لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

habobeh   فلسطين   
09 يوليو, 2008 02:32 م
فعلا الشعب العربي اصبح شعب بلا ثقافه

شكرا على هذه المقاله قلربما اصلحت ما نحن به الان

مع حبي وتقديري*-*حبووبة*-*
mohsenyonis   مصر   
09 يوليو, 2008 04:14 م
يااااااااااااه يادكتور
وضعت يدك على مكمن الداء فى فضائنا الثقافى العربى ، لقد قال أحد أعدائنا يوما حينما كتب كتابا يشرح فيه بعض الخطط العسكرية بإنه أشاع أسرارا ربما نفعت العرب ، فرد قائلا بحسم : لا تخافوا .. العرب لا يقرأون ..
إن السنوات الأخيرة رأت تصاعدا فى طباعة كل ما ما يدعم الثقافة الغيبية ضاربة عن نشر كتب العلم والأدب ، وهذا فى اعتقادى راجع لصعود طبقات ترى أن الثقافة لا فائدة منها ، وأنها مهنة الصياع والكسالى ، بينما انتشرت قيم الفهلوة والاحتكار والغش والمحسوبية والرشوة ..
كلنا نعرف هذا .. وما الحل ؟ لقد تكونت فى مصر بعض الجماعات ودور النشر التى لا تبحث عن ربح بل استعادة ذاكرة هذه الأمة من جديد وهى تكافح من أجل تدعيم كل قيم الحرية والديمقراطية والثقافة الأصيلة ..لعل وعسى ..
موضوع خطير جدا يا دكتور محسن ..
كن بخير
mesterhewar   فلسطين   
09 يوليو, 2008 04:52 م
من اهم عوامل النجاح هو وجود مؤسسات حاضنة للنجاح وراعية له

وهذا ما نفتقده في العالم العربي

وانا لا تحضرني الاحصائيات الان

الا ان ما يطبع في الكيلن الصهيوني

وما ينفق على الابحاث يفوق اضعاف ما

يطبع وينفق في الوطن العربي مجتمعا

؟؟؟سؤال كبير يطرح على السلطات الاربع

التنفيذية والتشريعية والقضائية

وصاحبة الجلالة الصحافة ؟؟؟؟؟

دمت جادا وطيبا صديقي الدتور محسن

مستر حوار
taleen84
09 يوليو, 2008 04:52 م
واقع مرير لكنه يبقى واقع نعيشه

في زمن اصبحت الثقافة تحتاج اسبرين

وتسمى وجع راس

ازمة ثقافة واحباط مثقفين

كدائما تمتعني قراءتك

كل التحايا والاحترام
0sadeer    سوريا   
09 يوليو, 2008 05:27 م

السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - سعادة الدكتور محسن **

أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير
fatmafatma80   المملكة العربية السعودية   
09 يوليو, 2008 05:36 م
ههههههههههه
فعلا دكتور شر البليه مايضحك
دائمامميز بارك الله فيك
gaweish   مصر   
09 يوليو, 2008 06:59 م
واله ياخى صدقت فمن اسباب تخلفنا هو بعدنا عن الثقافه حتى هذذه الكلمه اصبحه للترقه فيقولوا اصله من المثقفين حتى افلامنا ومسلسلاتنا اصبحت تصور المثقف على انه مجنون ومختل فيحضروه على الشاشه شعره منكوش وهدومه مهلهله وهذا هو السبب الرئيسى لتفاهة معظم الشباب فانهم لايجدو لهم اى اهدافف
زمان كنا لاننام الاعلى قرائه احد الكتب وكنا نتصارع على صور الازبكيه لشراء الكتب العتيقه ونوفر من مصروفنا للكتاب
اما الان فننام على اغانى تافها لمغنين اتفهه ومؤلفين كلمات لايستطيعو حتى ان يتحدثوا عن انفسهم
واههههههههههههه ياعرب مما ينتظركم
amoo2005   فلسطين   
09 يوليو, 2008 07:43 م
اخي الدكتور محسن

هذا هو اواقع للأسف

في عصر مهند ونور لم يبقى للكتاب دور إلا بالمناهج الدراسية ، وحتى كتاب الله هجر ..

وهذا من اسباب تأخرنا وانحططانا امام الامام ..

اخي نعيش داخل فلسطين 48 وكتب علينا أن نحتك مع اليهود ، وعند مرورنا من اسواقهم او من مجمعاتهم التجارية لا تستغرب إن قلت لك أن المكتبات من اكثر الاماكن ازدحاماً وتجد اليهودي يجلس ينتظر الحافة وهو ممسك بكتابه ، ويصعد الحافلة وهو يواصل القراءة ،.. !!

بينما نحن حدث ولا حرج ، اذكر قبل فترة اقيم معرض للكتاب بالقرية ، وتم توزيع منشورات بالمسجد قبل صلاة الجمعة يعلن فيه عن افتتاحه ، وباسعار رمزية ، حتى أن روايات احلام مستغانمي تباع بدولارين ، وبعد الصلاة زرت المعرض لشراء عدد من الروايات ولا تستغرب أن معرض احتوى مئات بل آلاف الكتب لم يتواجد به سوى بضع اشخاص لم يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحده ..!!

فلننفض الغبار عن مكتابتنا ولنعد لزمن الاصالة ..

لك محبتي

ابو وديع

ss218645
09 يوليو, 2008 09:17 م
شكرا جزيلا لصديق الكتور محسن الصفار
ان محسن الصفار الاعلامى لم ينس أنه طبيب
لذلك هو فى حالة تشريح دائم للجسد العربى الواهن للوقوف على أسباب مرضه
وهو بين الحين والحين يعلمنا بمستجدات مرض هذا الجسد
ماذا يتوقع صديقى محسن اذا كان القائمون على الأمور ليس لهم هم الا جمع المال قبل ترك الكرس ؟
ثم ألا يوافقنى الرأى فى أنه ربما تكون مؤامرة محبوكة لابعاد الناس عن القراءة
ليسود الجهل فتسهل السيطرة عليهم ؟
ماذا فعل التتار عندما دخلوا بغداد
ألم تلقى بمحتويات وكنوز مكتبة بغداد فى نهر دجلة ؟
ماذا فعل الرومان عندما احتلوا الاسكندرية ألم يلقوا بمكتبتها فى البحر المتوسط ؟ أليس هذا دليلا على خوف المحتل
من الثقافة ونحن الآن فى عصر محاولة طمس الثقافة العربية وتهميش قرائها تمهيدا
للغزو الثقافى ثم الاحتلال . لكنهم لايعلمون أن هناك من يفسد عليهم خططخم كثيرون وانت منهم فعلى بركة الله محمودسالم
bdlhmd61   الجزائر   
09 يوليو, 2008 11:37 م
شيئ رهيب فعلا حال الثقافة في بلادنا الا ما رحم ربك وهو ما يعكس الحركية الفكرية الضحلة والى كل ما هنالك من سلوكات
الا أن المبالغة مجانبة للصواب غالبا لا سيما التعميم.
لكن النية صادقة والمعالجة بهذا الأسلوب محمودة على وجه الجملة
zaetawi   المملكة العربية السعودية   
10 يوليو, 2008 05:28 م
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي اعزيز: د0 محســـــــــــن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000

احسن الله اليك فيما نفعتنا به وجعله في ميزان حسناتك

نعم اخي العزيز
ان هنا في السعودية
المكتبات العامة في كل مدينه ما شاء الله تزدخر الكتب القيمة والاثاث الراقي

فوالله ان اردت ان آآآآآآآآآآخذ قسطا من الراحة بعيدا عن دوشة العمل والشوارع المليئة بالسيارات ادخل المكتبة العامة في هذه المدينة

فسبحان الله
خالية 0000000000لا احد 00000000سوى المسئول عن المكتبة
اما يتصفح جريدة على الصفحة الرياضية

واما شخص او شخصان يتحدثان باسرار بعيدا عن عيون الناس

قد لا ابالغ ان قلت لك بانني الزبون المعروف لدى مشرف المكتبة
فزبائنه ليسوا دائمين وانا كذلك
لكن ما يميزني انني في نظرهم اجنبي
(( غير سعودي))

وتقول لي عن مأساة السيد ماجد

نحن في عالمنا العربي اصبحنا مواجد

دمت ودام قلمك

على سيرة الباذنجان المحشي

في بلاد الشام عامة- الاردن وسوريا وفلسطين- نعمل المكدوس
وهو الباذنجان المخلل صغير الحجم ومحشي باللوز والجوز
مرة زارونا مصريين وقدمنا لهم من هذا المكدوس

تصور انهم استغربوا واستكثروا على هذا الباذنجان ان يكون ما بداخله اغلى منه ثمنا وقيمة

