الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
يوميات سنيه وسعديه
[
English
]
[ - ]
(23) تعليق
adelnasser55
مصر
21 اكتوبر, 2008 02:44 ص
والله مابطلت ضحك رغم المراره اللى في القلب
طب ماانتى مبدعه حقيقى ...
انت مش عجبك الامريكان
اسمحي لى ان
احييك واحجز ليك الزنزانه الى جنبى....
وهناك ابقي قابلينى...لو لقيتى حقوق
انسان اوحيوان ...هناك مفيش غير حقوق الدبان...تقبلى مرورى ...عادل
sswma
مصر
21 اكتوبر, 2008 03:00 ص
لا
مش للدراجتى ممكن تكون حقوق الدبان دى مش موجوده بس فى جوانتامولا
بس ده لايمنع انها دوله بتمتع بكتير
من المميزات
rami1155
سوريا
21 اكتوبر, 2008 03:27 ص
يوميات جميلة وتدل على طبيعة الحياة المصرية
بس المهم بهالموضوع هو التنويه على خطورة التعارف على النت بين شباب العرب وبنات الغرب خصوصا انه في جهات خارجية تدعم هذا الموضوع وهالدف الرئيسي منه هو نشر امراض خطيرة كالايدز مثلا
مقال حلو سومة
تقبلي مروري
رامي
ahmad20315
كندا
21 اكتوبر, 2008 08:05 ص
السلام عليكم انستي
اختى العزيزه سومة
كلماتك رائعه
توقفت أمام كلماتك كثيرا
واحببت المكوث بينها
لانها جميلة ورائعه
فمعانيها لها صدي جميل في النفوس
ويتردد صداها في القلوب
فكم كان بوحك هنا راقي جدا
فأنت نثرت لنا كلمات عامية مصرية جميلة
التي أحببنا وتعلمناها........
دمتي انستي مبدعة وراقيا
تحياتي وحترامي لشخصك
احمد***ك
taleen84
فلسطين
21 اكتوبر, 2008 09:39 ص
اللى يجى من الغرب عمره مايسر القلب
آآآآآآآآه يا ثومة
وبعد هالكلام فيه كمان كلام
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
ونجنا منهم يا رب العالمين
وان شاء الله بتنهد فوق روسهم
يسلمو يا كل الغلا
khald99
21 اكتوبر, 2008 09:50 ص
هههههههه
سومة مع انها مضحكة واسلوبك جميل لان انها محزنه لواقعنا العربي
ننتظر جديدك
دمتي بخير
amoo2005
فلسطين
21 اكتوبر, 2008 02:49 م
ههههههه
القصة كثير رائعة ، ومشهد من الواقع حتى عندنا بفلسطين ، فما اكثر الاجانب عنا وخاصة دعاة السلام ، وكثير بنعزمهم على البيوت وحتى ان عدد منهن تزوجن وسكن في فلسطين ..
تحياتي سومة والله يدم هالقلم ..
ابو وديع
DIDII
مصر
23 اكتوبر, 2008 12:55 ص
حبيبتى سوما
تعرفى اجمل حاجه فى المقال ده ايه
رأى أحمد فى أمريكا
وبجد فعلا دا اكتر حاجه معبره عن اللى جوانا كلنا
مش ساره اللى عايزه حقوق للكلب
ال كلب ال
دا الكلاب بتدور على حقوقنا
مقال ساخر جداً
وعزومه ممتازه اوى بجد
تسلمى يا قمر جيران
لكـِ محبتى
؛؛دنياا؛؛
same82
المغرب
23 اكتوبر, 2008 01:41 ص
السلام عليكم
في الواقع انتي كاتبة ممتازة
كتاباتك تستحق ان تمثل عروض
ما اروع الاجابات التي في الصميم
اتمنى ان تكون الخواجة استفادت منها
سلمت يمناك يا ثومه
لك تحياتي في انتظار الجديد
عـ الدين ـز.../
ardalan11
العراق
23 اكتوبر, 2008 10:11 ص
عزيزتى سومة ...
مشكووررة على يوميات الجميلة و معبرة
يعطيك الف الف عافية
نعم مع مرارة حالنا و اوضاعنا و مع
الخبث نوايا غرب ...لكن من غير المنصف
ان نحمل كل الحالات والتخلف و المشاكل
التى تجرى فى وطننا على امريكا و الغرب
و لا اتفق معاك كل من تاتى من الغرب
السىء بل يجب ان نتعامل معاملة واعية
ناخذ كل ما هو جيد و نرفض كل ما هو
سىء...
من غير المنصف ان نحمل كل اخطائنا و
تخلفنا و ظلمنا الغرب و امريكا بل نحن
جزء كبير منه ...
يعطيك الف الف عافية
لك اجمل تحية
تقبل منى كل احترام
اردلان
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 03:34 م
الصديقة / سوما .. تحيات خالصة .. فلتسمحى لى أيتها الرفيقة بالارتفاع بمستوى لغة الحوار والتعليقات الواردة على الموضوع المطروح ! .. فمثل هذه الموضوعات تختزن فى واقع الأمر تساؤلات تتصل بعناوين كبرى حول " أشكاليات حقوق الأنسان فى بلادنا " .. تساؤلات يجب على جماعة المدونيين أثارة الجدل بشأنها فى هذه المرحلة من تطور حياة المجتمع والسياسة فى بلادنا .. فالموضوع هنا ليس موضوع " سنية وسعدية والخوجاية " ولكنه بالأحرى موضوع تفاوت بين ثقافة وحضارة أحترام الأنسان وحقوقه التى تم التمكين لها فى الغرب منذ قرون طويلة.. وبين الانتهاكات الممنهجة لحقوق الأنسان وحرياته فى المجتمعات العربية الأسلامية .. ثمة تساؤل جوهرى يطرح نفسه فى هذا السياق ويتصل " بمعوقات " أحترام منظومات حقوق الانسان فى حياتنا ..فهل هناك نسخ و نصوص قائمة فى قاموس ( الدين و البشر و التاريخ و العمران ) وفى القيم و الموروثات و العادات الأجتماعية تقطع بانتكاسات للأنظمة الحقوقية ؟! ..و تدعم ( حالة الانفصام ) فيما بين العرب / المسلمين و بين أجيال و منظومات ( حقوق الانسان ) المعروفة و المنجزة فى العالم كله ؟!..
وهل يمكن أن يكون لروح و قيم تلك المنظومات حضور جاد نافذ و تام و كامل فى حياتنا ؟!.. و هل ستمر عمليات ( قبولها و هضمها و تمثلها فى بيئتنا العربية الاسلامية دون ثمة كوابح تعمل على فشلها و أجهاضها ؟! .. أنا أعلم أن تلك التساؤلات تبدو مسكونة برياح الدونية و بايحاءات تشير الى مبحث تخلفنا فى السياق الحقوقى والحرياتى عن غيرنا من الأمم و الشعوب .. ولكن تلك حقائق يتعين على العرب والمسلمين مواجهة أنفسهم بها .. أنها ( تساؤلات الأزمة ) القادمة من بيئة التوتروالاحتقان و الاحباط .. أن العوامل التى تدعم - من وجهة نظرى - انتهاكات " حقوق الأنسان " فى مجتمعاتنا , وتضعنا فى نقيض مع هذه " الخوجاية " التى تحترم " حقوق الأنسان " تخلص فى النقاط التالية : ..( يتبع )
ehab116
مصر
23 اكتوبر, 2008 03:36 م
ازيك يا سومة
بجد موتينى من الضحك روعة والله
نفس المصطلحات فى معظم البيوت المصرية
ودة اللى عجبنى فى اليوميات من اول ما كتبتيها
بس انهردة احلى يومية بجد تحفة
خصوصا موضوع العض دة اللى هو رفاهيتنا
ههههههه
تسلم ايديك
صديقك / إيهاب
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 03:54 م
( تابع - تعليق 3 ) ..الاجتهادات التى تحاول اطفاء قدر من المصالحة والتوافق مع " الفكرالوضعى " فأنها لا تنبذ فى التحليل النهائى تلك الذهنية غير المتسامحة والتى لا تعبر عن قناعات حقيقية بالفكرة الحقوقية والديمقراطية ..
ثمة حاجة ماسة لمقاومة هذه الاتجاهات الرافضة للافكار الحقوقية/ الوضعية ومن خلال اشاعة الفكرة بان اصلاح نظام المجتمع والحكم و عمليات الاصلاح تتم عبر أجابات هذا العصر وروحه وحدوده.. كما
أن تلك المفاهيم السلفية تذهب الى تغليب قيم ( الخضوع والاذعان والجماعة ) ذات الطبيعة الابوية/البطريكية – و هو ما يبرر استباحة وانتهاك ( المجال الخاص ) وتعثر ميلاد الفرد والفردية وسط هذا المناخ.. انهم يحشدون(الأفرد) على البيعة ( للولى وللمرشد وللأمير )وعدم الخروج عليه وعلى مبدأ السمع والطاعة له .. وهكذا يسلبون هذا( الفرد ) حريته واستقلاله وبأسم الأسلام وكلمة الدين ..والمثير- أن هؤلاء الأصوليين يرفضون الاساس الفلسفى / الوضعى للمنظومات الحقوقية وحينما يصبحون موضوعآ للاضطهاد السياسى والاعتقال وتنتهك حريتهم - يلجأون اليها ويتذرعون بها كأطر دفاعية سياسية وحقوقية !! .. فهم ينكرون و يكفرون بالمنتجات النظرية كالديمقراطية وحقوق الانسان تحت نعت انها ( غربية وعلمانية وكافرة ) فى حين أن بعض كبار قادتهم وكوادرهم تعيش فى ظل تلك النظم ويتمتعون فى أطارها ببيئة قانونية وسياسية تعطيهم حقوق الاقامة واللجوءالسياسى وعدم التسليم الى دولهم لتنفيذأحكام قضائية .. ( يتبع )
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 03:58 م
( تابع - تعليق 2 ) ..
أولا : مما لا شك فيه أن جانبآ من الانتهاكات المنهجية لحقوق الانسان ، تجد جذورها فى نمط الثقافة الدينية السائدة ، فعوائق استعارة المنظومات الحقوقية و القيم الانسانوية ترتبط بعوامل بنيوية فى ديانية وثقافة المجتمع .
انه أرث ( مضاد ) لنظام الحقوق والحريات المعتمدة عالميآ – وهو أرث يرفض التبنى ( الكامل ) له كنموذج تاريخى وكصيرورة وكقيم بأجياله ومنظوماته المتعاقبة .
هذه ( المعارضة ) تطرح نفسها فى انتاج فقهى / أصولى يطال كافة المفردات : من الدولة وشكل الحكومة مرورآ بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية وانتهاءا بنظام المأكل والمشرب والزى الفردى ..أنه اتجاه تأويلى محافظ ينتمى و فى قاسم عريض الى أفكار( أبو الأعلى المودودى ) التى كانت تحركها عوامل من التمايز السياسى والدينى والأيديولوجى فى شبه الجزيرة الهندية بتراثها وثقافتها الهندوسية وموزاييك الديانات الوضعية والسماوية المتباينة الموجودة بها .. ومثل تلك الايديولوجيات المحافظة التى تناهض الدولة القومية وتجحد شريعتها وافكارها ومؤسساتها القانونية والحقوقية هى التى منحت ثقافة الغلو و التشدد الدينى شرعية وجوده ومروره فى مجتمعاتنا العربية .. أصوليون يتدثرون بخطاب الهوية المغلق والمسيطر على تاويلاتهم الفقهية والدينية وباعتبار أن هذا هو صحيح الدين وصراطه المستقيم !..لا أمل - من وجهة نظرى - فى ارتباط ايجابى لتلك ( الذهنية الاصولية ) بالمنظومات الحقوقية الوضعية المعتمدة من جانب العالم المتحضر وذلك لسببين : أولا : راسخية الاعتقاد بان عملية ( انحلال الايمان ) مستمرة منذ وفاة الرسول و حتى اللحظة ، فحركة الامة الأسلامية "التاريخية " سائرة نحو الحضيض , وفى صيرورة لا يمكن منعها أو ايقافها أو تحويلها ! .. ومن وجهة نظرهم أن يتعين على الاسلام كى يستعيد ( عافية ) عليه أن ينتج مجتمعا خاصا – بفضائه وزمنه وتاريخيه – ونماذجه وانظمته الثقافية والحقوقية .. ومن ثم فالعودة الى (الايمان الحق ) لا يمكن أن يتم عبر جهود البشر الوضعية لا سيما اذا ما جاءت من ( الغرب العلمانى الملحد ) فى شكل حقوق ونسق حياة .. وثانيآ : ان هذه الذهنية الأصولية تدور حول الجماعة ( جماعة المؤمنين ) وتركز على تضامنها الجمعى وعروتها الوثقى من خلال ( الرابطة الايمانية ) وحيث لا تقدير لارادة ( الفرد ) وحريته واستقلاله .. وحتى تلك الاجته
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 04:08 م
( تابع - تعليق 4 ) ..
ثانيآ :الهجوم المنظم على ( الفكرة العلمانية ) التى تواجه بصنوف من الجحد الدينى والتشكيك الاخلاقى فى مضمونها ومحمولاتها .. فهو هجوم لا يعترف ولا يقدر ( دولة القانون العلمانية ) كشرط سياسى لازم لاطلاق الحريات العامة والديمقراطية وتقاليد العقلانية والنقدية و المؤسسية..أنها حملات تروم تشويه الفكرة والحيلولة دون تحققها واعاقة تحولها الى ممارسات وتطبيقات فعلية فى حياتنا الاجتماعية والسياسية ..
هذاالاتجاه المناهض للفكرة العلمانية فى حياتنا العربية الاسلامية يتقدم عبر آليتيين :
الأولى : تقديم الفكرة فى موقف مناقض ( للدين ) ومعارض له - وعرض تصورها القانونى فى سياق يحمل دلالات بتأليه الانسان وتقديسه ومن ثم يتحتم مقاومتها لانها تعبير عن (الجاهلية والالحاد ) وليس دولة الحق والحريات العامة...
الثانية : الترويج لفكرة أن النهضة والتنمية تمر عبر المنظومة الدينية والثقافية الاسلامية والعربية التى تمتلك حلولا كلية وشاملة لمشكلاتنا المعاصرة, وليست عبر المنظومة (العلمانية ) التى تعكس تراثآ دينيآ وثقافيآ مغايرآ .. أن تراجع ( مسيرة العلمانية ) وضمور اجتهادات الاولى والعجز عن تحقيق القاسم الاكبر من شعارتها يرتبط - وفى الاساس - بالضعف البنيوى للبرجوازيات العربية وعدم اكتمال شروطها وقواعدها مما ساهم فى عدم قدرتها على فرض المبادىء والافكار التى تتبناها فى واقع السياسة والمجتمع..
ان احياء ( المغزى التحررى ) لدولة القانون العلمانية مع مقاومة الاختزال الدينى والثقافى المستمر للفكرة وعمليات تشويها هو السبيل الأرتقاء بمنظومات حقوق الأنسان فى حياتنا .. ( يتبع )
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 04:28 م
(تابع - تعليق 5 ) ..
أن حقوق الانسان هى نتاج للعلمانية والحداثة الغربية بامتياز . كما أن حقوق الأنسان هى نتاج ( الموقف العلمانى ازاء الدين ) ودوره فى الحياة الاجتماعية والسياسية , وحيث الانفصال بين الوجود السياسى الاجتماعى ( للفرد ) وبين الدين حتى وان تماسا فى مناطق قيمية واخلاقية عديدة فى اطار المجتمع والدولة ... أن حياد الدولة ازاء المنظومات الدينية والايمانية – كانت تعبيرآ عن ترك المجالات العامة والخاصة كى يحكمها الانتاج القانونى والسياسى والقيمى والوضعى - الذى يعبر عن توازنات الواقع الاجتماعى القابل للتغيير عبر المنافسات والصراعات الاجتماعية والسياسية..
ثالثآ : << أزمة الخطاب الحقوقى >> فى بلادنا وحيث ينتج خارج نطاق الفعل الاجتماعى و السياسى , ولا يستند الى جدل الواقع و صراعه و تحولاته ..
فهذا الخطاب لا يراكم ( رصيدآ شعبيآ ) يزكيه و يدعمه , و لا توجد ( جبهة جماهيرية ) مستعدة للذود و الدفاع عنه – ذلك أنه لا يتعزز بأولويات و مطالب الغالبية العظمى من سواد الشعب و الجمهور الاجتماعى و فئاته المستضعفة ..
ان المدخل الحقيقى لشعبية ( الخطاب الحقوقى ) يمر عبر التسليم بحق القوى و الطبقات الاجتماعية فى صياغة قوانينها وحقوقها بذاتها- و بعيدآ عن ( ترزية القوانيين )و عن تلك القوالب المعلبة و الجاهزة التى لا يفهما الجمهور العام ولا تعبر مصالحه الحقيقية.. ( يتبع )
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 04:42 م
( تابع - تعليق 6 ) ..
