لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

حامل المسك    سوريا   
01 نوفمبر, 2006 11:09 ص
هناك ياسيدي مثل شامي قديم
يقولون به
الكذب ملح الرجال
فكيف يكون الامر مع النساء
كن بخير
gharamoh   مصر   
01 نوفمبر, 2006 11:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كا عام وانت بخير
ادعو الله ان يوفقك الى ما فيه رضاه
والى الامام دائما مع الجديد المفيد
واتمنى ان اكون صديق لمدونتك

ولدوام التواصل
انتظر زيارتك لمدونتي
مع ابداء اراءك وتعليقاتك على ما تحتويه من موضوعات
www.gharamoh.jeeran.com
لا تحرمونا من زيارتكم

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنثى محبة
01 نوفمبر, 2006 01:51 م
اشعر بحالة ذهول.. كلماتك صدمتني.. اتمنى ان تكون جرعتك تلك من عالم آخر، في زمن انتهى قبل ولادتنا
أنثى ..
02 نوفمبر, 2006 02:50 م
أحيانا نسكِـن أنفسنا بمزيج من حب زائف و مشاعر متلاشية تاهت في أروقة مغطاة بستائر أحرف مخملية، لعلنا نبقي شرذمات من شبه الحب الذي ما بات كان يسيطر على قلبنا .. لكن سرعان ما يتلاشى التخدير لنحقق المقولة الهدوء الذي يشسبق العاصفة بتأثير الشظايا و الحمم المترامية من فوهة الجبال الشاهقة و التي ما تنفك تتحول الى براكين متأججة بعيد كل احساس لنا بأننا سننعم بحماية الجبال التي نزرع أودعيتها ، نروي أزهارها من دموعنا :نغذي تربتها من أجسادنا ، نحفر لهل نهرا من أوردتنا لتأتي الشظايا المترامية، وكأنها رسمت احداثياتاها ببراعة جندي حرب محترف، فتجرحنا ..الشظايا دقيقة برقة الكلمات ،تحرق احساسنا فتنضب أوردتنا..تشربها قلوبنا المحترقة كالجمر... هنا لم تقوى كل المسكنات و المعالجات من ترميم الشروخ و آثار الحرب على الجدران.. لكن جلودنا تتجدد و دماؤنا تنتعش ما دام قلبنا ينبض و سنبقى ما حيينا في عجلة إعادة العمران.
شكرا لك يا تمام، فلولا بركانك ما تجددت خلاياي و لا برق دمي في سماء الصحراء و لم أكن لأقوم بإعادة عمران مملكتي محبة مع وقف التنفيذ
بشائر النور   المملكة العربية السعودية   
02 نوفمبر, 2006 07:04 م
لاتكذب المرأة إلا اذا زلزلها الخوف ...

وفقدت الامان...تأكد من هذا

تحياتي
جاردينا   الأردن   
03 نوفمبر, 2006 11:02 ص
صديقي العزيز ..جأتني متأخرا كنت قد ادمنت على التصديق مع انني مدركة تماما ان الطرف الاخر يكذب...ويلقم فمي المسكن تلو المسكن...
سأحاول ان اتخلص من هذه الرسالة (مسكن)قبل ان يطالبني بأجرة العلاج..
حسام   الأردن   
03 نوفمبر, 2006 12:18 م
عدت اليك وعندما قرأت ما كتبت اصبحت بحالة من الدهشة..كيف تستطيع ان تسرق الكلام الذي اريد قوله لحبيبتي بدون ان اتكلم..دائما تختصر علي الكلام بكتاباتك...
ان الكذب لا بد منه يا صديقي ..مع انني مدرك تماما اني ارفض استخدامه..لكن في هذا الزمن المغاير لما نريد ان نعيش نكون مضطرين احيانا لاخذ الجرعة كاملا..
دمت يا وجه الاخر لعملتي..
رانيا
03 نوفمبر, 2006 12:53 م
كم أعشق الكلام الذي تقوله عن نفسك...دائما ما تكتب عن شخصيتك بكل صراحة وليس بالكذب كالمعتاد...
اعلم انك ستغضب من كلامي ولكن انت من علمني الادمان على الصراحة..والتسكع في مدونتك..
كتاباتك مميزة جدا..وسأبدأ منذ اليوم بكتابة آدم في مخيلتي كما تريد
حواء
03 نوفمبر, 2006 01:13 م
عندما قرأتك اليوم كان هناك شيء يميزك عن شخصك الاخر..انك اليوم في هذه المقالة الرائعة استطعت ان تتحدث عن حواء بكل موضوعية واتقان...كأن تعيش في داخلها...
أتمنى ان اشاهد حواءك التي اخرجت منك هذه الشاعرية المفرطة..
صفاء   الأردن   
03 نوفمبر, 2006 02:00 م
هذه المرة الاولى التي ازور فيها مدونتك..فاقبل بي عابرة كلماتك...
أولا: لماذا تسمي الخلاف بين الرجل والمرأة معركة؟؟؟
وثانيا: كيف تتوقع أن تعود الثقة بين الطرفين إن كان عامل الكذب موجودا...؟؟؟
وشكرا لك مرة أخرى
mustafa   الأردن   
03 نوفمبر, 2006 02:01 م
أنت انسان مغرور مع انثاك...
تلطف قليلا معها...
فاروق النمر    سوريا   
03 نوفمبر, 2006 03:13 م
الأخ العزيز والغالي...محمد تمام
قبل أن أعلق على {رسالتك الرائعة}..
أشكرك على ماتفضلت به من نصح...أنا معك
فالإطالة متعبة حتى أنا لاحظت ذلك ولكنها..
وبصراحة....رسالة إلى حبيبة طال غيابها
ولاأدري وجدن نفسي أكتب وأكتب رغم تكرر
بعض المعاني....المهم..أعود إلى رسالتك:
وأعتذر قبل كل شىء عن غيابي ...
{مسكّن}...حتى العنوان مميز....!!
بدأت قراءة رسالتك بهدوء إلى أن وصلت
إلى لجة بحرها حيث تقول:
{بدأ اليوم على غير عادته بنشاط منقطع النظير لعاطفة اشتياق}
{أنستني جرعة الألم التي لم تجعل النوم يطرق لي باب في الليلة الماضية}
هنا بدأت أحس أنني ركبت مركباً صعباً
المعاني رائعة ومبتكرة...كلماتك غاية
في التألق...وغاية في الإبداع...
لن أعود إلى اختيار جمل أخرى لأنها جيعها
براقة وساحرة...تكاد تشبه البرق في
بعض ثناياها فتخطف القلوب قبل الأبصار
اللغة وصلت إلى درجة عالية من السلاسة
شعرت أنني أمام بحيرة عذبة إلى أنني وعندما
اقتربت منها أدركت انها أعمق من المحيط
بيد انها تختلف عنه ان لالئها في كل مكان
وليست قصراً على الأعماق...بل هي موجودة
حتى في الأطراف....
أختم فأقول:
شدني نور قلمك ...وأبهرتني عباراتك
لك مني أرق الأمنيات وأعذبها.
ودمت بكل الود.
...kotshi.....sara   الأردن   
04 نوفمبر, 2006 02:04 م
عزيزي محمد...
قرات مدوناتك اليوم...
والصدق..
انني تألمت..وانزعجت..
ليس منك..ولكنني كباقي حواء..
انزعج لأنني لم أفهم يوما آدم...
من أنت؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
من تحب.
سلام   الأردن   
05 نوفمبر, 2006 02:34 م
شكرا لزيارتك لمدونتي..
من غير ان ارى اسمك ادركت انك تكتب لي..
منذ زمن لم تنتقد كتاباتي فبدت كالكلمات متشابهة كما قلت وعلقت... فشكرا مرة أخرى....
أما مسكن...فيا له من مسكن..ويا لها من رسالة ...الرسالة الثامنة تختصر كل شخصيتك التي أحبها واعتز انني اعرفها..
اقول لك يا آدم آن لك ان تصارها بكذبها كحركة مضادة لإدمانك..وانا متأكدة أنك ستكبر في نظرها كثيرا...
حاول وخبرني..
chairi100   المغرب   
06 نوفمبر, 2006 09:50 ص
لعل حيثيات حياتنا المعاصرة أصبحت تفرض بلسم الكذب أكثر من أي وقت مضى ،لدرجة اصبح االكذب مكونا أساسيا في تعاملنا ،معاملاتنا...أما مع الأنثى فحدث ولاحرج.يقال إن المرأة صحافية بطبعها(بأسئلتها الملحة)،وعلى الرجل أن يكون ديبلوماسيا.أنا أضيف بكذبه...
vagueraz1   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 11:40 ص
كلماتك رائعة جدا .... الحب هو أرقى ما في الكون ... و يا خسارة إذا دخل الكذب فيه .......
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:10 م
اعزائي المتمردون...
كان لتأخري سبب هو اني اردت قراءة اكبر قدر ممكن من التعليقات قبل ان ابدأ التعليق على كل من زارني..
فشكرا لكم حضوركم
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:15 م
حامل المسك..
انا لست اتهم النساء باحتكار الكذب بل انااعتقد ان الرجال الذين اخترعوا الكذب لكي يسيطروا على تساؤلات النساء الملحة..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:18 م
احمد بهاء
شكرا لك مرورك ..وانضمامك لي متمردا آخر...وسأزورك دائما ان شاء الله
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:20 م
أنثى محبة..
لن تنتهي الجرعات ما دام التوافق بين الطرفين بعيد...انا لا انكر اني تناولت اكثر من جرعة قبل مجيئك..ولكن لا احب بعد الآن ان استمر على العلاج..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:25 م
أنثى ..
لماذا أزلت من اسمك كلمة"محبـــة"..انا متأكد انك بدأت بالصحوة أو الغفوة..
ان الحب الذي لا نسيطر عليه هو سطوة القلب على القلب لا تداخل القلبين في حركة متناغمة التوافق..
ان الدواء ليس بالضرورة ان يكون نافعا اذا استخدم في غير الذي صنع له..حاولي ان لا تتناولي اكثر من دواء...والندب التي تخلفها الحروب هي اوسمة للبقاء مع بعضنا واننا ما زلنا على قيد الحياة..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:27 م
بشائ النور...
لاتكذب المرأة إلا اذا زلزلها الخوف ...
وفقدت الامان....
وهل تعتقدين ان الحب والخوف يجتمعان ..ان الامان ان فقد في حالة الحب صار علبة من الطعام المحفوظ الذي انتهت صلاحيته..تأكدي من التاريخ اسفل العلبة..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:30 م
جاردينا...
يبدو أن كثرة تناولك للمسكنات افقدتك عقلك..فلم تستطيعي التخلص من حالة الكذب الممارس عليك..صدقي نفسك للحظات وستتخلصين من كل انواع الكذب لا من الشخص نفسه..الا اذا كان يتاجر في هذه المسكنات مع غيرك..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:32 م
حسام..
ان الصدق لا بد منه يا صديقي ...فإن الغاية لا تبرر الوسيلة..حاول ان تناول في غير اتجاه حتى تخلصها من حالتها..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:35 م
رانيا...
انا اشهر من اشتهر بالكذب..فحين انا اقول ان هذه الرسالة لا تعنيني فانا اكذب بل هي تعنيني وتعنيك وتعني حسام ورانيا وفاروق والانثى وحواء وآدم ..
لذا فلا تحاولي ان تغضبي من فضح الجميع في رسائلي...
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:36 م
حواء..
لن تشاهدي حوائي..فلكم اتمنى ان اشاهدها معك..الكتابة هاجس لا حالة يا حواء...اشكر لك اطراءك ..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:38 م
صفاء..
اهلا بك متمردة...
أولا :
لا وجه لاختلاف بين
محاربي الحب..
ومحبي الحرب..
فالوضع سيان
فكلاهما يقتل الانسان
ويبدع قتلة الانسان...

