الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
في ذكرى النكبة
[
English
]
[ - ]
(20) تعليق
latifatv
المغرب
17 مايو, 2009 01:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسرة ادارتنا الكريمة
الآن فقط يمكنني ان أهدأ قليلاً
فقد انتابني غضب شديد وأنا أرى أن هذا اليوم العظيم,
لم يوليه الكثير من المدونين الاهمية التي يستحقها
حتى وان بنفس الطريقة الحماسية للسنة الماضية.
ربما لم تتم حملة واسعة بين المدونات والمدونين,لكنه ليس عذراً
مقبولاً.
شكراً
وان شاء الله تتعالى الاصوات نيابة حتى عن بعضنا من المتخلفين
عن المهمة.
djamaluddine
الجزائر
18 مايو, 2009 02:12 م
ينبغي ألا تكون ذكرى نكباتنا منصبة على دراسة النتائج دون الأسباب، وعلى التركيز على الذيول بدل الرؤوس، فإن إسرائيل ومن ورائها الاستعمار الغربي كانا نتاجاً لغرس سبقهما، وهو غفلة هذه الأمة عن رسالتها ثم الوهن والانشقاق الذين أصاباها في مقتل.
إن مصيبة الأمة بقادتها (حكاماً ومفكرين) العملاء لأهوائهم الحقيرة وشهواتهم الصغيرة لهي أعظم من مصيبتها بإسرائيل ومن وراء إسرائيل على عظم المصيبة بهما وفداحتها.
قدر هذه الأمة هو الإسلام. فبه تكون كل شيء، وبسواه لن تكون أي شيء.
إن الله تعالى يحول بيننا وبين الفلاح في أي مشروع فكري أو أيديولوجي بعيد عن الإسلام. ربما نجح ذلك وأفلح لو قامت به أي أمة أخرى من الأمم، ولكنه لن يصيب النجح عندنا، لأن الله يصرف ـ برحمته ـ ثمار التوفيق في ذلك. قل إن شيئت: إن ذلك قول بصُرفة جديدة، وإن خالفت صُرفة فرقة المعتزلة القديمة.
أترى أننا لو أصبنا شيئاً من التقدم المادي الذي أصابه السوفييت أو الذي أصابه الغرب، أكنا بعد ذلك نقف لنلتفت إلى رب العالمين، فنسأل: أين هو من واقعنا المعيش، ومستقبلنا المرجو؟
إن كثيراً من قادتنا الفكريين أو السياسيين يستبشرون بما حققه الغرب بشقيه الشيوعي والرأسمالي ، لأنه في غبائهم دليل على أن الإسلام لا شيء، وأن رب الإسلام غير موجود.
لقد كان أمير المؤمنين يشرح هذه الحقيقة المهمة التي استوعبها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال بإقرارهم: "نحن قوم، كنا أذلاء، فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله"، لاحظ أنه لا يقول: ذللنا، أو رجعنا إلى ذلنا الأول. والمعنى: أن الله تعالى هو الذي ستولى إذلالنا؛ لأن الإسلام هو قدرنا. به نكون أو لا نكون.
ولقد برهن الإسلام على أنه المحرك الأول والأخير للأمة. ونحن نرى من إقبال الناس على كل شيء له نسب صحيح بالإسلام سواء في بناء الأمة أو الدفاع عن حياضها.
أي شيء كان رصيد الأمة في جنوب لبنان وغزة؟ إن الجيوش العربية مستنفرة منذ مدة، لا تقل لي: لمباغتة إسرائيل أو رد عدوانها. أنت واهم، إنما لعروش نخرها السوس، وقامات هدها الهوى،وبال الشيطان في عيونها وآذانها.
إن البناء التربوي الشامل للأمة هو الحل، ولا حل سواه. وإن فضح العملاء جميعاً سواء من كان على الكراسي أو خلف المكاتب هو واجب ديني ودنيوي عل حد سواء.
وإ
djamaluddine
الجزائر
18 مايو, 2009 02:21 م
ينبغي ألا تكون ذكرى نكباتنا منصبة على دراسة النتائج دون الأسباب، وعلى التركيز على الذيول بدل الرؤوس، فإن إسرائيل ومن ورائها الاستعمار الغربي كانا نتاجاً لغرس سبقهما، وهو غفلة هذه الأمة عن رسالتها ثم الوهن والانشقاق الذين أصاباها في مقتل.
