لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

utopia2006   الأردن   
01 ديسمبر, 2006 01:58 ص
عزيزي ادم....
اعذرني مما اقترفت فأنا لم أعد قادرة الا على البكاء...سامحني فانا ما زلت طفلة في عالمك ...كلماتك كانت كافية بتفجير براكين قلبي الخامدة....حررتني من تلك القيود التي فرضتها على نفسي...لم أعد أشعر إلا بحرارة اللقاء بك والشوق إليك...وبجمال عشقك المتدفق..وحنان صدرك الدافئ ...واسمح لي أن أبدأ من جديد .....
عزيزتك حواء
sayydal5aybat   لإمارات العربية المتحدة   
01 ديسمبر, 2006 08:22 م
سيدي المتمرد..

يسعفني حظي و أحظى بالمقعد الثالث في وسط التعليقات
و لا أخفيك أن الرقم ( 3 ) يروقني جداً

الغليان هو درجة حرارة ما كتبت
و رسالة تاسعة تشجّ الطريق أمامي إلى هاويتين و أقف حائراً في أيهما سأنتحر...

و أستذكر هنا ما كتبه صديقي
"محمد صبيح" الذي قال:

و في حبي لها قد علمتني
كلاماً من عميق الحب جاءَ..
بأن الحب يقتلُ صاحبيهِ
إذا ما الوصلُ كان لهم دواءَ..

سلام عليك
مروى
03 ديسمبر, 2006 12:56 ص
لديك فنية رائعة في الكتابة
انت محترف تحريك مشاعر الاخرين كما تشاء.
لو كنت شاعرة لبادلتك النثر شعرا
لم اشاهدك قط
لكن احسد الناس الذين يعيشون معك..
اعتقد انك فارس احلام كثير من الفتيات وهذا حقك ككاتب بمثل هذه الشفافية...

مروى من العراق

قيس الزمير   الأردن   
03 ديسمبر, 2006 01:49 ص
الغريب انك تحسبين الحرارة بالدرجات الفهرنهاتية وانا احسبها بالدرجات المئوية... صدقا لم افهم ما تريد
من هو المشتاق اكثر...؟؟
حياة   الأردن   
03 ديسمبر, 2006 05:21 م
شكرا لكم جميعا..حاولت كثيرا ان أجد حلا قبل أبعث لكم مشكلتي ولكن كنت دائما ما افشل...واليوم وبعد ان قرأت الردود التي وردت على مدونتك.. ارتحت كثيرا لها
اشكر لك اهتمامك....واهتمام القراء الذين اعتز كثيرا برأيهم..وقد طبقت ما جاء في ردودهم..شكرا لكم..واشكر المخلص الذي اوصل رسالتي لكم...محمد تمام..
حسام
03 ديسمبر, 2006 05:22 م
انتهى القدر...يا سيدي وهل بانتهاء القدر ينتهى الحب..؟؟
حاول أن تعالج الحب الزائد أو الناقص من خلال مسكنات أخرى ولكن ابتعد عن مسكن الكذب....
جاردينيا   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 08:36 ص
هل يستطيع الانسان ان يقيس مقدار العشق الذي يعيش فيه من خلال ميزان حرارة؟؟؟
حاولت كثيرا ان اسأل نفسي ومن حولي هذا السؤال..وجاءت الأجوبة متباينة..
فصديقتي الاولى أجابت...أنا في قمة اشتعال الحب لا افكر باستخدام الميزان..وعندما احس بانخفاض درجة الحب فإنني اعطي نفسي الفرصة وللطرف الاخر بان نزيد هذا الحب ونشعله...
صديقتي الثانيه...كان جوابها مختلفا ،قالت ان برود الحب يعني موته..سأبحث عن حب آخر فوري...
احدى الاجابات كانت غريبة..وتوافق بشدة على ما قرأت في ميزان حرارة،حاولت مناقشتها لكن كان الجواب الوحيد هو.. ان السعادة ليس لها تاريخ..إنما تقاس من خلال حرارة الحب أو عدمه...
سعاد القاسم   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 08:55 ص
لعله اراد معالجتي مما انا فيه.. ادرك تماما نوع الحمى التي اصبته بها... احبه مع كثرة ما ازعجه وازيدها عليه..هو حبيبي الذي لا يمل مني..الم تخبرني منذ التقينا انني المرض لكل دواء عندك ولدت به
وا نا منذ تلك اللحظة ازعجك لأني احبك...
عزيزي آدم المريض
سأقبل الآن ان اعطيك الجرعة الكافية لتنسى رسائلك السابقة وتمزقها...واتمنى بعد رسالتي هذه ان لا نصل الى الرسالة العاشرة التي اخاف من اسمها منذ هذه اللحظة..ارجوك ان تغفر لي فانا منذ تنفست هذا الحب وجدتك الشهيق والزفير لي ..صرت روايتي التي اقولها لكل الذين من حولي
انسج البطولات التي يوما تمنيت ان تفعلها معي
تمنيت آلاف الاحلام التي تكون في داخلها..
قرأت احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وكنت دائما اتخيلك بطلي....
ولكن دون ان اصحو من الوهم الذي عشت به.
ادرك انك تموت بمجرد وجود الشمس التي تقتحم غرفتي.......
عزيزتك حواء
اكرم   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 09:08 ص
ما أجمل كلماتك يا متمرد..كلما فكرت بعد القراءة بالكتابة عن الحالة التي تعيشها ككاتب..احسد شخصك الجميل..تتنقل بين الكلمات كساحر ..يحول الزمان والمكان في لحظات الى خشبة مسرح..وهذا يذكرني بأدوارك التي مثلتها على خشبة المسرح...وهو نفس المكان الذي التقيتك به...
صديقي العزيز...لو حاولت حواء الكتابة لك بنفس اللهجة كيف سيكون جوابك على كلماتها..اعتقد انك هذه المرة يئست من حوائك..اعطها فرصة اخرى
فرح المتمردة الجديدة   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 09:25 ص
ميزان حرارة ... كانت حرارة الاشتياق منخفضة لدى كلينا...كلمات موجعة..احسست لوهلة اني مثلك تماما اقيس درجة حبي بميزان حرارة....ولكن الا تعتقد ان التغير في الحب لذة ما بعدها لذة...احيانا يصبح الحب على درجة عالية لأن احد الطرفين يريد ان يدخل الاشتعال الى علاقته ليزيد الاشتياق..ولا اعتقد ان احدا يحاول ان يجعل الحب في درجة تحت الصفر كما تقول ...لأن وصوله الى هذه الدرجة يعني موته..لا استمراره..
rania   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 09:50 ص
لماذا غرورك العاطفي يجعلك على هضبة عالية من فكر حبيبتك...حاول التقرب اليها اكثر تستطيع ان تكسب قلبها...قرأت الرسالة اكثر من مرة ..كانت كلماتك غربية بعض الشيء..كنت تحاول أن تقنع نفسك بأنك تحبها في كل رسالة..لكن هذه الرسالة هدمت كل شيء...
nabila   مصر   
04 ديسمبر, 2006 10:37 ص
محمد تمام.. الشخصية التى تشبهنى رغم اختلاف النوع.. كلماتك في الصميم..
(أن تعيش مع شخص يبذل كل طاقته في إبعادك عنه ..وأنت تبذل كل ما تستطيع لتصل إلى المحطة التي فيها قطاركما..هي المأساة) .. هذا الإحساس من أقوى الأحاسيس المدمرة .. فإن لم تكن درجة الحرارة متعادلة لدى الطرفين فقد يموت الحب كمداً وحسرة ويترك في قلب المحب الحقيقي أثراُ بالغاً لا ينساه أبداً
متعك الله بالحب الحقيقي الذي يملأ حياتك بالدفء والسعادة
دام قلمك يا أدم .. ودامت حواءك في اشتياق دائم إليك
rana1982   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 12:19 م
((لا يصاب الحب بالصداع ..أو بصيغة أخرى لا يجب ان تتعدى حرارة حبنا قدرا كبيرا خوفا من ان نموت ))
تعابير جميلة ووتشبيهات تكاد تكون الاولى من نوعها
اشعر عندما ازور مدونتك بطابع مختلف جدا و كأن المقالات تحاكي روحي بارتقاء يرافقه تسامي ذا شفافية ممتزجة بتأوهات الصدق الحائر في زمننا
اشكرك جزيل الشكر واكون سعيدة جدا جدا على استمرارية تراسلنا والتعليق المتبادل
7ala
04 ديسمبر, 2006 01:10 م
عارف شو السؤال اللي في بالي يا محمد ؟

يا ترى اختلاف أنواع القياس لدرجة الحرارة شو بترتب عليه ؟! أشياء كتير صح؟! أشياء يمكن تلتقي و يمكن ما تلتقي!
رغم انه درجة الحرارة بالمقياسين بتكون نفسها!
munaasad   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 01:37 م
الى ادم
لماذا عليك ان تضطر لقياس حرارة الحب
عندما نشعر ان الحب زاد اوفاض لماذا لا نعطي منه للمحبوب فاذا كان يعاني من البرود فبالتاكيد ان الجرعة التي حصل عليها من الاخر ستعطيه الطاقة وترفع عنده حرارة الحب
الحب اخذ وعطاء لاميزان بين القلوب
ياسر   المملكة العربية السعودية   
04 ديسمبر, 2006 05:33 م
أخي الغالي
أشكر لك زيارتك وتعليقك ونصيحتك الرائعة التي عرفتني بشخصك الكريم
دمت بخير
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
linda   ليبيا   
04 ديسمبر, 2006 09:52 م
أكثر مالفت انتباهي هو قولك بان الحب اقوى من الغضب فعلا هده الحقيقة ننساها حين نغمر انسفنا بالحقد على الحبيب أثر جرح يغتفر بأبتسامته

كلماتك تستحق الوقوف احتراما لها ولك

تستحق التمعن بكل نبض يجري في معانيها

أدم ...حرارة الحب تفوق تحمل جميع الترمومترات
وتفوق تحمل تدفق الزئبق لشدتها

فحرارتها مستمد من جسد شخصين عملا على إنشاء مايسمي بقدرهما وحدهما فالفخر وسامهما وسيكون الحب دائما يروي مواقفهما


تحياتي لك ولها ولحرارة الحب
truelly   المملكة العربية السعودية   
04 ديسمبر, 2006 11:14 م
..كنت تخافين أكثر مما تحبين..وكأن الحب لديك يقاس بمقياس الكميات الذي يحدد كم نحب..وكم سنشتاق....والزئبق هو ما يثبت صحة كلامنا أو يكذبه..
===

لماذا يدخل الخوف في علاقاتنا الصادقة ؟

اثرت في الاسئلة
بلال و هناء
05 ديسمبر, 2006 09:14 ص
دائما ما اكون متأخرا في التعليق ولكن هذه المرة لأني مصاب بالحمى فعلا لا من الحب ولكن من الجو....
كلماتك أعادت ذاكرتي الى الخطيبة التي اخترتها الآن زوجة لي..وهي جالسة بجانبي وتعرف تماما عن ماذا أتحدث....
حصل في اثناء خطبتنا برزد في علاقتنا ..اعتقدنا في الوهلة الاولى ان الذي يحصل انما هو نوع من التعود على الخول الى الحياة الجديدة...وولكن زاد الامر سوء...وكان يحبنا يتأرجح بين ال35 و 40 المئوية..كنا لا ندرك الحالة التي وصلنا اليها...ووصل بنا الحال الى الافتراق...ولكن شاء الله ان تكون هناك مقالة صينية تتحدث عن أن تعرف نفسك من خلال اسئلة يتم طرحها..فخطرت لي فكرة ان اعرف الطرف الاخر من جديد ..وأن احاول استيعابه..وهذا ما حصل..
لقد رأيت في زوجتي اشياء بدت لي تافهة غير مهمة في جوهرها لكن كانت بالنسبة لها محور حياتها..
والآن ونحن نحتفل في بداية العام الجديد بمرور عامين على زواجنا ..اعتقد انن درجة حرارة كلينا هي في الحد الطبيعي...37.5 درجة مئوية
وردة    سوريا   
05 ديسمبر, 2006 11:05 ص
عزيزي آدم :ان مقدار العشق لا يقاس بميزان حرارة الأجساد..؟؟؟؟؟
......تدعي انني أبذل كل طاقتي لابعادك عني ...و أنت تعلم كم أحتاجك ..و ان كانت تصرفاتي تظهر غير ذلك...فأي تصرف للأنسان لا يحكمه قلبه بقدرما تحكمه الحياة حوله ...ربما حالتنا المرضية هذه _كما تسميها أنت _آنية.وان ما نمسي عليه قد يكون ما نصبح عليه ..فأنا أمسي مطمئنةالى انك بجانبي هنا و ان كانت المشاحنات شديدة أو الزئبق لا يستقر في مكانه داخل هذا الميزان العجيب ..لكنك هنا ..و ..و أصبح في الصباح ابحث عنك انك مازلت هنا الى جانبي ..فأنا أمسي و اصبح ابحث عنك و اطمئن عليك ...............
قبل ان تتهم علاقتنا بالغموض ..انظر للحياة التي تلفنا سترى انني في كل الفصول و في كل الاحوال في الصحو و المنام ..أحيا منك .......و تأتي أمور الدنيا لتلف ما بيننا بالثوب الذي يناسبها ..لتلبس علاقتنا ثوب البرود ..ثوب المرض..ثوب الغموض..ثياب و ثياب لكن الأصل واحد...
ان الحب ليس من الافعال الارادية لم أحبك لانني أردت ..بل لانك أنت دخلت قلبي فامتلكته..و لا كم أحبك.. لأن محبتي لك لا يسعها كون و لا يقيسها مقياس كمية ..أما شوقي فذلك في رسالة أخرى .فلا تتهمني بالجمادو الجمود و الخوف و لست بعيدة ..انني أهيم حولك في كل ثانية أمامك و خلفك و أختبئ أحيانا وراء ظلك حتى لا تراني ..فأنا أحب عتابك و أحب حساباتك ..و أحب ميزانك..فسلامتك من الحمى (التي لا تفارقني) و سلامة أحرفك من الاشتعال ..هذه الاحرف التي تضىء ليلي معك .........................حواء
joe75
06 ديسمبر, 2006 03:35 ص
تحياتي رفيق..

وعدتك أن أوزع كل مناشيرك السرية والعلنيه..وساقود المظاهرات بكل حرارة
الثورة والحب...
فكرت كثيرا في حرارة الحب من قبل..عندما تعلو..أو تهبط..
أتعرف متى أخاف أكثر...؟ عندما ترتفع حرارته كثيرا ..أصاب بالحمى..وأدرك أن الحب سيموت قريبا بضربة شمس لا من البرد..
لاقيني عندما تعتدل الحرارة..واجلب معك كل اوراقك السرية
feras_othman   الأردن   
06 ديسمبر, 2006 01:52 م
your message
is so meaningfull ...all what i can say about it , is that your feelings are so high but you need to show some patience because what i think is she is passing in a period of insecure or afraid alittle from continue this relation or this relation so u have to show her that u are trusted and reliable and patient on her .
محبة   الأردن   
06 ديسمبر, 2006 07:13 م
لو لم تكن لك انثى لأحببتك...
وردة    سوريا   
06 ديسمبر, 2006 07:21 م
أحس بفرح شديد يغمر قلبي عندما أقرأكلماتك فأنت لا تجيد قراءة القلوب بل تجيد التعبير عن مشاعر كل انسان و تقلباته حواء كان أم آدم ...المهم أنك معبر رائع تعرف انتقاء المواضيع أو الأحاسيس ..كلماتك تلمس الصميم و وأول ما تلمس دمع العين و القلب ...
شىء رائع أن هنالك أشخاص يعطون للمشاعر أهميتها ....
دمت بألف خير يا سيدي .........المعبر....و لا تحرم زوارك من تعليقاتك ...دمت بخير
وردة    سوريا   
06 ديسمبر, 2006 07:26 م
عزيزي آدم ...هل تقرأكل ما أرسله لك سواءعلى هذه الصفحة ..ام على صفحات الماضي ..و ان لم تكن تقرأها فاقرأها الآن ..لعلها تخفف من وطء انزعاج قلبك مني و ترفع حرارة ميزانك نوعا ما ...و غدا صباحا ترى حواءك كما عهدتها تغار على قلبك و لا تسمح له بأن يدير الطرف عنها ......
المرسل :حواء
ضياء الحاوي   الأردن   
06 ديسمبر, 2006 07:34 م
تملك ما لا يملكه غيرك...
عندما تحدثت معك اليوم كان انطباعي عنك انك مغرور جدا...ولكن هذه الرسالة تدل على شفافية عالية عندك...احترمك واحترم حواءك..انت كاتب مميز وجميل...لك قوة في ايصال المعلومة...وقد وصلت....
يسرى   الأردن   
06 ديسمبر, 2006 09:05 م
السلام عليكم
الشيء الوحيد الذي يقاس بميزان الحرارة هو حمى المرض وفي هذه الحالة يجب إعطاء واحد من خافضات الحرارة الموجودة في الصيدليات بأسماء كثيرة ومختلفة أما حرارة الحب فتقاس بالإحساس ولا يوجد مقاييس كمية للحب

أبدعت يا تمام
الله يحميك
utopia2006
07 ديسمبر, 2006 02:28 م
عزيزي ادم
اجد في كلماتك هذه المرة شئ غريب وكأنك تريد الانسحاب من عالمي، وتبحث عن حجه لذلك، فإي ميزان حراره ذلك الذي تريده ليقيس مدى حبي وعشقي وشوقي اليك، إما عرفتني الى الان ...فانا حبيبتك ؟؟؟؟الا تذكر كلماتك لي وغزلك لي !!!وانا ازعم انني اصبحت جزء من تكوينك بل اكثر من ذلك انني الدماء التي تجري في عروقك !!!!....
عزيزي ادم انا احبك حبا لا يوصف ،حب لا حدود له ولا مقياس حتى ادق المقياس لا تستطيع ان تقسيه، فحبك لي هو الهواء الذي احيا به...فمن دونه لا حياة لي ...وانما اشيح بنظري عنك خوفا ان تفضح عيناي مدى شوقي إليك ...الا ترى رعشه يداي كلما لمست شئ يخصك ...اشعر كانني ....اما ما تراه من عدم مبالاة مني فانما اتدلل عليك لتغدق علي بمشاعرك وحبك اريد في كل يوم ان اشعر ان عروس جديده فارسها اتاها بشوق للقاءها وكانهما في موعدهما الاول ....
عزيزي ادم هل ما زلت تريد ميزان حراره ام ماذا...
عزيزتك حواء
ضعـف أنثــــــــــــــــــــــــى   مصر   
08 ديسمبر, 2006 06:10 م
كيف إستطعت أنا أن أمر من هنا دون أن ألتفت لهذا الكم من المشاعر الدافئة التى لم أجدها إلا نادرآ جدآ ؟!!
عذرآ لجهلى بوجود هذا القلم الذهبى الذى لم أتخيل أن أجدة بهذه الروعة فى وصف أدق تفاصيل معاناتى السابقة .
أستاذى الفاضل / تمــام

الحب يا سيدى عطاء وتضحية وإخلاص وتسامح ومودة وألفة ورحمة ،،،لكن ذلك كان من طرف واحد !!!!
الحب لا تملك أن تكمح جماح مشاعرك وتضع حدود لعواطفك كما فعلت أنثاك .
أتمنى لك حب صادق متبادل ، لا يعرف الأوطان ولا الحدود ولا بعد المسافات .


tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:39 ص
utopia2006
كل ما اردته منك هو ان نعود معا من جديد..فأنا لا أرسل رسائلي لأسجل ضدك جريمة اسمها الحب..ولكن كل ما اردته أن نعود الى الحب الاول .....اشعر بك وتشعرين بي...احسك كما احس نفسي...فأهلا بعودتك..
عزيزك آدم
شكرا لك زيارتك الاولى لي وأهلا بك متمردة جديدة..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:40 ص
مروى
اشكر لك هذا الاطراء..ولكن اعتقد ان الاعجاب هذا في بعض الاحيان نقمة..لا نعمة
وعندما اكتب هذه القصص اليومية هدفي منها واضح ..هو محاولة ردم الشرخ الواقع بين آدم وحواء..
يمكن ان يتجسدا في شخصين نعرفهما تماما..فيبدأ الحل من لسانك..اكون هنا اوصلت الرسالة المنشودة..
اهلا بك وبكل شعب العراق متمردين جدد..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:40 ص
سعاد القاسم..
رائع...رائع...رائع هذا الاحساس العالي الشفافية...احسنت بردك الموضوعي..اتوقع ان تكوني كاتبة من طراز خاص..تحسين وتكتبين.... بعكس الكثيرين الان..يكتبون ثم يحسون...
رائع اختصارك للأحرف التي كم تمنيت ان تتحدث عني ...اردت اقتحام غرفتك وانت تكتبين بها ..طاردا الاشباح التي تعتقد باني غير مبال بها...
اما رسائلي الباقية يا سعاد هي احساسات لا يمكن تمزيقها...ولا تخافي ..سأحاول سرقة اسمك مما اكتب ..وانا بكامل قواي العقلية...
اشكر لك رجعتك الدائمة لي..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:41 ص
سيد الخيبات...
سيظن الناس أني قتلتك وانا من دمك برئ...احاول دفع التهمة عني وانا الذي نصبت نفسي قاضيا للغرام....
هذا ما كتبته بعد ان تناوبت على جلدي الحمات....
اهلا بعودتك..
سلام اليك..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:42 ص
قيس الزمير..
كل ما اردته منها ان تشعر بما اشعر..من غير زيادة او نقصان..عندما تكون الحرارة اربعون لدى كلينا..فمعناه اني في قمة اشتياقي..مع انها تكون في قمة الانخفاض العاطفي... هذا الفرق ما بيني وبينها...
اهلا بك متمردا مستفسرا جديدا..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:43 ص
حسام...
حاولت كثيرا أن آخذ بنصيحتك ولكن كان هناك فارق دقة في القراءة....سأعاود مرة أخرى أن ازور الطبيب لعل....
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:43 ص
حسام...
حاولت كثيرا أن آخذ بنصيحتك ولكن كان هناك فارق دقة في القراءة....سأعاود مرة أخرى أن ازور الطبيب لعل....
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:43 ص
جاردينيا وصديقاتها الثلاث...
انا لم استطع القياس لكن حوائي استطاعت،وكان اكثر شيء استفزني..كيف تستطيع الآلة ان تتحكم بمشاعر الانسان....عندما لم استطع الاجابة بعثت برسالتي "ميزان حرارة" الى حواء...
وللآن لم يصلني الرد...ممكن انها مريضة من جرعة حمى...
شكرا لك زيارتك المتكررة لي..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:43 ص
جاردينيا وصديقاتها الثلاث...
انا لم استطع القياس لكن حوائي استطاعت،وكان اكثر شيء استفزني..كيف تستطيع الآلة ان تتحكم بمشاعر الانسان....عندما لم استطع الاجابة بعثت برسالتي "ميزان حرارة" الى حواء...
وللآن لم يصلني الرد...ممكن انها مريضة من جرعة حمى...
شكرا لك زيارتك المتكررة لي..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:44 ص
اكرم...صديقي على خشبة المسرح...
كلنا يعلم ان الحياة مسرح كبير،وكل شخص تختلف اقنعته بحسب طبيعة دوره...
انا لم أظلم حواء هذه المرة وصبري عليها هي لترجع الي لا أن تغادر حياتي..والدليل هذا الكم الهائل من رسائلي التي ابعثها اليها..
الفرصة هي التي يجب ان تعطيها لنفسها...وان تحتل دور البطولة من جديد في حياتي....
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:45 ص
فرح..
انا لا اقيس درجة حبي بميزان حرارة بل انا اعيش حالة الحب كما هي ..احاول ان ازيدها وان اجعل الحالة الصحية فيها مثل طفل جديد الى الحياة بلا امراض..هذا ما احاول ان افهمه لحوائي دوما...
يجب علينا ان نكون متيقظين حتى لا نخسر انفسنا في نهاية هذا الحب....بالموت
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:46 ص
رانيا..
كيف يكون لي غرور عاطفي وقد وصل عدد رسائلي التسع..اعتقد اني اتقرب اليها كثيرا وسأبقى المتقرب اكثر... هي حوائي التي منذ بدأت الكتابة كتبت عنها..انما هي محاولة لأصلاح ما يمكن اصلاحه...
انا لا احاول ان اقنعها بحبي لها لأني أحبها فعلا...ومتى وصل الغرور بأحدنا الحد الذي لا يسمح له بالاستمرار، مات الحب...
شكرا للنصيحة....و شكرا لتمردك علي يا صديقتي هذه المرة...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:46 ص
نبيلة غنيم..
اشكر لك تذكري الدائم بأني اشبهك..فكلما نسيت شكل وجهي فتحت مدونتك وقرأتك...
التعادل بين الطرفين ضروري حتى يستمر الحب..وتستمر هذه العلاقة كأن شيئا لا يؤثر فيها...
باركك الله دوما في حياتي...
وعودي متمردة دائمة لي...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:46 ص
نبيلة غنيم..
اشكر لك تذكري الدائم بأني اشبهك..فكلما نسيت شكل وجهي فتحت مدونتك وقرأتك...
التعادل بين الطرفين ضروري حتى يستمر الحب..وتستمر هذه العلاقة كأن شيئا لا يؤثر فيها...
باركك الله دوما في حياتي...
وعودي متمردة دائمة لي...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:47 ص
رنا العمر...
عدت الي بعد انقطاع لست اعرف سره...
ان لم اكن صادقا فيما اكتب ..فكيف لي ان اواجه وجه حبيبتي...
سأعمل على التواصل الدائم...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:47 ص
حلا ...
لو تم الحساب في نفس الوقت سيكون القياسين على نفس الدرجة من الدقة..لا أن نحسب بميزانين مختلفين فنختلف في ايهما نعتمد به القراءة...وهذا ما حصل يا حلا.. ان احاسب على موضوع وانا اتحدث اليها في موضوع آخر....
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:48 ص
منى..
هذا ما احول جاهدا ان اوضحه دائما...يكفي ان يكون الحبيب بجانبك فتأخذ الجرعة المناسبة لمرضك...هنا يعيش الحب كما يريد...
شكرا لزيارتي....
واهلا بك متمردة جديدة في قائمة المتمردين..
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:48 ص
ياسر...
شكرا لقدومك الى مدونتي...وانضمامك لقائمة المتمردين المطلوبين....

tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:49 ص
ليندا..
اذا ما دخل الغضب الى الحب تحول الى وحش يبدأ بنهش ما حاولنا المحافظة عليه اياما وسنينا...نحاول نحن الرجال ان لا نغضب حتى نبقي على علاقاتنا من غير تشويش عليها..وتحاولن أنتن النساء على ملأ الحب بخبزه اليومي من العواطف والمشاعر...فأنا وحوائي نكمل علاقة حب....
شكرا لك زيارتي..واهلا بك متمردة جديدة في مدونتي...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:49 ص
truelly:
لأن كل منا يحاول أن يحافظ على حبه بطريقته الخاصة..ما لو اخترعنا طريقة مشتركة بيننا لنحافظ على ما بدأناه....طريقة لنا وحدنا ..خاصة بهذا الحب...
شكرا لمرور خيلك فوق أرض مدونتي...
tammam   الأردن   
09 ديسمبر, 2006 12:50 ص
بلال وهناء...
كيفكما يا صديقي الدراسة والحياة...
والف سلامة على صحتك ...
بقصتك هذه وصلت الى ما اريد في قصتي..وعبرت عني ببضع كلمات...
وانا متأكد أنه لو كل شخص رأى الطرف الآخر من زاوية أخرى لانحلت كل التراكمات بينهما...
شكرا للقدر الذي اوصل قطاركما الى محطة واحدة لتلتقيا...
وسأحاول ان اكون في وقت احتفالكما..
ومبروك مقدما....
سلام
09 ديسمبر, 2006 02:34 ص
آه من حرارة نصك الرائع الذي يغريني دائما في القراءة أكثر من مرة..ارجوك ان لا تطيل الغيبة علينا في نص آخر...نحن بانتظارك..
noid
09 ديسمبر, 2006 08:38 م
لم يخترع بعد ميزان حرارة الحب
والأفضل أن لا يخترع
دعنا نقدره تقديرا أليس ذلك أفضل من أن نفاجأ برؤية المؤشر على الصفر فتقتلنا المفاجأة !

طبيعة الحياة تدفعنا للتفاوت
فيوما يشتعل فينا الحب ويوما يبرد
لكن بروده لفترة طويلة يعني أنه بدأ يموت
عندها علينا أن نحذر

رائعة مدونتك

اسمحلي بإضافتك لمفضلة مدونتي أخي محمد تمام

ودمت بود
Sarah   المملكة العربية السعودية   
10 ديسمبر, 2006 07:45 ص
مشاعر رائعة يا آدم
لكن لدي تساؤل هل من الممكن
ان يظل آدم عاشقا الى الابد
:\
صدقني مجرد ما يشعر بانه امتلك حواء
سيتغير كل هذا الحب
صدقني
:(
..
مشاعر رقيقة جدا ياآدم
يابختها
:)
قـــدس   الأردن   
10 ديسمبر, 2006 11:17 ص
حالمة انا بك ما تكتب يا آدم...
تلامسني كلماتك كالحرير..

ادعو الله ان يوفقك
"
"
"
"
"
"
ستعرفني قريبا من خلال مدونتي كما اتفقنا...
rasha80   الأردن   
10 ديسمبر, 2006 02:49 م
عزيزي الكاتب آدم لنك لست متمردا بل حبيبا عاطفيا خجولا وديعا
اين هو التمرد فانت راضي عن كل ما تفعله حبيبتك ومستسلم
وهذا الحل الوحيد لمن يحب بصدق صدقني
نحن حين نحب لا نرى غير اكف حبيبنا ولا نسمع الا كلامه حتى لو كان سخيفا
كلماتك فجرت احاسيس كنت قد حاولت انا انساها دائما
دمت بالف خير فانت كاتب رائع
رشا
nabdy   مصر   
10 ديسمبر, 2006 03:21 م
عزيزى
الحب لا يقاس بميزان الحراره كما تتحدث
فجمال الحب فى لوعته وشقاه
ولو لم نسهر الليالى ونزرف الدموع ما شعرنا بحلاوته
فالحب هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع
بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع
وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء
فإن كان الحب ناراً فأهلا بها فى سبيل السعاده
وتحياتى لك
نبض
يسرى   الأردن   
10 ديسمبر, 2006 10:23 م
السلام عليكم
يبدو يا صديقي أنك أنت فقط من يحس بهذا الحب لأنه ومن أسلوب رسالتك بدى لي بأنك أنت فقط الذي تحب وأنت الوحيد الذي تحس بهذا الإشتياق وأن الصورة ليست واضحة للطرف الآخر ولا أعتقد أن هناك شخص يحب يبذل كل ما في وسعه لإبعاد من يحب عنه إلا إذا كان هناك خلل ماوبالنسبة للحب فهو ليس شيء ملموس له زمان ومكان وشخص محدد وإنما هو شيء محسوس يأتي دون أي مقدمات وسابق تخطيط أما المضادات الحيوية فقد خلقت فقط من أجل محاربة أنواع معينة من الأمراض والبكتيريا أما الحب فلا يمكن التخلص منه بهذه البساطة والسهولة التي تحدثت عنها لذلك أنصحك يا سيدي وأسمح لي بذلك مع أنك سيد من يعطي دروس في الحب أن تعيد ترتيب أوراقك مرة أخرى وأن تظهر ما تحس به وأن تضع النقاط على الحروف حتى يصبح الإشتياق ولهفة الحديث واللقاء متبادل من الطرفين

الله يحميك
أنثى (يوميات امرأة مبالية)
11 ديسمبر, 2006 03:35 م
(مازلت مريضة بك)
يرتفع ميزان شوقي في غيابك وفي حضورك..
تلف الأرض تحتي.. يدور قلبي حولك كلما همست باسمي..
تخدر يدري.. ترتش روحي.. كلما صافحت يدك يدي.. وانقت عيناك روحي..

(مازلت مريضة بك)

مازلت أهذي
أنثى (يوميات امرأة مبالية)
11 ديسمبر, 2006 03:37 م
تخدر يدي.. ترتعش روحي..

حين أهذ تساقط الحروف مني..!
حنين   الأردن   
11 ديسمبر, 2006 10:03 م
مرحبا ابو حميد
انا رح اعبر عن كل الكتابات الي قرأتها و الي رح اقرأها قبل ما تطلع او قبل ما تخطر في بالك انو كل كتاباتك جملية و معبرة و انت بتعرف رايي فيها منيح و هاي الرسائل الرائعة التي على المدونة لها ذكرى اقدرها و احبها كثيرا و اتمنى نضل نتذكرها للابد

و بعتذر لاني ما عم بكتب في اللغة العربية الفصحى بس ما عندي المقدرة على الكتابة و ما بدي اشوه الكلمات بجهلي فيها

موفق و ان شاء الله تبقى على اتصال مع الي بحبوك و بحبو كتاباتك و تغذي روحهم بما كتبت ( **و اكتب بدون منافس** ) بين قلوب .... :)


الصديقة حنين ابو لين
حنين   الأردن   
11 ديسمبر, 2006 10:28 م
مرحبا ابو حميد
انا رح اعبر عن كل الكتابات الي قرأتها و الي رح اقرأها قبل ما تطلع او قبل ما تخطر في بالك انو كل كتاباتك جملية و معبرة و انت بتعرف رايي فيها منيح و هاي الرسائل الرائعة التي على المدونة لها ذكرى اقدرها و احبها كثيرا و اتمنى نضل نتذكرها للابد

و بعتذر لاني ما عم بكتب في اللغة العربية الفصحى بس ما عندي المقدرة على الكتابة و ما بدي اشوه الكلمات بجهلي فيها

موفق و ان شاء الله تبقى على اتصال مع الي بحبوك و بحبو كتاباتك و تغذي روحهم بما كتبت ( **و اكتب بدون منافس** ) بين قلوب .... :)

أعظم امراه هي التي تعلمنا كيف نحب و نحن ونكرة و كيف نضحك و نحن نتألم


الصديقة حنين ابو لين
kari
12 ديسمبر, 2006 03:27 م
عزيزي تمام

ميـزان حرارتنـا هو قلبنـا

والحـب ملوش أستعـداد او مقـدار

او ميعـاد ..

ألك تحياتي وميرسي كتير لتشريفك عالمي

ولنا تواصل بإذن اللـه
وردة    سوريا   
13 ديسمبر, 2006 09:15 ص
كنت انظر إليه و هو يقرأ رسالتك التاسعة بدأها بابتسامته المعتادة لحبه لمدونتك ..ابتسامة يعلوها الكثير من الفضول لقراءة أحاسيس إنسان ذكي يجيد التعبير عن مشاعره ..لكنه انتهى منها و قد تغير لون ابتسامته حتى نظرة عينيه ..علا وجهه شيء من لون شاحب ..أما عيناه فقد ذهبتا إلى البعيد ..البعيد الضائع ..المفقود ..أهو حزن أم تعب أم شيء لا يريد تذكره ..انه لا ينساه يذكره فقط بقدر شهيقه و زفيره يتذكر مرضه المزمن ..الذي طالما ظن انه لا شفاء منه ..حتى أنه في الحقيقة لم يكن يدري انه مريض ..لم يكن يحس سوى بالضياع .
.مر أمام ناظره دهر كامل يوما بيوم ..لحظة بلحظة ..إحساس بإحساس ..كان ميزان حرارته دوما في أوجه ..و لطالما انفجر أي ميزان كان يزين فيه شوقه و لهفته ..و لطالما كان أي ميزان لا يستطيع قياس أحاسيسها المعدومة ..كان فقط ميزان الكذب عندها في الذروة ..الكذب في كل شيء ..و كان يحس بذلك ..و لطالما ظن انه قادر على تغيرها بحبه لها .لكن كل الطرق فشلت ….فالكذب و الصدق لا يجتمعان أبدا …و يوما بعد يوم تثبت له الأيام انه يضيع شيئا فشيئا ..يضيع من عمره ؟؟من فكره ..من قلبه ..من مشاعره و من صحته .حتى ملت من صدقه في النهاية فتركته قائلة إنها تريد كاذبا مثلها حتى تكمل بناء حياتها الكاذبة ..و مضت ..عندها بدأ يرى و بدأ يحس بمرضه ..حاول أن يستعيد أي شيء مما هدر منه ..لكنه للأسف لم يقدر ..كل ما قدر عليه هو الوقوف على قدميه أمام الناس و بدأ حياته التي مضى منها الكثير سدى من جديد ..لكن هنالك شرخ كبير في الداخل ما زال يؤلمه ..ففي كل نفس يضع يده على صدره يحاول أن يمسك جرحه لئلا ينزف من جديد لأنه لم و لن يلتئم ………………………….
فانظر يا سيدي إلى أين أخذته كلماتك بعدما لمست كل أوتار قلبه الحزين …………….
وردة    سوريا   
13 ديسمبر, 2006 09:32 ص

أنت يا سيدي أول طبيب لديه فقط ميزان حرارة ليشخص به حالة المريض أو حالة المعافى و إن كان ليس هنالك من هو معافى ..
تشخص مرضه ..تدخل لأعماقه ..تلامس خبايا قلبه و دهاليز فؤاده ..تضعه للحظات غالية جدا أمام نفسه و أمام فلبه ..ليعود للوراء قليلا ..و إن كان وراءه ملازما لما أمامه يذكره و ينبهه ….تعرض له صورا .ربما لنفسه ..ربما الآن و ربما في الماضي و ربما غدا .صورا جميلة لأنها مشاعر صادقة إنسانية (و الكثير من الإنسانية مفقود )…….تحس بوجعه .فتضع الألم أمام المتألم ..و تصف له الشفا بأحاسيس ترسلها داخل وصفاتك السحرية الغير المرئية الكلمات و الواضحة المشاعر ………..
فأي ميزان حرارة سحري هذا أيها الطبيب …………….
وردة    سوريا   
13 ديسمبر, 2006 09:41 ص
هنالك لحيظات تأخذ بلب المرء فيحس ان كل ميازين الدنيا مجتمعة لا تتحمل قياس حرارته حرارة اندفاعه و قوته و ارادته لما يمتلئ به قلبه .........
و ساعات لا تعد تتوه فيها روحه و تهيم فيها نظراته داخل مداخل الحياة ..فيحس ان ايضا كل ميازين الدنيا بدقتها لا تقدر عل قياس حرارة حبه المجمدة ..حبه الميت لكل شئ .....
و انت قلت يل سيدي هذا هو القلب ..متقلب واسع ..........
و انت يا سيدي صاحب الميزان السحرى ...........
حياة
13 ديسمبر, 2006 05:43 م
كيفك تمام...
"عن جد كثير حلو اللي عم بتشعر فيه" ..لكن من معجبيك بعرف انك ما زلت تكتب ما يعجبني..
الكاتب الصغير
14 ديسمبر, 2006 06:59 ص
ابدعت ايها الاستاذ العظيم...كلما اقرأ كتاباتك ادرك اني امام قاموس رائع من الكلمات المتحولة..كم اتمنى ان اقابلك..ولكن المسافات بعيدة...اشكر اللغة العربية التي قربت بين الشعوب من الكلمات...!!
سأعتبرك منذ هذه اللحظة استاذي الذي له النمط الخاص في الكتابة والاحساس..سأرسل ما كتبته على بريدك الخاص....
سعاد القاسم
14 ديسمبر, 2006 07:05 ص
عزيزي المتمرد...
الرائع هو انت الذي جعل قلمي في معركة كتابية دائمة..واكتب رسائلك يا تمام كما تشاء
BrOkEn DrEaMs   الأردن   
15 ديسمبر, 2006 07:12 م
ان الهوى اذا صار هوى صار مرا !!!
nabdy   مصر   
17 ديسمبر, 2006 03:51 م
تسجيل حضور مرة اخرى لتلك المدونه الرائعه
ادام الله الوصال
فى انتظار المزيد
نبص
someone   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 06:58 م
الحل الوحيد يا عزيزي ان تأخذ اجازة كما قال لك طبيب ،هذا افضل حل،
فلو ابتعدتما عن بعضكما سيدرك كل منكما حاجته للآخر...
اذا لم ينجح هذا الحل
فالانفصال هو الافضل...
حواء   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 07:05 م
ترجع الى غرورك بكل القسوة لحواء...ماذا تريد منها يا تمام..هل تريدها مبرمجة على مزاجك...تصعد بالمشاعر كما تشاء انت... الانثى التي تبحث عنها موجودة في قصص الف ليلة وليلة..يا شهريار المدونات..
متمردة1(وفاء)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 07:41 م
تستحق التكريمالذي تم لك في الجامعة..
نحن مجموعة من الصبايا الذين انضموا الى قائمة المتمردين كما كتبت في اهدائك على ديوانك
ارجو ان نكون تحت مسميات متمردة...
ستشاهد 7 متمردات يحلقن دائما معك في كتاباتك...
متمردة2(لارا)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 07:49 م
ميزان حرارة متمردة مثلنا الحرارةيا تمام ولكن تحكم بكمية الزئبق حتى لا تخسر من تحب في بهجة الانتصار
متمردة3(سلمى)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:03 م
ما اكتب لك وانت اصبحت شاعري منذ هذه اللحظة..
متمردة4(لينا)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:10 م
عندما قرأت شعرك ايقنت انك شاعر كبير..اتمنى ان تصبح اشهر من نزار قباني..سأنشر كل قصائدك وموقعك هذا على كل من أعرف ولا اعرف..حتى اساعد على نشرك
متمردة5(دلال)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:13 م
كثيييييير حلو الشعر وكل شي بتكتب عنه..انا ما بفهم بالشعر كثير بس عن جد رائع وحساس
متمردة6(رنا)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:20 م
رسالتي هذه المرة فارغة لكن اسجل اعجابي ومنطقيتك في التعامل مع حواء..سأعود مرة اخرى
متمردة7(لبنى القريوتي)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:32 م
بكل هذه الرقة التي فيك يا محمد
انت انسان تستحق ان تكون شاعرا..
ولكن لي سؤال..هل انت تفضل كتابة الشعر ام النثر..
انا ادرس العربية لأنها لغة جميلة وأتوقع ان اللغة تصبح اجمل بالشعر...
تصبح لوحة اعلانات تلك القصائد التي يكتبها الشعراء...
صديقتك المتمردة لبنى..
وكما اطلقوا علي صديقاتي رقم سبعة
متمردة7(وفاء)   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 08:35 م
هكذا اتفقنا ان نرسل لك..وانا من ارسل كل هذه الرسائل اليك بحكم اني قائدة المتمردات السبعة...
وهم بدورهم سجلوا لي ما سأكتب...
شكرا لله لوجودك في حياتنا..
الآء   الأردن   
18 ديسمبر, 2006 11:27 م
السلام عليكم

ادم
لا تأسف على حب يريد ان يطفئك

ادم
لا يحق ابدا ولا باي ميزان من الموازين ان نخفض حرارتنا فقط لان الاخر يريدها

لا يحق
ابدا ,,

فالحراره حراره ,, يكفينا صدقها ,, وقد يحيينا لهيبها

الحرار الحراره ,, مصدر الحياة ,, هل رأيت كائنا متجمدا يتنفس؟؟

فقط لانه حي يرزق وبه حرار ,,

فلتفرح بهذه الحراره ولتعيش بهذه الحراره ولتنعم نفسك بدفء حرارتك وان لك قلباً تشتعل به حراره

اختكم على الدوام
*أين قلبي*
19 ديسمبر, 2006 12:14 ص
أخي الغالي
المتمرد

كم كنت أتمنى أن أقراء لك
شخصياً
بعد سماعي عنك
وهاأنا أجد كلمات أعجز عن مجاراتها
وأعجز عن إيفائِها حقها

فأعذرني اخي الصادق في أحاسيسه
ومشاعره

وأرجوا أن لا تبخل علينا بغالي
كتاباتك

فقط أطمعنا عذبُ أحاسيسها




تحياتي وتقديري لشخصك وقلمك
العذب



أخوك المُحب

*أين قلبي*
ميس    سوريا   
19 ديسمبر, 2006 11:59 ص
يا إلهي كم كان حظي وافراً حين ساقك القدر نحو مدونتي لتفتح لي باب قدومي إلى جنتك الرائعة...!
كم يلزمني من الوقت حتى اعيدالتهام كل كتاباتك السابقة واحتسي حروفك بعيني وبعقلي وقلبي....رائع ياتمام وأكثر ...حرفك شهيٌ بهيُ وممتع..
تحياتي لك
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:36 م
وردة..
أنا لست في موضع اتهام..فعندما كتبت كان يعني ان علاقتنا قد توترت..وأريد حلا لهذا الانخفاض...والحب الذي يجمعنا هو نفس الحب الذي ندافع عنه الآن...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:37 م
joe75:
صديقي المشاكس...وزّع ولا تخف كل ملاحقات الملكية الفكرية..فكل حقوق الطبع غير محفوظة بالنسبة لك....
أحسنت وصف حالتي باختصار...ولا أخاف ضربة الشمس من أجل حبيبتي...سأعود اليك ومعي كل ما أملك من أوراق سرية...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:38 م
فراس عثمان..
المشكلة تكمن في الغموض الذي يكتنف علاقتنا..فقد حاولت معرفة العلاج لكلينا ولكني فشلت لذا توجهت بهذه الرسالة اليها..اشكر لك نصيحتك التي مرنتني اكثر على اتخاذ قرار بالعلاج..وأهلا بعودتك هنا...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:40 م
محبة...
أنا وانثاي نشكر لك اهتمامك...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:40 م
وردة..
أعود اليك لأنك دائما ما تعودين الي...وانما أتأخر في التعليق لأقرا المزيد من الكلمات...فشكرا لاهتمامك...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:40 م
وردة..
أعود اليك لأنك دائما ما تعودين الي...وانما أتأخر في التعليق لأقرا المزيد من الكلمات...فشكرا لاهتمامك...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:41 م
ضياء الحاوي...
كتبت الي بسرعة فبمجرد ان غادرت مكتبك طفقت تعلق على ما قرأت .. ولا استطيع أن ادافع عن نفسي من تهمة الغرور..فالكل يعتقد ذلك حتى نفسي الامّارة بالغرور...
أنا وحوائي نشكر عاطفيتك الكبيرة...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:42 م
يسرى...
ما بالك اذا كان المرض هو الحب يا عزيزتي...فمن اي الصيدليات استطيع شراء الدواء....
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:43 م
utopia2006:
انا لم احتج الى ميزان حرارة لأقيس مدى حبي لك ولكن كل ما احاوله هو تقريب وجهة النظر بيني وبينك...هو تقريب الطرق المثلى لحل النخر الذي بات واضحا على علاقتنا ...انا لا اريد ان اجاملك في كل شيء افعله او احسه..فلو كان لي مبرر للذهاب لذهبت كما كان لي مبرر للحب فأحببت..
راجعي أدراجك وستجدين مبرري للبقاء ...فرسائلي السابقة تدل على حبي لك..
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:43 م
قوة انثى.....
احترم وجودك هنا وانا القابع في قعر مدونتي منذ زمن...ليس المهم ان تمري بقدر ان تستمري بالبقاء..
سيدتي القوية...
والحب عفوية واناقة وتواضع و.....وهو من الطرفين..
العاشق هو أكثر شخص يقرر الاستمرار وقدرته على ذلك أو يقرر البقاء تحت رحمة الحب من نظرة واحدة أو الحب من طرف واحد..أو كل تلك المسميات الغريبة على الحب..
الحب حرفين وشخصين من غير زيادة أو نقصان...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:44 م
سلام...
عدت مرة أخرى فأهلا بمن تمرد فو عاداته بالكسل....
إنما تأخري في إضافة نص آخر هو سبب أكاد اعتبره اساسا في وجودي هنا كمدون...المهم في التدوين الفائدة وليس الكثرة..وما دام هناك اناس ما زالوا يعلقون اذن هناك ما زال هناك نص يقرأ....
أشكر لك اهتمامك...والى عودة... واحذري ان تحرقي من نصي القادم..
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:44 م
Noid:
اهلا بك وفي اختصارك لما اريد..احيانا كثيرة لا استطيع توصيل الفكرة الى قرائي ويأتي احد الذين مروا من هنا واضافوا تعليقا في زوايا مدونتي..يختصر ما اريد في كلمات..
لا احتاج قياسا للحب فأنا عندما احب اوجه كل مشاعري الى من احب..متوجها به الى الفكرة الاسمى وهو الارتباط المقدس..(الزواج)..
كثير من الناس يعتقد اني اكتب ترويجا للصحبة الخارجة عن نطاق الزوجية..إنما اكتب لكل حواء وآدم لإدراك الثغرات التي قد تواجه حياتهم في المستقبل..هدف قصصي اليومية أن لا تكرر محاولة الحب الفاشلة بين آدمي وحوائي.. لا أكثر..
خوفا ان نصل الى شبح الطلاق الذي بات مثل خبزي اليومي في أيامنا هذه...خوفا ان نصل الى الموت البارد الذي سيقضي على كل أمل بالرجوع....
سأسمح ان امنحك نقطة حدود من خلال مدونتك الى مدونتي..وبلا فيزا هذه المرة..
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:46 م
Sarah:
إن الاستمرار يعني الاحتواء فمتى أنا احتويت حوائي واحتوتني كآدم سيستمر هذا الحب الى الابدية الدنيوية...اقول الاحتواء لا الامتلاك...
أما السبب في القدرة على الامتلاك من أحد الطرفين هو رضوخ الاخر من الاخر في امتلاكه وهذا يعد من اهم الاسباب في فشل العلاقة بين آدم وحواء....
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:47 م
قدس...
سأعرفك من شكل حروفك..من رائحة الورد العابقة في زوايا المدونين....
"
"
"
"
اهلا بك في مدونتي يا قدس وانا جاهز للمساعدة....
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:48 م
رشا...
انا أتمرد على كل ما يشوب علاقتنا من توتر وجفاف ...
اتمرد على كل ما يسمى حبا في زمن لا يعترف الا بالكره...
انا املك ما اعطيه لحواء امتلكت في الاصل قلبي...
عندما نحب لا نسأل الله لماذا احببنا ولماذا عشقنا...ولماذا نكون في لحظة الحب مصابين بالجنون ..عندما نصاب بالحب نصاب بمرض فقد التلقي الا من الحبيب...
عزيزتي..
لا تحاولي نسيان شيء فلن تستطيعي ان تنسي الايام التي عشتي فيها بسعادة مع آدم الذي احبك..حاولي ان تستمري باثبات وجودك من خلال حبك له لا من خلال كرهك لزمن كان للسعادة وطن على محياك..
شكرا لوجودك هنا وأهلا بك متمردة دائمة....
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:51 م
نبض...
لأنك نبض كان تعليقك هكذا..فأنا من خلال قراءتي لمدونتك قرأت مدى الشفافية التي تكتبين بها ولكن..ألا تعتقدين انه بعد كل هذا التنازل من أحد الاطراف يجب علينا ان نقف ونعيد حسابات علاقتنا..هل هي في مسارها الصحيح أم أن شائبة ألمت بها....
الحب هو أكثر مما قلت ولكن كل في وقته...
وأهلا بك مرة أخرى في سطح الكوكب الذي يحتوي نبضي..كوكب الكلمات...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:52 م
الى امرأة مبالية....
لأنك الحب الذي قادني الى شكل وجهي ..لأنك كل مشاعري التي تنبأ بأني مازلت على كوكب يعترف بالحب...لأنك أكثر من وهمي وفضولي وعبثي..أحبك..
كلما فكرت في الاقامة بين عينيك احتجت ذلك الشيء الذي يربطنا معا....احتجت ان احسك لا ان احس وجودي بدونك..
كلما لامست يديك أصير كطفل تقودينه الى السعادة..وعندما تتعانق روحينا معا ادرك انني اعيش حالة من الحب نادرة الوجود...
ابقي بداخلي كي اشعر بالدفء...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:54 م
الصديقة حنين ابو لبن :
احمد الله الذي جمعك معي في زمن واحد..انت أول من قرأ رسائلي هذه واعلم مدى الحب الذي نشأ بينك وبين كل هذه الكلمات...
دائما ما تكونين بجانبي في كل امسياتي ومسرحياتي وعلاقاتي الاجتماعية...لذا اعتبر شكلا آخر للظل الذي تكونه الشمس لي..
وانا أعتذر منك لأني للآن ما فكرت في طريقة أعلمك فيها اللغة العربية الفصيحة...وسأحاول أن احصل على كتاب.."تعلم اللغة العربية بدون معلم" وأرجو أن أجده في أحد الدول العربية....
شكرا لله الذي اوجدك..وجعلك من قدري...
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:54 م
وردة...
كتاباتك رائعة جدا...احس انك قريبة مني وتعرفين شكل وجه كونه الزمن لي....حاولت كثيرا أن اعرف من وردة التي تكتب بكل هذا الشوك الذي يحيط بها وفشلت....
ولأني رجل يحب المفاجآت سأسعى لمفاجأتك بمعرفتي بك..
نصك المكتوب جمع بين نص سابق لي ونصي الحالي وهو جهد مشكور...
"كان دائما ما يكون عنصر المفاجأة هو المحرك لكل هذا التدفق العشقي..لهذه الحرارة التي تكسو له حياته بالبرود...حاول دائما من التخلص من وهم الانفصال ..لكن شبح الكره هو الذي سيطر على اللقاء الاخير بينهما..
حاول جاهدا أن يخفي ارتباكه عندما نظر الى عينيها ...فوجد ارتباكا آخر سيطر على لغة العيون التي استمر الحديث بها مع آخر رشفة من فنجان القهوة الثاني الذي أكد موت انتظاره لها بشرب الفنجان الاول...
وبطريقة بدت للآخرين انه اللقاء الاول بين عصفورين..لم يحس أحد في داخل المقهى مدى التثاقل الذي بدا على الكلام بينها..وان الخجل المتوقع بين تعارف جديد وآخر كان مختفيا تماما.....
وعندما بدأ هو الكلام........................ ..........................&quo t;
سأكمل عندما يخبرني .....
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:56 م
حياة..
كيفك يا حياة وكيف زوجك..اتمنى ان تكون الامور بخير...
وشكرا لتواجدك المستمر..
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:56 م
الكاتب الصغير

شكرا لك هذا الاطراء يا صديقي..ولعل لقاء الكتاب يكون على الورق اكثر منه على الارض..واللغة العربية هي لغة مضادة للتسوس والعبث والتفكك والتكسر و.......
وانا موجود متى اردت مكالمتي فأنا في الخدمة..وسآخذ ما تكتب بعين الاعتبار..وهذا هو بريدي الخاص
Mohd.tammam@yahoo.com
واهلا بك متمردا يا كاتبي الصغير
tammam   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 04:57 م
سعاد القاسم
اهلا بعودتك الى مدونتي يوما بعد يوم..واكتبي ما تشائين وعلقي كما تشائين...
طالب   الأردن   
20 ديسمبر, 2006 05:09 م
امسية رائعة تلك التي سمعنا فيها شعرا جميلا ...
التوقيع:
طالب من الجامعة الهاشمية
وردة    سوريا   
20 ديسمبر, 2006 09:38 م
سيدي.:لنا جميعا وجوه عدة كونها الزمن ..ليس وجوه مخفية لا بل ظاهرة لكن قارئها هو صاحبها فقط أو من وجه شبيه بوجهه ..تجارب الحياة تطبع في داخلنا أشياء ..تعن دوما ..و ..تؤلم دوما لكنها مضت و تمضي أو ستمضي لأن كل شيء إلى زوال ..و كل شيء يتغير ..و القلب هو الشيء الوحيد الذي يتحمل ..فالعقل عندما لا يتحمل يتناسى و ينسى و يقوم بعملية فرمته أي ( فورمات) من جديد لإقلاع جديد لان الكون يسير ..و الله خلق الإنسان ينسى ..أما القلب فهذه المضغة التي لا يعلم سعتها إلا الله ..سعتها و قدرتها ..يتحمل هذا القلب و يتحمل و إذا وصل إلى مرحلة اللاتحمل ............................فا نه يموت و يموت صاحبه


هنالك شروخ كبيرة .و نحاول الترميم ........و الحياة تمضي و لا بد للحب من أن يعيش ..قد يكون وجود شخص واحد ينسيك مآسي الدنيا كلها ينسيك أفعال بني آدم كلها .فوجوده هو وجود قلبك و وجودك .........
فيا أستاذي الكريم .هنالك نفس أتنفسه ..عندما أركض نحو مدونتك .أوكسجين موجود هنا بين سطور كلامك .و سطور زائريك .لا أجده سوى هنا .فأنا لا أعتزم المفاجأة أو الغموض .لكنه بستان أرتاح فيه .أو أجد نفسي فيه بعد عناء شديد في يوم ككل يوم .........فالحياة نضال ..................
تعليقك عند
Noid
ليس بمناسب أو جميل و إنما هو جمال بواقعية و جمال بأمل ..فالله يعلم قدر الأشباح التي تمتلئ بها الدنيا
.سبحان من أعطاك القدرة على الرد لكل شخص من أية زاوية كانت ..وفق ما يراه هو و وفق ما تسعى له أنت ...
و الاحتواء شيء ضخم ..تغض نظرك عن مصابك و تفتح قلبك الخائف الحزين لتضع فيه ذلك الشخص الذي أخبرتك عنه (الذي وجودك بوجوده..)
أما الامتلاك فانك أيها المالك أو يا من تحب أن تكون المالك أناني كاذب خداع .........مجرد كونك يا سيدي تتعامل مع مالك و هو مثلك بشر فانه يملئ قلبي بخوف و نفور .............
و إذا عدنا لعنصر المفاجأة فدوما كان معي عنصر ألم .و لا أحب المفاجآت فاعذرني ................
لكن في النتيجة مهما حصل مع هذا القلب من آلام فمجرد سماعي لزغردة عصفورين (كزغب القطا)...حولي و هما يقفزان و يناديان ماما .أو مجرد سماعي لدعسة قدميه المسرعة على باب المنزل و صوت مفاتيحه ....ينسيني كل شيء حتى اسمي ................
وردة    سوريا   
20 ديسمبر, 2006 09:45 م
أستاذي الكريم ان أروع يمر علي بيومي هو قراءة كلماتك ..و أجمل اللحظات التي أكون فيها مع نفسي فقط هي لحظات أتفيأ فيها تحت ظل نخلاتك ...........
وردة    سوريا   
20 ديسمبر, 2006 09:47 م
أستاذي الكريم ان أروع يمر علي بيومي هو قراءة كلماتك ..و أجمل اللحظات التي أكون فيها مع نفسي فقط هي لحظات أتفيأ فيها تحت ظل نخلاتك ...........
hagacity   السويد   
21 ديسمبر, 2006 03:06 ص
جميل ما كتبت
وردة    سوريا   
21 ديسمبر, 2006 09:37 ص
عندما بدأ هو الكلام كان هنالك باب حديدي مشدود القفل على فمه أما وراءه فكان يقف سيل من كلمات لطالما تدافعت من عقله و قلبه ..ربما كانت حرارة الكلمات متباينة في درجة حرارتها .فكلما كانت تخبو نارها تعود و تشتعل و هو يتذكر أول لقاء لهما أول كلمة أول شعور ..و تزداد نارها تأججا كلما تذكر كل المواقف التي وقفت فيها معه .......و حاربت من أجله .و الآن تمر عليه غيمة سوداء يريدها أن تمطر حجارة تكسر له بيته الذي طالما بناه معها بأحلامهما معا .........رمقها بنظرة يحاول أن يخفي فيها كل ما يختبئ داخله ..........................
ما جمعهما معا هو نفس التفكير نفس الميول نفس الكلمات و نفس المشاعر .لكن ما نغص عليهما هو النزول للواقع .لكنهما معا يمكنها تجاوز كل شيء .........................تلاقت النظرات للمرة المليون و الكلمات تحاول كسر الصمت الملغم .قال لها :(كنت من زمن طويل أفكر إلى ما سينتهي إليه حالنا .و أدركت أن هنالك الكثير من البعد بيننا لذا ...)
تعلقت عيناها بشدة بعينيه تحاول ردعه عن كلمة ربما هي أيضا فكرت بها كثيرا و مرنت نفسها على سماعها_ و إن احتاجت أكثر فستبادر هي بطلبها_ .لكن الآن .لا .لا تريدها لا تريد سماع ما سيقوله ..فهي تتوقع ..لكنها في هذه اللحظة بالذات تدافعت أمامها كل الذكريات و كل الأحلام الجميلة .عيناه هاتين لا يمكن أن ترى غيرهما أو أن تضحك بملئ قلبها سوى و هي تراهما ...طردت كل الوساوس و قالت له مراوغة :(كيف عملك )..حاولت أن تغير الموضوع ليعلم أنها .تميل إليه بشدة .و لا تريد التفريط به ....فقال : (أرجوك يجب أن نضع حدا لكل شيء ..يجب أن نفترق .) ..فقالت: (.و أحلامنا و كل ما مضى .ألم تكن قويا بي كما كنت و أكون قوية بك ألا أقرا أفكارك و مشاعرك و أحلامك و اشد على يدك أنا لا اقدر على الانتهاء هكذا بكل بساطة من أجمل مرحلة من حياتي دون أن انتقل للأجمل .المشاكل الفتور الركود الهدوء الذي يسبق العاصفة ...أريد عاصفة تعصف بقلبينا تعيدهما معا كعهدي بهما ..........)...فابتسم نصف ابتسامة و قال بعينين احتوتها ..........(.هل تحبينني .).قالت بغضب :(.ماذا أيضا لا تعلم ...)...فقام و امسك يدها بحرارة أدفئت قلبها الذي كان يرتجف بردا .....و خرجا ليفردا جناحيهما و يطيرا معا تماما كما توقع كل شخص كان يجلس ينظر إليهما .و هما يشكلان لوحة فنية قيمة لا تباع و لا تشترى ...........
وردة    سوريا   
21 ديسمبر, 2006 09:44 ص
اعتذر لانني اطيل عليك دوما .و كل عام و انت بألف خير و أهلك و كل من حولك و خاصة حواؤك بالف الف خير لبداية الايام العشر الجميلة .........ودمت باحسن حال ..........الحمد لله الذي جمعني بأجمل مدونة .سلام
وردة    سوريا   
21 ديسمبر, 2006 12:10 م
في كل صفحة و في كل سطر أقرؤه لك تقفز منه مشاعرك الجميلة ..مشاعر لان كل قلب يشعر بها و جميلة لأنها صادقة و نابعة من هنا .كلمات تعبر عن قلبك و قلبي و قلبه و قلبها و قلوب كل الناس تلك القلوب الممتلئة بكل شيء أو بحصيلة ما مضى و إلى هذه اللحظة من مشاعر .............................. لكن ...........أود أن تتكلم و لو الشئ البسيط عن العقل ربما ؟آدم يستطيع في كل الأمور أن يحكم العقل أولا و أن يرى بعينيه ..بعين عقله :حياته و عمله و خياراته ..و يوازن أحيانا مع القلب لأنه عقلاني بطبعه لكن حواء و ليس كل حواء ....(قد تكون مشكلتي وحدي)كيف اخلق نوعا من التوازن في التعامل في الاختيار و في الصدق و حتى في العمل توازن بين القلب و العقل .....إن كفة القلب في حياتي كلها هي التي دوما ترجح .الواقع مع التوازن ..الواقع أي أن لدينا 99.99% كذب خداع و مصالح و صور مزيفة ..مع قلب و عقل ..لا أجد حلا لهذه المشكلة كيف لي أن أفكر مع أحاسيسي أو دونها كم أتمنى للحظات أن أفكر دون أحاسيس أن اتخذ قرارا مهما كان صغيرا دون تدخل قلبي .ربما هو طبع في لكن أحاول أن أغيره ...........
............................ ........سامحني لحبي لمدونتك ربما حبي لها لأنني أحسها معليش و لو تجاوزت حدودي و لو كان لا يحق لي أحسها حقا مدونتي .أفكاري يومياتي مشاعري و ربما قلمي مع الكثير من التحسين ............فما رأيك ...............أيها الطبيب الحكيم
amjad68   الأردن   
22 ديسمبر, 2006 06:56 ص
الأخ الفاضل آدم
اسعدني كثيرا زيارة مدونتك الرائعة وما وجدته فيها من مواضيع دافئة جميلة للغاية
اهنئك كثيرا على هذه المدونة راجيا لك التوفيق والنجاح
الى اللقاء
nisreena79
22 ديسمبر, 2006 10:48 ص
عزيزي تمام
مقال رائع لقياس درجةالحب بين ادم وحواء
ولكن هل برايك يخلص بني ادم لحواء في الحب كماتفعل هي ؟

الى الامام ايها المتمرد على الحب والمشاعر
ibnatlass   المغرب   
24 ديسمبر, 2006 01:00 م
و نحن نعيش هذه الأيام الفضيلة
العشر الأوائل من ذي الحجة
التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما جاء في البخاري ـ :
" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام:
يعني العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء."
و في رواية الطبراني:
" ما من أيام أعظم عند الله، و لا أحب على الله العمل فيهن من أيام العشر
فأكثروا فيهن من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير."

و فيها يوم من أفضل الأيام
وهو يوم عرفة الذي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"... و ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا
فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: أنظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا ضاحين
جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي و لم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من بوم عرفة."

و تختم بعيد الأضحى و هو يوم النحر،
و من السنة فيه، تزيينه بالتكبير ـ و يسن الاستمرار فيه إلى آخر أيام التشريق الثلاثة ـ

بهذه المناسبة العظيمة يسرني بالغ السرور أن أتقدم إليك ببالغ التهاني و أحر الأماني
راجيا لك و لأسرتك اليمن و البركة و السعادة...
و للأمة جمعاء النصر و النماء و التمكين و الرخاء و العزة البهاء.
و كل عام و انتم بخير.
ابن الأطلس

وردة    سوريا   
29 ديسمبر, 2006 11:17 م
كل عام و انت و جميع من حولك بالف الف خير و ان شلء الله السنة القادمة تكون في عرفات تقبل الله طاعاتكم و ادخلنا جميعا في جنانه دمت بخير يا أستاذي الكريم .......مع اكبر تحية ..سلام
وردة    سوريا   
29 ديسمبر, 2006 11:21 م
كل عام و انت و جميع من حولك بالف الف خير و ان شلء الله السنة القادمة تكون في عرفات تقبل الله طاعاتكم و ادخلنا جميعا في جنانه دمت بخير يا أستاذي الكريم .......مع اكبر تحية ..سلام
كـ ا نـ و ن
02 يناير, 2007 07:06 م
الغريب أن الحرارة لفظ يعني الارتفاع، لكنها في طقوس الاشتياق ترمز للبرود، الأمر الذي يجعل المقاييس مختلفة و يجعل الطرف الآخر في حيرة من أمره، أعتقد أن هناك ما يعادلها .. مقياس قلبي لكل الظروف، تبقى حرارته ثابتة، لا يتعامل بالارتفاع و الهبوط الحاد،لأن كليهما يعني الموت، و لا يستخدم الزئبق، بل شيء أكثر حساسية للحرارة منه، إنه الشعور الانساني الصافي فقط! فاختلاف وحدات الحرارة من شخص لآخر تولد كارثة كالفرق في التوقيت، لموعد مهم!!..

هل ستكون الرسالة القادمة تحمل شيء من فرق في التوقيت؟؟؟


تحيَّتي
وردة    سوريا   
03 يناير, 2007 11:57 ص
أستاذي الكريم أين أنت ....و لا حتى عيد سعيد يا جماعة .............أين انت عسى ما يمنعك عن مدونتك و زائريها خير و عسى صحتك ومن حولك بألف ألف خير .أتراك في عرفات في الحج .ان شاء الله ..تقبل الله طاعتكم و عودا"ميسرا باذن الله ...أرجوك طمئن مدونتك انك بخير ...............و اتمنى ان ارى كلماتك التي تطئن باسرع سرعة....... و عام ملىء بالخير باذن الله .........
دمت بألف ألف خير .......
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:45 م
BrOkEn DrEaMs
ان الهوى اذا هوى صار مرا !!!
شكرا لأنك حضرت.مع اني قابلتك منذ مدة بعيدة...وأهلا بعودتك هنا..ولكن ما الذي جعلك تكتب لي عن هذه القصيدة بالذات...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:48 م
nabdy
كيفك يا من تحمل في كتاباتك صوت الملائكة..وتعاليم السماء..شكرا للحضور هنا..والى زيارة مرتقبة...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:50 م
someone
تعود لي دائما بنصائحك الغالية.الحل هو الاستيعاب من جديد..وعند عدم نجاحي سأجعل حلك قيد التنفيذ...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:53 م
حواء...
انا لو كنت اريدها مبرمجة ما حاولت اقناعها بمشاعري تجاهها..
نحن البشر عندما لا نستطيع الوصول الى ما نريد نقول انه خرافي أو اسطورة لا يمكننا تحقيقه..انا اعيش حياة حقيقية مع من احب ولا احتاج الروايات لتملي علي حبي وعشقي لها...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:54 م
الى المتمردات السبعة

ان ما اريده من التمرد ،هو الرجوع الى الحالة الصحيحة،لا التمرد على الدين والقيم والعادات والتقاليد،هو تمرد ايجابي ينهض بالانسان من غفوة دامت،اهلا بكن الى عالمي المتمرد..والى لقاء....
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:55 م
متمردة1(وفاء)
"ستشاهد 7 متمردات يحلقن دائما معك في كتاباتك..."
و ستشاهدين ما يسركن هنا..
والتكريم الذي تتحدثين عنه هو قراءة ما اكتب..لا ان يظل حبيس ادراجي...
التكريم هو التقائي بالعديد من الوجوه التي تجعل استمراري شيئا ميسرا بينكم...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 02:56 م
متمردة 2 (لارا)

انما الزئبق اداة لا حياة ...استخدمه و لا يستخدمني...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 03:00 م
متمردة 3 (سلمى)
وماذا اكتب لك وانت اصبحت احدى متمرداتي..؟؟
اخاف ان تتمردي علي في كل لحظة من لحظاتي الكتابية....
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 03:03 م
قبل متمردة 4 (لينا)
الشعر يا عزيزتي هو ما لا املكه..يتفلت من فمي ...طالبا ان يصل الى الاذان ...حاولي على نشر فضائحي الكتابية..وسأحاول على اخفاء اسمك في كتاباتي...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 03:05 م
متمردة 5 (دلال)
شكرا لك هذا الاطراء..حاولي ان تقرأي الديوان اكثر من مرة وعندها ستعتقدين انك من كتبت هذه السطور..وعندها سأخاف منك....
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 03:07 م
متمردة 6 (رنا)
عودي واملأي صفحات مدونتي بما تشائين..فبعض النساء الذين يغيرون علي هنا..يقتلني صمتهن...
tammam   الأردن   
03 يناير, 2007 03:09 م
متمردة7(لبنى القريوتي)
أفضل كتابة نفسي ومن حولي..سواء كان شعرا ام نثرا..ولكن سلاحي المستخدم هو اللغة العربية التي تعترف دائما بوجودي بين حروفها..احاول جاهدا ان استخدم الشعر في كل كلامي ..اما النثر فهو ما اقوله خلال حياتي...
يسرى   الأردن   
05 يناير, 2007 01:20 ص
السلام عليكم
لا يمكن للحب أن يكون مرضا لأنه الدواء الشافي لكل داء ولأن المرض شيء غير مرغوب به يصيب الجسد ويهلكه فكيف للحب أن يكون مرضا وهو أجمل ما في الدنيا؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

الله يحميك
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:38 م
آلاء...
شكرا لك هذا الكم الهائل من الحرارة التي تشع من كلماتك...انا احاول احياء ما شارف على الموت ولا احاول استخراج شهادة وفاة له...
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:40 م
اين قلبي
بعض الاشياء تستحق الكتابة وهذا بعض ما كتبت...واهلا بك احساسك الرائع بالكلمة..ودم لي متمردا

tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:41 م
ميس
سعدت كثيرا بانضمامك الى قافلة المتمردين...ولك الوقت كله في البقاء هنا..
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:43 م
طالب..
شكرا لك حضورك وترك لقبك من غير اسمك هنا..فكم احب مناداة الناس باسمائهم...
ودم لي متمردا
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:44 م
hagacity
وجميل انضمامك الى كلماتي ...
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:45 م
amjad68
القدر الذي يجمع وجهين غريبين في حياة ..هو نفس القدر الذي يجمع كلمتين في دفتر واحد...اتمنى ان لا تكون عابر سبيل وتمضي من غير رجعة لي....
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:46 م
nisreena79
وأكثر....
السبب في هذا الاخلاص هو اللقاء الذي ينتظره آدم لحوائه التي ستشاركه حياته..وهذا لا يلغي حقيقة حواء بأنها لو احبت ستخلص..الاخلاص شيء طبيعي ونتيجة مرتقبة بين اي شخصين...
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:47 م
ibnatlass
كل عام وانت بألف خير...
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:48 م
كـ ا نـ و ن
رسالتي القادمة تلغي الوقت يا اسماء..وكأنك تعلمين ما سأكتب...إجازة من النوع الثقيل....
tammam   الأردن   
07 يناير, 2007 06:49 م
وردة
كل عام وانت بألف خير..
hagacity   السويد   
08 يناير, 2007 01:47 ص
خرجوا عن الشرعيه ارادوها حربا تخريبيه انشقاقيه ليست معلومه الملامح
متردده مفتعله غير متزنه متخبطه تحرق الاخضر واليابس لمن ولمصلحه من

لا احد يدرى تاره يقولون من اجل المواطن الضعيف قليل الحيله وتاره يلبسونها لباس الدين وتاره اخرى من اجل كرامه الامه العربيه والاسلاميه

تاره من اجل اخراج الامريكان من المنظقه وتاره من اجل ادخال الامريكان للمنطقه ولا احد يعلم متى ينتهى هذا الهزل والعبث فى ارواح الامه العربيه

تارة يرفضون الكراسى وتاره اخرى يتمسكون بها مثل اللعبه فى يد طفل

اين المواطن العربى وكيف يعيش المواطن العربى فى ظل هذا التذبذب
hagacity   السويد   
08 يناير, 2007 01:47 ص
خرجوا عن الشرعيه ارادوها حربا تخريبيه انشقاقيه ليست معلومه الملامح
متردده مفتعله غير متزنه متخبطه تحرق الاخضر واليابس لمن ولمصلحه من

لا احد يدرى تاره يقولون من اجل المواطن الضعيف قليل الحيله وتاره يلبسونها لباس الدين وتاره اخرى من اجل كرامه الامه العربيه والاسلاميه

تاره من اجل اخراج الامريكان من المنظقه وتاره من اجل ادخال الامريكان للمنطقه ولا احد يعلم متى ينتهى هذا الهزل والعبث فى ارواح الامه العربيه

تارة يرفضون الكراسى وتاره اخرى يتمسكون بها مثل اللعبه فى يد طفل

اين المواطن العربى وكيف يعيش المواطن العربى فى ظل هذا التذبذب
hagacity   السويد   
08 يناير, 2007 01:48 ص
خرجوا عن الشرعيه ارادوها حربا تخريبيه انشقاقيه ليست معلومه الملامح
متردده مفتعله غير متزنه متخبطه تحرق الاخضر واليابس لمن ولمصلحه من

لا احد يدرى تاره يقولون من اجل المواطن الضعيف قليل الحيله وتاره يلبسونها لباس الدين وتاره اخرى من اجل كرامه الامه العربيه والاسلاميه

تاره من اجل اخراج الامريكان من المنظقه وتاره من اجل ادخال الامريكان للمنطقه ولا احد يعلم متى ينتهى هذا الهزل والعبث فى ارواح الامه العربيه

تارة يرفضون الكراسى وتاره اخرى يتمسكون بها مثل اللعبه فى يد طفل

اين المواطن العربى وكيف يعيش المواطن العربى فى ظل هذا التذبذب
heartlord83    سوريا   
08 يناير, 2007 10:11 ص
بصراحه لديك لمسه فنيه ورومانسيه رااائعه اخي

تحيااااااااتي الحاره اليك

مازن
احمد عمر الناصري   المغرب   
16 يناير, 2007 12:12 م
أخي الكريم
لمسة إبداعية لمستها هاهنا
مقايسك متفردة واحاسيسك استتنائية
كما ان رسالتك هذه لامست شعوري او طريقة تفكيري حين تعرضت لمخاض هذه القصيدة والتي ارجو ان تروقك:



سأفتح مجددا أوراق الذكرى
وأعيد القراءة بين السطور
سأوقض كل حرف...
دفن بين التراب والصخور
سأتعمد استعمال معجم
يشرح الكلام بلغة الزهور
وسأضيف لأقوالك حروف وصلٍ
تجعل الفقدَ وجداً...
والهجر جسرا من الجسور
وسأعتبر أن كلمة "إنتهينا"
إسما من أسماء العطور
سأحاول أن أفهم شتائمك
إثراء...
ولعنك إغراء...
فلطالما أسأت فهم الأمور
فلربما أخطأت بحقك
ولربما لم أفهم قصدك
واعتبرت عبادتك لنفسك
نوعا من الفجور...
لكن اعذريني...
فكلماتك في كل القواميس تعني
أني كنت محطة من محطات العبور
هاله   الكويت   
10 فبراير, 2007 10:44 ص
رائع انت دوما


يا ايها النبيل / انثاكـ لا تحب اصلا / فالمرأه عندما تحب تكون بركان مشاعر تغضق الحب بكل الاتجاهات / هي ثوره وحمم ثائره تزيد وتطلب المزيد
اما من تقيس الحب وتخفض من حرارته لا تشعر بالحب ولا تعرفه اصلا

اي مقاييس قيس فيها الحب من قبل اي ميزان استوعبه اي اسئله

فالحب لحظه جنون نفقد فيها العقل ولا نعيش الا نشوه الحب وسخونته

تعطي المرأه بكل سخاء تحب بكل قواها / فهي قلب ام وفطره انثى واحتواء وطن



من تقابل الحب بتلك المعادلات فمقايسها اخرى لم تكتشفها انت بعد


تحياتي لقلمك الرائع



هاله
badd   مصر   
04 مايو, 2007 11:58 ص
http://badd.jee ran.com/archive/2007/5/215813. html
لماذا تتخلص ماجدة سليمان من جنينها ؟هل تعلم؟
إذن عندي الإجابة
razika92
10 نوفمبر, 2009 11:24 م
very nice :)

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close