لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : فراغ (الرسالة الصفر) [English]
 
   
 

tammam   الكويت   
06 اغسطس, 2007 07:36 م
وما زال في العمر بقية
لذا ساحبك أكثر وأكثر ...
انه المقعد الاول اذن يا تمام...
حوائك
06 اغسطس, 2007 08:47 م
الى ادم....

اتمنى ان املا النقاط بنفس الكلمة التي اخترتها (احبك).

هل ساكون في المقعد واحقق الامنية, لطالما حلمنا بتحقيق الامل في الحب.

القادم اكثر من الفائت فدع كل العمر بين يدي لاكون المقعد الاول والاخير في ماضيك و حاضرك....

اشكر الله انني الاولى في تعليق لم يسبقني احد الا شخص واحد وهو انت..

حوائك
يسرى   الأردن   
07 اغسطس, 2007 12:01 ص
غريب أمرك يا سيدي

مرة تظهر حبك لحوائك ومرة تخفيه
عليك الإستقرار واتخاذ قرار نهائي لأن حواء بطبعها لا تحب الإنتظار وتحب الإستقرار بعكس آدم تماما

لذلك يا صديقي إجلس مع نفسك وضع النقاط على الحروف وحدد ما تريد من حوائك

وعلى فكرة HAPPY BIRTHDAY
دمت بخير
حياة
07 اغسطس, 2007 08:30 ص
صباح الخير

ذكي للغاية..ومبدع ومن قال غير ذلك سوف اعرض عليه هذا الابداع ..

جاردينيا
07 اغسطس, 2007 10:36 ص
كنت في السابق اقرأ كلماتك فأحتاج الى قاموس لأفسرها

واليوم

احتاج الى كل معاجم اللغة لفهم هذه التركيبة الغريبة فيك


وردة    سوريا   
07 اغسطس, 2007 11:18 ص
الى تمام ...في كل رسائلك الماضية كان قلمك يلمس حواء في نفس اية قارئة ..و اليوم كلماتك تلمس فيَ وردة ..اعدتني الى الماضي البعيد البعيد جدا و ليتك لم تفعل ...الرسالة الأولى قرأتها عابرة سبيل عندما كنت اجوب كلمات كل الاقلام بشغف للقراءة ..و لم اكن اجرؤ على التعليق فاقرأ و اقرأو التعليق لي وحدي ...حينها تلك الرسالة استوقفتني بشدة لزمن طويل في زمن كان جدا صعب و مؤلم بالنسبة لي ..اقرؤها و اعود لقراءتها مرات و مرات و كل مرة هناك حرف لم أره .....كانت مؤلمة جدا حينها ..و تركت في نفسي انطباعا مؤلما ...و مضت كما يمضي كل شىء من فرح و حزن ..من سعادة و ألم ...طبعا بنسب مختلفة ....و الآن بعد مرور كل تلك الايام و الشهور ...تعود بكلماتك هذه لتفتح الجراح ثانية ...ليتك ما فعلت ..ليتك ......
فيا صديقي لم لا يختصر الانسان كل الحزن و البعاد ...لانه في النتيجة سوف يعود ..ما رأيت محبا استطاع الرحيل مهما تعددت الاسباب و تنوعت ...انه شأن المحب ...يتوه في عالم الوحدة و الضياع دون مرآته التي تقاسمه كل شىء حتى الروح و الهواء ....
فيا آدم ...هنيئا لحوائك بحبك ..هنيئا لكما معا ...يكفيكما كل ما مر ...لتبدآ من الصفر ...لكن حذار فالعمر يمضي ..بكل الوانه ....
ليس هنالك اجمل من لوحة ...آدم و حواء ...معا بصدق و محبة ..دمتما معا ..صديقاي ..
وردة.
حسام
07 اغسطس, 2007 01:25 م
لان العالم هكذا يا صديقي
حدث خاطئ واحد يدمر حياة
لن استطيع القول
الا ان الفراغ الذي يحوينا
هو نفس الفراغ الذي نحتويه في علاقتنا البشرية
لا ادري من اين ابدا الكلام فكل نقاطك تغني عن آلاف الكلمات

دم بخير
سلام
07 اغسطس, 2007 02:30 م
خير الكلام ما قل ودل

اختصارك للامور يجعلك تهدأ من الحدة التي يتم التعامل بها بالموضوع

لو استمريت هكذا لوصلت الى ما تريد
مروى
07 اغسطس, 2007 09:16 م
لا اعرف ما الذي حصل عندما قرأت مقالك هذه المرة

شعور بالبكاء اصابني

كيف لخطأ واحد ان يدمر حياة

هل من الممكن ان يكون قلبك يحمل هذا الحب بدون ان تصل هذه الكلمات يا محمد

غريبة هذه الارض التي تحتوي كل هذا الحب والكره على سطح واحد
khawlahdr10   الأردن   
07 اغسطس, 2007 09:27 م
هنا يا صديقي ....

اثبت لي...


انــــــكـــــ عــــا شــــــــق

سلطانه الامير   مصر   
07 اغسطس, 2007 11:47 م
فراغ..........
تمام يحتل المركز الأول في كل شئ .. حتى في مدونته
في حبه
في قلوب القراء
ولكن عندما يعود محمد تمام إلي نقطة الصفر في حبه فإننا نتساءل .. هل يكون الحب أقوى إذا أصابه فتور ثم عاد ؟؟
هل يمكننا العودة إلي المحبوب لنبدأ معه من نقطة الصفر ، أم ستكون العودة بوجه جديد وشكل جديد وحب جديد
رسالة محيرة برغم وضوحها اللغوي
بها عمق يجب أن نتسلل إليه حتى نفهم أدم وحواء
سلام علي الحب وسلام لكل قلب عاشق ومحتار
سلطانه الامير   مصر   
07 اغسطس, 2007 11:56 م
وما زال في العمر بقية
لذا ساحبك أكثر وأكثر ...
مازال في العمر بقية لنعيش أكثر من حياة... لنعيش لأنفسنا .. لأننا كالورود نذبل إذا انقطع الماء عنها
فالحب هو ماء حياتنا وهو ربيعنا كما الورود تماما
كن وردة يا تمام يستنشق عبيرك كل محبيك
فكلماتك هي شذاك وعبيرك
انطلق في الحياة بكل الحب
فحوائك تقول لك :اتمنى ان املا النقاط بنفس الكلمة التي اخترتها (احبك).
ولكنى أقول لها الحب ليس ان نملأ السطور بهذه الكلمة.. بل الحب حياة كاملة نستعين فيها بمخزون الحب حتى لا نشعر بصعابها
كلاكيت تاني مرة----------- سلام
fadi
08 اغسطس, 2007 12:58 ص
جو ساحر
موسيقى رائعة
عالم ينتقل بك الى ما لا نهاية من الخيال
الكلمات تدخل عقلك بدون اي حاجة للتفكير فيها،كل ما تحتاجه هو ان نحرك لسانها بها

ان ما نتمتم فيه عقولنا هو ما تكتبه في الرسالة الصفر هذه
تقترف جرم الكتابة كما تقول وانت منها برئ
ما اجمل ان يعود الانسان الى البداية لعله يسترجع ما خسره لاحقا
لعل الحب الذي يريده يعود
فما زال في العمر بقية لأحبك أكثر..
كلمات من ذهب
غيور
08 اغسطس, 2007 08:43 ص
اتعرف يا محمد
عندما وصلني ايميلك،وبعد ذلك وصلني رسالة من شخص يدعى وفاء بكلمات لا تليق بفتاة،ومن ثم بدأت حملة الدفاع عنك،وشاهدت الكثير من الناس يدافعون عنك

كل هذا يا صديقي اثبت لي ان هذه النقاط لن تكفي لأقول لك اني احترمك واحبك في الله واقدرك

وهي لا تستحق حتى ان تقرأ كلماتك فلا تلقي لذلك بالا

يوما ستدرك ان الذهب لا يوجد بسهولة فان كانت سبتك فهي التي تخسر

الى الامام يا صديقي

وهذه هي ضريبة النجاح
rania K P
09 اغسطس, 2007 10:59 ص
ها انا عدت يا صديقي

شكرا لدعوتك لي بالقدوم

اتعلم شيئا يا محمد كلما دققت اكثر فيما تكتب ارى شخصك الغائب عني منذ اشهر

من قال انك سافرت

كلماتك تذكرنا بوجهك

اتمنى ان تكون سعيدا بقدر كتابتك عن السعادة

وهل في عالمنا من هو اسعد من يملك مثل قلبك
tammam
09 اغسطس, 2007 11:11 ص
تمام..

ايها المتعمق في جذوري بطيبتك التي اكرهها دوما

بثقتك الزائدة في الناس

تمام
الذي اراه في مرآتي
وينام على سريري معي..
اما آن لك ان تغادر حياتي ..


اما تعبت من قلبي الذي ما زال يكتب عن الحب ...

اما تعبت من مغامراتي..

وها انت تعبث اليوم في مدونتي وتتخذ المقعد الاول...
ماذا تريد من هذا المقعد الذي سلبته من حواء ارادت ان تكتب اطراء لي ..
هل في نسائي تنافسني....

حاول ان لا اراك في المرة القادمة

فهناك الكثير من الاشياء التي اريد ان تتدخل فيها...

صديقك محمد
tammam
09 اغسطس, 2007 11:20 ص
حواء

اكثر ما يبهرني الان استخدامك للغة العربية التي احب التحدث بها..

اتقنتي حديثا وكلاما وفعلا..واراك الان تشبهينني في مشاعري..

كم اخبرتك ان لا تكتبي شيئا عن ما يدور في فلبك من معارك ،فلا احد يتذكر الان الشهداء
فقط النتيجة هي ما تهم النصر او الخسارة..

اعتقد ان المقعد الاول قد فاز به تمام صديقي المقرب مني ومنك..
اتراك تغارين منه..
لا تحاولي ذلك....
tammam
09 اغسطس, 2007 11:31 ص
يسرى

الم اقل لك يا عزيزتي انك لم تفهميني ..

انا شاعر يا عزيزتي ..عندما احس اكتب ما احس به..
حالتا الحب واللاحب التي اخبرتك عنهما مرة..هي نفس الحالتين اللتان تلازما حياتي...

وانا متأكد مما اريد من حواء..ولكن انا عندما احب لا يمكن ان يكون هذا الحب ضمن برنامج حبي شيق....يمكن الاستعانة به لخوض الحب مع حواء...

ان حواء بطبعها مزاجية بحته..وتراك توافقيني هذا الرأي ..

متقلبة كالفصول الاربعة،وانا لا اقول هذا ذما لها..ولكنها صفة لازمة فيها لا يمكن تجاهلها...

احيانا وانا اكتب يا عزيزتي عن حواء أركز في صفة من صفات حواء الكثيرة

حواء العاشقة
وحواء المزاجية

وحواء حادة الطباع

وحواء الطيبة ..
الغريب ان حواء واحدة تملك كل هذه الصفات..لذا لا يمكن تجاهل شيئا منها..

السؤال هو ..ان احبت حواء لماذا لا تخرج حواء الصريحة ..التي لا تخاف ان قالت اني احب ..
هذا هو السؤال يا يسرى الذي يستحق الاجابة..
قلت لي ذات يوم عيد ميلاد سعيد...قبل ان اتم عامي 28...
واليوم اراك بعد 5 ايام على رحيل يوم ميلادي تتذكري...
هذا ما لا احبه في حواء
tammam
09 اغسطس, 2007 11:34 ص
حياة
يلاحقني خيالك كلما كتبت..
اتذكرين يوم حضرت هنا لأول مرة ...كان ذلك في "مسكن"
http://mohdtamm am.jeeran.com/archive/2006/11/ 112558.html
يومها قلت لك انا لا احاول الكتابة من اجل الابداع ..انما احاول التغيير..
فاذا اردت عرض ابداعي ..

فاعرضي قصتك لأنك تغيرت كثيرا عزيزتي...
tammam
09 اغسطس, 2007 11:36 ص
جاردينا..
تكتبين تعليقك بكل هذا الاطراء وتريدين مني ان ارد عليك ...

عينيك فقط تكفي عن كل القواميس...
tammam
09 اغسطس, 2007 11:43 ص
وردة

الم اخبرك ذات يوم اني اريدك ان تكوني ملاكي..

وها انا اطلب منك ان استأجر قلبك للاقامة فيه...انا وحوائي التي قلت لك عنها ذات يوم..
ولأني اعتقد ان قلبا مثل قلبك بطيبته وعفويته هو قطعة تشبه ما يلقاه المؤمن في الجنة...اريد ان اعيشه به طويلا

ان كنت تذكرت الماضي من اجل رسالة فشكرا لله الذي جعلني سببا في تذكرك هذا الشيء...

حتى لو كنا نحمل في قلوبنا كل هذه المخازن من الحب والكره

من الطيبة والقسوة

من القرب والجفا...

لا بد لنا يوما ان نتذكر انا بشر ...ولنا قلب يحتوي فرحنا وحزننا..
وجعنا والمنا...
وما يوما اراد القلب خروجا من جسدنا...
الا يستحق هذا القلب منا تضحية بابقائه سالما من مطبات اخرى في حياتنا...

tammam
09 اغسطس, 2007 11:48 ص
حسام
لو كنت استطيع ان اعيد الزمن للرسالة الصفر هذه..
ما احتجت الى هذه المدونة...
tammam
09 اغسطس, 2007 11:49 ص
سلام

من اسمك اعرف انك تحبين السلام بين آدم وحواء..
ولكن ما باليد حيلة ..اشتم رائحة انقلاب في العلاقة..

اهلا بك دوما ..
tammam
09 اغسطس, 2007 11:57 ص
مروى

وانا عندما كتبت وصلت الى حد الجنون..

تخيلي يا صديقتي هذا العالم وفكري في امره اكثر ،ستعرفين ان كل هذا الكره من خطأ واحد بسيط...
وبعد ذلك يحصل الدمار ...

انا جدا آسف اني نسيت ان انوه في مقالي...(الرجاء من اصحاب القلوب المرهفة عدم قراءة الموضوع)
tammam
09 اغسطس, 2007 12:02 م
خولة..
هذا ما اردت ان اسمعه منك...

برغم اختصارك للتعليق افرحت قلبي...
tammam
09 اغسطس, 2007 12:08 م
سلطانة الامير
يوما قال لي حكيم
(نستطيع ان نحب بنفس القدر الذي نستطيع فيه ان نكره)
ويبدو اني استحضر هذا القول عندما قرأت تعليقك...

انا لم اتغير لأحب بشكل جديد او تكتيك آخر للحب..

احيانا هي الظروف التي تجعل منا مسيرين كما تريد منا ان نكون لا كما نريد ان نكون...

ان اختصاري اليوم له اكثر من سبب..
وان كان اهمه..هو رسالة واضحة للعالم...
الحب والسلام لا يحتاج كل هذا الدمار لنصل اليه،الحب ابسط قواعده العفوية..

لذا مهما حاولت ان اجد طريقة للتعبير عن الحب سأفشل فكل منا يملك طريقته الخاصة..
tammam
09 اغسطس, 2007 12:22 م
فادي

توقف قبل ان اتهم بالشعوذة الكتابية،فتصير كلماتي طلاسم يتمتم بها الجآن لتأليف القلوب...

لو فتحت قلبي يا فادي لرأيت حفلة موسيقية بنفس الهدوء والسكون ،لرأيت جو حب راقص،لذا ما تشاهده على الورق هو صورة فوتوغرافيه عن ما احس به..
tammam
09 اغسطس, 2007 12:43 م
غيور
عندما حضرت اول مرة الى هنا كنت جدا غاضبا مني لأني انسان تافه لا يكتب الا عن الحب والنساء،يشعل الحرائق في القلوب،وينسى امر الوطن،ويومها توقفت وحاسبت نفسي كثيرا عما اقترفت يداي،ولكن محاسبة نفسي التي اوصلت المعلومة الخطأ اليك.

واراك اليوم احد المدافعين عني..لذا يا صديقي انا متأكد ان الذي غيرك نحوي سيغير كل الناس الذين يسبوني لو تعاملنا مع كل الكلمات السيئة بروية ،وفكرنا بأفضل الطرق لكسب الشخص لا محاربته،
واكاد اكون واثقا من قول التالي:يوما ما ستشاهد اسم وفاء هنا وهي من اهم الاصدقاء الي،فلو قابلنا الاساءة بالاساءة لما اصبحنا شعراء بل اصبحنا ثرثارين في زمن ليس للثرثرة مكان في وجود الرصاص من الكلمات...
سعاد القاسم
09 اغسطس, 2007 01:18 م
ما سرك ايها الشاعر
تملك هذا القلب وتريدني ان اصدق انك لست في حالة عشقية نادرة كندور وجودك

اليوم انتهيت من اخر امتحان لي في الجامعة وسوف انطلق الان الى الحياة العملية

ارجو منك ان تدعو لي

على فكرة هذا يعني اني لدي الوقت لملاحقتك
linda   ليبيا   
09 اغسطس, 2007 05:21 م
أتعلم بهده الرسالة عرفت ان ماتعنيه بكلماتك الأخيرة والتى قدفتها بوجهي كالقنبلة لم تكن تعني سوى حبك

أتعلم حتى لو لم تصل رسائلك
فهي قد وصلت لي بطريقة اخرى لم تصل على ورق بل سرقها منك الريح وسافرت لتأتيني محملة بشوق يزداد كلما بعث للعنوان الخاطيء


نبيلة غنيم   مصر   
09 اغسطس, 2007 07:46 م
عزيزى الغالي تمام
ابدأ بالاعتذار عن التأخير غير المتعمد
ثم اتعجب لخاطرتك اليوم التى أحسنت أختيار عنوانها (فراغ (الرسالة الصفر)
عندما تعود إلينا رسالة كتبناها بمداد القلب فإننا نشم فيها عبير أيامام سرقت منا لحظات حلوة لنضمد بها جراح اليوم .. نعيش دائما لنلوك الذكرى ونجترها ونستمد منها الأمل في غد أجمل مع من نحب ونقول : وما زال في العمر بقية
لذا ساحبك أكثر وأكثر ...
ويظل الحب هو نصيرنا والحليف الذي لا ينفك عنا ولا نأمل في فكاكه أبدا
دمت يا صديقي بخير .. وأتمنى المزيد من مشاعرك الفياضة لتكون لنا طعاما مستساغاً دائما
تحياتي واحترامي
hala2006hala   الكويت   
10 اغسطس, 2007 08:35 ص
اختارت من الحرف ( الألف )


أحبكـ

ومن الارقام ( ألف )


الف احبكـ

لا عليكـ حبيبي ...فكل حروفي اليوم

والغد ...اهديها لروحكـ حيث كنت

ومنتقى حروفكـ المتلونة

أينما كتبت


رائع وكفى سيدي

مودتي

هاله
وفاء (متمردة 1)
10 اغسطس, 2007 11:21 ص
مجنون

كل ما تكتبه وتفعله جنون
جلسنا انا والمتمرداتوقررنا ان ننعتك بالجنون ولك واحدة منا لها سببها


فاستمع الى ما سنقول...


ان جنونك الحقيقي يا محمد هو انك تعيش في عالم خيالي
تريد كل شيء منظم كما المدينة الفاضلة وهذا مستحيل
انك تبني عالما في خيالك وتستمر بالتصديق بانك موجود فيه

حاول ان تخرج من حلمك يا صديقي وعندها ستجد حقا ما تملأ به هذه الفراغات بما هو اجمل
لارا (متمردة 2)
10 اغسطس, 2007 11:28 ص
مجنون

غريب ما قررنا
ويمكن ان نكون نحن من سننعت بالجنون

ولكن عندما فكرت قليلا في جنونك

وقرأت اكثر من مرة ما تخطه هنا وهناك على كل الاوراق التي اجدها وقد حوت شيئا من خرابيشك
اعتقد انك لا تمل

والملل والجنون شيآن يتشابهان فيك

لا تمل فيصيبك هذا بالجنون
لا تجن ويصيبك هذا بالملل

سلمى (متمردة 3)
10 اغسطس, 2007 04:22 م
مجنون

واعتذر اني اكتب هكذا هذه المرة

محمد يا صديقي

عندما ندخل مدونتك
نصادف بهذا العنوان الخارج عن القانون

وكل خارج عن القانون هو مجنون

التمرد

لقد تغيرنا كثيرا يا محمد

ان التمرد لا يفنى ولا يستحدث ولكن يتغير من شكل لآخر

اليست هذه كلماتك

تمرد يا صديقي بشكل آخر عندها سنوقع على كفالتك من مستشفى الامراض العقلية
لينا (متمردة 4)
10 اغسطس, 2007 05:12 م
مجنون

وعلى هذا اقر واعترف

عزيزي..

بعض الاخطاء في حياتي تؤدي الى الجنون
واعتقد انه لو حدث لي هذا
ان تصلني رسالة بعد اكثر من عام لكنت اصبت بلوثة
واتهمت اني من كتب البريد خطأ


عزيزي بعض الجنون حكمة




وردة    سوريا   
12 اغسطس, 2007 11:00 ص
ربما مازال في العمر بقية ليحمل المرء في داخله قلبا كبيرا يكبر كل يوم مع مرور الوقت ..يكبر من مشاكل الحياة و عثرات الأيام يكبر بكل خير و صدق لأنه اعتاد من البشر اللا انسانية ...فيحاول ان يكون هو انسان ...يحتوي فيه كل من يحبهم و يحبوبه ...
وردة.
حــوت فـلـســطـيـن   فلسطين   
12 اغسطس, 2007 05:18 م
عزيزي أدم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\
\
\
كما هيا بقايا من حطم الكلمات التي تنثرها لغليتك المحبوبة حواء كم هوة جميل أن نترك لك بضع من الكلمات التي لا يوجد بها غير بعض الفرغات وكلمة وحده وهيا

احـــــبــــكــــ

لك أرقي وأعزب التحيات

أخوك .. أحمد .. حــوت فـلـســطـيـن
ابو سفاح   الأردن   
13 اغسطس, 2007 06:01 م
ما شاء الله والله إنك رهيب يا صديق عن جد كلامك لذيذ مع الغربه كتير متأثر للأمام........
مرام الصفوري
17 اغسطس, 2007 09:40 ص
احيانا
افكر في هذا الشخص الذي يكتب هذا الكلام
كم تحمل من التناقض في حياتك
مع ان ما يطغى الان هو الحنان على كل القسوة التي تحتوي

كل هذا الفراغ الذي يصيبني بالقلق
وفي النهاية تصرح بحب مر عليه اكثر من عام
وهل تعتقد اني سأعود

محبة
18 اغسطس, 2007 09:01 ص
اصاب بالدهشة عندما اقرأ ما تكتب


ذكي ومراوغ

حنون وجامح

نقطة واحدة تكفي لأعرف انك تحبني
mafhm    سوريا   
18 اغسطس, 2007 04:57 م
لوعلمت هذه الحواء مقدار حبنا لك
لقطعتنا وارتمت في احضانك معتزرة
كون بخير
waitingforhappy   الأردن   
19 اغسطس, 2007 12:54 م
الحب لا يزول و لا يتلاشى

قد يقل أو يزيد
قد يُكبت أو يفيض
قد يُنسى أو يتناسي
قد يتبدل من صورة إلى أخرى

لكنه يبقى هو ... ذلك الشعور !!!
الذي نقف أمامه عاجزيين حتى عن إرسال أو إستقبال رسائل معارضه أو إدانة بحقه !!!

إن لك يا آدم في الحب فنون و جنون و غرائب

قد لا تدرك حواء أساليبك و طرقك الخاصة
لكنها تعرف كيف تحافظ على هذا الحب مشتعلاً في قلبك

و أنت ... إستمر

أَحبَ بكل جوارحك
و أملىء قلبك أملاً ... لتملىء ذلك الفراغ الساكن

برسالة قلبية ...
تكتب بدماء عشق و مشاعر وردية

تصل قبل أن ترسلها

دون الحاجة لأن يكون للرسالة رقم
( الرسالة ...)
أو عنوان

فقط قلب ينتظر قلبك ... و حب يجمعهما

shantetsafar   مصر   
19 اغسطس, 2007 08:42 م
الغالى دائما تمام

أعتذر عن تأخرى .....

ما كل هذا الثناء لحوائك ....

لا حق لك فيما فعلته بتمام ...

ولكن فى الحقيقه من يغار منه هو أنت ....

فحوائك لا تغضب منه أبدا لانه آدمها....

ولكنه فى حقيقه الامر سيثبت لك مدى طيبته التى تضايقك....

فلقد سألته ولا مانع لديه ان تصبح انت هو ..... وهو أنت .....

فسأل حوائك وأنا واثقه من ردها ....

ما زالت عادتك تتغنى بروعتك

دمت ...... مع حوائك الى الابد

مراقبتك ..... قطر الندى
ام وطن   الأردن   
19 اغسطس, 2007 10:51 م
أم وطن

أما انا فأشكر الله انها لم تصل الى فتاة اخرى بالخطئ و تتورط في حبك مثل عزيزتي *عزة* من احبت مغلف بريد قد وصلها

و جاء اليها فارسها بعد ان عاشت تنتظره 20 عاما ليسألها وصلتك مني رساله فترد وتقول بلهفه "مازلت أحتفظ بعطرها .."

أما هو فيجيب "أعتذر.. كتبت رقم الصندوق البريدي خطأ.. أعتذر مرة أخرى.."

فكم كان من السهل عليه الاعتذار و كم كانت جميلة سنوات الانتظار لعزة فكانت تعتقد ان رسالة حب تستحق كل هذا الانتظار الا ان فاجعتها لم تكن كل تلك السنوات الطويله و هذا الشعلا البيض الذي غطر سواد شعرها ...........

كانت انها لم تكن هي .

اخشى يا تمام ان تكون قد وصلت رسائلك لفتاة ....... اخرى حينها انصحك بأن لا تعتذر لانه لن يعني لها الاعتذار فقط ارحل و دعها .......


اهنئك على كل كتاباتك

لمن يهمه الأمر
**** عزة شخصية اختلقها تمام في مسرحية الرائعة مسرحيته التي هزت كل من شاهدها المسرحيه التي تبقى بالأذهان

(( مسرحية الأموات يحتفلوون أيضا))


بيسان
Touf   الجزائر   
20 اغسطس, 2007 10:02 ص
غريب أمرك أخي تمام، صعب جدا ألا نعرف إن كان خطابنا يصل للآخر أم لا فضلا عن انتظار الرد...
تشرفت بزيارتك أخي.

تووووووووووف.
http://ttouf.je eran.com/blog
wahatelhayran   مصر   
21 اغسطس, 2007 01:37 م
اخى تمام ..
..
الم تكن صارحتها من قبل انك تحبها
..
الم تكن تعلم ذلك من كلماتك ، من افعالك من تغير وجهك حين تراها ..
..
من نبضات قلبك التى تخفق حين يذكر اسمها
..
من نبرة صوتك حين تتحدث معها
..
كل هذة رسل ما بال رسلك قد اخفقت
..
نحب ان نسمع كلمة الحب ممن نحب ولكن عدم سماعها ليس سببا للرحيل والبعد
..
فى الحب الكل يعطى بلا مقابل اخى
..
ارجو اعادة النظر انت وحواءك
..
يوجد خطا فى شئ ما
\
\
ريم
tammam
22 اغسطس, 2007 10:16 ص
rania
انا سعيد بقدر السعادة التي اكتب عنها

وعندما اكتب عن الحزن الذي يغلف قلوبنا اجد نفسي في حالة اكثر سعادة وتفاؤلا بالتغيير الحاصل عندما اكتب...

انا لم اسافر

فكل تعاليم وجهي هي في عيونكم..
tammam
22 اغسطس, 2007 10:42 ص
سعاد القاسم

كل هذا ولم تلاحقيني..

اتمنى ان ترى العالم كما تحبي ان تريه

هذا العالم الذي يختلف كثيرا عن كل ما عاصرناه سابقا..

الفرح والحزن والحب والكره بمفاهيم جديدة وناضجة..

يا عزيزتي ..
كيف لي ان اكتب ان لم اكن في حالة عشقية

اما ان هذه الحالة نادرة..

نحن من نجعل حياتنا لا تشبه حياة الاخرين
tammam
22 اغسطس, 2007 10:44 ص
ليندا

وهل كنت تنكرين حبي لك..
غريب..

ما افعل لأثبت لك اني دائما احبك..

بعض الاشياء التي نرسلها تذهب بمجرد ان تهب علينا رياح الحاضر..

وبعضها الاخر ينقش على صخرة اعترضتها..

كاسمك المحفور هنا في مدونتي..

اهلا بك..

tammam
22 اغسطس, 2007 10:50 ص
نبيلة غنيم..

عزيزتي التي احب وجدها دائما معي في حياتي..

لي فم كبير ..وبضعة كلمات ،وريح معطرة..
لذا يحق لي ان اكتب عن الحب...

اخبرتك ذات مرة

انا احس بالاختناق قلت
وهل مثلك يشعر بذلك..

يبدو ان كلماتي تنسيك اني من البشر..
tammam
22 اغسطس, 2007 01:34 م
هالة

تجيئين دوما لتوقفي هجمتي او تحاملي على حواء...

انت رائعة بقدومك هنا دوما...
امرأة غامضة
23 اغسطس, 2007 08:12 ص
اهديك نقطة واكتب بها ما تشاء
وردة    سوريا   
23 اغسطس, 2007 08:43 ص
نستطيع أن تختصر العمر بكلمات ..بظروف مغلفة عليها الكثير الكثير من الأتربة ...بلحظات نعيد فيها شريط حياتنا كما كانت و كما مضت ...لكن يبقى الحب كبيرا لا تسعه ايام او حياة او اكوان ...ان كان حبا ...
tammam
23 اغسطس, 2007 02:09 م
وفاء
قلت مرارا
عندما تكتب الشعر حاول ان تنزل الى لغة الناس ،
فالناس يحبون التغني بالشعر كالموسيقى

اما اذا اردت ان تكتب النثر فحلق عاليا،ليحاول الناس ان يجعلوا كلماتك لغتهم الرسمية،وترتقي انت بهم...

لذا ان الجنون في عالمنا محبب الي
umalyomn
24 اغسطس, 2007 11:22 م
كم من النقاط تركناها خلفنا على أمل أن نعود لنملأها بما نريد
فاغتالتنا المسافات
وتاهت بنا السبل
و نابت عنا الأتربة والأغبرة فملأت زوايانا و أمكنتنا و كلماتنا و قلوبهم بما نحب..



النقاط... فراغات تبعدنا بلطف عما نشاءْ

أسماء
tammam
26 اغسطس, 2007 06:52 ص
لارا

لا تمل فيصيبك هذا بالجنون
لا تجن ويصيبك هذا بالملل

وهل يحق لي ان لا اجن ..وأن لا امل
فكل الاشياء التي تستفزنا للكتابة هي اشياء مجنونة

وكل الملل الذي يصيبنا في علاقاتنا وفتورها يصيبنا بالجنون

tammam
26 اغسطس, 2007 06:55 ص
سلمى

اضحكتني عباراتك..مستشفى الامراض العقلية كفالته شيء واحد

ان لا اكتب شيئا مع القانون

لذا سأبقى هناك طويلا
tammam
26 اغسطس, 2007 06:56 ص
لينا

ومن هذه الحكمة كتبت
tammam
26 اغسطس, 2007 07:12 ص
وردة

كل ما احاوله ان انشر الحب الذي نسيناه
tammam
26 اغسطس, 2007 07:55 ص
حوت فلسطين
احمد

ادركت السر اخيرا

هناك من فتت كلمة احبك وتحولت الى ذرات تراها الان على صفحة هذه المدونة
tammam
26 اغسطس, 2007 07:56 ص
ابو سفاح

خوفت الناس يا صديق...

شكرا على الزيارة..
tammam
26 اغسطس, 2007 07:59 ص
مرام الصفوري\

زيارة اولى

وجرح عميق..

قرأت اسمك ولم اصدق انك حضرت..

ومن ثم تقولي لن اعود ..

من فينا يحمل التناقض الان...
tammam
26 اغسطس, 2007 09:53 ص
محبة

حضورك

هو من يجعلني متأكدا من قربك...
tammam
26 اغسطس, 2007 10:12 ص
حامل المسك

لو علمت

ارجو ان لا تخبرها بمكاني

ولا بمكانك ايضا
tammam
26 اغسطس, 2007 10:26 ص
:waiting for happy

عزيزتي..

"دون الحاجة لأن يكون للرسالة رقم
( الرسالة ...)
أو عنوان
فقط قلب ينتظر قلبك ... و حب يجمعهما"

اجمل ما قرأت من التعليقات..

بصدق

احسست انك تعرفين الحب

بل وادركت انك عشت به ..

تذوقت لوعته وعرفت مداخله ومخارجه..

عرفت فنونه وجنونه..

عرفت حرقته بعد جفاء
وعرفت لذته بعد قرب...

ان اختصارك لعفوية هذا الاحساس الرائع اقنعني تماما بالاستمرار..

انت وغيرك ممن يدركون المعنى الحقيقي للحب

لذلك النور الذي ينطلق من قلوبنا...

نسير على هداه لعلنا نصل الى السعادة الحقيقية...

ولعلي اعرف وجهك الذي يكتب الان...

وادرك ان اصابعك تتحول الى اصابع فنان في اوكسترا حبية قلبية
tammam
26 اغسطس, 2007 10:37 ص
قطر الندى

هل تراقبين شفاهي حتى تكتبي مثل كلامي..

عزيزتي التي تحضر مثل عطر اعرف رائحته
مثل روح احسها ولا اراها...

شكرا لحضورك اليوم...

كان تعليقك بالنسبة لي شيئا مختلفا عما تعودته ..

كان استثنائيا بقدر استثنائية كاتبته..

انا احبها ..

وهي تدرك ذلك ..

الغريب انها ما زالت تبتعد...

قرأت في احدى الروايات...

"لا يمكن ان نفسر الابتعاد بأنه كره،بل من الممكن ان يكون قمة الابتعاد هي قمة الحب"

وعندما فتشت عن اسم كاتب الرواية رأيت اسمها هي

حوائي

هل يعني ذلك لك شيئا...
wrag
27 اغسطس, 2007 10:44 ص
عزيزي آدم :
أيستمر الحب ما استمر العمر ..أم يستمر العمر ما استمر الحب ...
عند الكثيرين هما اثنين لا يفترقان و عند الأكثر هما اثنين لا يرتبطان ...أما عندي فهو يستمر العمر ما استمر الحب و لو كان الجسد ميتا ..
فما هو عندك ...
...
حواء ..
tammam
27 اغسطس, 2007 01:41 م
بيسان

عزة...وحب يدوم عشرين عاما..
اتراني كررت القصة ام هي نفسها...

تتشابه اصابعنا في الكتابة عندما نحس بنفس الاحساس

والشعر الابيض ما هي الا رسالة بأنه ما زال في العمر بقية لحب قديم
الحالمة   لبنان   
28 اغسطس, 2007 12:54 ص
الاخ محمد شكرا لمرورك اللطيف وشكرا لنصيحتك التي اعتز بها وعلى العكس لقد سعدت كثيرا واهلا بك دوما في مدونتي المتواضعة وطلبك على راسي كما انني لم اسجل تعليقي هنا على كتاباتك الا بعد ان اتمعناها دمت بخير ولي عودة ثانية
ام وطن
30 اغسطس, 2007 03:28 ص

أما انا يا تمام اكره كل ما يعتليه الغبار حتى و ان كان حب

لان الغبار تفقده شيئا من معالمه فتحتاج لوقت اكثر لتتعرف عليه

كما و انها تكسبه رونقا اخر مما يمنعك بان تمسح هذا الغبار او حتى تنفخ عليه


كما هي البقايا الاثريه رائعه و مثيره من غير تجديد

ولكن تبقى بحاجه الى الترميم

لست ادري هل ستصل الى ما اقصد

الشعر الابيض لا فائده منه حتى لو احضرنا الحنه السوداء

بيسان
نور كلمات خاصة
31 اغسطس, 2007 02:11 ص


ليتني أستطيع أن أكتب رسالة الصفر هذه ..

لأختفت كل أصفار الحب من وجداني
ووجدتني بين يديه وانطوت الحكاية ..

لكنها أصفار تشتد أكثر .. في فراغ هارب من الالم ..ليعاود الكرة ويقع فيه ..

حوائك تسأل ماذا تتمنى ..
اما انا فأسأل ..

هل كنت يا آدم صادقا ..!!
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:27 ص
toof:
غريب ان ترجع الرسالة لتحرق القلب..

هذا الغريب الذي جعلني املأ كل تلك الفراغات بالحب سابقا

وبالدهشة لاحقا..
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:34 ص
ريم..

ارجو ان تري اجابة تعليقي هذا...

ان من نحب ونكره قد يكون شخص واحد..
في بداية تعلقنا به وحبنا له نرى ان كل ما يفعله منطقي وصواب..
كل اذيته لنا دلع ودلال...
كل استهتاره بنا افعال حب وود..

وعندما تنتهي العلاقة ..
ويتحول كل هذا الحب الذي احتويته ذات يوم...الى لا حب..الى المنطقة التي تفصل القلب عن العقل..

فكل ما يفعله الطرف الاخر مكانه التذمر والشك..
واهتمامه بنا يصبح مقيت وتطفل
وسؤاله عنه تدخل في الشؤون التي لا تعنيه..

ببساطه..

نحن معشر البشر نحمل النقيضين في اسرارنا في انفسنا وفي كل تصرفاتنا...

نمنطق الحب كما نريد
ونفسر اللاحب كما تهوى انفسنا..
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:41 ص
امرأة واضحة

تكفي هذه النقطة...
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:47 ص
قبل ايام اصبت في حادث ..
او ما خطر في بالي بعد حمد الله على السلامة...

بعد كم يوم عندما اخبر عن القصة التي حصلت معي سوف ارويها بضحكات تخرج مني ..

وبالفعل بعد اقل من ساعة كنت اروي هذه القصة وانا ممتلئ بالانفاس الضاحكة..

هذه هي الحياة يا عزيزتي..
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:50 ص
اسماء
ام اليمن..

اخيرا استطعت استفزازك واخراج كلماتك الجميلة من القمم..

كيف كنت تتخيلي اني من الممكن ان استغني عن تعليقك ونقدك لكلماتي..

ان المقالة تتكون من جزئين..

ما كتبت..
وما يكتبه المعلقون...

وصدقت حينما قلت..

"ان الفراغات تبعدنا بلطف عمن نشاء"

اتمنى ان لا تكون بيننا هذه الفراغات..
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:51 ص
وردة

يستمر الحب..

ولو كان الجسد ميتا..مادامت الكلمات بها روح..
tammam
02 سبتمبر, 2007 08:53 ص
الحالمة

هذا ما توقعته لأني احسن الظن بك...

وارجو ان تكرري الزيارة التي اعتز بها كثيرا...
alalawi2006a   البحرين   
04 سبتمبر, 2007 09:01 ص
عزيزي الرائع محمد تمام،

لن تُضيف كلماتي الكثير لما قيل عن فراغ - الرسالة صفر

تتطوع كلماتك وتنسدل بجمالية متفردة

بانتظار رسالة جديدة

حسن
ميس    سوريا   
04 سبتمبر, 2007 01:33 م
هناك هالة من الحب تضيء في سماء فكري عندما امر هاهنا ...
هل وكلتك الكواكب العشقية بتمثيلها في حروفك وختمها برسائل موجهة لحواء ؟
أعتقد أن كل من يمر بكلماتك سيقف طويلاً على حافة قلبك ...قلبه ويصلي
تحياتي لك صديقي الجميل

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close