إن مصيبة الأمة بقادتها (حكاماً ومفكرين) العملاء لأهوائهم الحقيرة وشهواتهم الصغيرة لهي أعظم من مصيبتها بإسرائيل ومن وراء إسرائيل على عظم المصيبة بهما وفداحتها.
إن قدر هذه الأمة هو الإسلام. فبه تكون كل شيء، وبسواه لن تكون أي شيء.
إن الله تعالى يحول بيننا وبين الفلاح في أي مشروع فكري أو أيديولوجي بعيد عن الإسلام. ربما نجح ذلك وأفلح لو قامت به أي أمة أخرى من الأمم، ولكنه لن يصيب النجح عندنا، لأن الله يصرف ـ برحمته ـ ثمار التوفيق في ذلك. قل إن شيئت: إن ذلك قول بصُرفة جديدة، وإن خالفت صُرفة فرقة المعتزلة القديمة.
ترى أننا لو أصبنا شيئاً من التقدم المادي الذي أصابه السوفييت أو الذي أصابه الغرب، من منا بعد ذلك كان سيقف ليلتفت إلى رب العالمين، فيسأل: أين هو من واقعنا المعيش، ومستقبلنا المرجو؟
إن كثيراً من قادتنا الفكريين أو السياسيين يستبشرون بما حققه الغرب بشقيه الشيوعي والرأسمالي، لأنه في غبائهم دليل على أن الإسلام لا شيء، وأن رب الإسلام غير موجود.
لقد كان أمير المؤمنين يشرح هذه الحقيقة المهمة التي استوعبها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال وهم يسمعون ويعلمون: "نحن قوم، كنا أذلاء، فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله"، لا تغفل عن أنه لا يقول: ذللنا، أو رجعنا إلى ذلنا الأول. والمعنى: أن الله تعالى هو الذي سيتولى إذلالنا؛ لأن الإسلام هو قدرنا. به نكون أو لا نكون.
ولقد برهن الإسلام على أنه المحرك الأول والأخير للأمة. ونحن نرى من إقبال الناس على كل شيء له نسب صحيح بالإسلام سواء في بناء الأمة أو الدفاع عن حياضها.
أي شيء كان رصيد الأمة في جنوب لبنان وغزة؟ تحت راية أي زعيم عربي أو غير عربي كانت تقاتل؟
إن الجيوش العربية مستنفرة منذ مدة، لا تقل لي: لمباغتة إسرائيل أو رد عدوانها. أنت واهم، إنما لعروش فخمة منخورة، وقامات طويلة مقهورة.
إن البناء التربوي الشامل للأمة هو الحل، ولا حل سواه. وإن فضح العملاء جميعاً سواء من كان على الكراسي أو خلف
djamaluddine
الجزائر
18 مايو, 2009 02:25 م
ينبغي ألا تكون ذكرى نكباتنا منصبة على دراسة النتائج دون الأسباب، وعلى التركيز على الذيول بدل الرؤوس، فإن إسرائيل ومن ورائها الاستعمار الغربي كانا نتاجاً لغرس سبقهما، وهو غفلة هذه الأمة عن رسالتها ثم الوهن والانشقاق الذين أصاباها في مقتل. إن مصيبة الأمة بقادتها (حكاماً ومفكرين) العملاء لأهوائهم الحقيرة وشهواتهم الصغيرة لهي أعظم من مصيبتها بإسرائيل ومن وراء إسرائيل على عظم المصيبة بهما وفداحتها.إن قدر هذه الأمة هو الإسلام. فبه تكون كل شيء، وبسواه لن تكون أي شيء. إن الله تعالى يحول بيننا وبين الفلاح في أي مشروع فكري أو أيديولوجي بعيد عن الإسلام. ربما نجح ذلك وأفلح لو قامت به أي أمة أخرى من الأمم، ولكنه لن يصيب النجح عندنا، لأن الله يصرف ـ برحمته ـ ثمار التوفيق في ذلك. قل إن شيئت: إن ذلك قول بصُرفة جديدة، وإن خالفت صُرفة فرقة المعتزلة القديمة.
ترى أننا لو أصبنا شيئاً من التقدم المادي الذي أصابه السوفييت أو الذي أصابه الغرب، من منا بعد ذلك كان سيقف ليلتفت إلى رب العالمين، فيسأل: أين هو من واقعنا المعيش، ومستقبلنا المرجو؟
إن كثيراً من قادتنا الفكريين أو السياسيين يستبشرون بما حققه الغرب بشقيه الشيوعي والرأسمالي، لأنه في غبائهم دليل على أن الإسلام لا شيء، وأن رب الإسلام غير موجود. لقد كان أمير المؤمنين يشرح هذه الحقيقة المهمة التي استوعبها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال وهم يسمعون ويعلمون: "نحن قوم، كنا أذلاء، فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله"، لا تغفل عن أنه لا يقول: ذللنا، أو رجعنا إلى ذلنا الأول. والمعنى: أن الله تعالى هو الذي سيتولى إذلالنا؛ لأن الإسلام هو قدرنا. به نكون أو لا نكون. ولقد برهن الإسلام على أنه المحرك الأول والأخير للأمة. ونحن نرى من إقبال الناس على كل شيء له نسب صحيح بالإسلام سواء في بناء الأمة أو الدفاع عن حياضها. أي شيء كان رصيد الأمة في جنوب لبنان وغزة؟ تحت راية أي زعيم عربي أو غير عربي كانت تقاتل؟ إن الجيوش العربية مستنفرة منذ مدة، لا تقل لي: لمباغتة إسرائيل أو رد عدوانها. أنت واهم، إنما لعروش فخمة منخورة، وقامات طويلة مقهورة. إن البناء التربوي الشامل للأمة هو الحل، ولا حل سواه. وإن فضح العملاء جميعاً سواء من كان على الكراسي أو خلف المكاتب هو واجب ديني وواجب دنيوي لا يختلفان. وإن ذل
geegee
18 مايو, 2009 05:11 م
ميعاد الذكرى الاليمة
ميعاد القلوب الحزينة
ابدا لن نبكى على شهدائك يابلادى
حتى نحررك من كل الاعادى
وهانكون صبرين
وللزمن دارسين
وباروحنا حارسين
وساتظل الارض باسمك يافلسطين
ومهما عانينا واحنا فيك
لن نترك ابدا" اراضيك
ارض الاجداد وكان لينا مش ليهم المعاد
ومهما طال الزمان مسير الحق يبان
ونرفع الاعلام رغم انف الاعادى
مكياج
27 مايو, 2009 02:08 ص
شكراً لكم ياجيران
فمناصرة المسلمين فرض واجب على الجميع
والله يعطيكم العافية
وشكراً لاخوي من الجزائر الذي كتب
ينبغي ألا تكون ذكرى نكباتنا منصبة على دراسة النتائج دون الأسباب، وعلى التركيز على الذيول بدل الرؤوس، فإن إسرائيل ومن ورائها الاستعمار الغربي كانا نتاجاً لغرس سبقهما، وهو غفلة هذه الأمة عن رسالتها ثم الوهن والانشقاق الذين أصاباها في مقتل.
إن مصيبة الأمة بقادتها (حكاماً ومفكرين) العملاء لأهوائهم الحقيرة وشهواتهم الصغيرة لهي أعظم من مصيبتها بإسرائيل ومن وراء إسرائيل على عظم المصيبة بهما وفداحتها.
إن قدر هذه الأمة هو الإسلام. فبه تكون كل شيء، وبسواه لن تكون أي شيء.
إن الله تعالى يحول بيننا وبين الفلاح في أي مشروع فكري أو أيديولوجي بعيد عن الإسلام. ربما نجح ذلك وأفلح لو قامت به أي أمة أخرى من الأمم، ولكنه لن يصيب النجح عندنا، لأن الله يصرف ـ برحمته ـ ثمار التوفيق في ذلك. قل إن شيئت: إن ذلك قول بصُرفة جديدة، وإن خالفت صُرفة فرقة المعتزلة القديمة.
ترى أننا لو أصبنا شيئاً من التقدم المادي الذي أصابه السوفييت أو الذي أصابه الغرب، من منا بعد ذلك كان سيقف ليلتفت إلى رب العالمين، فيسأل: أين هو من واقعنا المعيش، ومستقبلنا المرجو؟
إن كثيراً من قادتنا الفكريين أو السياسيين يستبشرون بما حققه الغرب بشقيه الشيوعي والرأسمالي، لأنه في غبائهم دليل على أن الإسلام لا شيء، وأن رب الإسلام غير موجود.