رابعآ : أشكال( الاقتحام ) المنتشرة بصور عديدة فى مستويات علاقتنا الاجتماعية والتى تغتال وبعنف حرمة ( المجال الخاص ) للفرد ويسرت انتهاك الحريات الفردية..
انها أجهزة رقابة من الاهل والارقاب والجيران والغير تطارد الفرد وتسحقه و تحول دون المبادرات الفردية وتعمل على احباطها بمسوغات الحب والتعاضد والتارز والواجب الاجتماعى والدينى !! ..
أن عملية حصر ( الفرد ) واغتياله تخلق أثناء نفى الحدود الفاصلة فيما بينه وبين ( الآخر ) فى الأسرة والعائلة الكبرى والمؤسسة والمدرسة والنادى وغيرها .. ومن ثم لا تتبلور الهوامش الفردية والابداعات الخاصة و لا يولد ( الفرد ) كذات مستقلة وفاعل اجتماعى !..
لقد ادى اضعاف ( المجال العام ) بالقيود السلطوية ثم دخول المؤسسات والجماعات الدينية والروابط الأولية للسيطرة على ( المجال الخاص )– الى تداخل أنماط الرقابة من ( أعلى ) وانماط الرقابة والملاحقة من ( أسفل ) وهو ما دفع نحو محو وتجريد دور الفرد لصالح اعتبارات وشعارات ( جماعية ) تسوغ فى النهاية لفكرة أنتهاك حقوق الانسان..
رفض الرقابة والوصاية على ( الفرد ) يمر عبر تدريب مستمر ( للجماعة) على أن هناك فواصل و حدود فردية يتعين أحترامها .. وبما يسمح بمنع وتحييد هذه الممارسات الاقتحامية ، مع سرعة رد الاعتبار ( القانونى والاجتماعى ) لمن تنتهك حياتهم وحرياتهم الخاصة .. ( يتبع )
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 05:00 م
( تبع - تعليق 7 ) ..
خامسا : من الثابت أن نمط تخطيط ( الحيز العمرانى / المكانى ) قد أنتج واحدة من أهم مصادر انتهاك الحقوق الشخصية والفردية فى بلادنا...
فالبيوت والمنار والأسطح ( ملزقة ومفتوحة ) على بعضها البعض بشكل مخيف أيتها الرفيقة !! ..
وهو ( تخطيط ) أرتبط تاريخيا بالتكوين والتركيب الجغرافى – النهرى والفيضى - لمجتمعنا .. هذا التخيطيط الذى أنتج وقائع ( التزاحم والتلاصق والتداخل ) بين الكتل العمرانية والسكنية فى محيط الوادى والدلتا .. بل وفى ثنايا القرى والنجوع والقيعان وتضاعيفها أيضآ !! ..
وداخل هذا النمط السكانى لا يمكن لأبسط قواعد ( الحياة الخاصة ) أن تصمد فى مواجهة المناور والمساقط والمطلات المندمجة والمتواصلة التى تنفذ على بعضها البعض ..
ثمة اصلاح واجب لغابة الاحكام والتشريعات والاوامر العسكرية التى تنظم قواعد حظر البناء على الارض الزراعية والتنظيم والتراخيص – وبما يسمح باعادة ( تفريد وتوزيع ونشر ) البشر على المسطح وبين المتخللات .. مثل هذا الأجراءات الأدارية يمكن أن تعيد الاعتبار الى بعض من ( حركة الفرد ) وسلطانه وسيادته على ( مسكنه الخاص ) !! ..
...و فضلآ عن الاعتبارات السابقة فان مصادر آخرى أكثر غورآ وتعقيدآ تتقدم فى سياق البحث حول أسباب انتهاكات حقوق الانسان وتدخل كوسائط لفشل عمليات تطبيق منظوماتها فى حياتنا .. أن العوامل ( الدينية والثقافية والعمرانية ) التى أشرنا اليها تتطلب وقفة ومراجعة جادة ومسئولة كى نستطيع فهم التدهور فى المستويات الحقوقية ومواطن الخلل والاعطاب الهيكلية , وكى نستطيع علاجها والتصدى لها..
أن تلخيصآ واجبآ لأسباب أنتهاك حقوق الانسان فى حياتنا- من وجهة نظرى - تبدو مفيدة ولهدف تركيز الفكرة التى أود أثباتها - وذلك على الترتيب التالى : ( يتبع )
emadelsape
مصر
23 اكتوبر, 2008 05:22 م
( تابع - تعليق 8) ..
1- نمط الثقافة الدينية السائد والمسيطر والذى يرفض المنظومات الحقوقية الوضعية - وبحب كونها نتاج لفسطاط الكفر والألحاد البشرى..
2- التشويه العمدى و المستمر لفكرة الدولة العلمانية التى يمكن أن تكون حارسة وأمينة على حريات الأفراد وحقوقهم وبعض النظر على دياناتهم وأعراقهم ...
3- عدم واقعية ( الخطاب الحقوقى والحرياتى ) وعدم ربطه بمطالب وأولويات الجمهور العام , مما أدى لعدم تكريس المفاهيم الحقوقية فى حياتنا ...
4- أنتهاكات المجال الخاص التى أثرت وبعمق على هوامش وفواصل الحريات الفردية والشخصية ...
5- نمط بناء المنازل والتخطيط العمرانى الذى كرس وقائع ( التزاحم والتلاصق ) وأنتهك مساحات الحرية الفردية...
----------------------
يجب أن نعترف ( وقبل أن ندين أمريكا و الغرب الذى أحتل أرضنا وأنتهك أعراضنا ) بتدنى حالة حقوق الانسان وحرياته فى بلادنا .. هناك ( دول أفريقية ) يتمتع أفرادها الآن بقدر من الحقوق والحريات لم تصل اليه احد من البلدان العربية والأسلامية .. نحن لسنا أقل شأنآ من هؤلاء .. وعلينا أن نترك الأوهام بأننا ( خير أمم الأرض ) - فنحن وبامتياز فى الدرك الأسفل من العلم والحضارة والمدنية !! ..
آسف على الأطالة أيتها الصديقة , ولكن حديث الخوجاية عن ( حقوق الحيوان ) - وهى حقوق تحترم فعلا لا أسما فى أمريكا والغرب - هو ما فتح شهيتى على التعليق والجدل والحوار مك !! ..
دمت بخير وسلام .. الرفيق عماد
thenileson
مصر
23 اكتوبر, 2008 05:47 م
انتى بتتكلمى عن مين يا سوما ,
أنتيكا ؟؟ دى انتيكا دى اصلا قايمه على
السرقه من البدايه والا حنا نسينا
الهنود الحمر اللى دبحوهم واستأصلوا
ارحام نسائهم علشان ما يكونش لهم اى
وجود . .. عندنا المثل بيقول ( ما بنى
على باطل فهو باطل ) وزواج أمريكا
من العرب باطل.. باطل ... قولى ورايا
يالا اعلى
بيقولك المعتقلات فيها كلاب مسعوره
ابقى قابلينى لو الخواجايا نفعتنا
هههههههههه
مقال رائع
ابن النيل
oceans
المملكة العربية السعودية
23 اكتوبر, 2008 11:04 م
غاليتي : رااائعة بالفعل ولكن انا لا اتمنى ان تصور المرأة بهذه الطريقة من التحامل على الزوج، بل انه وصل من الامر الى انه لن يكون في مامن حتى لو تخلت حقوق ... .
ولكن بحق انت رااائعه جدا
تحياتي لك.
" ثائر من الصحراء "
m00m20
الكويت
28 اكتوبر, 2008 12:04 ص
ههههههههههه
تسلمي يا سومة علي يوميات
تهلك ضحك رغم انها تلمس واقعنا المرير
بجد انتي مبدعه جدااا وعجبني اسلوبك بالحكايه وما تحمله من سخريه
تحياتي ليكي
ananda
ألمانيا
29 اكتوبر, 2008 03:48 ص
صديقتي سومة القصة جميلة ومضحكة بس مقصدك فيها انو الأنسان ليه حقوق في دنيتنا وحتى الحيوان ليه حقوق ربنا سبحانه وتعالى خلق الرحمة بين قلوبنا بس الاجنبية دي عيطت جدا على الكلب شافت بس الالحيوان ما شافتش الأنسان الي بيتعذب الي محروم من كل حاجة من الحرية والديماقراطية ومش بيلاقي غير الاهانة والعذاب لانهم هم كدة بيضعو حقوق البشر مش لازم يكون ليهم حقوق عندهم بس الحيوان عندو حقوق عندهم وهو اهم من انسان عربي
مقالك رائع يا سومة اتمنالك التقدك دايما حياتي
بحبك
نودا
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي