لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : القومي يلحق بالشورى [English]
 
   
 

emadelsape   مصر   
04 اكتوبر, 2008 01:09 ص
الصديق الرائع / ماهر الشيال .. تحيات خالصة .. وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير وسلام .. عدم أعتداد الرأى العام المصرى بالتفسير الحكومى والأمنى لحريق المسرح القومى - هو أهم ما يمكن قراءته من بين سطور ودلالات الحدث الأخير .
فالمفردات المستهلكة عن(الماس الكهربائى والاهمال والقضاء والقدر .. وغيرها ) لم تشفع فى نفى رائحة الشبهة الجنائية عن الواقعة , وبدا أن هناك ( قطا أسود ) يجول طليقا فى شوارع القاهرة ويستهدف بعناية تخريب تراث ورمزية الدولة فى تجليها الثقافى والمعمارى .غياب القناعة بالأسباب الرسمية حول الحريق - لاسيما بعد تتابع وتلاحق وقائع الأحتراق فى ملابسات مريبة - يؤشر الى عدم الثقة فى الحكم القائم والى شكوك الجمهور حول بياناته وتوصيفاته وهى تربة صالحة لمناخ الفرضيات و التكهنات والاحتمالات . فضلا عن أن جمود ورتابة الواقع السياسى يساهم فى تزكية هذا المناخ وبما يفرزه من مواقف سلبية وساكنة وليس أوجه حراك وتغيير حى وفاعل . ثمة حاجة أيضا للتأكيد على أن حضورو تمدد (المشروع الدينى ) المناهض للدولة المدنية العلمانية هو ما يمنح ( فرضية الفعل العمدى ) بعضا من شرعية القبول داخل المجتمع العام. فبمعزل عن معطيات الحدث التى لم تقطع بصحة نسبة الفعل لأنصار مشروع تيار الاسلام السياسى والسلفى , فالثابت أن العقل الأصولى مازال يختزن خصومة ( للفنون عامة )وللفن التمثيل المسرحى - وهو ما يستوجب نقاش أتمنى أن ثيره مدونة طريق النحل !! .. القومى يلحق بالشورى وسوف تلحق به رموز آخرى , هذه ليست نشوة عرافة ولكنها يقين - فى ظل ما نراه من وضعيات كارثية تغتال - ومن أسف - " مصر المحروسة " !! .. تقديرى وحبى الذى تعرفه .. الرفيق عماد
maheralshial   مصر   
04 اكتوبر, 2008 03:43 ص
الصديق النبيل عماد السبع .. شكر خاص لإسهامك الرائع والمتميز بشأن حدوث مثل هذه الحوادث بشكل متسارع ،وكأن هناك مخطط يريد أن يحرم مصر العظيمة من إرثها الثقافي والمعماري ، والحقيقة أيها الرفيق أن ملابسات تلك الوقائع تشير بأصابع الاتهام لنظام مبارك ،الذي استطاع وعلى مدى أكثر من ربع قرن أن يرتكب كل الجرائم الممكنة وغير الممكنة في حق مصر وشعبها ، أما أكبر جرائم مبارك ونظامه من وجهة نظري أنه استطاع تغيير منظومة القيم لدى الشعب المصري وهي جريمة لا تعدلها جريمة ، حتى أصبح كل فرد في المجتمع ( إلا من رحم ربي ) يعيش على أمل الفرصة التي يمكن أن تسنح في وقت ما ليبيع كل ما يؤمن به مقابل أن يصبح من أصحاب رءوس الأموال وبالتالي يضمن النفوذ الذي يتيح له أن يكون فوق القانون ، تغير منظومة القيم لدى مجتمع ما في فترة قصيرة ، يؤدي في الغالب إلى ظهور أشكال من الالتباس في المفاهيم تؤدي إلى أمراض اجتماعية عديدة كالتدين الشكلي ، والانعزالية ، ومخاصمة الواقع بالوقوع في براثن التغييب الفكري والعقلي ، تصبح بعد ذلك جرائم الرشوة والفساد بأنواعه مظهرا عاديا من مظاهر المجتمع ،بل إنك تجد في بعض الأحيان من يثني على هذه الأفعال باعتبارها بطولة من نوع خاص ،وللأسف فإن الفنون الاستهلاكية الرخيصة دعمت هذا التوجه ،وتجلى هذا بوضوح في موجة الأفلام التجارية التي أغرقت مصر في ثمانينات القرن الماضي ، ودعم ذلك أيضا وجود الكثير من الأفكار الوافدة التي دعمت قيم الانكفاء على الذات ، للنجاة من هذا الواقع الذي يموج بالموبقات والمحرمات ، لا أستطيع أن أجزم أن أحدا من أصحاب مشروع الإسلام السياسي (على اختلافهم)يمكن أن يقوم بمثل هذه الأفعال ،وذلك لمعرفتي الوثيقة بأفكارهم ،وأرى أنهم جميعا قد نبذوا العنف وإن تعددت أسباب هذا النبذ ، أشكرك للمرة الثانية ..... تحياتي .
ماهر

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close