لقد كان أمير المؤمنين يشرح هذه الحقيقة المهمة التي استوعبها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال وهم يسمعون ويعلمون: "نحن قوم، كنا أذلاء، فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله"، لا تغفل عن أنه لا يقول: ذللنا، أو رجعنا إلى ذلنا الأول. والمعنى: أن الله تعالى هو الذي سيتولى إذلالنا؛ لأن الإسلام هو قدرنا. به نكون أو لا نكون.
ولقد برهن الإسلام على أنه المحرك الأول والأخير للأمة. ونحن نرى من إقبال الناس على كل شيء له نسب صحيح بالإسلام سواء في بناء الأمة أو الدفاع عن حياضها.
أي شيء كان رصيد الأمة في جنوب لبنان وغزة؟ تحت راية أي زعيم عربي أو غير عربي كانت تقاتل؟
إن الجيوش العربية مستنفرة منذ مدة، لا تقل لي: لمباغتة إسرائيل أو رد عدوانها. أنت واهم
emaa91
مصر
27 مايو, 2009 12:11 م
كيق لنا ان ننسا
تهجير الاهل والاباء و الامهات
و الاجداد و الجيران
كيق لنا ان ننسا
الارض والحجر والشحر
كيف لنا ان ننسا
صور مؤلمة وواقع اكثر إلاماً
كيف لنا ان ننسا الشهداء
كيف لنا ان ننسا
وطن عايش في قلوبنا
كيف لنا ان ننسا
وطن نعيش لاجل تحريره
وعلى امل اللقاء
ايمان
djamaluddine
الجزائر
27 مايو, 2009 07:17 م
لك الله يا غزة، كان ذلك قديما، أن يقام للدم احترامه، ويعرف للتضحية قيمتها. لك الله يا غزة، إذ واقفت يوم خار الناس وما وافقت، ودفعت يوم جبنوا ودافعت، وصنعت يوم خابوا وما صانعت، وولى الزمان وما تراجعت. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ أبقيت في أدبار الفارين كيات هم ذائقوها، وألقيت في قلوب الكارين ناراً هم مذيقوها. وتركت في ظهور العادين شكوكاً تدمى، وجلوت في جموع القالين عيوناً تعمى. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ باعك الولي، وسامك العيي، وقبل فيك العوض الزنيم والدعي. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ تولى أمرك من عُرْض الناس أسماء، ليست في طين الرجال إلا أحماء، وليس فيها صائب ولا عبوس إلا شفاها تجوس وتبوس، ولا فيها من كرم ولا حسن، بل فيها دناءة وجبن، ولا فيها بركة ولا حمد، بل فيها محق ونكد، وتكلم باسمك رجال هم نساء الأعمال، وخناثى الأقوال. فلك الله. ولك الله يا غزة، وقد قسم ميراث شهدائك، على الأبعدين لا على أقربائك، وما بقي من تدمير تولاه الولي النصير، فمنع التغيير والتعمير. فلك الله. لك الله، ففي قلب كل حر زفرة حرى، وفي عين كل أخ دمعة حيرى. ولا أمل إلا بالله.
djamaluddine
الجزائر
27 مايو, 2009 07:21 م
لك الله يا غزة، كان ذلك قديما، أن يقام للدم احترامه، ويعرف للتضحية قيمتها. لك الله يا غزة، إذ وقفت يوم خار الناس وما وافقت، ودفعت يوم جبنوا ودافعت، وصنعت يوم خابوا وما صانعت، وولى الزمان وما تراجعت. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ أبقيت في أدبار الفارين كيات هم ذائقوها، وألقيت في قلوب الكارين ناراً هم مذيقوها. وتركت في ظهور العادين شكوكاً تدمى، وجلوت في جموع القالين عيوناً تعمى. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ باعك الولي، وسامك العيي، وقبل فيك العوض الزنيم والدعي. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ تولى أمرك من عُرْض الناس أسماء، ليست في طين الرجال إلا أحماء، وليس فيها صائب ولا عبوس إلا شفاها تجوس وتبوس، ولا فيها من كرم ولا حسن، بل فيها دناءة وجبن، ولا فيها بركة ولا حمد، بل فيها محق ونكد، وتكلم باسمك رجال هم نساء الأعمال، وخناثى الأقوال. فلك الله. ولك الله يا غزة، وقد قسم ميراث شهدائك، على الأبعدين لا على أقربائك، وما بقي من تدمير تولاه الولي النصير، فمنع التغيير والتعمير. فلك الله. لك الله، ففي قلب كل حر زفرة حرى، وفي عين كل أخ دمعة حيرى. ولا أمل إلا بالله.
djamaluddine
الجزائر
27 مايو, 2009 07:21 م
لك الله يا غزة، كان ذلك قديما، أن يقام للدم احترامه، ويعرف للتضحية قيمتها. لك الله يا غزة، إذ وقفت يوم خار الناس وما وافقت، ودفعت يوم جبنوا ودافعت، وصنعت يوم خابوا وما صانعت، وولى الزمان وما تراجعت. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ أبقيت في أدبار الفارين كيات هم ذائقوها، وألقيت في قلوب الكارين ناراً هم مذيقوها. وتركت في ظهور العادين شكوكاً تدمى، وجلوت في جموع القالين عيوناً تعمى. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ باعك الولي، وسامك العيي، وقبل فيك العوض الزنيم والدعي. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ تولى أمرك من عُرْض الناس أسماء، ليست في طين الرجال إلا أحماء، وليس فيها صائب ولا عبوس إلا شفاها تجوس وتبوس، ولا فيها من كرم ولا حسن، بل فيها دناءة وجبن، ولا فيها بركة ولا حمد، بل فيها محق ونكد، وتكلم باسمك رجال هم نساء الأعمال، وخناثى الأقوال. فلك الله. ولك الله يا غزة، وقد قسم ميراث شهدائك، على الأبعدين لا على أقربائك، وما بقي من تدمير تولاه الولي النصير، فمنع التغيير والتعمير. فلك الله. لك الله، ففي قلب كل حر زفرة حرى، وفي عين كل أخ دمعة حيرى. ولا أمل إلا بالله.
djamaluddine
الجزائر
27 مايو, 2009 07:21 م
لك الله يا غزة، كان ذلك قديما، أن يقام للدم احترامه، ويعرف للتضحية قيمتها. لك الله يا غزة، إذ وقفت يوم خار الناس وما وافقت، ودفعت يوم جبنوا ودافعت، وصنعت يوم خابوا وما صانعت، وولى الزمان وما تراجعت. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ أبقيت في أدبار الفارين كيات هم ذائقوها، وألقيت في قلوب الكارين ناراً هم مذيقوها. وتركت في ظهور العادين شكوكاً تدمى، وجلوت في جموع القالين عيوناً تعمى. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ باعك الولي، وسامك العيي، وقبل فيك العوض الزنيم والدعي. فلك الله. لك الله يا غزة، إذ تولى أمرك من عُرْض الناس أسماء، ليست في طين الرجال إلا أحماء، وليس فيها صائب ولا عبوس إلا شفاها تجوس وتبوس، ولا فيها من كرم ولا حسن، بل فيها دناءة وجبن، ولا فيها بركة ولا حمد، بل فيها محق ونكد، وتكلم باسمك رجال هم نساء الأعمال، وخناثى الأقوال. فلك الله. ولك الله يا غزة، وقد قسم ميراث شهدائك، على الأبعدين لا على أقربائك، وما بقي من تدمير تولاه الولي النصير، فمنع التغيير والتعمير. فلك الله. لك الله، ففي قلب كل حر زفرة حرى، وفي عين كل أخ دمعة حيرى. ولا أمل إلا بالله.
nefissatriki
تونس
28 مايو, 2009 07:08 م
غاليتي فلسطين
اولا اأضمك إلى قلبي فلسطين واستصرخ كل الضمائر التي تنبض بالصدق والحق
من ينسى حقوق هذا الشعب سيفقد مدى الحياة الحب والكرامة والإباء .
فلنقلها صراحة منذ61عاما والقضية تتعقد أكثر فاكثر والبلاد العربية والإسلامية تجتاحها الخطط والخرائط الصهيونية بمصادقة غربية أمريكية خاصة واوروبية عامة .....فالأحداث بالآلاف والخسائر البشرية والمادية لا تحد ...وماذا بعد ؟
رأينا عبر هذه العقود الاعاجيب .فمن لم يحضر في النكبة وفاتته المجازر حضر ما تلاها من نكبات وحروب مدمرة استعملت فيها كل الأسلحة المحرمة في القانون الدولي واخترقت فيها القوانين الدولية ،واحتلت فيها أراض عربية اخرى وخسرنا الفرح فأصبحنا نعيش بالدماء والدموع ولحومنا تتمزق أمام العالم على الارصفة وكانّ الدنيا ليس فيها سوى القاتل والمقتول والصامت الجبان على الحق والشامت في دمائنا المسكوبة وأرضنا المسلوبة واجدادنا المثقوبة وعظامنا المكسرة وأرواحنا الزهوقة بل سمى الأعداء الفلسطينيين بأسماء شتى ومنها ما نشروه للعالم حول أكذوبة "الشعب بلا أرض و الإرهابيين ...
أما نحن ف ...
بقينا كعرب ومسلمين نتقاتل فيما بيننا من أجل كرسي خراب وكرسي يباب هناك وتاج هنا وتاج هناك ...
بقينا نحن نتخاصم وتحتد قراءاتنا لبعضنا البعض بعدائية ارعب
من عداء العدو لنا ..
فإن كان ذاء العداء من الصهاينة طبيعيا نظرا لطبيعتةالعدوانية العنصرية الشيطانية الراغبة في الجمع والمنع ،اي جمع اراضينا بما ومنفيها وعليها وتحتها ، لما يسمونه ب"دولة إسرائيل اليهودية "ومنع الشعب الفلسطيني من الصلاة في الأقصى بل منع الرضّع من الهواء، والشيوخ من الماءن والحوامل من الدواء والمرضى من الطرق للوصول للمستشفيات .....،بل منع كل الشعب من الحياة بقضم الارض وحرق الزرع وهدم الدور وعزل الاهل والاحبة عن بعضهم البعض وتجميع الأسرى بالآلاف عقدا بعد العقد يتكاثرون ببطش العدو في سجونه السكرى بالتعذيب والثملة بالكراهية
ياله من ظلم شيطاني رهيب إرهابي 7ملايين لاجئ موزعين في بلاد اللجوء يرفضون حقهم في العودة ويخططون لتوطينهم بالقهر والعنف والقسر حيث هم ...
مليون شجرة زيتون اقتلعت في بلد الرباط في روحها النور
والشهداء الشهداء الشهداء حدّث وبكل حرج لكل ضمير حي ..حدث ايها الصوت الحر عن آلاف
nefissatriki
تونس
28 مايو, 2009 07:12 م
غاليتي فلسطين
اولا اأضمك إلى قلبي فلسطين واستصرخ كل الضمائر التي تنبض بالصدق والحق
من ينسى حقوق هذا الشعب سيفقد مدى الحياة الحب والكرامة والإباء .
فلنقلها صراحة منذ61عاما والقضية تتعقد أكثر فاكثر والبلاد العربية والإسلامية تجتاحها الخطط والخرائط الصهيونية بمصادقة غربية أمريكية خاصة واوروبية عامة .....فالأحداث بالآلاف والخسائر البشرية والمادية لا تحد ...وماذا بعد ؟
رأينا عبر هذه العقود الاعاجيب .فمن لم يحضر في النكبة وفاتته المجازر حضر ما تلاها من نكبات وحروب مدمرة استعملت فيها كل الأسلحة المحرمة في القانون الدولي واخترقت فيها القوانين الدولية ،واحتلت فيها أراض عربية اخرى وخسرنا الفرح فأصبحنا نعيش بالدماء والدموع ولحومنا تتمزق أمام العالم على الارصفة وكانّ الدنيا ليس فيها سوى القاتل والمقتول والصامت الجبان على الحق والشامت في دمائنا المسكوبة وأرضنا المسلوبة واجدادنا المثقوبة وعظامنا المكسرة وأرواحنا الزهوقة بل سمى الأعداء الفلسطينيين بأسماء شتى ومنها ما نشروه للعالم حول أكذوبة "الشعب بلا أرض و الإرهابيين ...
أما نحن ف ...
بقينا كعرب ومسلمين نتقاتل فيما بيننا من أجل كرسي خراب وكرسي يباب هناك وتاج هنا وتاج هناك ...
بقينا نحن نتخاصم وتحتد قراءاتنا لبعضنا البعض بعدائية ارعب
من عداء العدو لنا ..
فإن كان ذاء العداء من الصهاينة طبيعيا نظرا لطبيعتةالعدوانية العنصرية الشيطانية الراغبة في الجمع والمنع ،اي جمع اراضينا بما ومنفيها وعليها وتحتها ، لما يسمونه ب"دولة إسرائيل اليهودية "ومنع الشعب الفلسطيني من الصلاة في الأقصى بل منع الرضّع من الهواء، والشيوخ من الماءن والحوامل من الدواء والمرضى من الطرق للوصول للمستشفيات .....،بل منع كل الشعب من الحياة بقضم الارض وحرق الزرع وهدم الدور وعزل الاهل والاحبة عن بعضهم البعض وتجميع الأسرى بالآلاف عقدا بعد العقد يتكاثرون ببطش العدو في سجونه السكرى بالتعذيب والثملة بالكراهية
ياله من ظلم شيطاني رهيب إرهابي 7ملايين لاجئ موزعين في بلاد اللجوء يرفضون حقهم في العودة ويخططون لتوطينهم بالقهر والعنف والقسر حيث هم ...
مليون شجرة زيتون اقتلعت في بلد الرباط في روحها النور
والشهداء الشهداء الشهداء حدّث وبكل حرج لكل ضمير حي ..حدث ايها الصوت الحر عن آلاف
nefissatriki
تونس
28 مايو, 2009 07:15 م
.....غايلتي فلسطين**يتبع 2
حدّث ايتها التاريخ المر بان الصهاينة يلاحقون الفلسطينيين حيث لجؤوا او حيث شرّدوا في لبنان في سوريا في تونس في العراق ...
فقد قررت الصهيونية وصناعها أن يكون دم الفلسطينيين
مباحا في كل الأماكن وكل الازمنة معين بسيسو ...ناجي العلي ...غسان كنفاني ..خليل الوزير..ياسر عرفات ..عبد العزيز الرنتيسي ...احمد ياسين ...ايمان حجو ..محمد الدرة ..فارس عودة ...لا بد فعلا من متاحف لتوثيق جبروت الطغيان الصهيوني في حق الفلسطينيين وبقية البلاد العربية التي طالها اطماع إسرائيل الكبرى مصر لبنان سوريا الأردن وحتى العراق .......
حدث ايها التاريخ بانّ هذا الشعب "شعب الجبارين" صبر صبرا و صمد صمودا و لن يستسلم
نعم وهذا أكدته العقود التي مضت بأنذ الذاكرة الشعبية الفلسطينية والعربية والغسلامية والغنساني لم ولن تموت وها هي إسرائيل تحييها بين الفينة والاخرى بمزيد من البطش والتدمير بالفسفور والف 16 والله اعلم ماذا أيضا
وبقاء الحق لشعب مظلوم هو أيضا ما تؤكده قوانين الحرية والحق والمقاومة .
ومن ذلك صمود الشعب الفلسطيني في أرضه فلسطين بما أصبح يسمى اصطلاحيا في المفاهيم الصهينية -الغربية بأراضي 48او الخط الاخضر أو عرب غسرائيل ...
تلك هي فلسطين وفلسطين وفلسطين فكيف يصبح المحتل عندنا مقبولا ومحبوبا ونستقبله عننا في قصورنا بالأحضان وهو مغتصب الأرض والعرض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن مع هذا الصبر الجبار وصمود الاحرار فلا يجب أن نبقى نحن العر والاحرار في كل مكان من الارض مكتوفي الايدي كمتفرجين على مشهد دام لا يعنينا وهو في الحقيقة فينا
فهبوا يا عربا ويا مسلمين ويا احرار العالم لنصرة فلسطين..
فلأوضح -لا أقول هذا من حبي لفلسطين- فقط او هو كلام للتنفيس عن نفس مكلومة أنفاسها مختنقة وإنّ اقول هذا مما تعلمناه من عبر التاريخ منذ قرون
بل إنها الحقيقية الجيوسياسية تتحدث بألسنة كل قادة الارض وشعوبها ...
