لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

amany315   مصر   
15 يونيو, 2009 05:36 م
الصديق العزيز الأستاذ عماد
أجيبك في البداية على السؤال المطروح في نهاية المقال : أين هذه الطليعة الثورية التي تؤمن بفعل ودور البشر وباعتباره القوة الحاسمة والأساسية المحركة للتاريخ , تستطيع قيادة الجماهير وتغيير وجه وحياة السياسة والمجتمع في بلادنا ؟ ..
الإجابة بسيطة : غالبا في السجون ، و إن غادروها فلكى يعودوا إليها ، أما حكاية الفضح و التجريس فهم للأسف "جبلات" بمعنى الكلمة لو أخطأ مسئول في اليابان أو أحد أقاربه كما حدث في كوريا فإنه غالبا يستقيل أو ينتحر ، لكننى لا أستطيع توصيف فئة المرتزقة الحاكمة التى تعرف كيف تركب كل موجه بداية من القومية و الإشتراكية مرورا بالرأسمالية ، و لا أستبعد أن يصبحوا إخوان لو وصل الإخوان للحكم ،وهو الأمر الذى لا تتمناه ، أليس كذلك؟
هههههههه
بالطبع مقال في الصميم
دمت موفقا ، و لك تحياتي.
أماني
rifki49   المغرب   
17 يونيو, 2009 03:48 ص
أخي وأستاذي عماد
بعد صمت أملته ظروف ، هزني الحنين إليك فهرعت إلى مدونتك ،فإذا بي أمام هذا المقال القيم الهاذف، بداية أقول :أنتم على الدرب فواصلوا المسير...
وأذكر أن الأمر عندنا مختلف ؛ انطلاقا من خصوصية المغرب تاريخا وجغرافيات وصولا إلى ما اصطلح عليه (سنوات الرصاص) عرف المغرب طفرة في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة
غير أن هذا أفضى إلىوضعية، تبدو غريبة توزع سياسيونا إلى ٣٦ حزبا يقابله عزوف عن المشاركة الشعبية ،أعتذر لهذا الخروج عن النسق ...ولكنها انطباع آني عن انتخابات ١٢/٦/٢٠٠٩ ، دمتم بسلام وسنواصل الحوار

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close