فكيف لو اكلو الباذنجان المحشي باللحم والصنوبر واللوز

بارك الله فيك اخي العزيز وبما اتحفتنا به

وتقبل تحياتي

==ابو جاسم==
amerraliili
10 يوليو, 2008 08:21 م
جاري الكريم د محسن
والله مقالك يستحق هذا العنوان وبجداره
وحسرتي على ماجد وعلى المجتمع العربي
دمت بود
المروج الخضراء
aemad50   ليبيا   
10 يوليو, 2008 11:09 م
دز محسن
أسعد الله أوقاتك بكل خير
أنا سعيد بتواجدي بمدونتك الرائعة وقد أعجبني هذا الموضوع ( الباذنجاني ) وربما أخي تكون مثل ماجد ومثلي قد مررت بهذه التجربة وهناك كلمات رغم تشاؤميتها إلا أنها تعبّر عن الواقع أرددها أنا عند الحاجة إليها وهي ( أننا شعب لا يقرأ وإذا قرأنا لا نفهم وإذا فهمنا لا نعمل وإذا عملنا لا نتقن ولا نخلص ) لذالك تأخرنا حين تقدم الآخرون وإذا أردنا أن نتقدم مثلهم يجب أن نقرأ وأن نفهم وأن نعمل وأن نتقن العمل ونخلص في ذلك
سعيد جداً بمروري وببداية تعارفنا وبدعوتك الكريمة لي بأن أكون ضمن قائمة أصدقائك ويشرفني ذلك
وفي انتظار مرورك على مدونتي
لك تحياتي
أبوعماد
stepone   الأردن   
11 يوليو, 2008 01:42 ص
الاستاذ الكريم

رائعة وتمثل واقع الادب المرير

في عالمنا العربي

لكن ربما كان هناك امل في طبخة جديدة

تحياتي

دمتم بخير

مدون افكار

تيسير نمر
emadelsape   مصر   
11 يوليو, 2008 03:05 ص
السيد الدكتور/ محسن الصفار .. تحيات خالصة .. تراجع وانحدار مستويات الثقافة والفكر فى محيطنا العربى ليست فى حاجة الى قرائن جديدة .. ثمة تساؤل يفرض نفسه حول نسبة انتماء تلك القصة الى حياة الواقع .. فهناك مبالغة لا يمكن أن تخطئها عين القارىء عند مطالعة مفردات الخاطرة ؟!.. فضلا عن أن النهاية تدعو الى السلبية والأستسلام وقذف الكتب فى سلة المهملات .. أين روح المواجهة مع هكذا ضحالة ونبذ للعلم والمعرفة ؟! ..نحن فى حاجة الى تنمية ثقافة المقاومة عند الطليعة العربية الواعدة , ودعوتها الى الاحتجاج والثورة على ظلم وتخلف الواقع السياسى والاجتماعى فى بلادنا ..أليس كذلك ؟!.. دمت بخير وسلام ..عماد
shahrazad82
11 يوليو, 2008 07:11 ص
مقالك جميل تناول موضوعا بشكل ساخر لقضية تبكي من يتمعن فيها وهذا هو حالنا للاسف صار غذاء البطون مهيمنا على غذاء الذهون ولله في خلقه شؤون.امنى لك دوام العطاء ياابن بلادي
zaidabuzaid   الأردن   
11 يوليو, 2008 03:11 م
يادكتور الطبخ هذه الأيام يتوافر له دعم ومساندة في كل الفضائيات
وكتب الطبخ أحسن من كتب همنجوي فكيف بصاحبك
كنت أتمنى فقط لو أن بائع الفول لم يكسر بخاطره ويأخذ المخطوط لقراطيس الفول
المشكلة إذن في وزارة الصحة
وعلينا بالصبر عليها أيها المبدع
وأكرر ما قاله محسن يونس:-
الداء فى فضائنا الثقافى العربى ، لقد قال أحد أعدائنا يوما حينما كتب كتابا يشرح فيه بعض الخطط العسكرية بإنه أشاع أسرارا ربما نفعت العرب ، فرد قائلا بحسم : لا تخافوا .. العرب لا يقرأون ..
كن بخير
farase   الجزائر   
11 يوليو, 2008 07:41 م
ان صديقك هو كفاية حاجتك
هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة ، وتحصده بالشكر .
هو مائدتك وموقدك
لأنك تأتي اليه جائعا ، وتسعى اليه مستدفئا .
واذا صمت صديقك ولم يتكلم ، فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه .
لأن الصداقة ( وحبها ) لا تحتاج الى لألفاظ في انماء
جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم
في قطف ثمارها اليانعات .
وان فارقت صديقك ، فلا تحزن على فراقه ، لأن ما تتعشّقه فيه ، أكثر من كل شيء سواه ،
ربما يكون في حين غيابه ، أوضح في عينيّ محبتك منه حين حضوره .
ولا يكن في الصداقة من غاية ترجونها ، غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم .
لأن المحبة التي لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عن اسرارها
ليست محبة ، بل هي شبكة تلقى في بحر الحياة ،
ولا تمسك الا غير النافع .


ولا يسعني أن انهي كلامي الآن الا لأنني سأعود بعد ان ارى
رأيكم فيما جئت به نظرا لأنني اؤمن وأشعر
" بعمق تقديسي لشيء اسمه محبة الأصدقاء "
وفقا لعلاقة الصداقة " الحقة " التي تربطنا فعلا بما تحويه من
""محبة نقية لا يعيث الغبار لؤمه في زواياها !"
ومع احترامي لجميع الناس طبعا ..
الا أن مستوى التقييم يختلف من شخص الى آخر ..

دعوني اردد مع الامام علي بن ابي طالب :


(
لا يكون الصديق صديقا ومحبا حتى يحفظ أخاه في ثلاث :
في نكبته ، وغيبته ، ووفائه )


واذا انتفت هذه العناصر برأيي فان العلاقة ككل هي
كانت دون مستوى الصداقة الصادقة و لا علاج لها سوى الابتعاد عنها
دمتم ولكم مني جزيل الشكر بقبولي صديق جديد لجميع الأعضاء
shecho   مصر   
11 يوليو, 2008 10:38 م
صديقي واخي الرائع
محسن
مساءك سكر
والله عالمنا كله اصبح
بادنجاني
اختلت كل القوى
لم يعد هناك
مباديء
او
قيم
وهذا ليس حال الثقافة العربية
فقط
بل اصبح مجتمعنا العربي
يعج
بما يسمى
بدخلاء المهن
في كل المجالات
حتى في الكتابة
ومدعي المعرفة
والافاقين
والباحثين عن الشهرة
بأسهل الطرق
وهي التشهير بالرموز
سلمت يداكي صديقي
تقبل مروري السريع
فإنشغالي بنادينا الجديد
يأخذ كل وقتي
نريده نادي ليس له مثيل
تحياتي
اشرف
salsabeel   مصر   
13 يوليو, 2008 08:20 ص
سلمت استاذي
ragam0
15 يوليو, 2008 08:55 ص
الأخ الدكتور محسن الصفار السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحيّةً طيِّبةً ملْؤُها التقدير والإعزاز ღ♥ღ
هههههههههههههههههههه
فليحيا الطبخ العربي وبصراحه فهو ألذّ وبكثير جداً من الثقافة العربيّة
لكن أيضاً أوليس موقف دور النشر ورفضها للكتب ذات العمق الثقافي طبيعياً جداً
فنحنُ كشعوب عربيّة من أقل شعوب الأرض قراءةً بشكل عام فمابالك بالقراءة الجادة في الثقافة والاقتصاد وكافة دروب المعارف الإنسانيّة الخ
والدليل إسأل أيِّ عربي عن آخر كتاب قرأه في علم الاجتماع وأنت تعرف ღ♥ღ
متمنياً لك التقدّم والرقي والسؤدد ღ♥ღ
ودمت موفقاً ومن حسنٍ إلى أحسن ღ♥ღ
وتقبّل مروري ولك خالص تحيّاتي وسلامي وتقديري ღ♥ღ
ღ♥ღ محمود ღ♥ღ
kiki2008   مصر   
18 يوليو, 2008 06:29 م
ايها الطبيب الثائر
مااجمل الكلمات حينما تنساب 000ممن يصل الى عمق المشاكل 000ويصل الى اعماق النفس البشريه حينما ينقلب الهرم 000ونصبح نرى الرث ثمينا 000بينما نقبح الجمال فى كل شئ 000ونهمش العمق ونسطحه 0000بينما نرى الرث يطفو فوق السطح 000ويملاء الدنيا ضجيج 000

تحياتى اليك ايها الغواص فى النفس البشريه 000
ويسعدنى التواصل مع لعقول الواعده 000

اقبل مرورى وتحياتى
الفراشه
shahod4   الكويت   
22 يوليو, 2008 02:46 م
هذا هو واقعنا للاسف
قصصك دائما جميلة وواقعية
شهد من سوريا

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close