فلو ينصف الشعب الفلسطيني سيعم السلام في العالم على الأقل بنسبة عالية ،وستتعلم الشعوب المظطهدة كيف تنال حقوقها وتتعلم المنظمات الدولية كيف تكون عادلة وغير منحازة لمفاعل ديمونة النووي الذي لا يتكلم عنه أحد وهو تهديد حقيقي للسلم العالمية ....
حبي لك فلسطين وحروفك دائما حقك فيها ينبهني من غفلة
jordan1call
الأردن
02 يونيو, 2009 03:38 م
تالياً رابط لموضوع في مدونتي كمساهمة في نفس الموضوع
===========================
http://jordan1call.jeeran.co m/STILLinLOVE/archive/2009/5/8 84025.html
===========================
مازالت النكبة
علامة مميزة في
درب نهوض الامة من كبوتها
ولابد من نهوض لانها أمة حية
وإن طال الليل
فبعد كل ليل نهار
وبعد كل عتمة فجر
بالتوفيق
jordan1call
never gorgett
never regret
فيلم ابراهيم الابيض
مصر
06 يونيو, 2009 07:28 ص
عشت يا اخي
فيلم ابراهيم الابيض
مصر
06 يونيو, 2009 07:28 ص
عشت يا اخي
elmouallim
الجزائر
14 يونيو, 2009 03:27 م
ما ضاع حق وراءه طالب، والحق يعلو ولا يُعلى عليه، هذه ليست مجرد كلمات بل هي عصارة تجارب الحياة، الصراع قائم ولن يهدأ إلا بالنصر المؤزر إن شاء الله رب العالمين، التحدي قائم، ولفلسطين السليبة حلفاء أقوياء من الشعوب المحبة للعدل والسلام والحرية، ولن يتخلوا عنها، مهما كانت الظروف، ذلك لأنهم عندما يناصرونها يناصرون أنفسهم، وعندما يقفون في صف الحرية والعدل والمساواة والسلام، إنما يفعلون ذلك من أجل أنفسهم، ومن أجل مستقبل بلدانهم وأجيالهم، ما دامت قضية الإنسان واحدة لا تتجزأ. وما مصير مصاصي الدماء المجرمين من صهاينة ومستعمرين وأعوانهم من "المعتدلين" سوى الرمي في مزبلة التاريخ، وما علينا إلا بالكفاح والصبر والصمود، وتعزيز اختيارنا الإستراتيجي المصيري، الذي هو المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة، ولا شيء منقذ غير المقاومة، فذلك هو سر تكالبهم المسعور عليها. والله ينصر من يشاء. وتحية جزائرية نضالية صميمة، ولنا الشرف في هذا البلد الممهور بالشهداء أن نكون مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
تحياتي
blog
الأردن
17 يونيو, 2009 02:39 م
كل سنة تحتاج النكبة الفلسطينية للمراجعة من أجل معرفة أين يقف الفلسطينيون منها، هل يسيرون باتجاه تجاوزها وإنجاز هدفهم الوطني بوطن حر ومستقل، أم يؤسسون ويقتربون من نكبة جديدة؟
إذا كان من الصحيح أن المسؤولية التاريخية عن النكبة لا تقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، فهم في المقابل لا يمكن أن يتنصلوا من مسؤوليتهم عن النكبة تماماً، والأهم أنهم اليوم لا يمكن أن يتنصلوا من واقع التردي الفلسطيني الذي تصنعه أيدي فلسطينية، دون إنكار أن هناك عوامل غير فلسطينية تلعب دوراً في تردي الحال، ولكن ذلك لا يُعفي الفلسطينيين من مسؤوليتهم في التصدي لكل التحديات حتى لا يجدوا أنفسهم مرة أحرى أمام نكبة جديدة، ويحمّلوا الآخرين مسؤوليتها، في الوقت الذي تكون مساهمتهم أساسية في صناعة هذه النكبة.
شكرا لكل من ترك كلماته الجميلة و المشجعة هاهنا ..
تحياتنا للجميع ..
أحلام من فربق عمل جيران ..
حركات
31 يوليو, 2009 04:36 ص
ذكرى لت ننساها
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي