لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : لاشماتة فى الموت [English]
 
   
 

msaffar   البحرين   
21 مايو, 2009 01:44 م
اخي العزيز محمود
بالتاكيد لاشماتة في الموت وخصوصا ان كان الميت طفلا بريئا لاذنب له في جريرة الاباء \
لك احترامي ومودتي
emaa91   مصر   
21 مايو, 2009 09:39 م
جارى العزيز
دائما
الحق على مصر!
ما حال زعيم مصر كا حا ل كل الزعما ء العرب
لية
لحد دلوقتى كل الزعما ء العرب
مفكروش يعملة جيش يحا رب اسرائيل
ومصر تشترك معا هم
الاحتلال داخل على 60 سنة
وها يستمر الاكتر من كد ا لو فضل الحا ل هو الحا ل
وكل بلد ترمى اتهمة على البلد الجا ر
طيب واخرتها ؟
واخيرا لا شماتة فى الموت
وانا الله وان الية راجعون
ملاحظة
انا مليش فى السياسة
بس الطفل صعبان عليا
هو ملوش ذنب علشا ن نتكلم فى وقت موتة
كفاية حسرة اسرتة
والمثال اللى حضرتك كتبتة دا صعب
فى موقف زى كد ا ارجوك احذفه
ايمان
yolafamely64
21 مايو, 2009 10:15 م
والدي الطيب
كلامك صحيح لا شماتة في الموت
رحم الله هذا الفتى الذي لم يعرف و لم يتعلم بعد
النفاق و التواطؤ و الخذلان

و لكن عندما سمعت خبر أن حفيد الرئيس نقل بسرعة الى باريس للعلاج تذكرت عشرات المرضى الذين ماتوا على معبر رفح راجين السلطات المصرية فتحه لتلقي العلاج .

هل كان ذنبهم أنهم ليسوا أقارب الرئيس ........

أتمنى لك الصحة و العافية

يــولا
eshteyak   فلسطين   
26 مايو, 2009 11:28 ص

أخي الفاضل الأستاذ محمود سالم ..

والله وبحمدالله لم أشمت بهذا المصاب الجلل .. سأتحدث عن نفسي فقط وأنا قبل دقائق فقط قرأت خبر عنوانه: وفاة رضيع يرفع عدد شهداء الحصار إلى 337 ضحية ..

نحن نتألم كثيراً ونحن نرى الطفل الفلسطيني يتلوى ويصرخ ألماً من شدة المرض ومشافينا لا تمتلك الكثير من الأدوية التي تخفف من حدة المرض وكما تعلم ويعلم الجميع أن الكثير من الأدوية التي أرسلت لنا أبان الحرب على القطاع ومكثت في استاد العريش قد تم إعدامها وكذلك الكثير من المواد الغذائية التي كان سكان القطاع بأشد الاحتياج لها ..

نحن لم ندعو إلا بدعاء واحد وهو حسبنا الله ونعم الوكيل على الصهاينة وعلى كل من والاهم .. ذلك الدعاء الذي نعلم أنه يهز عرش الرحمن من هول معانيه ..

وكما أخبرت أنت في هذا المقال الطفل برىء وهو الآن في جنات النعيم بإذن الله تعالى ويتعلم القرآن الكريم لدى نبينا ابراهيم عليه أفضل الصلاة والتسليم ,, ولكن الحسرة تجرعها من أذاقنا الحسرات وأذاقنا لوعة الفراق وأجبرنا أن نستسلم لقضاء الله وقدره بنفوس مؤمنة راضية ومرضية ولكن تلك الحسرة التي تسكن قلوبنا لن تبرحنا إلى يوم الدين ..

عذابنا لشدة آلام أطفالنا وحسرتنا على فراق أحبتنا لا يهدىء من نارها سوى ذكر الله وتوكيله في كل امورنا .. ويبقى الأمر لله من قبل ومن بعد .. ولكن هذا لا يدعونا للشماتة بالموت ولا بطريقته .. ربما الطفل الحفيد مات سريعاً ولكن أطفالنا يتألمون طويلاً إلى أن يتوفاهم الله ..

البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فافعل كما شئت فكما تدين تدان ..

12may65   تونس   
07 يونيو, 2009 12:15 ص
أستاذنا جميعا، الأخ العزيز والأب الحكيم محمود سالم...
أوافق كلّ ما قيل في التّعليقات، ولأكنّي أرى أنّك كتبت حقيقة لا أعتقد أحدا ينكرها أو يجحدها، لأنّ زمن العبوديّة قد ولّى وانقضى
، وزمن الاقطاع زال، فلم نكون شعبا يصرّ على أن تقديس حكّمه والحزن لأحزان جلاّديه؟؟؟
هل يحزنون لأحزان شعوبهم؟ هل يألمون لآلمه؟ هل يرأفون لما يرونه كلّ يوم من معاناة وبؤس؟؟؟
مهما قلنا أخي ، ومهما كتبنا، فلن نفلح في إقناع البعض بأنّ سلّم القيم لا يجوز اعتماده عندما يتعلّق الأمر بالجلاّدين الخونة...
دمت بكلّ خير وصحّة.
إخوك: لطفي الشّابي
mashaly66
01 يوليو, 2009 10:53 م
أخى الكريم
عذرا عن التأخير ولكنى أود أن أسجل عدم حزنى على الفقيد مطلقا بل وأتمنى من الله أن يأخذ باقى أفراد الأسرة القذرة فردا فردا
ولكن ما أحزنى حقا ذلك النفاق الأجتماعى من شتى القنوات الفضائية فقد قطعوا أرسالهم جميعا وبثوا أيات القرأن الكريم وكأن القرأن أصبح
للمناسبات كرهت هذا المجتمع بثقافته ونفاقه
جعلوا مصر وأعلامها صوان كبير للعزاء . لن أستشهد بما حدث لأطفال غزة بل أستشهد بملايين ضحايا النظام الفاسد من مرضى الكبدى الوبائى والسرطان وألاف الغرقى من المعتمرين وضحايا أنهيارات الدويقة وحرقى قطار الصعيد لم نسمع عزاء من السلطه ولا قلوبا نزفت عليهم ولازال أهل الضحايا يصرخون ويتسولون أبواب المحاكم ليرد لهم شىء من تعويض فقدان الأحبه
العلاج على نفقة الدولة أصبح فقط للمفسدون فى الأرض أمثال الفنانون ومشاهير الهلس وبالطبع حفيد الرئيس ذهب بطائرة خاصة ليست على نفقة الرئيس أو أبنه بل من دم الشعب المصرى فترى هل نحزن لمصابهم كلا والله لندعون الله أن يلاحقهم بالخزى والعار فى الدنيا والأخرة وليأخذن الله فلذات كبد هذا الرجل وليعذبه قبل أخذه أخذ عزيز مقتدر
ألى متى نهادن الجبناء ألى متى نتعاطف مع المفسدين ألى متى تتحكم بنا عواطفنا ألى متى نقيم للكلاب وزنا ونصنع لهم تماثيل
نعم لا شماته فى الموت ولكن عفوا لا عزاء لأهل النفاق ولا تعاطف مع من يتخذون أعداء الله أولياء من دون المؤمنين
وليذهبن الله بمن أساء لمصر وشعبها
ولعسس السلطان أقول لهم أنتم أقذر من السلطان لربما تقدرون اليوم على شىء وغدا أعدكم وعد صدق ستتوسلون ألى من أسأتم لهم سترجون رحمتهم . أليكم يامن تغارون على سمعه رجل ضل عن سبيل الله
أنتم أكثر منه ضلالا ياعبدة السلطان أرجعوا ألى الله وحافظوا على أمن مصر القومى ولا تمشوا فى مواكب السلطان فرحين بخائن لو سلمتموه ألى شعبه لداسه بالنعال
عذرا أخى لألفاظى فلا تراجع مع الأنذال
دمتم بخير
أخيكم فى الله
محمود مشالى

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close