ثانيا:بالحب وبالحب وبالحب
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:42 م
mustafa...
يبدو انك اخذت جرعة زائدة من المسكن...
عزيزي...أنا لا استطيع ان اكون مغرورا مع من احب ..فالعلاقة بين الطرفين هي علاقة ارضية ارضية ..لا من برج عالي مع برج عالي..لن نستطيع ان نمسك بأيدي بعضنا عندها..
شكرا لأنك اصبحت متمردا علي..واريدك مترددا علي..
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:45 م
فاروق النمر..
لقد وصلت الى ما اريد عندما امسكت مفتاح ما اريد..
ان الم الاشتياق هي من تحملني الى جرعة الكذب... احاول دائما ان اختصر اسم من احب في كتاباتي لكني لا استطيع فانا مفضوح بالفطرة كما الشعراء مفضوحون بالفطرة...
tammam   الأردن   
06 نوفمبر, 2006 05:47 م
sara...
انا جرعة مسكن في زمن حواء الصادق..
واحب حواء الصادقة في زمن الجرعات المسكنة...
توقفي عن التفكير بهذا الاتجاه ..فانا اقرب منها اكثر مما تتصورين
saadou2006   الولايات المتحدة   
06 نوفمبر, 2006 08:40 م
السلام عليكم
لأول مرة أتصفح مدونتك،، و أردت أن أترك توقيعا،، لألقي التحية.
أن المرأة لا تكذب إلا إذا رأت الرجل هو كذلك يكذب.
لعودة أخرى.
كل عام و أنت بخير.
إسراء الصافي   الأردن   
07 نوفمبر, 2006 12:57 ص
تمّام:
عرّف الكذب سيدي،هل يكفي أن نتقول أوهاما،أو نتحدث بخلاف ماحدث في الواقع ،لنستحق وسام الكذب؟!
نحنا إذن كاذبين ساذجين..قد نكذب أحيانا لتوثيق صدقنا العميق..وحدها الحقيقة معيارا لمصداقيتنا..والإنسان سيدي ليس مايسلك،قد تكذب حوّاءوك لفرط صدقها في حبّك!..
دمت بخير سيدي
وردة    سوريا   
07 نوفمبر, 2006 11:16 ص
سيدي..لا أدري هل أنت طبيب قلوب أم قارىء قلوب أم أن الله اعطاك فيضاً من المشاعر تطغى بها على كل الافئدة فتراها و تحسها وتطببها ......
هل أحسست يوما و أنت الخبير بالأحاسيس بشىء ضخم يملؤك ..هل أحسست يوما ان هذه الحياة جميلة جدا تطير فبها لشدة فرحك دونما سبب و بنفس الوقت انها بشعة جدا لا تستحق حتى ان تعيش بها ...لماذا دوما أحاسيس متضاربة تتصارع في قلبي .أعانه الله هذا القلب المتعب الذي طالما شكا لي حاله فأبكاني .........هل يجتمع الحب و الكره و الخوف و الضياع و الأمل يوما في قلب واحد .....يا سيدي
وردة    سوريا   
07 نوفمبر, 2006 11:34 ص
(آدمي.........الغالي
تهت عنك لوقت زمني قصير لكنني أحسست انني تهت عنك العمر كله ..لا أدري ما الذي أخذني منك و أبعدني عنك ......كم هي غدارة هذه الدنيا حتى سرقتك مني لوقت أحسسته سنين و ان كان أياما .افتقدت لك .ليتك تدري ما جرى لي انه ال.....
لكن لا لن أوجع لك رأسك و لا أريد أن أنال شفقتك لما جرى فأنا أعلم ماذا تعني وردة داخل قلبك الدافىء......أرجوك أمسك يدي و لنسابق الزمن بسرعة تخطف الابصار و لنرحل إلى أرض غير الأرض و كون غير الكون بعيدا عن مشاكل الحياة و همومها المتعبة .........دعني هنا و هناك أقدم لك طقوس الاعتذار .........فانا حقا تهت دونك يا ...آدم..ي........)
هكذا أعيش حياتي يا سيدي بصدق و ألم
فكيف تعيشها أنت يا صاحب المشاعر المتكلمة
tammam   الأردن   
07 نوفمبر, 2006 01:44 م
سلام..
يخاف آدم عند المصارحة ان تنقلب الامور عليه..حيث ستعتقد أن الصراحة التي بيّنها لها هي لتسجيل الموقف لا أكثر..فتصير الامور الى ما هو اسوأ..
سأحاول لآدم ان يجد طريقة للصراحة
elnomany   مصر   
07 نوفمبر, 2006 06:03 م
فتحت على نفسك النار يا صديقي
الم تجد غير عش الدبابير لتعبث به
تحمل
وتجمل
تحياتي ولا تنساني في الزياره
gharamoh   مصر   
08 نوفمبر, 2006 10:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك مني كل الشكر والعرفان

اتمنى دوام التواصل بيننا

انتم مدعوون هنا للاهميه القصوى

http://gharamoh .jeeran.com/archive/2006/11/11 5105.html

انتظر زيارتك لا تبخل علينا بها

دمت بكل خير

وشكرا لك

احمد بهاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:27 م
محمد الشعايري:chairi100
"يقال إن المرأة صحافية بطبعها(بأسئلتها الملحة)،وعلى الرجل أن يكون ديبلوماسيا"...انا ما اقتصرت في ظاهرة الكذب على النساء ولكن ما كتبته هو ما تعرضت له...ان عدم الصدق بين الطرفين هي ما تؤول اليه معظم العلاقات...
وفي هذا الزمن اعتقد ان المرأة اقتحمت مجال الديبلوماسية ايضا في تعاملها مع الرجل...
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:29 م
vagueraz1:
الخسارة ان لا يصبح هناك حب...
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:38 م
saadou2006:
انا اخالفك الرأي ..من قولك ادرك ان مفتاح الكذب للمرأة هو الرجل مع اننا ندرك تماما ان خصلة الكذب هي خصلة تعودية لا مكتسبة..هذا من جهة..
ومن جهة اخرى فمن وجهة نظرك مقابلة الاساءة بالاساءة هو الرد الرادع للكذب..وكلنا يعتقد ان العلاقة لن تستمر بوجود الكذب بين الطرفين..
شكرا لاهتمامك وارجو منك ان تعيدي حساباتك مرة اخرى..
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:42 م
إسراء الصافي:
أهلا بك يا اسراء...
الكذب الابيض الذي تعودناه لا بد له من نهاية..اناان كنت احب حوائي فهي مدركة تماما انني سأسامحها وانا مدرك انها ستتعامل معي بمنتهى اللباقة لاحتوائي..المهم الاعتراف بالكذب لا ان نظل مدمنين عليه...
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:52 م
وردة...
اهلا بك مع عدم معرفتي بزائرتي الدائمة على صفحة مدونتي...
لعلك تدركين اني اسافر في افئدة الناس لا ليحبونني فقط بل لأنشأ بين القلوب جسرا اصل به الى همومهم وافراحهم واحزانهم...
كل ما اردته يا وردة من فضح رسائلي هي ان اكوّن حضارة التفاهم والتآلف بين آدم وحواء..مع اني مدرك ان ابوينا آدم وحواء هما في اشد حالات العشق الابدية قصة ومعنى للحب ...
كل ما اردت ان اعالجه هو ما لم يستطع احد ان يخبرني اياه علاجا لي...
واليوم وبعد ان اصبحت واحدة من قرائي سأنصحك بالابتعاد عن دوامة الحب التي تكون من رأس الزاوية الواحد...
اي ان تعشقي من طرف واحد...
tammam   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 05:59 م
وردة..وبعض من الشوك
"هل يجتمع الحب و الكره و الخوف و الضياع و الأمل يوما في قلب واحد؟؟؟"
كل هذه المشاعر هي ردة فعل طبيعية لما يعترض له الانسان في مجمل حياته..ان لم تكن في قلب واحد..فكيف يسمى القلب (قلبا) اي يعاني التقلب والتبدل كل حسب حاجته..بلا زيادة او نقصان في التعبير عن المشاعر..
حيــاة..   الأردن   
08 نوفمبر, 2006 06:40 م
سيدي الفاضل..
اريد ان اعترف لك..
بعد ان قرأت رسالتك ادركت اني اعاني من حالة من الكذب..وان زوجي يعاني معي حالة ادمان على المسكن الذي ادمنه من خلالي..
سيدي الفاضل ..ادركت مدى الخطأ الذي اوقعت نفسي به..واليوم مع تراكم الكذب اعيش حالة من الخوف ان يكتشف امري..
واعيش في دوامة اخباره..وانا الذي اقسمت منذ اللحظة التي قرأت فيها رسالتك ان اعالج نفسي وزوجي مما نعانيه..
سيدي هل اخبره بكل ما كذبته ..ام ابدأ معه صفحة جديدة..وماذا لو اكتشف كذباتي..انا في حالة يرثى لها..وانا آسفة لاقتحامي مدونتك..لكن ما لمسته هو طيبة قلمك وصرامة واقعك..فساعدني ارجوك..
(امرأة مبالية)
08 نوفمبر, 2006 08:48 م
حين نلتقي تتغير كل الاشياء..
حين أحبك ينقلب التاريخ.. وتنصهر اللغة..

هل كنت أكذب..؟؟!! هل كنت تكذب..!!

انني أغرق في حبك ولا تسعفني لغتي..

نبيلة غنيم   مصر   
09 نوفمبر, 2006 08:33 ص
أخي محمد تمام .. دخلت مدونتك زائرة ..وإذا بي أريد أن أكون ساكنه لها .. لا أستطيع الخروج.. قرأت كل كلمة وكل حرف جاء في مدونتك .. الرسائل والشعر وكل شئ .. لن أعلق علي آخر رساله فقط ولكن علي المدونه كاملة..
حقاً مدونه رائعة لشخصية صادقة مع القلم .. محبه للحروف والكلمات .. متميزة في الأسلوب والعبارات ..
أنت إنسان .. شاعر .. قاص . صاحب كلمةمبهرة
تحياتي لقلمك فقد أقتطفت منه هذه الكلمة(نتمنى دائما أن يكون الحب، هو ذلك الحب الذي ينتابنا بلحظة ارتباك عندما تلتقي عيوننا لأول مرة..)
ولو كان الأمر بيدى لطبعت كل حروفك في ذاكرتي حتى أتباهي بها.
شكراً لقلمك الرائع وأتمنى لك المزيد من التألق والإبداع
وأرجو دوام التواصل
أختك التى أنضمت من اليوم إلي صفوف المتمردين علي الكلمة الغير جذابة
نبيلة غنيم
سعاد القاسم   الأردن   
09 نوفمبر, 2006 04:30 م
كيف سأعترف ان الكذبة الوحيدة التي قلتها في حياتي اني لا احبك..كل ما في الامر أني اريدك دوما لي ...
آدم متى تتخلى عن أناقتك وتعود الي...

هذا ما اردته لو كنت حواءك
someone
09 نوفمبر, 2006 05:09 م
مبروك هذا العدد من الصادقين الذين كتبوا عن الكذب..
ولو اني لي تعليق..ان حالة الكذب هي حالة استثنائية من حالات البشر الشاذة..ولذا ان العلاج الوحيد من مسكنك يا صديقي هو ان تبيع مسكنا آخر للصدق...فكل كذبة ولها دواؤها الخاص..
شكرا لدعوتي..
وليد
10 نوفمبر, 2006 12:44 م
قلمك رائع وله نكهة كذب مميزة...اقبل بي متمردا بين جيش كلماتك...
سأنتظر المزيد من قذائفك...
فرح المتمردة الجديدة
10 نوفمبر, 2006 01:05 م
كم سكنت قلبي بكلامك..هذه المرة الاولى التي افتح فيها عالم المدونات ..وقد اعجبت كثيرا بهذا النمط من التدوين..وقررت فتح مدونة خاصة بي كما نصحتني..ولكن أرجو منك المساعدة..

أما مسكن..وكل كتاباتك السابقة قرأتها أكثر من مرة..وفي كل مرة أرى مقدار الشفافية التي تكتب بها الى قرائك..وقد قدرت لك احترام الآخرين من خلال تعليقاتك لهم بكل صدق وشفافية..فأبارك لقرائك أنت...وأبارك لك قراءك...وارجو ألا تحرمنا من كتاباتك الاخرى...
hala2006hala   الكويت   
11 نوفمبر, 2006 09:56 م
رائع اخي بكل المقاييس

والصمت بحضور الجمال جمال

رائع الفكر والقلم انت

قرأت واكيد سأعود لآقرأ ثانيا

لا بل لاتعلم من استاذ قلمه غير

كون كما انت


هالــه
نبيلة غنيم   مصر   
11 نوفمبر, 2006 10:03 م
الأخ العزيز...محمد تمام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا وقع أحدنا في مصيدة الكذب فعليه تخليص نفسه فوراً لأننا إذا اعتقدنا أن الكذب طوق نجاة فالمتشبث به كالمتشبث بقشة .. ولا محالة فهو غارق في بحوره .. والصدق أنجي
وبالنسبة لصاحبة المشكلة فأقول لها :
الكذب عادة ذميمة وكل عادة من الممكن تغييرها بالتعود .. فإذا تأصلت هذه الصفة فيها فعليها بالتوبة إلي الله .. وإن كان الله قد سترها في كذبها السابق فلا تفضح نفسها بل تحاول الجلوس إلي زوجها بهدوء ومحاولة إقناعه بأنها تعرف إنه كثيراً ما كذب عليها .. ولا تبرأ ساحتها بل تصرح له بأنها بادلته الكذب ولا تطلب منه مصارحتها بكذبه في نظير مسامحة كل طرف للأخر في ما سبق.. حتى لا تخاف من كشف كذبها السابق.. وأن تفتح صفحة جديدة مطهرة بالصدق.. وتصرح بأنها ستبدأ بنفسها في قول الصدق ويتعاهدا عليه.
والكلمة الطيبة لها فعل السحر في تغيير النفوس والاتجاهات.
وعلي الله القصد
وردة    سوريا   
12 نوفمبر, 2006 11:58 ص
عزيزتي حياة ..لكل داء دواء و أي ادمان نستطيع التخلص منه مهما كان قاسيا و مهما كان أساسيا لذا لا أحد يستطيع شفاءك و شفاء زوجك غيرك و ابدأي بنفسك ...ساعدي نفسك للشفا و ابدئي صفحة جديدة دون الخوض في الماضي ..اشفي و سيحس بك متغيرة نحو الأفضل و ستتغير حياتك كلها و لا تخافي من أي شىء..(اعلم ان الخوف أبشع شعور يدخل الى القلب و ليس هنالك أسوء منه لأنه يعطي اللاأمان الذي يربط يديك و عقلك عن اي حل فقولي يا أمان الخائفين و ابدئي من الصفر مع نفسك ثم معه .و المرحلة الاولى سهلة مقارنة مع الثانية فتجاوزي و احتويه بصدق حتى يتجاوز هو..) ديري بالك على حالك و عليه و تحركي بسرعة حتى لا يفوتك القطار...
وردة    سوريا   
12 نوفمبر, 2006 12:02 م
لا تتأخر على زوارك أيها الكريم فانا دوم في لهفة لاتجول داخل بساتينك الخضراء ذات الرائحة الزكية ......
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:31 م
النعماني...
لا بد لي أن أفتح النار ا صديقي ..إلى متى نظل نكذب على أنفسنا ولا نواجهها بالصدق...أعلم أن الموضوع جدا حساس ..لكن إن لم نلدغ من النحل كيف سيصلنا العسل ...
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:34 م
حياة...
لقد تأثرت كثيرا برسالتك..وعندما تعودين لزيارة مدونتي ستشاهدين الجواب ..ولكن انتظري مني الاجابة بعد ان ينتهي القراء من ذلك...
شكرا لأنك قبلتي ان اجعل رسالتك في مدونتي...
والى لقاء آخر
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:38 م
امرأة مبالية...
لأن الحب الذي يجمع بينكما هو نفس الحب الذي تمنيت ان تريه...لن تكون الكلمات بأقدر منك على قول الحقيقة عندما تلتقينه...
أهلا بك صادقة...
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:43 م
نبيلة غنيم...
أهلا بك متمردة...وساكنة في مدونتي..وأنا امنحك حق الاقامة المجانية في مدونتي..فأنت تستحقين أكثر من كل ذلك..عندما زرت مدونتك كنت القراءة عن شيء جديد فرأيت أنك تكتبين وقد لفَّك ملاك الاحساس...
ارجو ان التقيك اكثر من مرة..
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:45 م
سعاد القاسم...
أحبك وأنا على طبيعتي ..وأناقتي هي لك ..أحبك صادقا..
هذا لو كنت آدمك..
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:47 م
someone:
أهلا بك في قائمة المطلوبين للصدق..ولو كنت صيدلانيا لكتبت وصفة الصدق بالمجان..ولكن لابد من الداء ليأتي الدواء
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:50 م
وليد...
تعليقك له نكهة صدق مميزة..أهلا بك دوما بدون قذائف...حتى لا أحسب من ارهابي الكلمات..
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:55 م
فرح المتمردة الجديدة..
لو لم أكتب بهذه الشفافية فمن أين سيأتي كل هؤلاء ويقرؤن لي..دعي هذه الفكرة دائما في بالك وانت تفتحين مدونتك الجديدة...
الصدق والاحساس هو ما يحتاجه القراء في زمن تباع فيه الكلمة الرخيصة لا أكثر...
وأنا جاهز دوما للمساعدة..
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:57 م
هالة...
شكرا لك زيارتك التي انتظرتها مرارا..وارجو منك ان لا تغيبي..
وكوني معي كما أنت ...
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 02:59 م
نبيلة غنيم..
اعتقد أن جوابك لحياة جميل وغاية في الصدق...
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 03:01 م
وردة...
"وابدئي صفحة جديدة دون الخوض في الماضي"...
اعتقد يا حياة هذا يحتاج منك مجهودا مضاعفا...
tammam   الأردن   
12 نوفمبر, 2006 03:11 م
وردة...
انا لا أستطيع الانتقال الى نص ادبي آخر دون ان يكون القراء قد فرغوا من قراءة الذي نشر..والدليل على ذلك أن التعليق ما زال مستمرا...
ليس العبرة بالكثرة ولكن العبرة في الاستفادة..
عند توقف التعليق ادرك ان الموضوع اصبح مقروءا من الجميع..
وشكرا لاهتمامك ..
وكنت تريدين مني الديوان وانا جاهز لإعطائك اياه بأي طريقة ترغبين بها..أنا أرقامي موجودة في "ديواني الاول" الذي نشر سابقا..أو ابعثي عنوانك من سوريا وانا متكفل بمصاريف الشحن...
والله من وراء المقصد
أسماء
12 نوفمبر, 2006 06:24 م
لستُ أتقِنُ صياغة الحلول.. لأنّ الكذب غالباً ما يُفضي بصاحبهِ من طريقٍ تصبغه الجنة بملامحها إلى جدار.. جدار صلد تنهارُ في عُرضِهِ كلّ الأماني..
أكره الكذب جداً، أخاف من الوقوع بهِ دوماً، أحذرهُ لأنه داءٌ لا كأنه..

تـمّام.. "الكذب ملح الرجال" .. لكن أن تتملَّحَ به امرأةٌ فذاك وباءٌ ليس له إلا المسكّنات وكلّها في النهاية لا تودي إلا إلى الإدمان، إدمان المسكّن، ثم عدم تأثيره، والحل إما بجرعات مضاعفة من الكذب، الخَدَر الآني، أو بانهيار زجاجي مُشظَّى لقلب صادق أمام جدرانهِ النهائية...

حياةْ
كان الله في عونك..
ابدئي صفحة جديدة منذ قررتِ الانتهاء من كذباتك.. وعلى الإنسان أن يتحمل أسى ما اقترفته يداه!.. وإياكِ أن تحزني، لأنّ الجميع بما فيهم أنا، بلا استثناء، معرّضون لدائِكْ.. بينما مفعول الأدوية وتأثيراتها الجانبية مختلفٌ من شخصٍ إلى آخر، منهم مَن تقتلهُ من أول حبّة ومنهم مَن لا تؤثر فيه أيّة مستحضراتٍ دوائية لأنه ربما أكذب مما يكذبه الطرف الآخر...

أتمنى أن تجدي حَلّاً لمشكلتكِ، وأعتقد أنكِ ستجدينهُ قريباً.. لأنكِ كنتِ صادقة تماماً فيما أردته..



sayydal5aybat   لإمارات العربية المتحدة   
12 نوفمبر, 2006 06:35 م
سيدي المتمرد..

جميل ما تمردت به على صمت كان يظنه البعض أبلغ...

و أؤكد لك أنك قد تمردت بما يجول ببال الكثيرين ممن لم تسعفهم كلماتهم بالبوح فآثروا الاستمرار دون التفات للمسمّيات رافعين شعار
(لا نريد لما جرى اسماً)

و لعل الكمّ الكبير من التعليقات التي حازها (مسكّنك) ما هو الا دليل على أنه دواء يـحجَّ اليه الكثير منا ليصونوا ما تبقى لديهم من فرح

سلام عليك
أسماء
12 نوفمبر, 2006 06:44 م
هُنا رابط لكلمات كانت بالعكس، وكان على حوّاء واجب أن تبحث عن مسكِّن يليق بجرعات الكذب التي تتناوب على حياتها من آدم..
http://www.odab asham.net/show.php?sid=8840

تحيّتي
sayydal5aybat   لإمارات العربية المتحدة   
12 نوفمبر, 2006 06:45 م
سيدي المتمرد..

لا يسعني إلا الانحناء تقديراً لذاكرتك التي أبقت على حروفي بين طياتها..

لقد جمعت بيننا أيام عصيّة على الوصف مليئة بالفرح و الحزن و النجاح شعرا و نثرا..
حتى وسائط النقل لم تسلم منا فبحنا على متنها بما لدينا من وجع منظوم..

كل الامتنان للمتمرد الذي منحني فسحة في (المواقع المفضلة)

سلام عليك
وردة    سوريا   
12 نوفمبر, 2006 08:36 م
عزيزتي حياة بقدر ما تعطي مجهودا تعطي نتيجة لذا افتحي صفحة جديدة و اطوي الماضي و كوني الآن كما تحبين أن يكون هو و كما تحبين أن تكون حياتك ...و أنت قادرة على التغيير فهيا
magneno   مصر   
13 نوفمبر, 2006 08:27 ص
الصدق الأمانة في الرسالة وعبقرية القلم والأنامل هنا بدون تعليق مدونة سكر

http://magneno. jeeran.com/
وردة    سوريا   
13 نوفمبر, 2006 09:23 ص
سيدي الكريم ..أنت تعلم أن أكثر النصوص صدقا هو الذي كلما قرأته مرة ترى عبارة جديدة أو كلمةجديدة لم تكن قد قرأتها من قبل و تلمس فيها شيئا ما كنت لتلمسه من قبل ليس فقط لحال قارئهاو إنما لحال من كتبها و ليس كل كتاب و كل مفالة ترى فيها جديدا فأحيانا كثيرة لا ترى أي شىء ...وهنا في صفحاتك الكثير الكثير ليقرأ...ربما يحكمك الوقت أحيانا كثيرة لكن في النتيجة لا غنى لي على أن أتجول بين أسطرك ..فأنا أعد هذه القراءة مكافأة لروحي للتتنقل بين أزهارك..فأنت تعلم هموم الحياة و مشاغلها و الروح و القلب يحتاج دوما لمكافآت سواء أفلح في عمله أم لا فالمكافأة هي ما تدفعه للاستمرار ...عسك دوم بخير يا أستاذي ....
nisreen
13 نوفمبر, 2006 10:45 ص
عزيزي محمد
احيانا نضطر للكذب على انفسنا حتى نستمر في العيش واحيانا نكذب على انفسنا لدرجة اننا نعيش ونصدق الكذبة وعندما نكتشف الامر تكون قد وقعت المصيبة
انا اؤمن بان الذي يريد ان يعيش حياة صادقة مبنية على الحب عليه الا يكذب ولكن كيف وهو اصبح خبزنا اليومي الذي اعتدنا عليه واصبحنا لا نستغني عنه

كلماتك لها صدى حقيقي

دمت الى الامام
Jeeran Community Leader
13 نوفمبر, 2006 10:55 ص
نرجو زيارة مدونة جيران لمعرفة...

الجيران الذين تم قبولهم في جوردن بلانيت:

http://blog.jee ran.com/archive/2006/11/115811 .html

و الجيران الذين انتقلوا من بلوجر (بلوج سبوت) للانضمام لعائلتنا فلنرحب بهم معا :

http://blog.jee ran.com/archive/2006/11/114206 .html
وردة    سوريا   
13 نوفمبر, 2006 11:59 ص
أستاذي الكريم أردت فقط أن أعلم ان كانت رسالتي التي أرسلتها لك عن طريق بريدك الالكتروني قد وصلتك.مع الشكر.......
وردة    سوريا   
13 نوفمبر, 2006 12:25 م
ضاقت به الدنيا ...فتح باب غرفته و انطلق الى الخارج ..عساه يجد ما يوسعها عليه فلامست وجهه قطرات الغيث اللطيفة و كأنها تهدىء من روعه..بسط كفه ليحملها فيه ..تلك القطرات التي مهما كان لطيفا معها فانهاستتلاشى ..كما يتلاشى كل شىء ....
نظر الى البعيد فأحاط بناظريه كل الدنيا أو فقط الماضي و الحاضر ..عاد الهوينى الى الماضي فوجد ه أكبر كذبة و خطف البصر الى الحاضر فوجده أكبر كابوس ..ماهذا الذي يجري له ..كذب و كوابيس ..كيف سيواجه هذاكله بصدقه ..و ما ؟أوصله الى هنا الا صدقه لأنه ظن الدنيا كلها صدق .و اذ بالحقيقة غير ذلك و اشاح بنظره عن كل ذلك وقد أصبحت تلك القطرات داخل عينيه..و عاد أدراجه الى الداخل فوجدها تقف وراءه تنتظره بابتسامتها التي تدفعه نحو المستقبل ..(مابك هذا كله من المطر ..)فمسحت بيدها ما ادعى انه المطر ..ومسحت على طريقها كل ما كان يحمل على كاهله من وعثاء السفر و الدنيا و .عاد ......انه صادق لكنه لا يحب الكلام و انها صادقة و تقراالكلام من عينيه لكن الكون حوله كاذب ..ابتسم ماله وماللكون المهم انها هنا و تقرأ........
أنثى ..ومازلت محبة
13 نوفمبر, 2006 04:53 م
اسمح لي يا تمام أن أقدم بعضا من فلسفتي في الحياة لحياة...
أولا انا أوافق الجميع في جميع ما قدم و كتب و أحييهم و لأقرهم و أشد على أيدي كل منهم فردا فردا.. سأضيف بعضا مما أقول لنفسي فيما يخص هذا الموضوع- فهو ساكن فينا و في كل علالقاتنا ما نسين منها و ما نذكره و هو يسري بنا كدبيب النمل....
لعل الزمن يعلمنا مرارا و تكرارا كيف ننجو بأفعالنا- إما باستمرار استعمال المسكنات و التنقل بين أنواعها أو مقاومتها إلى أن نقلع عنها..
فبعد حالالت المرض و الإنهيار و الإدمان و الشفاء و الموت و الحياة و البتر و المد و الجزر، ابدئي صفحة جيجيدة عودي نفسك أولا على نوع حديدي من المسكن و سيكون تعويد زوجك على نوع آخر من الإدمان هو تحصيل حاصل..
لكن هذه المرة اجعلي هذا الإدمان هو ادمان على الصدق- فذلك الاكسير له طهم خاص و تصبحين في حالة نشوة لا تصحي منها، فالصدق كخمر الجنة يضفي لذة للشاربين المدمنين..
أنا عن نفسي أنظر دائما إلى الآية التالية من سورة الواقعة:" و تجعلون رزكم أنكم تُكذبون، فلولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تُنظرون،"
استغفري الله و اطلبي منه أن يجعل لكي فرجا و مخرجا من أمرك هذا والنية الصادقة هي مفتاح الخير و الرحمة الإلهية و ستلمسين ذلك بالـتأكيد و لن يستطع أحدا غيرك قياس ذلك سواكي لأن أثره لكي و عليكي.
وبالنسبة لما فات، فان كانت الحقيقية ستغير الواقع و تكشف الأمور، فإن الله غفار ستار لطيف بعباده و في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:" إذا بُليتم فاستتروا"

داومي على الاستغفار و الجوء الى الله تعالى:" لا إله شبحانك اني كنت من الظالمين، فأنجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين"
فنحن عباد الله و نتنفس برحمته عليما و قد ظلمنا أنفسنا لكننا فقراء الى الله عائدون إليه، عند أبابه و أعتابه راجين القبول..وهو التواب الحليم الغفور العفو..يشتاق لتوبتنا...و كان الله جل و على ليبدلنا بقوم يخظئون فيتوبون فيغفر لهم فيخطئون فيتوبون فيغفر لهم.. و عفا الله عما سلف..
احضني زوجك بحبك و عطفك و بجدران قلبك.. هغمريه بالشغف و الوله.. عيشي بصدق.. فالمؤمن لا يكذب المؤمن لا يكذب المؤمن لا يكذب...
اللهم ثبتنا و لا تفتنا بع إذ هديتنا و اجعل لنا من لدنك رحمة ة اغفر لنا اسرافنا في أمرنا.
اللهم إنا نعو
jena2006   مصر   
13 نوفمبر, 2006 09:03 م
عزيزى محمد تمام

انها الزيارة الاولى لعالمك الرائع اسمح لى بالتواجد فى رحاب حروفك فترة

فلقد اسرتنى فعلا

تحيتى لك
feras_othman   الأردن   
13 نوفمبر, 2006 09:34 م
dear sir allow me to say that your blog has a touch of uniqueness
and i read many of your messgaes in it .

i do invite u to see my blog too
http://ferasoth man.blogspot.com
d_azahr   المغرب   
14 نوفمبر, 2006 02:01 م
سرني زيارة هذه المدونة
فهي حبلى بكل مفيد...
أتمنى لك التوفيق و السداد.
محمد حسن   مصر   
14 نوفمبر, 2006 04:28 م
عزيزى تمام
سعيد بزيارة مدونتك الجميلة
أعجبنى جداً أجابتك وأنا معك فيما تقول
دمت بخير
tammam   الأردن   
15 نوفمبر, 2006 04:26 م
أسماء...
شكرا لإجابتك المزدوجة..
لي ولحياة..مع السعادة التي أحملها لصدقك..
tammam   الأردن   
15 نوفمبر, 2006 04:30 م
سيد الخيبات..
أهلا بصديقي الذي يحمل جزءا كبيرا من ذاكرتي...
وأنا الذي دوما ما أفتش عن قش أتعلق به لأكتب عل ذاتي تتعود أن تكون كاتبة ذاتية..
شكرا لك اهتمامك ..مع مزيد من الزيارة نحتسي فنجان قهوة تجمعنا ولا نحب نكهتها المرة ..
tammam   الأردن   
15 نوفمبر, 2006 04:37 م
مجنون...
شكرا لك زيارتي في مدونتي...وارجو ان تبقى متمردا دائما...
اعلامنا ...سلاح دمار شامل
17 نوفمبر, 2006 01:12 م

ساهموا معنا فى حملة جمع التواقيع ...

http://www.Peti tionOnline.com/hamla001/petiti on.html


فى امان الله
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 06:57 م
دعينا نتفق أن الكتابة سواء للكاتب أو القارئ هي راحة نفسية ..طبيب نفسي بين النفس والروح يعالج منهما ما تأثر من خلال الحياة ...
عندما أكتب فإني اضع نفسي مكان القارئ كيف سأقرأ هذا المقال المكتوب..اتوخى الحذر الشديد في دقة الاحساس النابع من خلال الاسطر...
اشكر لك اهتمامك بأوراقي وأسطري ومتابعتك الدائمة لي..
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 07:02 م
نسرين...
ألا تعتقدين ان الخبز هذا زائد الملح..حتى أننا تعودنا عليه ..فارتع لدينا الضغط الحياتي بشكل مخيف..
انا اعتقد ان الخطر لا يكمن في الكذب على الاخرين..ولكن الكذب على انفسنا هو الافتك بحياتنا ..نعيش في نفخ بالون ..وننفخ وننفخ..حتى يكاد يغطي حياتنا في صورة قابلة للإنفجار في أي لحظة...
sara   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 07:09 م
من ساره
حياه..
لا شك انك اخطأتي ومن فينا لا يخطئ..ولا شك أنك تريدين التغير وهذا نادر والكثير لا يغفر...نصيحتي بفتح صفحه جديده..واطلبي من الله الستر على ما فات..وضعي ثقتك بالله ولا تبالي..
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 07:16 م
وردة...
ظن بأن المطر يمكن أن يغسل كل كذب الناس ويرتاح...لكن المطر جاء كثيرا على غير العادة..يبدو أننا سنحتاج الى سنوات من المطر حتى نصدق..
خاطرة رائعة يا وردة استمري...
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 07:29 م
انثى محبة..
"تجعلون رزقكم أنكم تُكذبون، فلولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تُنظرون،"
يكفى يا حياة لهذا جوابا..
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 07:59 م
jena:
لعلك ستتعبين كثيرا من التجوال في المدونة..جهزي نفسك لرحلة الكلمات القاسية..والحقيقية ...
اهلا بك متمردة جديدة..
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 08:19 م
فراس عثمان..
مع أنها تجرحنا نحن الكلمات التي تفضحنا وتعرينا من عفونتا الداخلية..
اهلا بك متمردا دائما..
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 08:32 م
d_azahr:
اهلا بك..متمردا جديدا..اتمنى ان تعود لتقرأ الجرح اكثر من مرة...
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 08:41 م
محمد حسن...
شكرا لك ثقتك بي..واهلا بك متمردا جديدا في قائمة المتمردين...
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 08:53 م
سارة...
وهل تعتقدين بأن الطرف الآخر لديه عدد من الاوراق الكافية للصفح وفتح صفحة جديدة....
tammam   الأردن   
18 نوفمبر, 2006 09:51 م
هذا التليق وردني على الايميل الخاص..وأردت ان اشارك القراء به..مع اني احتفظ باسم مرسلته..
وحدهم الاقوياء قادرون على الصدق وانت منهم ..الصدق جزء من الايمان
لن تشعري بكمال الايمان في داخلك إلا بالصدق مع نفسك ومع خالقك
حتى لا نكتب عند الله كذابين...لنتدرج في زرع الصدق في أنفسنا أن كان في الامر مشقة
حياة
أسألي نفسك أولا لماذا أكذب؟ ومنذ متى بدأت تكذبين؟
هل تزامن الكذب مع فترة عصيبة كنت تمرين بها أم أنه هروب وخوف من تبعات الصدق
هل الكذب خاص بزوجك أم أنه أمر عام في كل شؤونك
وضعي اجابة محددة وصادقة أكتبيها مثلا في الليل ثم ضعيها جانبا وبعد مرور يوم عودي وأقرأيها؟ سيمكنك هذا من رؤية الامر بهدوء أكثر ومن زاوية مختلفة
أولا أنت بحاجة لعلاج الامر مع نفسك ...بمعنى وجود رغبة حقيقه... في التخلص من الكذب
أسألي نفسك هل أستفدتي من الكذب؟
وكيف تراكم هذا الشعور المؤذي بعدم الاخلاص للأخر من خلال الكذب
الكذب أوجد في داخلك شعور من الغربة والبعد والتوتر مع زوجك ولم يحل مشكلة أو يغير شيء
أقنعي نفسك بهذا (لانها الحقيقة ) ثم أعرضي السلبيات والمشاكل التي أتت من وراء الكذب
هذا كله سيولد لديك شعورا بكره الكذب والعزيمة على الصدق
بعد هذا أنظري لنوعية الكذب الذي كنت تمارسينه....الكذبات الصغيرة أو غير المضرة تجاوزيها
بمعنى ألغائها من الذاكرة،الكذبات الكبيرة المترتب عليها عقوبات من الله عليك أولا الاستغفار
والتوبة منها /العزيمة الصادقة على عدم العودة اليها /وإاك أن تناقشيها مع زوجك أو تقومي
بتمثلية أعتراف تكون مجرد شيء وقتي بل أجتثيها من أصولها بمعنى من ذاتك وقلبك وفكرك
ويبقى الزوج بعيدا وأنتهجي معه الصدق منهجا وتعاملا في كل أمور حياتك وتأكدي أن الصدق
يصل ويصل لأعمق مما تتصورين فقط قومي بهذا وانت موقنة أن الصدق درب من دروب السعادة
ستجدين أثره أولا في نفسك ثم في علاقاتك بلأخرين...لا تحكمي قبل التجربة
وكوني مطمئنه 
محمد
ماسبق كان ردي على مشكلة حياة ...
سجله بأسمك في مدونتك بخبرتي في المرأة رأي الرجل ومشورته أجدى نفعا وتطبيقا ثم شعورها بأهتمامك سيجعل للأمر زاوية مختلفة...
والهدف سواء أكان الرأي منك أم مني الاصلاح والمساعدة وهو الاهم ...
linda   ليبيا   
19 نوفمبر, 2006 07:18 م
عزيزي احيانا يكون الكذب منعشا لأنفسنا ولكن يجب ان لا نكون أنانيين بعدم شعورنا بالمحب فهو قد يجرح بما قد يثيرنا وينعشنا وان كنا قد جرحنا من نحب فلا أعتقد باننا نستحق حبه او الاستمرار بحبه لنا .

الكذب مرض قد يغفر في احوال عديدة بالحب وقد لا يقبل الغفران لذالك فلماذا نجازف بما قد تكون الخسارة هو احد نهاياته

هده قناعاتي ولا اعلم ربما تختلف القناعات في المباديء لبعض البشر

تحياتي لك ولصاحبة الألهام
شاعر العيون الحزينة   فلسطين   
20 نوفمبر, 2006 01:14 م
صديقي الغالي ، كم أنا سعيد لزيارتك ، كلمات رائعة واحساس أروع بالتوفيق والنجاح دائما . لك خالص تحياتي .
مع تحيات : شاعر العيون الحزينة
يسرى   الأردن   
20 نوفمبر, 2006 07:30 م
السلام عليكم
كتبت في نهاية الرسالة الثامنة أنه وحسب إحصائيات نقابات الصيدلة أن الكذب يباع بكميات هائلة كمسكّن ولكن!!!!؟؟؟ وبحكم دراستي وعملي في كثير من الصيدليات فأنا كنت وما زلت أرفض أن أبيع هذه المسكنات لأي شخص خصوصا من يكن له في قلبي مكانة ومعزة خاصة وهذا كان السبب الرئيسي والقاطع لرفض عدد كبير من أصحاب الصيدليات أن أعمل لديهم أكثر من وقت لا يتعدى اللحظات
وردة    سوريا   
22 نوفمبر, 2006 11:16 ص
أسأل عنك يا حياة ما أخبارك و كيف حالك مالذي جرى معك من باب الاطمئنان عليك ...عسى امورك بخير و تمام .......أستاذي:
لا أدري حقا ما يجذبني بقوة الى مدونتك أهي الكلمات الناطقة من يومياتي أم المشاعر المترددة في قلبي و قلب كل انسان ..ربما لأنني أحتاج لمن يكون صادقا في سرد أفكاره دون كذب ..ربما لو كان الكذب مخلوقا محددا بجسد لكان في صورة بشعة تنفر منه كل المخلوقات ...لكن للأسف لا أحد يراه ...
أرجوك اطوي هذه الصفحة و دعني أتجول بين كلمات تنسيني أمراض الواقع الذي نعيشه ..لا أريد دوما أن أبقى داخل بيتي فأنا لا أرى الصدق الا فيه و عندما أخرج لا أرى سوى الكذب و المصلحة و التعب ..و ظروف الحياة تفرض علي الخروج ...و الآن أنا هنا على باب بستانك أطرقه دوم لأرى ما يريح عقلي و قلبي .....يتسابق نظري مع الصفحات ليرى ما يخطه قلمك بلسان حالي على مدونتك ...........عساك بخير يا سيدي
وردة    سوريا   
22 نوفمبر, 2006 11:33 ص
عندما توشك على لفظ اسمه يقول لها شبيك لبيك اطلبي و تمني ..عيوني خذيها ..روحي ملكك ..لبن العصفور السند و الهند الدنيا كلها حتى اسمي عملي كل ما جنيت و أجني أموال افكار مشاعر ...ليس قولا لأنه لا يحب الكلام إنه فعل فعل و فقط .....أعاد عرض شريط حياته معها من الصفر حتى لحظة النهاية ....ماذا وجد لا شىء سوى أنه أعطاها كل شىء ...فما كان منها الا أن أخذت ما يملك و رمت بقلبه و حبه للصدق و الخير عرض الحائط ...فأية وفية هي ..و أي فائز هو.........
وردة    سوريا   
23 نوفمبر, 2006 09:14 ص
كان ينقل ناظريه من شىء لآخر داخل غرفته و يستعد للمغادرة ككل يوم الى عمله ..لم يكن يستوقف نظره أي شىء ليس لان كل شىء كالمعتاد بل لأن عيناه معلقتان مع عقله ...
منذ أيام طويلة و هو يعد نفسه بلحيظات صغيرة يخلو بها معها (مع نفسه) يحادثها يستوعبها و يقيم عثراتها المتزايدة يوما عن يوم ...لكن الحياة و مشاغلها لا تترك له فرصة ..
وفق أمام المرآة لينظر لنفسه فبل الذهاب ..التسريحة ..قبة القميص ....
نظر ..فما كان منه الا أن راى حديقة صغيرة جميلة لا تخلو من النباتات الضارة و الحشائش الشائكة ..كان هنالك هر صغير يلعب داخلها ..هر ونيس ..نظيف تبرق عيناه صدقا ..تارة يسير و تارة يقع ..تارة يضحك و يبكي تارة أخرى ...تضحكه الأزهار بجمالها و عبيرها ..و تبكيه الأشواك بقسوتها و خداعها ............مسح عينيه لبرهة فما كان منه إلا أن رأى ..نمرأ قويا
..قوي جميل ..واثق من نفسه تتطاير الفراسة من عينيه ..لكنه أيضا لكنه أيضا ونيس يحمل طابع الصدق ..يقفز من هنا و هناك مرة يفوز برزقه و مرة يخسر و ..يهدأ بعد ثورته ..
دقت الساعة الثامنة انه موعد خروجه للعمل .فألقى بنظرة وداع لمرآته فرأى هدهداً مسالما ينظر إليه.....ولم يحس إلا بيدها تهز كتفه و تقول :إلى أين ذهبت سنتأخر ..و ابتسمت ..فرأى جمال الكون كله في ابتسامتها ..امسك يدها و خرجا معا ككل يوم ليسعيا في خضم الحياة ...لكن كان شىء واحد يترددفي عقله ..من كان داخل المرآة أهذا هو أم الكائن الذي يجب أن يكون أم أنها أفكار تتصارع و لم يستطع السيطرة عليها فخرجت دون اذنه .........أم وهم و خيال










olaalremaly   مصر   
25 نوفمبر, 2006 05:45 م
لي تجربه مريره واخرى عظيمه مع المسكن هذا
في علاقتي بخطيبي الاول مكنتش بكدب حتى اجبرني هو على الكذب عارف لما تكون صريح وصراحتك تجلب لك الكثير والكثير من المشاكل يبقى هو عايزني اكدب واخدعه قبل ما اخدع نفسي وانتهت العلاقه بالفشل لان الكذب اسوء ما يدمر علاقه اما تجربتي الثانيه مع خطيبي الثاني فهي تجربة رمي المسكن في سلة المهملات ومهما كانت الصراحه صراحه بتقتل نعيش بيها فوجدت ان الامر اكثر روعه واكثر صفاء ونقاء بصفتي طبيبه فالمسكن هو ماده تعمل على محو اثار الالم لمده قصيره وعند زوال مفعول المسكن يرجع الالم يعني اثره هيزول هيزول ونشعر بالمعاناه مره اخرى فالحل الاسلم هو العلاج الكلي

ارجو منك زيارة مدونتي ومدونة صديقتي

http://fatatel3 arab.jeeran.com/archive/2006/1 1/122228.html
وردة    سوريا   
25 نوفمبر, 2006 08:02 م
أسأل الله تعالى يا أستاذي الكريم أن تكون بألف خير ...وعسى أن تكون صحتك تمام ...طال غياب قلمك ..فقط من باب الاطمئنان ...جعلك الله و من حولك بخير
وردة    سوريا   
25 نوفمبر, 2006 08:13 م
ركضت الواحدة تلو الأخرى متسارعة كأنهن في سباق ..أتراهن يمسكن بأيدي بعض تسحب الأولى الثانية ..ام ضاق بهن المنبع حتى فاض فخرجن متدافعات ...
كانت الأولى صامته تعبر عن هدوئه ..الثانية ذاهلة ..لا تصدق ما جرى ..الأخرى حزينة ثم تتبعها الهازئه ..فالمتأسفةو غمرتهم جميعا الصادقة ..ثم الفرحة ..فالخائفة ..
كانت تتهاوى الدموع من عينيه وهو يقف صامتا محتارا..مربط اليدين ..زاهد القلب مقبد العقل خائفا يرتجف كعصفور بلله المطر ..تتهاوى لتمر من جانب شفتين تنطقان "ربي اني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين"...
magneno   مصر   
26 نوفمبر, 2006 10:15 ص
زادك الله إبداعا بفضله كلماتك لها مغزى يدعو إلى التأمل
http://magneno. jeeran.com/
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:12 م
ليندا...
آسف لتأخري في الرد لكن الوقت يسرق دائما من عمري ولا استطيع ملاحقته...
تكمن المشكلة لا بالكذب على الآخرين بل بالكذب على انفسنا..تخيلي نفسك واقفة امام مرآة كيف تستطيعين ان تواجهي تهمة الكذب الذي تم ممارسته من قِبل نفسك على نفسك..
كرري المحاولة وستتغير الافكار..ماذا لو هو من مارس اعطاءك المسكنات..اعتقد ان الوضع سيكون اصعب..
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:20 م
شاعر العيون الحزينة
شكرا للشاعر الذي يكتب عن العيون التي احب..ومرحبا بحضرة الكلمات المتمردة وصاحبها..
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:23 م
يسرى..
سيأتي اليوم الذي يدرك عنده اصحاب الصيدليات ان الكذب منتهي الصلاحية في زمن الصادقين...ارحجو ان تتكدس بضائعهم في الزمن القريب..
داومي على قناعاتك ...
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:27 م
وردة..
اعرف اني اطلت في هذه الصفحة كثيرا..واعدك بالرسالة التاسعة بين آدم وحواء..
ولكن كم اتمنى ان تفتحي مدونتك الخاصة..ان كتاباتك تستحق النشر مع بعض التعديل...
ارجو ان تأخذي كلامي على محمل الجد وانا جاهز بالمساعدة...
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:45 م
علا..
عندما كنت صادقة مع نفسك شعرت الراحة..هذا ما اردت الوصول اليه في مسكن..احسنت القول..
ودومي لي متمردة جديدة انت وصديقتك..
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:48 م
مجنون..
لماذا تدعي الجنون وكتاباتك تدل على انك عاقل الفكر والروح
...
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:48 م
مجنون..
لماذا تدعي الجنون وكتاباتك تدل على انك عاقل الفكر والروح
...
fatatel3arab   مصر   
26 نوفمبر, 2006 11:49 م
شكرا لزيارة مدونتي ولكن ك اشرت الى كلمه استوقفت تفكيري
انت وصديقتك علا تكتبان بطريقة هايلة على قولكم..
يعني ايه على قولكم لو طبعا انا مش بالغة الاتقان وهي كذالك ولكن بوح مشاعرنا في بعض الاوقات افضل من الكلام المنمق بجوار بعضه البعض
tammam   الأردن   
26 نوفمبر, 2006 11:50 م
اصدقائي....
المتمردين...
اشكر لكم تعليقكم لي على هذه الرسالة..وارجو ان تتابعوا الصراع الدائر بين آدم وحواء..لعل وعسى.....
وردة    سوريا   
27 نوفمبر, 2006 10:09 ص
حمدا لله على رؤية أحرفك و أنك بخير ...
هل كلماتي ثقيلة على مدونتك ..أعلم أنني أحتاج الى الكثير من التعديل في كل شىء ...ليتني عرفت بتعديلاتك لسررت كثيرا ...و لعدلتها .....
7ala
29 نوفمبر, 2006 05:49 م
محمد وينك ؟ طولت الغيبة .
mutamareed    سوريا   
30 نوفمبر, 2006 03:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما اجمل ان يجد الانسان كلمات تعبر عما يخلج داخله
ابداع ملفت للنظر
كلمات تسمو وترقى لتعلو على هامات السحب
ادعو الله ان يوفقك الى ما فيه الخير
والى الامام دائما مع الجديد المفيد
بارك الله فيك

انتظر زيارتك الكريمه
الى صفحتي المتواضعه مع ابداء
تعليقاتك واراءك على ما تحتويه من موضوعات
http://www.muta mareed.jeeran.com

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close