الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
إجازة اليوم الثاني (الرسالة الحادية عشرة)
[
English
]
[ - ]
(107) تعليق
يسرى الأردن
24 يناير, 2007 11:03 م
السلام عليكم
لقد كان لي عظيم الشرف مرة أخرى أن أكون أول من يرسل لك تعليقا على رسالتك الجديدة
رسالتك هذه أعطتني نوعا ما شعورا بالرضى والراحة إلى ما وصلت إليه علاقة حوائك مع آدم بعدما كنت فقدت الأمل من الإصلاح بينهما أتمنى لكلاهما أن تتوقف ساعتهما عن الدوران ولكن بعد أن يكون قد توقف العقربان في نفس المكان أما بالنسبة للقائكما فإذا لم تصل هذه المرة مؤكد أنك ستصل المرة المقبلة ولكن حاول أن تغير الحافلة التي تستقلها للوصول وأتمنى أن يكون طريق الوصول أسهل حتى لا تشعر بالتعب في آخر النهار
أبدعت كعادتك وجعلتني لا أعرف بماذا أرد عليك فكل ما كنت أفكر به هو أن أكون أول من يرسل لك تعليقا قبل أي من عشاق ومحبي محمد تمام
الله يحميك
حياة الأردن
25 يناير, 2007 07:15 ص
اليوم عندما دخلت الى المدونة احسست اني ادخل الى متحف
به الكثير من التحف التامة الصنع،قطع ذهبية،كنوز لا تحصى من المشاعر
انت تحوي قلبا رائعا ينبض بكل هذا الاحساس
اكيد لن أجد تعليقا يفيك حقك
وردة سوريا
25 يناير, 2007 10:00 ص
عزيزي آدم ليس المهم أن تستيقظ متأخرا ...بل المهم أنك استيقظت ....و ليس وحدك ..فلكل مخلوق فينا حاجته للنوم ليس لمجرد التعب أو لانه انسان ..لا بل ليستعيد كامل طاقته و يثبت قدميه و يعرف من اي طريق يسير مهما كانت الطرق التي كان يسير فيها وعرة أو مموهة التضاريس صباحك ذلك الذي طال ليس ككل صباح ..صباح لك و لي جديد ..فيه شمس تنيره ..وان كان حبنا هو شمسه ....ان تعود الي كالماضي كما كنا منذ سنين لا أظن فالوقت له حقه معنا و أنا و أنت عقارب الساعة ..و الوقت يا عزيزي عندما يمضي يؤثر هنا في الصميم و يترك أثره ...صحيح انني أتذكر المشاعر الرائعة التي تجمعني بك لكن الآن هذه الاجازة و هذا الصحو و تحديدا هذا الصباح جمع أشلاء مبعثرة كثيرة و رتبها ..فوجدت انك انت وحدك ...الآن عرفت قيمتك قيمة قلبك الذي يحتويني بالرغم من كل شىء ..فأي انسان يبحر في بحر لا متناه دون ان يكون هنالك قارب أو سفينة هدف يتجه له ..يبحر لمجرد عدم الاستقرار في الوقت و في الحياة ..فان هذا البحر سيكون أحن عليه من نفسه و سيعيده كيفما شاء الى شاطئه و أنت أعدتني بكل الحب الى شاطئك دونما موت ..اعدتني اليك بهذا العقل الكبير الذي يحسب الامور صح ..اعدتني بهذا الحب الذي أحسه يكبر يوما بعد يوم ...احيانا و دوما أحسك جزء من كياني ..غذيته طوال زمن و رعيته طوال وجوده داخلي و عندما رأت عيناه النور ..أحسست النور يدخل الى هنا داخلي ...
و أنت أنت أقاتلك أدافع عن حياتي لان بعدك عني موتي ...و لايوجد أغلى من الروح .........
و أهواك هوى ً أذوب فيه و أغيب ..لأنه يقود حياتي
حبي لك ........هو ما أحتاجه فكل انسان يحمل معنى الانسانية _الذي يتجلى فيك _يحتاج لهواء يتنفسه و لكيان يحتويه فيغذيه و يحميه و يداريه و أنت وحدك الذي تدفعني للحياة ..لأحبك و لو الجزء اليسير من الحب الذي يسع الكون و أراه في عينيك ..فان كان على أحدنا أن يعتذر أو يبرر أو أن يعود راكضا او ان يحمل الآخر على ذراعيه أو أن يملئ الدنيا فرحا فهو أنا لانني في كل أحوالك و نومك و يقظتك و مرور الوقت بين أصابعك و هذا الذي أحسه و أراه يهدأو ويفور هنا في قلبك و هذه الأفكار التي تتسارع في عقلك ..لانني في كل أحوالك أفهمك و أحبك ....
لا تظن أنني أراك صدفة و ان كنت جالسا على عقرب الساعات و أنا على عقرب الدقائق ليس صدفة و انماعن نية و قصد حتى أفاجؤك و اضحكك و أعيدك الي
وردة سوريا
25 يناير, 2007 11:52 ص
تتمة..............)
فحياتنا معا في الدقائق معا و في الساعات معا فأنت تبدا يومك بفنجان قهوة الصباح و تنهيه به و قد يحاول النوم التسلل اليك.و انا أصل الليل بالنهار لا أعرفمنذ متى هذا الفنجان و ذاك هنا :::::::::كفانا معا تعبا .........
المرسلة
عزيزتك حواء
جهاد الأردن
25 يناير, 2007 12:38 م
السلام عليكم
عزيزي محمد تمان , صراحة انا لم اكن من المعجبين بمثل هذه الامور, المقالات اقصد, من فترة قصيرة احدى الصديقات ارشدتني الى موقعك, في البداية لم اقتنع بالامر و حسبته مضيعة لوقت, و لكن بعد ان قرات عدة مقالت منها و خصوصا هذه المقالة, اعجبت كثيرا بهذه الكلمات المعبرة, رائعة جدا في جميع جوانبها.
بصراحة احسدك كثيرا على هذا الحس الابداعي و على هذا الذوق في اختيار الكلمات و احسدك اكثر على معجبينك,
اتمنى لك كل التوفيق عزيزي.
جهاد
jass الأردن
25 يناير, 2007 12:40 م
مرحبا,,,,
كم اذهلني طريقة تشبيهك للعقارب لم اتصور يوما ان يكون حواء وادم تلاقيهم عبارة عن عقارب الساعة ...
افضل ان اقف صامته على كلماتك على ان اكتب لك شيء...
مشاءالله عليك ...
نيال حواؤك...
موفق..
jass
linda
ليبيا
25 يناير, 2007 12:43 م
عزيزي احب اولا ان ارحب بعودتك ....الحمد لله على سلامتك
عزيزي ادم ...ستتوالي عليك الأيام بصباح مشابه لهدا الصباح ...لن تعرف فيه نزفك من عدمه...لن تعرف إذا الزمن توقف أم لازالت تحاول إيقافه...
إجازة طويلة مرت عليك ولازالت عيناك تخفي لهيب الغضب ذالك...لم أفهم إذا ماكان عن نفسك ام عني ام حتى على زمنك وقدرك...
كل ماأعرفه أن اعتذارك وحده لا يشبعني لا يروي شعوري ...فأحساسي لا يشبعه غيرك ولا يرويه سواك
كثيرا ماقرأت رسائلك ...كثيرا ما خبأتها او حتى حفظتها عن طهر قلب...ولكن جميعها كان يعزيني عن بعادك وعن كونك انت عقرب الثواني وانا عقرب الساعات
مللت ركضي لك ومللت حتى الصراخ عليك
أما إجازتك تلك فقد كانت أكثر من الجحيم ...تهاونت فيها ساعات إنتظاري لك جميعها أمام ايام إجازتك هده...
الأن لا يكفيني منك الأعتذار بل ماأمرك به هو اكثر من كلمات الهوى أكثر من حبك ذاته مااريده واتمناه هو بقائك الأبدي لي ولي وحدي فهل أكون تلك المتطلبة؟....
وأن كنت فأعطيني مطلبي دلالً
كل التحية لك ياعزيزي ادم
جهاد الأردن
25 يناير, 2007 12:47 م
السلام عليكم
عزيزي محمد تمان , صراحة انا لم اكن من المعجبين بمثل هذه الامور, المقالات اقصد, من فترة قصيرة احدى الصديقات ارشدتني الى موقعك, في البداية لم اقتنع بالامر و حسبته مضيعة لوقت, و لكن بعد ان قرات عدة مقالت منها و خصوصا هذه المقالة, اعجبت كثيرا بهذه الكلمات المعبرة, رائعة جدا في جميع جوانبها.
بصراحة احسدك كثيرا على هذا الحس الابداعي و على هذا الذوق في اختيار الكلمات و احسدك اكثر على معجبينك,
اتمنى لك كل التوفيق عزيزي.
جهاد
shahrazad30
25 يناير, 2007 02:51 م
سأكف عن قراءة رسائلك الموجهة للاخريات...
بفعل شعور الغيرة ذاك الذي تسربه لي عبر ذبذبات سطورك اللامرئية ...
وأنا امرأة لا تتحمل ان تمر فوق رأسها مؤمرات عشقية لأخريات..
صنفه في خانة الانانية او الغرور او حتى السادية كلها من حقي ...
فكل نبضة قلب تنطلق في فضاء المشاعر انا من يملك الحق في مصادرتها ...
بحكم مركزي المسيطر على حراسة الحدود الغرامية في الاثير ...
ترى هل يليق في حبا من ذلك النوع ؟..
فقد قالت لي الين كادي همسا...
لا بأس ان تفعلي شيئا يستهجنه الجميع فما يبدو صحيحا بالنسبة لك قد لايبدو كذلك في نظر الاخرين...
انا بانتظار رسائلك التي تفرش المشاعر في دربي الوعر
الحـــahmedــــوت
فلسطين
25 يناير, 2007 05:52 م
السلام عليكم
اخي الكريم
لا اعرف ما اقول من كلام يكفي ان ترض
مني فيه ولكن لا يسعني سوا ان اقول لك
شكرا الك علي الموقع الجميل والموضوع
كمان فلك تهناة بلا حدود ولك ارقي
تحياتي
الحــــahmedـــــوت
ادعوك ال زيارة مدونتي
ola marji كندا
25 يناير, 2007 09:18 م
i wish all the best for u.........
وردة سوريا
25 يناير, 2007 11:30 م
أستاذي الكريم :
لا أدري ان كنت أستطيع التعبيرعن هذه الشفافية و هذا الحب الذي يقفز من بين السطور ..
ياترى هل اتكلم عن مشاعرك الجميلة التي تتجلى في كل رسائلك الا أنها هنا الاجمل ام أتكلم عنك انت شخصك الذي يتجلى بروعة داخل كلماتك
..فمن يقرأ يحس بحب عميق هادىء لانه متعب و يحتاج للراحة ليعاود المسير
و هذه الكلمات المعبرة التي أرسلتها لها و خاصة التي بين قوسين تلمس شغاف اي قلب يقرأ
أهنؤك على قدرتك في التعبير عن مشاعرك الجميلة .لا بد ان يحسها المرء حتى يقدر على ايصالها لغيره
انت مرهف الحس تقدر على انتقاء كلمات تعبر عنك .
قد تمر بالمرء مراحل عدة يشعر فيها باشياء عظيمة.......لكن لسنا كلنا قادرين على التعبير عنها او نقلها لغيرنا .فحقا هذه الرسالة مميزة فيها شىء لم تلمسه من قبل و فيها جانب لم يكن ليظهر داخل رسائلك الماضية .........فارجو ان تقطع اجازتك و تعود اليها لانها حتما تنتظرك .............
دمت بالف خير
متمردة 1(وفاء) الأردن
26 يناير, 2007 12:43 م
اليوم سنتخذ الصفوف الامامية من تعليقات قرائك
ومن خلال مدونتك اريد ان ارسل رسالة لحواء انا ايضا..
حواء يا عزيزتي:
اليوم آدمك غير من طريقة الحوار بشكل 180 درجة فهل انت بالتالي ستغيرين طريقة استقباله من اجازته
حاولي ان تكوني اكثر لطفا معه.
متمردة 2 (لارا) الأردن
26 يناير, 2007 12:44 م
الرسالة في داخل الرسالة في قمة الرومانسية
من اين تأتي بكل هذه الكلمات
حورية من البحر هي من تنتقي لؤلؤها وتهبك اياه
ام ان ملاك من السماء هو من يخبرك ماذا تكتب؟؟
المتمردة3(سلمى) الأردن
26 يناير, 2007 12:45 م
السلام عليكم
يبدو لي انك اخذت بنصيحتي هذه المرة
وما كنت اريد منها الا اعادة للحسابات بينكما
يشرفني اني احدى محبيك وقارئيك
دام حبكما
ودمتما بخير
متمردة4(لينا) الأردن
26 يناير, 2007 12:45 م
رائـــــــــــــــــــــــــــ ــــــعة جـــــــــــــــــــــدا يــــــــــــــــــــا محمـــــــــــــــــــــد
بدون تعليق هذه المرة....
متمردة5(دلال) الأردن
26 يناير, 2007 12:46 م
(فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن)
عندما قرأت هذه العبارة ادركت مدى الحب الذي تحبه يا محمد
شاعري جدا انت بدون ان ازيد حرفا واحدا
استمر في الكتابة فأنا أتوقع ان تكون كاتبا مهما في المستقبل
انت كاتب ملتزم بكل معاني الأدب والأخلاق وهذا قلة ما نجده في الكتابات الموجودة على الساحة
متمردة6(رنا) الأردن
26 يناير, 2007 12:48 م
ما هذه النظرية الرائعة التي لم اجد مكانا لها في اي كتاب سابق...بالفعل دائما ما تكون حواء مستعجلة في قرار الارتباط..وكلما حاول آدم ان يسير معها بنفس الرومانسية والشاعرية...انقطعت انفاسه وراءها....
الان عرفت لماذا تكون في رسائلك حزين..هي الساعة التي اتعبتك ومع مرور الزمن لا بد ان تلتقيا في زمن واحد...
متمردة7(لبنى القريوتي).. الأردن
26 يناير, 2007 12:48 م
تحليلي اليوم في صالحك يا محمد
صديقي الشاعر والكاتب والمتألق دوما،برسالتك حاولت ان تنتصر للعقل لا للعاطفة مع ان كل كلماتك تحمل كل الاحساس الذي ينبض في داخلك...المشكلة عندما تكون في اجازة هي التفكير في قضاء اكبر قدر من السعادة انت وحواء التي تحبك وتحبها
"يبدو لي أن الاشياء الجميلة .............................. .........بدون مسميات" ماذا فعلت في حياتك لله حتى يعيك مثل هذه الكلمات الصادقة التي لا تخرج إلا من شخص له مثل واقعك الجميل،تتحدث بلسان اكثر العشاق عشقا وحبا..تملك ما لا يملكه غيرك.الصدق مع قرائك يا محمد
اتوقع انك لو نزل هذه الكلمات في كتاب على شكل قصة انا متأكد أنك ستحقق اعلى المبيعات...
بالمناسبة لقد دخلت الى كل المدونات التي وضعتها في عناوينك المفضلة ووجدت انك احسنت اختيار هؤلاء الاشخاص ليكونوا اصدقاءك ومقربوك..
دم بكل الخير الذي دوما ما اتمناه لك يا صديقي...
جاردينا الأردن
26 يناير, 2007 01:00 م
رسالة مليئة بالحب والعاطفة،وتغيير مفاجئ في عاطفتك،الآن تفكر كما أفكر ،كان يجب عليك ان تقتحم قسوتك معها منذ زمن بعيد
قراءة مدونتك لا يمل منها يا محمد،كل مرة تجد ما يجذب القراء اليك..استمر يا صديقي
سهر الليل الأردن
26 يناير, 2007 01:14 م
حالة عشقية نادرة الوجود في هذا الزمن
لذا اعتقد ان ما تكتبه هو مجرد خيال ولا وجود لهذا الحب هنا
لماذا لا تنشر شيئا من شعرك يا تمام في المدونة؟؟
أسماء
26 يناير, 2007 03:27 م
وصلنا لفرق التوقيت الذي تمنيت أن تكتب عنه..!
رائع يا أخي..
استمر في العزف على هذا الوتر وبتلك الريشة و بهذا القدر من إتقان اللحن
ستجدها خلفك
تتبع رائحة لحنك
و تنادي
ستكون في غياب كامل عنها
فاللحن ليس بمسروق حتى تخاف إنصاته أو الذوبان فيه
إنما هو الوقت
الوقت الذي يدق
ينبض
يلتقي
يتراجع
يذعن
يتسارع
يبطئ
لكنه في النهاية يحافظ على المسافات
المسافة الشاهقة، القاتلة، بين عقربين
أحدهما يلهثُ وراء الآخر
لكنها لحظة
و تعود الحياة لواقعها، المر...
تحيَّتي
Artemis
27 يناير, 2007 04:00 ص
محمد ..
رائع بالفعل ..
اتوق فعلا لكلمات بهذا القدر من الجمال ..
بالفعل .. مدهش ..
سعاد القاسم الأردن
27 يناير, 2007 04:04 م
((كان يستعد كعادته للخروج ليلا ،وكما يقول دائما عندما اسأله عن مكان خروجه:انتم النساء دائما ما تفكرون بقلوبكم،اتعتقدين بأني اواعد فتاة يا زوجتي العزيزة،كان كل شيء يوحي بأنه يخبأ لي مفاجأة هذه المرة،واتمم في صدري بكل الآيات التي حفظتها من امي،أن يحفظ لي زوجي من عيون كل امرأة تحاول الاقتراب منه.
في الصباح احاول أن أتنقل بين سترته وقميصه علني اجد الدليل على خيانته،كانت رائحة السجائر هي ما تنبعث منها وتدخلني حلقاتها الوهمية في دومة الشك........
واليوم وبعد 3 سنوات على زواجنا اكتشفت دفتر مذكراته،وفي نهم الباحثة عن الحقيقة عجلت في تجهيز فطوره،وبمجرد سماعي لقفل الباب ،بدأت البحث عن الدليل الذي سيثبت صدق هواجسي ،ولكن كانت صفحات الدفتر تمتلأ بالبياض الذي لم يلوثها الحبر إلا من تواريخ لم افهم معناها،وفي الصفحة الاخيرة التقيت بأول كلمات له في الدفتر..
"عزيزتي سعاد
يبدو أنك الآن قد ارحت مخيلتك من هذا الكم الهائل من الهواجس التي ما لبثت ان هدمت حياتي،إن ما تجدينه في هذه التواريخ هي الايام التي خرجت فيها من البيت بكامل اناقتي،واليوم سأخبرك بالحقيقة كاملة.
كنت في كل يوم احس فيه بفتور العلاقة بيننا،اخرج في موعد معك ،اخرج الى كل الاماكن التي ذهبنا اليها معا،الى كل الاماكن التي اختلسنا فيها الزمن لنبقى معا،وكنت دائما بانتظارك،ولا تأتين،كنت ازداد اشتياقا كلما مرت الدقائق،ولا تأتين...وكنت اعود اليك بكامل اشتياقي،فهل تراني يا حبيبتي مذنب في هذا"))-
طبعا هذه القصة كتبها لي محمد في احدى الايام عندما سألته عن معنى الاشتياق...ويبدو لي يا محمد انك تحتاجها الان...
ملاحظة:انا آسفة يا تمام إن كنت اقحمت اسمي في قصتك فلكم تمنيت أن تكون لي مثل هذه القصة..
أيها القراء...ألا تعتقدون أن هذا الكاتب يستحق كل هذا التقدير؟؟؟؟؟؟
أنت رائع يا محمد وآسفة للإطالة..
Fadi الأردن
27 يناير, 2007 04:56 م
اعتقدت انك تستمتع بالبحر وانت تكتب رسالة اعتذار...
وكلها لربنا يا باشا وهو من عندو التدبير..
وردة سوريا
28 يناير, 2007 11:05 ص
هذه الرسالة مميزة فيها شىء جديد في أحاسيسك لم يكن موجودا من قبل ......
يغلب على كل رسائلك طابع التفهم و الرواق و اللطف و الهدوء ...دام حبك ودام قلبك الكبير
ميس
سوريا
28 يناير, 2007 01:04 م
هناك حروف لا يمكنك ان تاخذ من وقتك إجازة كي تستريح من وطاة جمالها الذي يسيطر على قلبك وفكرك...
كلماتك تحزّ الفكر وتقطّع شرايين الحب باحتمالاتٍ حالمة....
دام حبرك بهذا الجمال ودمت بخير
يسرى الأردن
28 يناير, 2007 11:44 م
السلام عليكم
كلما دخلت إلى مدونك وتجولت بين سطورك وكلماتك يصيبني الذهول مما أقرأ ومما أحس, كلماتك مثل الرصاص الذي يخرج من بندقية صياد ماهر يصوب نحو القلب مباشرة دون أن يخطئ الهدف لتستقر رصاصته في منتصف الفلب دون حراك حتى أمهر الأطباء يعجز عن إخراجها
جميلة هي كلماتك ودافئة هي معانيك ومعبرة هي كتاباتك عن ما يدور في خاطر كثير من العشاق ولا يسعني هنا إلا أن أصفق لك إحتراما وتقديرا على كلماتك الأكثر من رائعة وأن أقول لك أبدعت يا تمام ودمت كنزا ثمينا للأدب والشعر العربي
الله يحميك
يسرى الأردن
28 يناير, 2007 11:46 م
السلام عليكم
أعذرني يا محمد لأني سأستعمل زاوية التعليقات الخاصة بك لأرد على سعاد
لماذا دائما نحن النساء نشير إلى آدم بأصابع الإتهام على أنه مجرم خطير يجب الإحتراس دائما من أفعاله وتوقع النية السيئة منه ومن تصرفاته في الوقت الذي يمكن أن يكون فيه آدم مظلوما في محكمة قامت زوجته أو حبيبته بإفتعالها لتحكم عليه بأشد الأحكام الجائرة لماذا كل هذه الإتهامات التي نوجهها لآدم في الوقت الذي يكون فيه شخصا محبا ومخلصا ليس هناك سوى إمرأة واحدة في حياته
آدم ياسعاد إنسان له أحاسيس لو كانت له علاقات مع كل نساء الدنيا فسوف تظل هناك إمرأة واحدة في حياته يهبها قلبه ويحبها بكل ما لديه من قوة وأحاسيس
خبرتي في الحياة وفي العلاقات قليلة ولكني خرجت بتحليلا يمكن أن يفسر تصرفات الرجال وهو إذا وجدت الخيانة لدى الرجل فابحث عن الخلل عند المرأة
manoola58
مصر
29 يناير, 2007 12:33 ص
آدم
رسائلك أتعبتك وسـَهرتني
وسرقت النوم منك ومن عيني
وتعب القلب من الأسر خلف الابواب
وتاهت مني في دروبي احلامي بلا أسباب
ونلتقي كعقربي ساعة نابضة
بكل العشق الذي في القلب راحلة
ويلي من عشقك يا آدم
قتلني وأحياني من عــدَم
ومع كل رسالة ارسلتها أو لم
ترسلها باح قلبي بالهوى بكل ألم
وكسـَرت صندوق بريدي
ووقفت ســنين بكل حنيني
وما مر ساعي البريد
فقد ضاع منه عنواني الجديد
تحياتي لقلمك
اقولها دومــــا
بطريقــــتي
وردة سوريا
29 يناير, 2007 09:45 ص
هل تعرف أجمل منظر تحبه العين و يريح القلب في بستان مملوء بالأزهار ..انه رؤية زهرة يانعة مغعمة برائحة تسلب الانفاس ترتادها النحلات دون ممل أو توقف ...عطاء منها و اليها .......
فأجمل الازهار مدونتك .....
tammam
29 يناير, 2007 06:49 م
يسرى
دائما ما أفكر في طريقة للإجابة على أول من يتجرع السم لهذه الكلمات،وأرى من خلاله بقية التعليقات التي تتوالى هنا وهناك بين اسطر هذه المدونة...
"المهم أن أصل"دائما تتردد هذه الجملة في محاولة لمجاملة الموقف الذي نكون قد وصلنا له،وتكون الجملة لمن وصل آخرا أو بعد مدة طويلة....
يجب أن تكون الجملة المستخدمة بين آدم وحواء في علاقتهما..."المهم أن نصل معا وفي نفس الوقت"
دمت بكل الخير يا صديقتي
tammam
29 يناير, 2007 06:50 م
حياة
تعودين اليوم بين غبار متحفي،أخاف أن لا تجدي شيئا من مشاعري في نهاية االمتحف..
دومي بخير..
tammam
29 يناير, 2007 06:55 م
وردة
لعلك تدركين قيمة الحوار الذي نشأ بينهما...
دائما ما تأتين بلسان حواء..
وكأن حواء تعرفك...وتشي لك بما تريد من كلمات...أنا لا أريدك أن تسايري كلماتي بل أريد أن تقاوميني..
tammam
29 يناير, 2007 06:58 م
سيدي العزيز جهاد
اليوم وقد بدأت في رحلة الشقاء مع كلماتي ..أريد أن احذر من هول التعابير المنمقة التي اتقنها في مدافعتي عن حقي امام حواء..عندما تقرؤني انسى ان من كتب هذه الكلمات ،فأنا متأكد أنني سأعرف طريقا لقلبك ليكون في صفي لا في صفها...
أهلا بك دوما هنا متمردا ثائرا .....
tammam
29 يناير, 2007 07:15 م
jass
عندما تقفين صامتة أدرك أني هذه المرة قد جمعت الى صفي كل المعلقين لرفع الاجازة الجبرية عني التي فرضتها حواء علي...لذا اسمحوا لي أن أقف بجانب حواء ضد نفسي وكلماتي وإن كنت الوحيد فأنا أحبها حقا...
tammam
29 يناير, 2007 07:16 م
Linda
يبدو لي أننا نختلف هذه المرة في تفسيرنا للعقارب..وإن كنت أحب دوما أن اكون عقرب الثواني لأصل اليك اسرع...ولكي ننهي الخلاف الذي نشأ سأحاول أن نكون ساعات ودقائق وثواني في ساعة رقمية...ننتقل بخطوة واحدة الى بعضنا..
ولأني عادة ما احب الصباح الذي يحتويك معي
"فلا تسأليني لماذا
أدمنت شرب القهوة...
كل صباح من عينيك
ولماذا تعودت السياحة في وجنتيك
فكل جرائد الدنيا تصدر من شفتيك
فهذي أخبار عروس البحر وعالم البحار
من أول رشفة
وهذي أخبار الصين وشرق آسيا
من ثاني رشفة
وانتهى الفنجان ..
وبعد ما أخبرتني
بماذا سنبدأ هذا المساء
وأين
وكيف؟؟؟؟"
وإن كان اعتذاري لا يفي فإني سأقطع هذه الإجازة وآتيك...
انتظريني
tammam
29 يناير, 2007 07:18 م
shahrazad30
اعرف قدرتك الفائقة على اقتحامي وإن كنت في الآونة الاخيرة قد حصنت نفسي ضد كل ما توحيه الي من كلمات عشقية أنسى من خلالها غضبي...
وحتى لو حاولت التسلل أنا وكل النساء اللواتي حاولت الكتابة لهن أرى نفسي عاجزا إلا وأنا اهرّبك معي في قلبي...ولأنك امرأة لا تحبين الا احراق المدن خلفك بعد خروجك أخاف أن أفقد نفسي في احدى مؤامراتك التي اتفقت عليها أنا وكل النساء اللواتي ارسلتهن لينعمن بالعشق بين كلماتي...
حاولي يا عزيزي أن تقتلي نفسك هذه المرة وأنا متأكد أنه سيكون شيئا مستهجنا للجميع...
قال لي حكيم ذات مرة ..
"إن ادرت قتل امرأة فأحبها بشغف،فهي من ستقتل نفسها بغيرتها"
tammam
29 يناير, 2007 07:20 م
الحـــahmedــــوت
صديقي الذي جاءني من أرض تحبها كل النساء والحوريات وعرائس البحر التي كتبت عنهن،وفصلت فيهن ممالكي الفوقية والتحتية،أهلا بك هنا في وطن لا يحتويني إلا مع كلماتي ،فإن فقدت حرفا فقدت لغتي،وهويتي وجنسيتي..
سأعود اليك في عقر دارك قارئا لا غازيا،وإن كنتت سأحتاج لكثير من الاوكسجين..
اهلا بك متمردا ...
tammam
29 يناير, 2007 07:22 م
ola marji
لعلك سمعت عني من احد الاصدقاء فورّطك في هذه الكلمات حتى تختصري انفعالك بجملة تضعني في حيرة ...وتجعل من حوائي المنتصرة ..
اهلا بك يا علا هنا دوما...
فلست اريدك عابرة سبيل بين كلماتي وإنما مقيمة دائمة هنا..
tammam
29 يناير, 2007 07:23 م
وردة
سأعترف الآن بكل ما واتاني من مشاعر عندما كتبت رسالة الاعتذار هذه.
وضعت كل ما احمله من تناقض في مشاعري بين غضب ومسامحة بين حب ولهفة واشتياق من جهة،وبين كراهية للوضع الذي وصلنا له ..كنت احاول اختصار حواء في كلمات ..
اتُراني نجحت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
tammam
29 يناير, 2007 07:32 م
متمردة1(وفاء)
أهلا بكن دوما يا صديقاتي المتمردات..
أفكر جديا بتسيير جيش منكن يحملن ما اكتبه لحواء لعلها تشعر بالغيرة ولو قليلا...(مجرد مزحة)
اتمنى ان تصل رسالتك لها...قبل أن تنتهي الاجازة..حاولي استخدام البريد المستعجل
tammam
29 يناير, 2007 07:36 م
متمردة 2 (لارا)
الحورية ذات الوجه الملائكي.....حوائي
tammam
29 يناير, 2007 07:45 م
المتمردة3(سلمى)
انا مع الاقتراحات الجميلة يا سلمى..حتى لو كان اقتراحك ضد ما افكر به
tammam
29 يناير, 2007 07:47 م
متمردة4(لينا)
شكــــــــــــــــــــــــــ ــــــــرا لـــــــــــــــك يا صديقة
مع تعليق في المرة القادمة
tammam
29 يناير, 2007 07:53 م
متمردة 6 (رنا)
الحزن الذي هو في وجهي هو فرح للآخر..
والفرح الذي اسرقه من الدنيا هو حزن للآخر..
إن التناقض الذي نعيشه نحن البشر ..تناقض يسمح لنا بالعيش بين الآخرين..
أرجو أن تكوني فهمت...
tammam
29 يناير, 2007 08:06 م
متمردة5(دلال)
عندما اكتب اضع كل احتمالات الشفاه التي تقرؤني..فهناك الشفاه الغليظة التي لا همها سوى النقد اللاذع
وهناك الشفاه العادية التي تمر لمجرد تسجيل المرور فيجب جذبها الى الكلمات الجميلة
وهناك الشفاه الناعمة التي لا تقاوم سحر الكلمات فتريها تصب كل اعجابها في مساحة صغيرة تسمى التعليق
ارجو ان تكوني فهمت لماذا اكتب بهذه الصيغ ....
tammam
29 يناير, 2007 08:13 م
متمردة 6 (رنا)
الحزن الذي هو في وجهي هو فرح للآخر..
والفرح الذي اسرقه من الدنيا هو حزن للآخر..
إن التناقض الذي نعيشه نحن البشر ..تناقض يسمح لنا بالعيش بين الآخرين..
أرجو أن تكوني فهمت...
tammam
29 يناير, 2007 08:15 م
متمردة 7 (لبنى القريوتي)..
اجتمع ذات مرة العقل والقلب ليبرهن كل للآخر حاجة غيره له،وعلى أنه مصدر الحب ومنبعه؟؟؟
وقد دافع كل منهما عن رأيه...
وقررا الإحتكام إلى آدم وحواء...
آدم أخبرهما أن العقل هو ما يسير العلاقة لتسير بوضعها الصحيح ،والقلب يتلقى التعليمات منه فيحب ...ولولا العقل ما استمرت علاقة حب للآن....
أما حواء فأكدت أن القلب أساس الحب وبدايته..لذا لا حب بدون قلب..ومن ثم يضخ القلب الدم المحمل بالحب الى العقل ليوازن الأمور...
ومنذ تلك اللحظة وحتى وبعد وفاة آدم وحواء...
لم يصلا إلى قرار...
فما رأيك أنت؟؟؟؟
tammam
29 يناير, 2007 08:16 م
جاردينا
الحمد لله على السلامة أولا....
حضرت محاضرة ذات مرة للدكتور عبد الرحمن ذاكر"أن أكون متأخرا لأسبق الجميع"..هذا عنوانها إن لم أكن مخطئا...
ومن العنوان أجيبك يا صديقتي..أحيانا نضطر ضمن الظروف المتاحة لدينا أن نتأخر عن الآخرين ولكن هذا لا يعني عدم وصولنا الى النهاية ..
أهلا بك هنا دوما..
tammam
29 يناير, 2007 08:17 م
سهر الليل..
الخيال ما اكتب..
والقصة ما أعيش...
والشعر له وقته الذي سيحط هنا بكامل أناقته،ولكنه بحاجة الى أن يجتمع أكبر قدر من الجمهور لأنه يحب التصفيق...
tammam
29 يناير, 2007 08:18 م
أسماء..
وكأني في نهاية تعليقك تهديني ساعة رملية تكون ذراتها هي ما تراكم من مشاعرنا عبر السنين الطويلة...
لا يلحق احدنا الآخر بل انصهار تام بيننا..
أسماء..
ساعة منذ ولدت مع هذا الحب تعلن دوما وصولي متأخرا اليها..وتدق فوق رأسي لا لتعلن بداية ساعة جديدة بل هي تعلن موت ساعة سابقة لا أكون بقربها...
أسماء
لهاثي الذي (يعلن) عطشي اليها (يلعن) غيابي عنها...
tammam
29 يناير, 2007 08:25 م
Artemis
ما بال حقيبتك المليئة بالكلمات تنفذ بمجرد الوصول الي..وكأن صمتك عن مشاطرتي كلماتي ينهي الحالة الوحدوية التي انشغل بها عن نفسي اليك....
ومدهش..تحمل أكثر من معنى...
أأنا مدهش في هذه التعامل القاسي معى حواء..
أم مدهش في تعاملي مع نفسي...
عودي مع اسمك المشتق منك واجيبيني...
tammam
29 يناير, 2007 08:26 م
سعاد القاسم
أهلا بك دوما يا سعاد...ولا أدري أي منفضة استخدمت لتزيل الغبار عن دفترك الذي كتبت به هذه القصة
واليوم سأكمل لك المعنى بهذه القصة...
"كان عادة ما يحاول أن يخبرها بالسر الذي يعلو وجهه كلما رآها مقبلة نحوه،وما أن تبدأ بالضحك ينسى موقعه من الإعراب في جملة هو مبتدؤها،وهي حالة زمنية أو مكانية،يصطدم بالفواصل لتوقفه عن كلامه ولو لبرهة من الزمن،وأحيانا يرشف العصير الذي طلبه منذ ساعة عندما توقفه احدى النقاط في جمله..
-عزيزتي..منذ كم أن أحبك؟؟
(بدأها بالسؤال بعد أن عجزت شفاهه عن عدم التمسك بالسر الذي يحتويه..)
-منذ اللحظة التي التقينا بها..لم السؤال؟؟
(اجابته وهي تعلم أنها لم ترو ظمأه من هذه الإجابة...)
-اعتقد أن الجريدة الرسمية غدا ستنقل خبر وفاتي...
(أراد أن يصدمها ويثير علامات الاستفهام ولكن عدم مبالاتها بالخبر صدمه أكثر...)
-حسنا ..رحمة الله عليك يا عزيزي،سألبس الأسود ،فأنا أعرف ذوقك،أنت تحب الأسود كثيرا..."
عزيزتي سعاد
ستعتقدين من الوهلة الأولى أن حواء لا تحب آدم ولكن أعتقد أنها في قمة حبها الآن....
حاولي معرفة السبب.. أنا بانتظارك
tammam
29 يناير, 2007 08:29 م
Fadi
أتعتقد أني ما كنت ارى البحر في عيونها...
وأي إجازة وأنا بعيد عنها...
tammam
29 يناير, 2007 08:30 م
ميس
احيانا تكون الحروف هي الملاذ الوحيد الذي اصل اليها بعد رحلة شاقة من اللاتفاهم بيننا...
وان كانت كلماتي تحزّ الفكر وتقطّع شرايين الحب باحتمالاتٍ حالمة...
فهذا يعني انتحاري...
وليس هذا هو الوقت المحدد لموتي....
أهلا بك يا ميس هنا دوما....
وردة
30 يناير, 2007 09:45 ص
تمام
من قال لك أنني أساير حتى تريدني أن أقاوم ..عندما تتعلق الأمور بالقلب تختلف النظرة ليس للقلب مسايرة أو مقاومة ..ربما للكلمات و الأفعال ..عندما يتكلم القلب فانه يفصح عما يحب و ليس عما يريد..و أنت قلت ( عندما يصبح الأكل عادة ... وعندما يصبح الشرب عادة... وعندما يصبح النوم عادة... وعندما تصبح ملابسنا وأوقاتنا..وأقنعتنا على وجوهنا عادة.)فانني أتمرد قوق عاداتي فالحب في زماننا ليس عادة و ان كان من أساسيات احياة.. اللااستقرار هو العادة و اللاصدق.. و الاستسلام للعادة هو عادة ...و هنا أنت و أن و كلنا نتمرد نحو الاستقرار و الصدق
اذا أردتني أن أسايرك فلأضع قلبي جانبا و أذا أردت أن أقاومك ايضا فلأدع قلبي جانبا ..أما اذا أردت التمرد و الوصول فلأتركه يتكلم كيفما شاء ...
التناقض في المشاعر يجب أن ينتهي ان يستقر و لطالماأضاع غضب لهفة ..
كلنا يتعامل مع نفسه وتوأمه بالصلاحيات اتي يريد لكن تعاملي معك يا آدم ليس لمجرد أنني أحبك (و ان كان هذا وحده سببا قويا )و أنني منك و اليك..بل و أيضا أعرف نفسي التي طالما قيمت أنت بيديك هاتين عثراتها..
وردة
30 يناير, 2007 10:37 ص
سبحان الله هل تسألني أنا يا تمام ان كنت أنت فد نجحت في اختصار الوضع ككل و اختصار حواء ......؟...و اين انا من قدرتك في التعبير عن مشاعرك و أين أنا من قدرتك على محاكاة الواقع مع الخيال و ...أين أنا مِن تكلٌم عقلك مع قلبك بلسان واحد لسان الدفاع عن الحب ..أين انا مِن كتلة المشاعر التي تتجاوز المسافات و تاتي قوية لتصطدم بكل قلب يقرأ كلماتك فتجعله يتنفس من جديد و يعود .........
أنا لست سوى نحلة عاملة ترد زهرتك الجميلة تنهل من رحيقها و تتعجب لجمالها ..
..تمام هل تعرف تماما روعة الوصف الذي وصفت به نفسك و حواءك هنا تحديدا في هذه الرسالة ؟؟؟أنا أعرف فهل تعرف أنت ..
يسرى الأردن
31 يناير, 2007 06:16 ص
السلام عليكم
وصولك متأخرا لا يعني وصولك وحيدا لأنها كانت وستظل تنتظرك لتأتي لأن عقرب الدقائق الخاص بها كان قد توقف عن العمل لشدة لوعته واشتياقه لملاقاة عقربك بعد إجازة دامت طويلا لذلك ليس مهما أن تصل متأخرا (وهذا ليس لمجاملة الموقف وإنما لتقريب المسافات التي باتت طويلة ولمحاولة الإصلاح ليس أكثر) أو في وقتك ولكن الأهم عند وصولك أن تجدها منتظرة لقائك،منتظرة لظهور ظل قامتك من بعيد لتراك متقدما نحوها فحواء لا يهمها الإنتظار بقدر ما يهمها وصول من كانت تنتظره بشوق حتى لو طال انتظارها لأن ما قيمة وصولك على الموعد أو حتى لو كنت متأخرا لتجدها غادرت أو أنها لم تأتي أصلا!!!!!!!!؟؟؟
الله يحميك
الآء
الأردن
02 فبراير, 2007 01:29 م
السلام عليكم اخي تمام ,,
رسالة الاجازة الاولى لم نشبع منها بعد ,, فكيف بالرسالة الثانية؟؟؟
لي عودة قريبه لاتفرغ للاجازات قبل دوام الجامعات ,,,
دمت بطاعة الحبيب الاعظم مدبر الاكوان والليل والنهار
rami
02 فبراير, 2007 01:41 م
انا هنا...
معك في داخل هذه الكلمات الجميلة ...بصدق كلما ادخل الى مدونتك احس بهذا الاحساس الذي يتملكني وكأنك أوعزت لجني ان يزيد من معجبيك في كل مرة تكتب فيها..
احسدك على هذا الكم الهائل من المعلقين
والحمد لله ان من يعلق هنا يكون صاحب رأي
وان تتقن التعامل مع الجميع
اما بخصوص هذه الرسالة(اجازة اليوم الثاني) اعتقد أنها تحمل نفس مضمون الرسالة في رواية (رسالة في زجاجة)انا لا اقول انك ناقلها ولكن لو رأى كاتب الرواية رسالتك لبعثها...
ارجو منك المساعدة في فتح مدونة لي
سوسن الحسن
02 فبراير, 2007 02:20 م
(في المساء تجلس الشمس في حضن السماء معلنة حلول الليل ،وأنا وإن كنت اتأمل هذه الخطوط المتعرجة في فنجان قهوتي الصباحي،أحاول جاهدا تحويل نفسي الى متاهاتها عل النوم يحط علي من مسير متعب اليك......)
رسالة محبوكة فعلا ،تعود الينا بالنهاية الى البداية،وفنجان قهوة لا تشرب الا رشفات منه يكون محور قصتك..
رائع يا استاذي..
سعاد القاسم الأردن
04 فبراير, 2007 12:56 م
اعود الآن وانا امسك القصتين ورسالتك،واحاول ان اجيب على سؤالك ولا أستطيع
كل ما ادركه الان انك سمحت ان اقحم نفسي في قصصك كما اقحمت حواء في رسائلك
زينة الأردن
04 فبراير, 2007 01:21 م
بصراحة الرسالة حلوة كثير بس عن جد ،القصة اللي موجودة في تعليق سعاد كثييييييييييييييير حلوة..
انت بتكتب شي جذاب وبظل ورا كل كلمة لأني بعرف انك بتعني شي فيها..
(: انا كثير مبسوطة من هاي الكلمات الحلوة..
أفنان الأردن
04 فبراير, 2007 01:30 م
قرات الرسالة من يوم الخميس ,اول يوم بعثت فيه. وربما تاخرت بالتعليق عليها وذلك لعمق الكلمات ومعانيها النادره الصراحة كلام كبير ولا تعليق عليه.. دائما رسائلك توجه تفكيري لاشياء اعتدت ان اراها دون ان ادرك السر الذي تحمله فالورد سابقا والصدفه الان,
دائما انظر للصدف كشيء جميل اسعد برؤيته ولم ادرك يوما التجارب والقصص التي مرت بها حتى وصلت يدي!!! وبعد التفكير بالفعل لو نطقت الصدفة تعطي كوسوعة تاريخية.... """فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن،يختبأ عمري في يديها،تحاورني كامرأة ولدتني،وتقاتلني كامرأة تخافني،وتهواني كامرأة تشعل النار وتخمدها،تسكن تفاصيل حياتي وكأنها من دبرها،واتقن العيش فيها....""
طبعا لا انسى وصف عقارب الساعة بالفعل تعبير مميز
اتمنى لك دوام التوفيق والنجاح
أفنان
معجبة الأردن
04 فبراير, 2007 03:08 م
قرأت التعليقات اكثر من مرة واعتقد ان المعلقين غفلوا عن التعليق عن فنجان قهوتك والمغزى منه
انا اعرف انك لا تحب القهوة،ويبدو لي انك ومن باب التغير الذي تحب ان توحيه لحواء ،انك تريد القول لها انك تغيرت حتى بعاداتك التي كنت ملتزما بها....
هي لم تطلب التغير الشكلي في تناول الامور ولكن بعد ان قرأت
(كنت اتأمل هذه الخطوط المتعرجة في فنجان قهوتي الصباحي،أحاول جاهدا تحويل نفسي الى متاهاتها عل النوم يحط علي من مسير متعب اليك)
ادركت نوع التغير الذي تريده
انت رائع في التفاصيل يا صديقي
sarah
لبنان
04 فبراير, 2007 04:02 م
آدم..
لا تعليق
دم على عشق
و تغطى بالسلام
نبيلة غنيم
مصر
06 فبراير, 2007 11:04 ص
صديقي العزيز / محمد تمام
طفت معك بين الورقة والقلم وكلمات رقيقة .. تصورتك وانت تجهز أقلامك وتعد مشاعرك وتديرموسيقاك الحالمه،وإلي جوارك فنجان القهوة .. تجلس وتنسال السطور وتمطر الكلمات بحب حواءك
أدم العزيز لك كل الشكر علي هذه الرسالة الرائعه
بجد .. انت فنان
يسلم فكرك ويسلم قلمك وقلبك
تحياتي
وردة سوريا
06 فبراير, 2007 02:05 م
تمنيت أن أقطف ازهار الدنيا و وردها و أرسلها لك لتعبر عن جليل احترامي و امتناني لكلماتك لمشاعرك لخبايا أسطرك و لقلمك ..في كل مرة أقرأ رسائلك و كلماتك أقرؤها و كأنني أقرؤها للمرة الاولى و فعلا في كل مرة ارى فيها شيئا ما كنت لأراه من قبل .......دمت بكل الخير و التوفيق
زهرة حياة
مصر
07 فبراير, 2007 07:09 م
السلام عليكم..
اهلا بيك عزيزى تمام .. فمنذ فترة ليست قريبة لم نلتقى ..
أولا طبعا أدو أن أبدى اعجابى الشديد كالعادة بكلماتك المفعمة بالاحاسيس الرقيقة والالحان الشجية ..
واشكرك ايضا على معلوماتك التى لم اعرفها الا اليوم من انت ..
ولكن هل هذا هو الحال دائما فى الحب يا محمد .. هل حال كل المحبين أن يلتقوا صدفة .. فكما هو الحال فى تعبيرك ان عقرب الساعات دائما يأـى متأخرا ساعة كاملة ... أود لو يوجد ميناء ثابت ليلتقى فيها الاحبة دائما بموعد أو بدون موعد .. ولكن ليس مصادفة
اشكرك اخى العزيز محمد .. أمتعتنا حق
دمت بالف خير
ihelal
مصر
07 فبراير, 2007 11:07 م
لقد كنت أظن أنني أنا القلم الجريح ولكن بعد قراءة كلماتك بتمعن خلعت عني ذاك اللقب لأقلدك اياه عن جداره ..
شفى الله جراحك ورأب الصدع بينك وبين حواء
مدونة:
القلم الجريح
وردة سوريا
08 فبراير, 2007 01:32 م
كيف الحال يا أستاذي الكريم و الله انك تطيل الغيبة كتير كتير و ما تفقدي لك الا من باب الاطمئنان ..و الله من وراء المقصد ..فدمت بكل الخير
words2007
سويسرا
09 فبراير, 2007 09:19 ص
لكم نشتاق أن نكتب رسائلنا وأن وصلت وان لم تصلـ/هم..
يكفى رغم وصولك متأخراًأنك التقيتها بأنتظارك..
محمد
لك اسلوب يحركه النبض الأصدق فيك ,, وهذا يكفى الروح احساس به وهى تتجول بهكذا نبض..
لك الشكر كله على جمال ما وهبت
دمت طيب
حسام الأردن
09 فبراير, 2007 06:42 م
تكتب باسلوب يشبه الى حد يشبه السحر فتأخذ الناس في رحلة تسمى أنت وحواء..
داوم على الكتابة يا صديق
سارة مطر
المملكة العربية السعودية
09 فبراير, 2007 09:33 م
للمرة العاشرة اقرأك ..
وكأني أقرأ لسارة..
أنا أشبهك بصورة تقلقني..
.............
رسائلك جميلة.. لكن ملاحظاتي سأكتبها وقت آخر.. حتى تعرف كم ظللت أقرأ لك
حد الشبع.. حد الفرح.. حد البكاء!
linda
ليبيا
11 فبراير, 2007 04:36 م
تأسف اني اختلفنا يوما ولكني احببت ان اخبرك بأشياء لا تعلمها
فعزيزي ادم ان كنت جريدة الصباح فأنت كتابي المفضل ذالك الذي اهترئت اوراقه من شدة تصفحي له ومن كثرة نزول دموعي عليه
لا تعلم أنك أكسوجيني وانك الفاليوم الذي أحتسيه كمسكنا من هده الحياة ومن غيابك
لا تعلم ان عقارب البوصلة تشير لك كلما تهت عنك
لا تعلم ان أبتسامتك تلك ....تلك الخارجة من بركان الغضب والحميم المدفون بك تعني لي شروقا من حيث العدم
لا اعتقد انك تعلم بكل هدا ولا اعتقد انك ستفهم ماعجز قلبي عن استنطاقه بكلمات
اوستعلم؟
ربما استطيع التفسير لك اكثر يوما ما في ساعة معينة نكون فيها ساعة رقمية نخطو فيها خطوة واحدة معا فنكون معا جنبا الي جنب
ربما ....سأنتظرك ولو بعد حياتي
سأفعل
تحياتي لك
nisreena79
12 فبراير, 2007 10:48 ص
عزيزي ادم
مهما اختلفت مع حواء فبالنهاية لاغنى لكما عن بعض
هذه المرة شعرت بضعفك داخل قوتك وكانهم اتحدوا ليشكلوا حبا واعتذارا رائعا وجميلا
اغتذارا دافئا هامسا بكل ما للحب من معنى حين بحب لها بتلك الكلمات
..أنت تعلمين جيدا ما مقدار الحب والاحترام الذي أكنه لك وإن لم أحسن التعبير،فأنت امرأة تسكن الصدف ،تخبأ في جوفها كل تجارب البحر،وتاريخ الموانئ،وأصوات السفن،يختبأ عمري في يديها،تحاورني كامرأة ولدتني،وتقاتلني كامرأة تخافني،وتهواني كامرأة تشعل النار وتخمدها،تسكن تفاصيل حياتي وكأنها من دبرها،واتقن العيش فيها....
أنا لا أحاول طمر الفجوة بيننا ، فهي التي جعلتني أدرك قيمتك التي يوما ما نسيتها ولأدرك أن يدي بحجم حضنك،وشفاهي بحجم قولك،ويبدو لي أني احتاجك في كل لحظاتك ولكن هذه المرة بدون مسميات......"
صدقني انها كلمات اكثر من رائعة ايها العاشق المتمرد على عواطفك
لك تحياتي والى الامام
وردة سوريا
13 فبراير, 2007 09:10 ص
صديقي ..كلما مررت أعدت القراءة و في كل مرة احساس أكير و رؤية جديدة ....هل تراني أقرأ مشاعرك و أفكارك أم أقرا بلسان حالي ...
دمت بخير و غيابك لخير ان شاء الله ....
ibnatlass
المغرب
19 فبراير, 2007 01:28 م
ساهم في التصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة
جريدة الموندو تجري حاليا استطلاعا للراي حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشريةو الشخصية التي ستحصل على عدد التصويت الاكبر سيعد لها برنامجا وثائقيا للتعلريف بها
من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في التصويت عساه ياعد على تقريب شخصية النبي من الشعوب الناطقة بالاسبانية
رابط التصويت:
http://www.mshj iouij.com/blog/archives/103
ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA
وردة سوريا
20 فبراير, 2007 06:36 م
كلما أراد أن يستريح من عبأ الحياة ومن سعيه الدائم في مناكبها ..كلما أراد أن يطلق العنان لعقله محلاً اياه من قيود الروتين و التكرار ..... كلما أراد أن يكون في عالم يحبه هو و يختاره هو ...كلما ذهبت مشاعره مع قلبه الى البعيد ............و كلما .و كلما ..........فانه يعتزل الكون و يدخل هنا الى حديقتك .......انه كغيره من الزائرين يشتاق المسك و العنبر لكن هذه الحديقة ليست كغيرها من الحدائق ...
وردة سوريا
21 فبراير, 2007 09:03 ص
جزاك الله عنا كل الخير يا inbatlass
15071989
المغرب
23 فبراير, 2007 12:47 م
صحيفة جهينة...صحيفة أخبار اليقين
عرض محدود بضغطك على هدا الرابط
http://15071989 .jeeran.com/archive/2007/2/162 043.html
ستكون قد حجزت عددك بالمجان...أكرر ....بالمجان
تصدر كل يوم الله أعلم...و المساهمون فيها صحفيون لا يعلمون
وردة سوريا
25 فبراير, 2007 09:13 ص
صديقي ...لقد أتممت الشهر منذ البارحة على آخر رسالة لك من آدم لحواء ..و أخاف ان تتمم الشهر على آخر تعليق لك على ما كتبه زائريك ....اخاف أن تتمم الشهر بعد 4 أيام ...لكن خوفي هذا يتبدد عند رؤية كلمات ....فدمت دوما بخير ...و دام قلمك بكل قوة و احساس ...
....................
وردة سوريا
25 فبراير, 2007 10:15 ص
عزيزي آدم ..طالت فترة اجازتك كثيرا ..ففي كل يوم أتفقد بريدي لكن دونما سبب أراه فارغا سوى من رسائل لا تقدم و لا تؤخر في مسير يومي ...لا تقل ان بريدي توقف عن استقبال رسائلك فانت تعلم أنك أنت من امتنع عن مراسلتي ..هذا الانقطاع جعلني اعود الى رسائلك الماضية و أقرؤها من جديد و ان كنت قد حفظتها ليس عن ظهر قلب لا حفظتها لأن هذا حالنا .أليس من الغريب بعد كل ما جمعنا ..من وقت و من أفكار و مشاعر و من مستقبل و آمال يجمعنا أيضا اجازة لكلينا من كلينا.آلمني بعدك ربما اعادني الى حوائك كما كنت من قبل عندما كنت أنت آدم ..لكن اليوم بعد كل ما جرى أشكرك على هذه الاجازة المختصرة التي أعادت أمام ناظري كل ما مضى و يمضي ..و يمضي .نظرت في المرآة فلم أعرف نفسي و بحثت عنك حتى تجدني فلم أجدك .. اليوم فقط داخل هذا البعد الشتائي البارد و انا أقف تحت الامطار التي تنهمر بكل قوة ..تنهمر تؤلمني و تؤنبني و تعذبني ..أدركت ماذا فعلتُ بي و بك و أدركت ان الوقت يمضي سواء معاًأو دونما معاً و أدركت ان الحياة أيضاً تمضي سواء كنت حية أو ميته .وجدت أن الوقت حينها هباء منثورا و الحياة عندها موت محتم و حواء ليست حواء و آدم ليس آدم ..فعدت ادراجي و أسرعت خطواتي و ازحت الامطار عن جبهتي و عدت اليك لتعود الي . لتصبح الحياة جميلة واسعة كعينيك هاتين اللتين ترياني امراة تسكن الصدف ..و أراك الصدف الذي يحتويني و يحميني و يعزني ..و لا يبدو لي بل أتيقن بأنني أحتاجك في كل لحظاتك و لحظاتي .تعلم انه لاقدرة لي على مجاراتك بمعسول كلامك أو بسحر تنويمك المغناطيسي او يكلامك الذي ملىء مشاعر حتى فاضت عنه..لكن تعلم مقدار الحب و الاحترام الذي أكنه لك .....المرسل عزيزتك حواء
وردة سوريا
01 مارس, 2007 09:11 ص
الى اليوم يا صديقي تتم الشهر على آخر مرور لك على مدونتك و زائريك ...فلك مني كل الخير و أرجو ان يكون غيابك يحمل في خفاياه كل الخير ......
عسى أن أقرأ أحرفك عما قريب ...دمت بخير
ادم وحواء الأردن
01 مارس, 2007 02:04 م
اعذرونا فنحن في اجازه :-)
ادم وحواء
ادم وحواء الأردن
01 مارس, 2007 02:05 م
اعذرونا فنحن في اجازه :-)
ادم وحواء
7ala
03 مارس, 2007 01:00 م
طيب يا آدم وحواء .. إجازة شهر وأسبوع ؟ كتير هيك :)
بنستناكم :)
وردة سوريا
04 مارس, 2007 08:41 ص
لتكن اجازة تحمل في طياتها كل السلام و كل الخير و كل الحب ..........دمتما معا ..............الى الأبد ........
........
وردة سوريا
11 مارس, 2007 09:58 ص
اشتقت لكما آدم و حواء متى تعودا .
وردة سوريا
13 مارس, 2007 02:41 م
أما آن الاوان للعودة مضى زمن طويل و ما العمر الا لحظات ...عسى أمورك بخير و عسى عملك بخير و كذلك كل من حولك عد بسرعة ننتظرك.............
المرسل: زائريك
وردة سوريا
13 مارس, 2007 02:41 م
أما آن الاوان للعودة مضى زمن طويل و ما العمر الا لحظات ...عسى أمورك بخير و عسى عملك بخير و كذلك كل من حولك عد بسرعة ننتظرك.............
المرسل: زائريك
وردة سوريا
19 مارس, 2007 08:45 ص
السلام عليكم ::
يقولون الغائب حجته معه ..متى تعود لتخبرني حجتك ...كن بخير ..و الله من وراء المقصد...كل مرة أدخل مدونتك على أمل أن أطمئن عليك و أقرأ الجديد ..معليش مسامحتك بالجديد لكن...عد بسرعة
wrag
سوريا
20 مارس, 2007 09:47 ص
عسى أن تكون أمورك بخير و اتمنى أن تقبل اهدائي لك...من وردة
truelly
المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2007 02:27 ص
منذ زمن لم أقرأ شيئا يمس جزءا قريبا من قلبي ..
wrag
سوريا
02 ابريل, 2007 08:52 ص
لك مني ألف تحية و ألف دعاء لأن تكون بخير أطلت الغيبة كثيرا جدا ...
وردة
wrag
سوريا
02 ابريل, 2007 08:52 ص
لك مني ألف تحية و ألف دعاء لأن تكون بخير أطلت الغيبة كثيرا جدا ...
وردة
hindalwafa
البحرين
04 مايو, 2007 07:56 ص
اخي محمد..رسائل آدم غريبة عجيبة..
ووراء هذه الرسائل بالفعل تمرد..
الا يكون التمرد حلم..لآدم وهو متمرد بطبيعته يظل يحلم بالتمرد..
ام تمرده اتفاقية صلح..بعد حرب..او كمين لحرب..يداوي نفسه ام يجهز لحواء رسائلها..فلم الحرب ولم التمرد اذن؟!
اين صندوق قلبها من رسائلها..
اغلب رسائلك اخي..قراتها..جمال وروعه..ولكني لازلت اقرئك..لم اصل!!
بلاغة وثقافة..تبارك الرحمن..
لفت ظري في هذه المدونة بالذات عقارب الساعة..ما رأيك ان تجعلها ان تقف؟..وفكر بعدها..
وانصحك بعدها باشغالها..ليبقى شوق عقاربها اجمل..ولا تضطر لايقاضها..وتظل في تتابع ونصافح بين عقربين..
واضح زياراتك قليلة..لكن انتظر زيارتك لمدونتي الخجوةل امام مدونتك!!
تحيتي لك..وجل احترامي
اختك حواء(هند)
نور المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2007 05:04 م
لحقيقة لم أقرأ النص!
توقفت عن القراءة لأني أعرفك !!
وانا من طبعي التوقف عن القراءة للأخرين عندما أعرفهم...
المدارات لا تلتقي!
لأن لكل منها كويكباته الخاصه المنجرفة في محوره...
وهذا يفسر كوني لم أقرأ...
اسؤال المحير هل للمدارات صبر على ضجيج وغباء هذا الكم من الكويكبات
ولماذااااااااا؟!
ربما تكون خير من يجيب
نبيلة غنيم
مصر
09 مايو, 2007 10:19 ص
أخي تمام
وحشتنا والله
نداء الي كل المدونين
الإضراب الأول للمدونين
إضراب عن الكتابة من اليوم 13/4/2007
لماذا تتباطأ وزارة الصحة المصرية في إجازة العقار الجديد لعلاج مرضى فيروس ( سي ) ؟
هل لمافيا العلاج دور في ذلك ؟
http://nabilago nem.jeeran.com/archive/2007/5/ 219016.html
الدعاء للجميع بالصحة والسعادة
حامل المسك
سوريا
09 مايو, 2007 12:55 م
الحمد لله على السلامه ياشيخ
المتمردات وانا معهم قلبنا الدنيا قلق
عليك اياك ان تطل الغيبه بلا اعلان
كن بخير
wrag
سوريا
12 مايو, 2007 10:24 ص
احمد الله على سلامتك ......
و جعل الله الخير لك في كل مكان تقصده ...
وردة
nisreena79
15 مايو, 2007 11:39 ص
عزيزي تمام
اولا حمدالله على سلامتك
والله الك وحشة كمان
انا اعتز برايك الجميل والمهم لي واعتذر عن عدم كتابتي ثانية ولكن الاوان لم يحن بعد فقد مللت الكتابة حقا
وعندما اعود ستكون اول من يقرا كتابتي
ذلك وعد مني ايها الصديق
دمت بخير
nisreena79
15 مايو, 2007 11:40 ص
عزيزي تمام
اولا حمدالله على سلامتك
والله الك وحشة كمان
انا اعتز برايك الجميل والمهم لي واعتذر عن عدم كتابتي ثانية ولكن الاوان لم يحن بعد فقد مللت الكتابة حقا
وعندما اعود ستكون اول من يقرا كتابتي
ذلك وعد مني ايها الصديق
دمت بخير
munatammam
الأردن
03 يونيو, 2007 03:53 م
عم بحسوأنا بقرأ إنك عم تنساني
hala2006hala
10 يونيو, 2007 05:24 ص
هلا والله بالغلا
بعتذر عن التأخير بالرد صدق كنت باجازه
حرقت كل البخور للتتبخر بها
كل الزهور لكـ ولقلمكـ الرائع
كنت على موعد مع الروعه والجمال
فمن حروفكـ نتعلم حق الابجديده
دمت رائع واستاذ
مودتي
هاله
hala2006hala
10 يونيو, 2007 05:37 ص
هلا والله بالغلا
بعتذر عن التأخير بالرد صدق كنت باجازه
حرقت كل البخور للتتبخر بها
كل الزهور لكـ ولقلمكـ الرائع
كنت على موعد مع الروعه والجمال
فمن حروفكـ نتعلم حق الابجديده
دمت رائع واستاذ
مودتي
هاله
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي