الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
لاتفوتكم فرصة المشاهده
[
English
]
[ - ]
(21) تعليق
1st2
مصر
30 يونيو, 2009 07:43 ص
على فكرة الحمار اللى فى الصورة مش مسافر ولا حاجه
ده هو اللى شغال على المركب
بعد صاحب المركب ما مات من الجوع
قرر هو انه يشتغل على المركب علشان يصرف على اولاد المرحوم
تقبل مرورى
محمد قنديل
mashaly66
30 يونيو, 2009 07:46 ص
فكره مقبوله ولكن أين جثه المرحوم
benotsmane
30 يونيو, 2009 08:58 ص
بسم الله الرحمن الرحيم ،وصل الله على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلم تسليما إلى يوم الدين..تحية عطرة إليك أخي محمود مشالي..على المقال الذي يحمل طابعا سياسيا تهكميا..ما نشاهده في الوطن العربيّ يندى له الجبين.. ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج الفرد يده لم يكد يراها..وانتهاك للحرمات ..حتى أصبح المواطن البسيط يسير في غير الاتجاه الصحيح..وحكامنا للأسف الشديد أصبحوا يسيرون في ركب الأعداء يمدّونهم بكل صغيرة ،وكبيرة للفتك بالأبرياء في فلسطين ،والعراق..يسعون لإرضاء إسرائيل ،والأمريكان ،ويسخطون الملك الديان..والشعوب لا حول الله ،ولا قوة..ونحن المسلمين لن ،ولن نرضى بقيادة مريضة،أو بالأحرى الرجل المريض في القيادة..ما عساي أقول إلا مثل ما قال الشاعر :
إلى الله أشكو أننا بمنازل* تحكّم في آسادهن كلاب.
..بارك الله فيك على المقال فهو توعية ،وإيقاظ للضمائر الغافلة..دمت بألف خير أخوك أحمد.
bashir53
الولايات المتحدة
30 يونيو, 2009 09:17 ص
أخي العزيز أشرف
الحزب الحاكم حرام يتشبه بالحمار لأنه الحمار بيشتغل زي الحمار
بعد إنطلاق الثوره الفلسطينيه دخلت مجموعه فدائيه إلى الضفه الغربيه لنهر الأردن وكان الهدف معسكر إسرائيلي،كان معهم حمار إنتحاري، انتظروا حتى حلول الظلام،حملوا على ظهره متفجرات وصبوا عليه البنزين وأشعلوا ذيله وأطلقوه صوب ثكنات الجنود، بدأ الحمار بالنهيق والصراخ والنار ملتهبه فيه وفد خرج معظم الجنود إلى خارج الثكنات وبدأت الانفجارات قتلت من قتلت وبدأ الفدائيين بإطلاق النار على الجنود وبعدها انسحبوا.
مات الحمار ولكنه قتل معه بعض الجنود.....
لكن حمير هذه الأيام شبعت يا عم وصارت تأكل البرسيم بالشوكه والسكين ويقول أنا ريس والكر بتاعي حيصبح ريس من بعدي.
حمير أخر زمن ...أكل ومرعى ....وقله صنعة.
تحياتي لكم
أبو مراد
huda71
الأردن
30 يونيو, 2009 11:56 ص
اخي الفاضل محمود مشالي
بارك الله فيك على ما قدمت
ومشكور على التوضيح
دمت بخير من الله
ولك كل التقدير والاحترام
roshan74
30 يونيو, 2009 03:40 م
السلام عليكم
يسرني ان اكون حاضر في مدونتك
احســــــــــــــــاس عالي
نـــــبض مرهـــــــــــــــف
كتبت فأبدعت وصفت فأحسنت
قرأنا فستمتعنا بكلماتك
اهنئك على هذا المقال الرائع
ومن هنا ارسل لك ازكئ واعطر التحياااااااااااات
تقبـــــــــــــــــل مروري
محمـــــــــــــــــــــــد
لك كل الاحترام والتقدير
lulumoon
مصر
30 يونيو, 2009 04:39 م
الاخ الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشعر انك من اخوانا اياهم تبع الحزب اياه الغضوب عليه والمجمد بس مفيش منه فى الجمعية
الذين حرفوا شعار الحزب الوطنى وقالوا "مصر بتتنيل بيكو " وكمان حرفوا الانشودة الشهيرة الى "وطنى حبيبى الحزب الاكبر .. يوم ورا يوم وفضايحه بتكبر"
اتق الله يا اخ محمود وانظر الى النصف المملوء من الكوب وان كان الكوب قد انكسر من زماااااااااااااااااااااان وهذا مؤكد فتخيل يا اخى انه موجود
مقال محترف ذكرنى بامجاد فرسان جريدتى المغلقة منذ 9 سنوات وصورة رووووووووووووووعة
اما تعليقك على الصورة فلى عليه تحفظ
من حقنا نختلف لكن اسفة بلياقة وادب وهذا شعارى وكل كتاباتى فى هذا الاطار الذى انفجر من الغيظ
بعدين عاوز ايه اكتر من كدا عندنا حكومة غبية قصدى ذكية يا اخى وكفاية كدا شكلك كدا هاتخلينى اختمها بخل
دمت بكل الخير
تحياتى
mashaly66
30 يونيو, 2009 04:51 م
أرجوكى أختى الكريمة لا تخطئى فى حق الحكومة بل فى الحمار الذى يقودها وعينها فهم ليسوا وزراء بالمعنى الحقيقى كسائر بلدان العالم المتقدم بل هم ريكلام أو صور متحركة لا يجوز أن يتدخلوا فى حل مشكلة بل جهدهم منصب فى تعكير صفو حياة الناس وتعقيد المشاكل حتى يناشد الشعب السيد الحمار للتدخل بشخصه ليحلها
ربنا ياخد الحمار وأبنه ومن على شاكلته علشان ماتبقاش خل ؟؟!!!!
وبعدين يافاندم صدقينى الحمار ولا على باله ولا يهمه شتيمه أو قلة قيمة لأنه فى الأصل حمار وبعدين هانوصل للحمار فين ده عايش فى عرض البحر يسبح وحيدا
تقبلوا تحياتى جميعا وأهه دعوة للضحك كفانا نصف كوب فارغ خلينا ورا الحمار لما يغرق بينا
mattar65
المملكة العربية السعودية
30 يونيو, 2009 07:45 م
تحرك لا تبقى جامدا كالصخر تتحطم
اصنع السلام بقوة لا بالاستسلام
قم حارب الظُّلام والخائنين ودعك من الكلام
اخرج من صمتك اصرخ وتكلم
اخلع من دربك ودرب الأحرار الأشواك
استل سلاحك قاتل الخائنين والأعداء
أيها القلب العربي
تكلم لا تبقى كالخرساء
انــتــفــض أكسر قيدك
وافتح للحرية بــابا وصعد للمجد بأحبابك
لم نسمع يوما حيوانا مات او هرب من أنفلونزا الخنازير ولم اسمع حتى بخنزير واحد وهو أصل الداء مات به لكن الانسان الذي يأكله وهو محرم
draiman
سوريا
30 يونيو, 2009 07:58 م
شكرا لك اخي الغالي
كلمات من قلب يتحرق الما
فدعنا نحلم بغد افضل بزوال الكابوس والظلمة
لقد وعدوا اهل مصر برفاه وتطور واموال طائلة توزع على الفقراء
ولكن ...
كما هو السلام مع اسرائيل دوما ...ازدياد بالفقر والجوع والظلم
دمت بخير
yolafamely64
30 يونيو, 2009 08:24 م
كنت قد قرأت هذه القصة و رأيتها معبرة جداً :
ذات مرة رأى الحاكم أن الناس كلها خاضعة خانعة لا يعترض أحد و لا يتبرم أحد ، مهما حدث لهم فإنهم مستسلمون منقادون ، فنادى وزيره و اظهر له ضيقه من خنوع الناس و أنه كان يرغب أن يكون شعبه أكثر إيجابية ، يعنى على الأقل تخرج و لو مظاهرة واحدة تعترض على أي شيء ، حتى لمجرد أن يعلم العالم أن البلد فيها ديمقراطية .
فاقترح وزيره أن يقوموا بالضغط على الشعب حتى يخرج عن طوره و يبدأ في الاعتراض ، و اقترح أسلوباً للضغط يتمثل في فرض الحكومة رسوماً على صعود أهم كوبري في البلد و أكثرها ارتياداً ، فما كان من الناس إلا أن خضعوا و دفعوا و استكانوا ، فغضب الحاكم ، فاقترح عليه الوزير أن يفرض رسوماً على الهبوط من الكوبري أيضاً ، فما كان من الناس إلا أن خضعوا و دفعوا و استكانوا أيضاً ، فاستشاط الحاكم غضباً و هدد الوزير بالعزل إن لم يحل هذه المشكلة . طبعاً يدرك هذا الحاكم أنه هو الذى قتل النخوة فى قلوب الناس .
بات الوزير سهراناً يفكر في شيء فظيع يصنعه فى الناس حتى يخرجوا عن شعورهم و يبدؤوا في الاعتراض و المظاهرات ، فأمر رجال الأمن أنه بالإضافة إلى تحصيل رسوم الصعود على الكوبرى و تحصيل رسوم الهبوط يقف أحد رجال الأمن فيصفع كل واحد على قفاه قبل الهبوط من الكوبرى .
yolafamely64
30 يونيو, 2009 08:26 م
تتمة....
و بالفعل بدأ تنفيذ هذا الأمر ووقف الناس طابوراً طويلاً منتظرين أن يُصْفَعوا على قفاهم حتى يستطيعوا النزول من على الكوبرى ! ، و كان الوزير قد ذهب بنفسه يتابع الموقف فكاد يتميز من الغيظ لما رأى هذا الخضوع و الخنوع من الناس .
إلا أنه بعد وقت طويل سمع مواطناً يرفع صوته فى اعتراض واضح
المواطن : دى مش طريقة ... مينفعش كده ... ده أسلوب غير آدمى
طبعاً شعر الوزير بالانشراح و السرور ... أخيراً فى واحد عنده كرامة ، فأمر باستدعائه فأتوا به إليه فسأله فوجده صلباً جاداً !!
المواطن : يا فندم ده ميرضيش حد أبداً ... إحنا بقالنا ساعتين واقفين .. ورانا أشغال اتأخرنا عليها
الوزير : ( سعيداً ) طيب و إيه المطلوب ؟!
المواطن : ( بمنتهى الثورة ) يعنى يا فندم الحكومة كانت لازم تعين أكثر من واحد يدينا على قفانا عشان نخلص بسرعة و منتأخرش !!
طبعاً الوزير أصيب بجلطة ...
بعد أن تنتهى من الضحك .. أو ربما البكاء
إقرأها مرة أخرى لتعرف المغزى من ورائها ....
احترامي و تقديري
يــــولا
amoo2005
فلسطين
30 يونيو, 2009 08:39 م
اخي مشالي
فرحت لفوز مصر على ايطاليا وانجازهم مدعاة فخر للعرب كلهم ، فالرياضة حضارة ..
وهمتكم ما دامت الانتخابات على الابواب وشيلو هالحمار ، بيكفيه حكم زودها ..
تحياتي لخي وبالتوفيق
ابو وديع
hourianile
مصر
30 يونيو, 2009 08:56 م
أخى الفاضل محمود
رغم السلبيات الموجوده فى الحكومه ولكن لا ننسى أن للقاعدة الجماهيرية الشعبية " سلبيات أيضا ..لا تقل فى أهميتها عما يفعله النظام ، فتلك الغالبية الكاسحة من الشعب المصرى ...تعانى أشد المعاناة ..ولكنها لا تتحرك للمطالبة بحقوقها ، تشكو من ظلم الحكومة ..ولكن أبنائها يظلمون بعضهم البعض ولا يراعون حقوق الآخرين من إخوانهم بل قد يستعينوا بالسلطة لتبطش بهم ، يبدون إعجابهم الشديد برموز المعارضة وهم يهاجمون الحكومة ...ولكنهم لا يشاركونهم فى أى تحرك إيجابى سلمى ، يشكون ويتندرون على مرتب الحكومة الهزيل ..ولكنهم يهرولون وراء الوظيفة الميرى ويتمرمغون فى ترابها ...أتدرون لماذا ؟؟ لأن الفساد فيها للركب ..وبالتالى فالفرصة للترقى المادى والإجتماعى متاحة وسريعة ، لا يرضون بالعمل اليدوى أو الوظائف الخدمية الشريفة فى القطاع الخاص فى وطنهم ويتكبرون عليها ..ويدعون عدم القدرة على عمل مشروعات متناهية الصغر حرة لكسب العيش لعدم إمتلاكهم لأى قدر من المال يمكنهم من ذلك ....ولكنهم على إستعداد لبيع ملابسهم وملابس أسرهم وأحبابهم والإستدانة ..من أجل الحصول على فرصة عمل غير شرعية وفى ظروف شديدة المهانة فى أوروبا ..ولو كان فى ذلك مخاطرة
أن السلبيات موجوده فى النظام وفى الشعب الذى يشجع هذه السلبيات بدون ان ينتبه الى ذلك
تحياتى وتقديرى لقلمك الصريح الواضح الهادف دائما
asaaddir
الكويت
30 يونيو, 2009 10:19 م
الصمت ثكم الصمت ثم الصمت والطاعة
تلك شعارات اصبحت كثيرة التداول بمصر وباقي الاقطار العربية
لجعل الشعب كله كذلك الحمار المسكين
ويبقي الحكام حكام على ...................
تحياتي
اسعد
mmaghfera
مصر
01 يوليو, 2009 02:15 ص
أخي الغالي قلب مصر النابض ( مشالي ) سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أولا أحمد الله على سلامتك وعود أحمد لمنتدانا الغالي في جيران وثانيا لي عتب كبيييييييييييير عليك انت كده ظلمت كل الحمير الحمار يافندم بيعمل كل حاجة زي الساحر تمام فأنا راجل من الأرياف وكنت أشاهد عمنا الحمار يقود بلا من الركبه والان بعد التطوير التمام ودخول النت في كل مكان أصبح يقود السفن والطائرات والغواصات أما الحمار الي انت تقصده لا بيحل ولا بيربط مشكدة تبقة ظلمت الحمير طيب أعمل اه أنا دلوقت أهم شيفهم أهم هيشتكوك لكبير الحمير يالله ياعم استحمل الي يجرالك على فكرة أنا بحب الحمار قوي الكبير والصغير وخصوصا الصغير الي بيستعد لماصلة الرفص والنهاق بجد احنا الي عملنا كده في نفسنا عرفناه انه حمار وخلناه سايق برده بالعقل كده نعيب على الحمار والا الختار الحمار
على العموم الحمير والكلاب الحوليه خيفين قوي من فيرس الحمير والكلااااااااااااااب
سلام مربع للحمار 00000000000000
وسلامي واحترامي لشخصك المحترم
SKY2018
فلسطين
01 يوليو, 2009 02:39 ص
مقال مميز
ولكن ان شاء الله عن قريب
نرى البقره الضاحكه
وهي على القارب
هاربه ناحية غزه
ودمت متألق
لكل ما تقدمه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
mashaly66
01 يوليو, 2009 05:23 ص
صدقتم فالشعوب لها دور كبير جدا فقد خنعت وأستكانت خوفا وطمعا فى أمان زائف وكسرة خبز لم تعد تأتى إلا بالقتال فى طوابير المخابز
نعم إنه الشعب الذى ترك الدفه فى يد الحمار
سئمت من هكذا شعوب صمت القبور يخيم على أذهانهم ولئن أنتفضوا لسوف تروا العجب العجاب سينتفضون يدمرون ولا يصلحون همجية ممنطقه رسخت فى ذهن شعوبنا تدعى وتتوهم أنها شعوب من الصابرين وذلك أبعد ما يكون عن معنى الصبر ولئن أنتفضوا فلن يعرفوا وجهه ولعل ليس لهم مطالب محصورة فى بنود معلومه ولمن تكلم عن رموز المعارضة فهم جزء لايتجزء من موكب الحمير فلا أمل فيهم ولا رجاء
أحلم بتكوين تجمع وطنى يمتلك رؤية واضحة المعالم للنهوض بمصر على أيدى شبابها رجالها ونسائها مسلميها وأقباطها أحلم بتأسيس ذلك التجمع .
أما عن السيد الحمار فقد تغنوا له فى مصر من قبل ( أنا بحب الحمار بجد مش هزار ) هذا الشعب عنده قدره غريبه على التأقلم وعدم العمل أما بخصوص ضرب القفا فأعلمى أختى يولا أننا دوما نقول ضرب الحبيب زى أكل الزبيب
الظاهر فى الأخر أنا هأضطر أنعق بدلا من الصراخ لعلها أصبحت اللغه الرسمية لهذا الشعب .
femus
مصر
01 يوليو, 2009 10:59 م
فعلاً كانت فرصة لمشاهدة معبرة عن طرحك
الجيد واسلوبك الرائع الذى يدل على الوعى
الثقافى الشديد لديك
سعدت بالمرور محمد مازن
elhareefosama
مصر
03 يوليو, 2009 04:20 ص
اخى العزيز الغالى محمد مشالى
كما نعرفك انسان صادق تحب وطنك
مثل الملايين الشرفاء
ولا استطيع ان اعلق بعد هذا الكلام العظيم
حتى لاافقد المقال عظمته واهميته
ولكنى اقتبست ذلك الجزء ليعبر عن رأيى
متى نحاسب حكامنا على تخلفنا وأهدار مواردنا ؟؟؟ متى بالله عليكم ماذا ننتظر ؟؟ أنتخابات مجلس الشعب على أبواب عام 2010 فهل ستسقطون الحزب الحاكم تماما ؟؟ الحزب الذى أدخل السرطان مصر والكبدى الوبائى وأكياس الدم الملوثه والقمح الفاسد أخيرا وقد تسرب جزء كبير منه فى أحشاء المصريين ألم يكفيكم مصائب ذلك الحزب الفاسد واعضائه المفسدون فى الأرض متى نطالب بمحاكمه من يسيئون ألى أسم مصر فى العالمين العربى والأسلامى ألى متى نرتضى أن يتحكم فى دفه مركبنا حمار
أما إن أرتضيتم فأنى أشهد الله أنكم جميعا ألى الهاويه تسبحون
أللهم بلغت أللهم فأشهد وإن غد لناظره لقريب بدأت القلاقل فى النوبه ومن الغرب يتهددكم الطاعون وأدخلوا فيروس الخنازير من بوابه الجامعه الأمريكية وسط القاهرة وقريبا ستحترق مصر تحت وطأة الغلاء وعدم وضوح الرؤية
ولأنقطاع العلاقة تماما بين الشعب والحكومة
ربنا يسعدك
رأفت
كوكبة الابداع
25 يوليو, 2009 02:43 ص
شكرا لك اخي الكريم
<a href="http://www.kwkbh.co m">منتديات كوكبة الابداع</a>
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي