الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
مجالسنا العائلية
[
English
]
[ - ]
(9) تعليق
mesterhewar
فلسطين
23 يونيو, 2009 11:17 م
اهلا بك جارة عزيزة وصديقة جادة..
مجالسنا
كثيرا ما احاول ان اغير موضوع الحديث واحيانا انجح مع انزعاج للبعض..
وكثيرا ما احاول ان اسال اسئلة لراوي احد الاسرار حول الاشاعة او الفضيحى التي يتلذذ
في سردها لافهم المستمعين ان ما يدور ليس مسلما به
وكذلك انجح غالبا
اعتقد ان حبل الكذب قصير وبدون ارجل
تحياتي ودمت طيبة وجادة
مستر حوار
latifa252
الجزائر
24 يونيو, 2009 08:02 م
شكرا جاري لقد غبت عنكم كثيرا .. ليس الموت الاحبة الذي جعلني ابتعد وانما لم يكن لي القدرة على الكتابة والآن قررت ان اكون فعلا جادة وان اكتب في مواضيع ربما استطيع بها ان افيد واعالج قضايا هي اوبئة المجتمع .
كلي شوق لكم وسعدت كثيرا اذ كنت المعلق الأول اشكر لك هذا الوفاء .
اليمامة
hassannaiem
قطر
24 يونيو, 2009 08:27 م
عزيزتي لطيفه
موضوع جدا جاد وحساس ونعاني منه كثيرا في عملنا
طرح مميز لمايدور حولنا وبيننا ونعاني منه واقعيا فكثرة الثرترة وعدم المبالاة وروتين الحديث والمنغصات التي ذكرتها في مقالتك تجعلنا نشعر بالغربة خاصة وان كان هناك احداث تهم مجتمعنا او قضايانا ونجد الاخرين يثرثرون بامور تافهة
رائعة تقبلي باقة عطرة من ودي وورودي واهلا بعودتك من جديد
yossri252
مصر
03 يوليو, 2009 08:34 م
مجالسنا العائلية .. عنوان متميز لمقال مميز .. لكن للوهلة الأولى نعتقد أننا أمام جلسات عائلية .. تجمع شمل الأسرة و العائلة .. يتخللها الود و تسودها المحبة و الألفة .. فما العائلة إلا مجموعة تربطها دائما و أبدا صلة الأرحام .. و هذا ما أوصانا به رسولنا الكريم عليه الصلاة و افضل السلام ..
و كانت المفاجاءة عند قرائتي للمقال .. فأذا به يتحدث عن النميمة و الرياء .. و التحدث في اعراض الأخرين .. اعاذنا الله و أياكم ..
الأخت الغالية .. لطيفة
مقالك مقال بالفعل متميز و يثير قضية هامة .. في مجتمعاتنا العربية .. ألا و هي النميمة و التحدث فيما لا يفيد .. و فيما لا يعنينا .. لكن كل ما نجنيه من ذلك هو الذنوب و الأثام ..
شكرا لك .. قد يكون مقالك رسالة .. هادفة تقلل و تحد من تلك التصرفات ..
تحياتي لك ...
يسري أبو الخير
نجود الجزائر
06 يوليو, 2009 06:55 م
اشتقنا اليك يايمامة لقد غبت عنا كثيرا وحمدا لله على سلامتك وقد عدت بشئ راقي كرقيك وجمالك بهذه الجلسة العائلية والتي صورتها بريشة مبدعة تعودنا منها هذا السرد
وفعلا النميمة صفة ذميمة وهذا الموضوع يجعلنا نتعرف على شخصية اليمامة الرمانسية الهادئة العاقلة دمت كما انت راقية دائما .
نجود/المسيلة
مروة الجزائر
06 يوليو, 2009 07:02 م
تحياتي يمامة
طال الغياب انا جارة نجود وكنا نقرأ لك من قبل نحن الان في الجامعة ولازلنا نتابع كتاباتك غير انك اطلت الغياب حتى فقدنا الامل في عودتك وبطبيعة الحال لرقيقة مثلك ان تهجر المكان وما حدث لاخيك ليس بالشئ السهل لكن الحياة تستمر
وما كتبتيه اليمة هو معالجة جادة لما يحدث في المجتمع خاصة بين النساء الكلام في اعراض الناس وبالكذب وبالصح وانا شخيا ارتكب هذا الفعل لكني اندم بعد ذلك واستغفر الله وانوي ان لا اعود الى هذا ثم اجد نفسي مع النميمة حينما نلتقي في جلسة من الجلسات
موضوع رائع وجاد مثلك ولك مني الف قبلة والف تحية واصفق لك بحرارة .
مروة
hald79
سوريا
28 يوليو, 2009 11:35 م
بعد التحية الجارة العزيزة وشكرا لزيارتك صفحتي ويسرني لاول مرة اخط حروفي في مدونتك اليوم تكلمتي بواقع الحال بلغة المجتمع كيف يعيش وكيف يفكر وكيف اصبح همه يثرثر بعد كل زيارة نجد كيف فلانة لبست وكيف فلانة توزوجة وكيف وكيف نميمة في اغلب البيوت وابتعاد عن ذكر الرحمن همنا الكلام عن الناس وننسا اننا يجب ان نتكلم عن انفسنا والهي ما اغتاب شخص فلان بعيب الا وكان به عشرة عيوب ممما ذكر بفلان ولو خالد اغتاب احمد بعيب لتجدي ان خالد فيه عشرة عيوب والاجمل جارتي انك تحاسبي نفسك وتعلمين اين كنتي وعلينا الابتعاد عن مجالس الغيبة وكل ما فيه ثرثرة 0 اما بخصوص الاطفال فهم محمولين على اكف الرحمن وصدقيني بعون الله انتي انسانة طيبةلان الطفل هو الاقدر على تميز الشخص الطيب من الخبيث وانظري وراقبي يقع الطفل الف مرة ولا يؤذى ويقع الانسان الكبير وقعة واحدة ترين انه اما كسر اما جرح والطفل محمول على اكف الرحمن وهو بريئلبي من الايجابي من البشر
تقبلي مروري وارجو ان اكون قد وفقت وفهمت بعض مما طرحتي تقبلي مروري
خالد رفيق الحزن
yalrae3
17 اغسطس, 2009 10:44 ص
هكذا الابداع....................... .
وما الكاتب الاطبيب يضع يده على الجرح حتى نحس بالالم ونهتدى للشفاء
امراضنا الاجتماعية ....لو انه كان عنوان للمقال
لتنفر الناس منه واجتنبوه
لكن الكاتب المبدع هو الذي يصدر منتوجه عبر
اغلفة تروق للقراء وتلمس واقعهم كجمالياتنا الاجتماعية التي غالبا ما اسأنا التعامل فيها وباتت مصدر ازعاج لما يدور فيها من لغط وغيبة
كالاسبوع والعقيقة وغداء الاسرة الجماعي في يومي الجمعة في مشرق الوطن او الاحد في بلاد المغرب
بل احيانا تكون مفقودة او منسية لدى البعض
مجالسنا العائلية............
كما عرفت الكاتبة مسيقا اهمية هذه المجالس في حياة كل منا
فبادرت بكنسها وتنظيفها ...حتى نكون في مجلس عائلي نقي من النميمة وسرد الشائعات التلذذ بلوك سير الغير
هذه اليمامة التي عهدنا
موفقة في الاختيار حسنة السرد
جيدة الحبكة
تقبلي مروري
اخوك وجارك
يوسف
suleimanobeidat
الأردن
11 سبتمبر, 2009 04:29 ص
تعودنا دائما ان نشاهد ابداعاتك باجمل الكلمات وارقى تعبير
غبت عنكم لأنشغالي في بناء موقع اخباري جديد ويسرني الدخول واليكي الرابط
www.aLjareedanews.net
الجريدة الاخبارية
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي