير راندا ..
لقد تذكرت -عندما قرأت تعليقك -مقولة للكاتب الفرنسي " جان فرانسوا ليوتار " أذ يقول (( الشعب , أين الشعب ؟ ما عاد الشعب موجود ! )) .. ولكن هناك إمكانية راندا في تحقيق مجتمع العدالة والمساواة . وكما قلت لك سابقآ (( أذا كانت الظروف هي التي تخلق تعاسة الإنسان , فأن علينا أن نخلق ظروفآ إنسانية )) أليس كذلك ؟.. الإشكالية تكمن -من وجهة نظري – وكيساري أومن بالتغيير عن طريق الثورة الاجتماعية - في غياب (( الوعى الطبقي )) لدى الجمهور ... وأرجوك راندا أن تولى هذا الجانب مزيدآ من الرعاية والمطالعة . فهذا الوعى هو الذي يمكن أن يكون رافعة (( للوعى السياسي )) للناس والشعب .. هو الوعى بالمركز والمكانة داخل علاقات الإنتاج وواقع تحولاتها وأنعكاساتها على الموقع الإجتماعى .. (( لاوعى سياسي دون وعى طبقي )) هكذا تعلمنا الماركسية !.. , ولذلك يجب العمل دومآ على أيقاظ هذا الوعى وجره إلي نطاق أوسع من مجرد سياق العلاقات بين العمال وأرباب العمل . وهنا يأتى دور ( الطليعة / النخبة الثورية ) المحترفة التي تستطيع توعية الجماهير وتحريكها نحو أهداف التغيير الحقيقي وقبالة مجتمع العدالة . أنها الصفوة elite التي تمثل همزة الوصل بين الثورة والجماهير , وليست الصفوة الخائنة - بحسب توصيف الدكتورة نوال السعداوى - التي باعت وقايضة حقوق وقضايا الجماهير بمصالحها الخاصة الذاتية والمرحيلة الضئيلة .. ( يتبع ) .
emadelsape
مصر
10 يونيو, 2009 07:16 م
( تابع – تعقيب2 ) .. ولكن كيف يمكن تحريك الجماهير عبر هذه الطليعة الواعية ؟! .. من خلال وسيلتين يتعين الإنتباه دومآ لهما : أولآ : الإدانة السياسية المستمرة لنظام الحكم وتعميمها وتنظيمها في جميع الميادين ومن خلال استقراء الواقع الذي نعيشه وتعيشه الناس .. والهدف من ذلك هو ( تعرية وتجريس ) رموز السلطة وطبقتها الحاكمة .. مع الـتأكيد هنا على أهمية ( الفضائح السياسية ) التي تعد الشرط اللازم لتهيئة الجمهور نحو الثورة على الوضع القائم .. ثانيآ : أن يتفق " شعار المرحلة " دومآ مع الظرف السياسي السائد , ومع مستوى وعى الجمهور ..أنه تكتيك " الخط السياسي " التي ترسمه تلك الطليعة لنفسها في " وقت معين " من التطور الاجتماعي والتاريخي .. فهذه النخبة الفكرية القائدة يجب عليها ألا " تسبق أوتتأخرعن " حركة الجمهور " بل تتواكب وتتساوق معها في رابطة عضوية .. ما يبدو لي راندا – من استقراء واقعي المصري – أن طبقة الحكم أصبحت على قناعة بعدم القدرة على الاستمرار في إدارة عمليات النظام وكما مردت على ذلك .. والجمهور بشكل أو بآخرمهيأ بفعل الضغوط الحياتية للنهوض والاحتجاج .. ومن ثم فأن معضلة التغيير تكمن في " بلورة وجود نوعى لهذه الطليعة الثورية " التي يمكن أن تحرض الجماهير وتقودها . وهذه هى الخطوط العريض للفهم المادي حول استراتيجية التغيرومعضلته في بلدي وعالمنا العربي .. .. أنه فهم مازال يؤمن ويراهن على فعل ودور " الجمهور والناس " .. فهم جدلي ينتمى إلي روح الماركسية التي تراهم " المحرك الرئيسي لحركة التاريخ " .. ( يتبع )
emadelsape
مصر
10 يونيو, 2009 07:21 م
( تابع – تعقيب2 ) .. ولكن كيف يمكن تحريك الجماهير عبر هذه الطليعة الواعية ؟! .. من خلال وسيلتين يتعين الإنتباه دومآ لهما : أولآ : الإدانة السياسية المستمرة لنظام الحكم وتعميمها وتنظيمها في جميع الميادين ومن خلال استقراء الواقع الذي نعيشه وتعيشه الناس .. والهدف من ذلك هو ( تعرية وتجريس ) رموز السلطة وطبقتها الحاكمة .. مع الـتأكيد هنا على أهمية ( الفضائح السياسية ) التي تعد الشرط اللازم لتهيئة الجمهور نحو الثورة على الوضع القائم .. ثانيآ : أن يتفق " شعار المرحلة " دومآ مع الظرف السياسي السائد , ومع مستوى وعى الجمهور ..أنه تكتيك " الخط السياسي " التي ترسمه تلك الطليعة لنفسها في " وقت معين " من التطور الاجتماعي والتاريخي .. فهذه النخبة الفكرية القائدة يجب عليها ألا " تسبق أوتتأخرعن " حركة الجمهور " بل تتواكب وتتساوق معها في رابطة عضوية .. ما يبدو لي راندا – من استقراء واقعي المصري – أن طبقة الحكم أصبحت على قناعة بعدم القدرة على الاستمرار في إدارة عمليات النظام وكما مردت على ذلك .. والجمهور بشكل أو بآخرمهيأ بفعل الضغوط الحياتية للنهوض والاحتجاج .. ومن ثم فأن معضلة التغيير تكمن في " بلورة وجود نوعى لهذه الطليعة الثورية " التي يمكن أن تحرض الجماهير وتقودها . وهذه هى الخطوط العريض للفهم المادي حول استراتيجية التغيرومعضلته في بلدي وعالمنا العربي .. أنه فهم مازال يؤمن ويراهن على فعل ودور " الجمهور والناس " .. فهم جدلي - ينتمى- إلي روح الماركسية التي تراهم " المحرك الرئيسي لحركة التاريخ " .. ( يتبع )
emadelsape
مصر
10 يونيو, 2009 07:37 م
( تعقيب – 3 ) ..
قرأت تعليقك بانتباه - كعادتي - كما قرأت تدوينتك " لا أحد " – حسب النصحية ! ..
ولكن – وعلى النقيض - أنا وجدتك / رندا : هنا وهناك ! ..
احترامي وتقديري.
words2007
سويسرا
11 يونيو, 2009 01:11 ص
اهلا اخى عماد
من كل تلك الأنتماءات الحزبية قد تصدم ان رندا
لاتنتمى سوى لعقلها ورؤيتها ولقد وجدت تقارب كبير بفكرتى وبما تقوله عماد رغم عدم اندماجى بالأجواء الحزبية.. منذ زمن طويل وانا لا أنجر بالسياسة ولكنى لدى ارائى ونظرتى ووجهة نظرى..
لا اعلم لماذا اشعر ان افكار الغير تسجننى بركن
كأنتمائى لحزب او لطائفة كل شيء قابل للتجديد والتغير حتى القناعات لذا الأفضل ان لا نحصر ارواحنا بفكره واحده ونجعلها قناعة ابدية ومقدسة..
مقتنعة تماماً أن التغيير يأتى من الشعب.. ولكن المشكلة مابعد الثورة وهل نحن جاهزون فعليا لذلك التغيير؟
عندما ثار الشعب السودانى ضد نميرى
وماذا بعده ماذا غيرت الثورة بالسودان؟
كالعراق وجد من يثور له ولكن مابعد الثورة هل حدث التغير الحقيقى الملموس؟
لا احب السياسة رغم متابعتى الدائمة لكل الأحداث اول بأول،، ربما لشعورى ان بها الكثير من الكذب والألتفاف
وذلك يجعل المواطن العادى مثلى يشعر ان ثمة خداع كلما وضعت امالك بأحد شعرت بالخذلان بعدها.. وان الموضوع لايعدو كونه مجرد مصالح..وهذا الأحساس جد محبط
لذا أنأى بنفسى عنها واحب متابعتها
قد يشارك قلمى البسيط بتغيير فكره من قناعاته وحريصة انا على ذلك من كل حرف اكتبه
اريد ايصال رسالة به
لكن ان اسيس افكارى او اغذيها بأفكار ماركسية لا ارى ان ذلك سيفيدنى بشيء سوى زرع المزيد من القلق داخلى وانا احاول السيطرة على هذا الشيء من خلال حرفى
هناك الكثير الذى لايتفق وقناعاتى بالفكر الماركسى لا اجد به المثال الكامل لحياة عادلة
ان التغيير ممكن بالكلمة حتى دون تسييس للفكرة ودون تحجيم وتحديد للفكرة الأصل التى تنبع كرد فعل طبيعى للظروف اللاانسانية التى ذكرت والتى تقود الأنسان بفطرته للرغبة بالتغيير كما حدث بالسودان ومعروف عن الشعب السودانى طيبته الشديده ولكن حين ثار من كم الكبت والغضب تفجرت ثورة من اقصى البلاد لأدناها شارك فيها الطفل والشيخ والمجتمع بكافة طبقاته.. ومن ضمنهم كنت انا بطفولتى البريئة مشاركة بحدث اكبر من قدراتى العقلية وقتها لكنى كنت اشعر ان صوتى مهم ،، شعرت بأهميتى وقتها
ولكن مابعد الثورة؟
لاشيء تغير
كما قلت لك الأهم هو تهيئة الأنسان العربى للتغير ليكون قادر على تحمل الحرية وتبعاتها
words2007
سويسرا
11 يونيو, 2009 01:14 ص
تابع>
الثورات وحدها لاتخلق منظومة حضارية فاعلة
ولا مجتمع عادل
مجتمعاتنا تحتاج لتربية انسانية تمكنها من الأحساس بالآخر
بالعدل
المساواة
والصدق
وهذاالشيء اتى به الدين
لكن المؤلم بالأمر أن الدين اسيء فهمه واستعمل بشكل لايرقى لرسالته
فالعدل والمساوه والحقوق كلها معانى سامية تجدها بكل الرسالات السماوية
وقد تكون محرض لتطبيق العدل
ان تأملت
لكن من يؤمن من قلبه بهذا الزمن الصعب
ايمان حقيقى يترفع عن مصالحة
يحب الآخر كحبه لنفسة
ليس منا من نام شبعان وجاره جائع
تأمل عماد المعنى
ولكن لو سألت الآن بهذا الزمن هل تعرف جارك ناهيك ان يعلم بجوعه..
نحتاج لجرعة وجدانية عالية من المحبة
اولاً
ليأتى الوعى السياسى بعدها مكملاً للدور
بدون الحب نحن لن نستطيع تغيير شيء
علم العرب ان يحبوا بعضهم
ستجد ان هذا الشيء اصعب جداً من نشر الوعى السياسى..
لو بس العرب حبوا بعضهم متخيل ماشكل مجتمعنا الجديد
انا لست حالمة ابداً
وواعية تماماً لأهمية السياسة بحياتنا
لكنى بالجانب الآخر لا اجرد الأمر ابداً ان المتعامل معه هو انسان اول ماتحركه المشاعر
الرقى بتلك المشاعر هو المحرك الحقيقى للتغيير الداخلى ..
وذلك يأتى بالكلمة التى اشرت اليها
واهميتها للدفع للتغيير
وكل بأسلوبة واحساسه قادر ان يغير شيء
مهما بدا الأمر بسيطاً فهو مؤثر
اعتذر عماد ان اخذتك لمناطق ابعد من كونها سياسة..
ولكنها رؤيتى البسيطة لمشكلة عمر مصاب بالجمود العاطفى واللا انسانى ويحتاج لهزه عنيفه تعيد له الحياة.. حتى تزرع بعدها بزور التغيير وتجد لها تربة صالحة تنمو فيها ،، تخضر وتثمر
منذ زمن لم احاور احد حتى نسيت كيف يكون الحوار
فسامح قصورى ان فعلت
احترامى وتقديرى
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي