لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

يسرى   الأردن   
02 فبراير, 2008 05:03 م
عودتنا على جميل كتاباتك
ظل كما انت
كلماتك تخطف الانفاس رغم رقتها وسلاستها ووضوح معانيها
كم تمنت كل امرأة من معجبيك ان يقال فيها هذا الاعتذار
ارجو ان تسعد بصحبة من احببت اخيرا
اقبلو فائق الاحترام
يسرى حميد
وفاء
02 فبراير, 2008 05:08 م
شكرا لدعوتك بعد طول انتظار

أكثر ما آلمني يا صديقي ،انها الرسالة الاخيرة ،ولعل عزائي بما وعدتني من نشر الشعر الذي اعشقه فيه.

ولكن لم افهم لما كانت النهاية بخطها وقلمها...هل تفسر لي ذلك
حسام
02 فبراير, 2008 06:39 م
لا مجال للتمديد

احسنت بهذه يا حواء ،من يكتب بمثل احساسك يا شاعر

كيف كتبت بهذا العمق كأنك حواء

من اين تأتي بهذه الكلمات الصادقة؟؟؟؟
حوائك   الأردن   
02 فبراير, 2008 07:37 م
اخاف ان ياتي يوم تقلد فيه حوائك....

تاكد ان حوائك لها المجال في تمديد حبها لك ففسح المجال امامها لتنطلق بحبها لتحيطك به , فاجئتني بقدرتك على تمثيل دور حواءلكن هذا الشئ يقلقني قليلا فدع حواء تقلد نفسها بنفسها....

رائع لا مجال للانتقاد
وردة    سوريا   
02 فبراير, 2008 07:52 م
أخي و صديقي تمام.. الممتلىء بالنقاء :
أتسمح لي أن أعيد صياغة ما كتبته بلسانها علَ ادوار الحياة "أو ادوار الحب "تتضح مرة ...:

عزيزي آدم:
كل يوم أرسل فيها رسالة لك ,أصارع فيها نفسي بالإجابة على حب لك غمرك و غمر الكون معك,كل يوم أقف أمام نفسي فأرى جراحات عدة اضمحلت و بقيت آثارها و أرى جراح من صنع حبي لك شقت طريقها داخلي ..بجمال و حنان و إن كنت أؤمن أن الحب لا يجرح بل مهما آلم فانه في النتيجة حب ...و لا يوجد أي مخلوق بجماله أو حتى يقاربه و لو ذرة في الجمال ...
يا عزيزي حياة المسارح تلك لا نتقنها دون حب ..دون ان تحب الدور لتمثله و دون ان تحب من أمامك لتحيا معه دقائق أو ساعات تنال بها التصفيق في النهاية
و قد تصلح بها حياة
و قد ترمم بها قلب
و قد تتغير أنت بعدها ...
أما عن دوري ..فأنا الوحيدة التي اعلم مصداقيته و قوته ..
في الحب ان لم يكن في حياتك ...
..مهما أتقنت أيها المتمرد ..
في كلماتك في عطاءك في حتى اهتمامك ..لكنك لا تصل لأدنى درجة من إتقان حب حواء متفانية ..بكل شيء لأجل شيء واحد ...هو أنت ..آدم ...تتفانى لكل ما يخصك و يريحك و يحمل عنك ...بصدق ..بحب ...تعطي و لا حاجة لآخذ ..
فما كان العطاء يوما لينهي أو ليتناقص ..من قلب أي محب ...أما عن الحب الحقيقي ..
فيوما ما سيتملكك ..كما يتملك أي عاشق ...
عاشق للقمر للسهر للذوبان حتى للتحليق في الفضا ...
تتهمني بأنني أريد أن أكتب رسالتنا الأخيرة ..من قال لك أن هنالك آخرة ..
لحب ...
مهما صارع الحياة ومهما صارعته الأيام ...
الحب يا عزيزي ...
هو الحياة و هو الماضي و الحاضر و المستقبل ..
و هو أنا ...و هو أنت ..
و هو كل النور ..
كل الخير..
و كل حاجة للبقاء ..
....لتكن آخر أنفاسي الملفوظة ...
أعيش بك ..و لأجلك..
تلك النفاس التي تموت و تنتهي مع الحب المجنون ..
الذي يموت ..هنا ليحيا في مكان آخر ..
لكن لا تدعه يملك وقتا لينتهي او يموت فيه ..
اجعله أسطورة البقاء ..في القلب ..في الأرض ..في السماء ....
بين يدينا..في أفئدتنا..
لا تقيده بزمن ..
فالحب هو الحب و فقط ..
دون زمان دون مكان دون حتى واقع ...
تلك هي رسالتي الأخي
وردة    سوريا   
02 فبراير, 2008 07:55 م

تلك هي رسالتي الأخيرة التي لا تنتهي و التي لا أريد آن تنتهي حتى لو انتهيت أنا ..
............
لننهي الصراع الآن ..
لتكن انت انا ..
و انا انت..
و لنعد تمثيل الادوار ..من جديد..
و لآخذ دور البطولة ..
ففي نهاية الروايا أستشهد في حبك ..
و ان كنت لم تتقن هذه النهاية مرة ..
و لتعد نفس كلمات الحب ..المتفتحة ...كقلبك ..
و لنضع الكف المتشقق فوق الكف الأملس ..الدافىء ..
ففي حبك ..تجديد للحياة بكل معانيها..
أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون ..
وحبّيَ المجنون..
حواء ماتت ..
والحبُّ لم يمت مع الفقيدْ
بلا تحديد
فمجرد ممارسة مهنة الحب معك خرافة
أو أسطورة بابلية ..
أو أحد حجارة الأهرام الفرعونية ..
لا تنتهي ..تتعاظم ..تكبر ..
لا تتقيد بزمان او مكان ..
تتمدد حتى لا نهاية ...

عزيزتك حواء .
tammam
03 فبراير, 2008 02:07 م
يسرى
منذ ولدتني أمي على هذه الارض وأنا كما أنا
بنفس طريقة الحب والشعر والكلمات ....
واحيانا اقرر الخروج عن ما الفته ولكني افشل ...

ان اعتذاري اليوم يا سيدتي،ما هو الا ما تكتبه الاقلام عندما تحس بالجرح الذي قد تسببه على ورق الايام....

هل تعتقدين ان السعادة بقرب من احب أو في بعده؟؟؟؟
tammam
03 فبراير, 2008 03:08 م
وفاء

كما وعدتك سيكون وفائي...

دائما ما كنت اهاجمها في رسائلي ..وكما قلت في رسالتي الاولى بأن الاحرف والكلمات ستنحاز لي في مسيرة هذه الرسائل لأني من يحس بها ،ومن يخطها...

واليوم في رسالتي الاخيرة توجعت لها
تستقبل رسائلي من غير جواب لها...وصندوق بريدي ما عاد يستقبل ردودها،ليس اجحاف منه ولكنه تعاطف من هذا الصندوق الذي يشعر بالكلمات التي اكتبها

لذا لا تستغربي ان احاز لمن احب كل هذه السنين..واكتب بلسانها

يسرى   الأردن   
03 فبراير, 2008 05:39 م
لا اعلم ماذا اجيبك على سؤالك يا شاعرنا المميز ولكني أأمن بالاقدار قد تستبعد اقتراب شخص معين منك مع انه يكاد يكون الاقرب بين الناس الذين عرفتهم في حياتك اليك ... بينما تكون على امل الاقتراب من شخص آخر وتعتقد انك تحبه كثيرا ولكن يكون ابعد الناس عنك...
لذلك ارجو من الله ان تكون الاقرب الى محبيك ومن لهم خير عليك
بالتوفيق للجميع
اقبلو فائق الاحترام
يسرى حميد
يسرى   الأردن   
03 فبراير, 2008 05:43 م
احب ان اسجل اعجابي ب معجبتك وردة اذا كان هذا مسموح لي
فهي ذات احساس مرهف ارجو ان احيا في يوم تنشر عن ايجاد مدونتها الخاصه
افبلو فائق الاحترام
يسرى حميد
قيس الزمير
03 فبراير, 2008 08:29 م
صديقي آدم
منذ عام ونصف وانت تكتب عن كل ما يعترينا من مشكلات في علاقتنا بمن نحب
تساعدنا احيانا،واحيانا لا نفسر ما تقول الا لاحقا
لا اعلم ما هو جديدك،ولكن اتمنى ان يكون كسابقه
كل الحب والمودة لك ولمحبيك
layan83
03 فبراير, 2008 11:12 م
كم هو سلس ومتناغم اسلوبك في الكتابه ولكن بما اني مطلعة على كتابتك قبل ان تنشر اعتقد انك اخيرا تغلبت على مسامحتك لحواء وكأنك تسخر منها بقلبك للأدوار ولكن من هي؟؟؟ هل هي تلك القصه المنتهيه منذ أعوام أم هي تلك التي قلت فيها يوما ما
ما بين العينين تكمن مأساتي...
الأول تقتل في صمت....
واأخرى تغتال كتاباتي....
أرجو أن تجيب فأنا مازلت فضولية كما عهدتني

أختك
وردة    سوريا   
04 فبراير, 2008 07:57 ص
>>>أخي تمام ...أتعرف ماالذي يغلف مدونتك بالواقع بالرغم من الفضاء الجميل الذي تسبح فيه ..
ما يميزها ان اي انسان يدخل يستطيع ان يكون هو آدم او حواء ..و يكون نصفه الآخر ضمن ملكات قلبه و عقله فيخاطبه ..بما شاء..
شكرا ..لجمال جو ..نفتقده دوما ..
كن بخير انت و من تحب ..
وردة
shahrazad30
04 فبراير, 2008 11:39 ص
هو الرحيل اذن ...؟

اعلام بالمغادرة ...؟

اشعار بالموت ...؟

اشتقت للصفائك ومياهك ومشاريع انبثاقك..

قرأتك هنا فانهالت على رأسي الذاكرة

لك مني قهوة ... وبعض حلوى ..
شهرزاد
سعاد القاسم
04 فبراير, 2008 12:30 م
منبثق من شاعرية رائعة ،من نهر لا ينضب من الالاحاسيس والحب والعفوية

رائع واي روعة في نصك لم يلاحظها غيري

كلما اقرأ لك اكثر اعرفك اكثر

وعندما اقرأ للآخرين اشعر بالاسى على القلم العربي الذي سوف ننساه ان استمررنا في مثل تلك الكتابات

الى الامام يا صديقي وانا وكل من نقرأ لك سنظل نقرأ لك دوما

جاردينيا
04 فبراير, 2008 12:53 م
أنا حواءُ باحثةٌ عن آدم المجنون ..

وآدم لم يمت ما دمت موجودا وتكتب بمثل هذا الاتقان





سارة المزيني   الكويت   
04 فبراير, 2008 06:19 م
حديث العهد انا بك يا تمام،وانت من ادخلني الى هذا الكم الهائل من العواطف
ادرك تماما الان لما دعوتني ولماذا تدعو الاخرين
انت مثقل بالهموم والاحزان والعاطفة الهائلة بين جنبيك،تريد ان تخفف عن نفسك وتلقي ببعض ما عندك إلي والى غيري
ولكن هل ترانا نقدر على ما عندك
انت تستطيع الكتابة ونحن ما سنفعل في قصصنا وحكاياتنا
كيف نفرغ ما استطعت تفريغه
لك مني كل الاحترام لشخصك

سارة المزيني
نبيلة غنيم   مصر   
04 فبراير, 2008 09:51 م
صديقي الغالي تمام
أحتار عندما أجد الرجل يعبر عن المرأة بأكثر مما تستطيع هي ان تعبر عن نفسها
وأعجبنى قولك علي لسانها : " فالانثى عندما تحب تبدأ العفوية والصفاء، تبدأ لتعطي لا لتأخذ غير اهتمامك "
هذه حقيقة يا عزيزى
فالمرأة حينما تحب تكون كالأم التى تغدق من فيضها دون ان تنتظر الأخذ ولكنها لا تريد من عطائها سوى الاهتمام فقط

رسالة حواء الناعمة الرقيقة زيلتها رسالة أدم الجافة برغم جمالها

عزيزى .. دمت متألقاً
haneen   الأردن   
04 فبراير, 2008 11:57 م
رائع رائع رائع.....الله يحميك
sara   الأردن   
05 فبراير, 2008 12:38 ص
كنت ولم تزل..
تنحت
كلماتك صخرة فقدت في عصرنا
سحرها و تلاشت ملامحها...
لتصنع منحوتة حواء بكافة
تناقداتها..وجمالها..
وسحرها..
شكرا.
حياة
05 فبراير, 2008 01:32 م
نص متمرد خارج عن النص الذي نعتاده دائما
تقتحمك حواء في نصها هذا لتبدأ الرواية من جديد،وتبدأ المعاناة من جديد

متمرد دائما بنصوصك وتفكيرك وحضارتك وقبليتك

متمرد دائما بتفكيرك وخطواتك

متمرد علي وعلى آدم وعلى حواء

دم يا محمد كما عهدناك دوما
enfancemaroc   المغرب   
05 فبراير, 2008 04:48 م
تحية طيبة لكم الله يا أهل غزة
جمعية منتدى الطفولة بالمملكة المغربية
www.enfancemaroc.jeeran.com
tammam
05 فبراير, 2008 05:24 م
حسام
انه الصدق في الاحساس لا اكثر
عندما أكتب احسن أني خارج عن نطاق الاطار الموضوع للكتابة متجرد من الانانية والانحياز الى شعبي الذكوري...

فهل أخطأت عندما صدقت
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:26 م
حواء

"ولكن هل تعتقد أني أحب حياة المسرح كما تحبها أنت ؟؟ الخطأ في مسرحيتك قاتل، غير قابل للإعادة .وكنت أخاف هذا الخطأ مع أني تمرنت جيدا لدوري في حياتك"

ما دمت تمرنت جيدا لهذا الدور فلا اعتقد ان هناك داع للخوف...

لحظات من الصدق تكفي لزيادة جرعة الحب التي تعودنا تناولها معا..
ومن الغريب ان أقلدك اذا كنت ممن يعيشونك تفصيلة بتفصيلة...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:30 م
وردة

من يعيد صياغة من؟؟؟
وهل غير الذهب من يصاغ يا عزيزتي...

تقتربين من نصي الى حد الهوس به ،والجنون الذي يجعلك تتقمصين شخصي الكتابي في حاجة ماسة لادراك الاخطاء التي اقع فيها في ايصال الافكار....

لك الحق في كل شيء ...اعيدي ما شئت ...واكتبي ما شئت ..ولكني اعتقد ان الادوار التي انيطت بنا لنمثلها في الحياة غير قايلة للتحويل او التهميش او التعديل،فالمسرح كبير والممثلون اكثر من ان نلاحق تغير ادوارهم ....

الذكاء ان نتعامل مع النص لاثبات ذاتنا...

والحب جزء من الذات...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:32 م
يسرى مرة اخرى...

اقرب الناس احيانا قاتلينا
اسألي من قبلك اين دفنوا اجسادنا ومشاعرنا
واين كانت آخر المرات التي احسوا بها بقربي....
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:33 م
قيس...

جديدي هو شعر احبه واحسه واعيشه
هو حواء أخرى على شكل قصيدة...

فهل تستطيع قراءة القصائد كما أكتبها
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:36 م
ليان...

وانت المطلعة على كتاباتي قبل نشرها..الغائبة عن مشاعري قبل فضحها...

لو تعرفين السر الذي يجمعني بك الان..

هو ان السلاسة التي تقرئين في كتابتي سببها حواء ..

احبتني واسرتني واغضبتني وأثارتني وكتبتني...وبعد للأن ما ادركت اين مكانها الحقيقي...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:37 م
وردة

وهل نحن الا من نصفين
آدم وحواء...؟؟؟
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:39 م
شهرزاد..
قبلت حلواك ..واما القهوة فكما تعرفين لا تستسيغني سوداويتها,,,

الرحيل الى بلد آخر لا يعني رحيلا...
والموت لحياة أخرى ..تعني ولادة...

شكرا للمرور والدعوة والتعزية
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:42 م
سعاد...

على هذا لن تصلك رسائلي بعد الان

فأنا رجل تمرست الاختباء في نصي والبحث عني اجعلها تسلية القارئ المتمكن من ادواته اللغوية ...

اما الاقلام التي تنعين هنا في مدونتي...سأخبرك لاحقا أين تجدين ما تستهوين ..واين ما تشعرين معه باللذة القرائية...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:43 م
جاردينا...

شكرا على تذكيري بأني ما زلت على قيد الحب؟؟؟
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 05:47 م
سارة

ما توقعت عودتك بعد آخر نص...

أن ما احسه أكتبه ..ولا اعتقد ان احدا يجهل الكتابة القراءة..بالامكان ان تمسكي ورقا وتمارسي الجرح على اسطر وضعت لتخليصك من كل العذابات التي تعانين..

والاكثر اتقانا هو الاكثر وجعا...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 06:09 م
سارة

ما توقعت عودتك بعد آخر نص...

أن ما احسه أكتبه ..ولا اعتقد ان احدا يجهل الكتابة القراءة..بالامكان ان تمسكي ورقا وتمارسي الجرح على اسطر وضعت لتخليصك من كل العذابات التي تعانين..

والاكثر اتقانا هو الاكثر وجعا...
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 06:12 م
نبيلة غنيم

صديقتي العزيزة ...

من أكثر اتقانا للاهتمام من امرأة تحب..
أن آدم هو من يبحث عن اهتمام باتت فيه الامور تسير بالعكس....

عزيزتي..
هل تراها قبلت اعتذاري على الرغم من الجاف في رسالتي لها..؟؟؟
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 06:17 م
حنين..

وحنين آخر لوجودك هنا
لوجهك المبتسم دوما....
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 06:18 م
sara

وأي منحوتة اجمل من عينيك حينما تلاحقني بسحرها....

شكرا للزيارة
tammam   الكويت   
05 فبراير, 2008 06:21 م
حياة

احس الان وأنا قد انتهيت من رسائلي السابقة اني أوصلت الفكرة لمجموعة من الناس ،استفادوا منها في تجاربهم..أن هذا الكم الهائل من المعلقين ..ما هو الا تاريخ لكل من عاصرني واحبني وكرهني..تاريخ للكلمة وتاريخ لحواء وتاريخ لآدم

غالبا ما اعود الى ما كتبت ..واحاول البحث عن كلمات التمرد في نصي ..ويتعبني اني اجدها دائما...

ان التمرد حالة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتغير من شكل لآخر...

والان سيكون تمردي بشكل آخر....
layan83
05 فبراير, 2008 07:32 م
صديقي لم أكن غائبة عن مشاعرك فقد كانت عينك تخط قبل الحروف مابداخلك دامت حواء في أجواء حياتك لندوم محلقين في سلاسة كلماتك
هدول   الأردن   
06 فبراير, 2008 02:25 ص
ان ادم موجود في كل مكان لا مجال للبحث عنه لاكن هل تستطيع حواء ان تكون كما يريدها ادم لا شك ان الطرفان تائهان في بعضهما فأعطهما فرصة لازال العائق بينهما والانطلاق من جديد
ammon84   قطر   
06 فبراير, 2008 10:28 ص
انك تظلم حواءك فاانت ربما جاهل بظروف حياتها وانك لا تعلم انك بقلبها كنت ولا زلت بقوه تستجمع معايير الكون باكمله جدد ثقتك بها ولن تندم لم يكن يمنعها عنك شي الا الاقوى.
كلامك جميل ومعبر وقد ذهب لحواءك وكان يترك شي من الالم والاسى والامل. فهل تعود ام تجعل كل شي يذهب ولن يعود
سلام
06 فبراير, 2008 02:45 م
قصيدة جميلة جدا

تعبير انثوي طاغ على كل كلماتها

لولا اني لا أشك في صدقك لقلت ان امرأة كتبتها

ولتعدْ نفس كلمات الحبِّ الباهته..

ولتَضَع الكفَّ الباردة على الكف الباردة ..

ففي حبِّك لا تجديدْ...

وهذا ما يصيب الحب عندما يحتضر
نبقى مكررين في تصرفاتنا لا نحاول ان نغير من انفسنا لنجدد الحب الذي بيننا

الى الامام يا صديقي
الله يحفظك

يسرى   الأردن   
06 فبراير, 2008 09:08 م
لا انكر ابدا يا شاعرنا المميز ان في كثير من المرات يتعذر علي فهمك يا سيدي
ولكن الاحترام سيبقى رغم كل شيء
يسرى حميد

nour almuhtaseb
07 فبراير, 2008 10:36 ص
لا مجال للتمديد

صدقت
يصبح الحب باهتا ومجرد تعداد ايام على رزنامة الزمن
ان انتهاء صلاحيته يعني انه غير قابل للاستخدام البشري

عزيزي محمد ،ايها الشاعر الذي يخرج من صدورنا ما تريد

يبدو ان حواء أخرى دخلت حياتك..لا تسمح لها بالخروج هذه المرة
مع أن خروجها يعني الكثير

رسائل أخرى ونساء غيورات
amal khoury   الكويت   
07 فبراير, 2008 07:38 م
وهل انتهى الصراع بين آدمك وحوائك ؟؟

يسرى   الأردن   
08 فبراير, 2008 01:56 م
احب شعرك احب قصائدك احب كتاباتك
لا انكر انني في بعض الاحيان لا افسرها كما تحس بها انت بل كما احس بها انا
الى الامام يا شاعرنا المميز
تقبل مني فائق الاحترام
يسرى حميد
لؤي مرجي
09 فبراير, 2008 12:07 م
كل ما في مدونتك يستحق الوقوف

كلمات تخرج من آدم ذو مشاعر خاصة

تمتلأ صفحتك بالورود والأشواك

الى الامام يا صديقي
هذه المرة التي ازورك فيها
دعتني احدى الصديقات وكنت اعتقد اني سأقرأ كلاما تافها ،مجرد خربشات ،ولكني تفاجأت بالاحكام في قصصك وكلماتك ،انت كاتب متميز ،ولم اتوقع ان مثلك من الكتاب ما زال في عالمنا

شكرا لصديقتي التي دعتني "جاردينيا"

وشكرا لك

واقبلني عندك صديقا متابعا ما تكتب

"ملاحظة" لي بعض القصاصات التي اكتب عليها هل من الممكن ان تساعدني في ذلك لأعرف هل استطيع الكتابة ام انها مجرد خربشات
tammam   الكويت   
09 فبراير, 2008 04:21 م
ليان

زيارة غير متوقعة

فمن يستطيع ان يقرأني مرتين ويجرح مرتين
tammam   الكويت   
09 فبراير, 2008 05:05 م
هديل

عزيزتي الصغيرة...

لو اني اعلم طريقة نافعة لعدم التيه في الحب لكنت اخبرتك بها...
ان التيه هو عكس الحب،فعندما يجد احدنا طرفه الاخر فنحن هنا قد وجدنا الوطن...
mohdtammam   الكويت   
09 فبراير, 2008 05:31 م
أماني
"فهل تعودام تجعل كل شي يذهب ولن يعود"

وهل كنت غبت حتى اعود...

ان من طبيعة آدم انه غير قابل للاختفاء ..لو فتشت جيدا لعملت بهذه الحقيقة العلمية...
rani
09 فبراير, 2008 05:37 م
رائع في الالم
رائع في التوجع
رائع في الكلام
رائع في الاحساس

رائع في التمرد

هذا ما يختم به هنا في مثل هذا المقال،

تفاجئني التعابير هنا،واقف صامتة لا يحركني غير احساسي بأن أكمل الى النهاية

كل رسائلك السابقة احفظها واكررها،لأنها تحفة فنية احسنت صياغتها
mohdtammam
09 فبراير, 2008 05:42 م
سلام

ففي حبك لا تجديد...

ان التجديد دائما ما يأتي مع الايام فهل ترانا من نخلق التجديد ليصير بعد مدة باهتا بطعم الملل ،ومكررا برائحة الهرب...

عندما اعبر عن حواء اقف مذهولا امام هذه المخلوقة الرائعة التي خلقها الله بكل هذه الرقة والجمال والعفوية والصفاء..اعبر عنها لأن الكلمات تنحاز لها ،تنحاز لكل ما جميل....حواء
mohdtammam
09 فبراير, 2008 05:44 م
يسرى للمرة الثالثة...

وهل انا افهم نفسي احيانا ...من منا يفهم لغزه ...

الحكمة هي ان لا تشغلي نفسك بحل الغاز الاخرين ان كانت نفسك اصعب لغز
mohdtammam
09 فبراير, 2008 05:47 م
nour almuhtaseb

المرة الاولى التي تقتحمين مدونتي ولم تجهزي نفسك بعدة من يدخل معي معركة،هذا هو الحال هنا يا ايتها المتمردة الجديدة...

رسائل أخرى ونساء غيورات

اعجبتني نتيجتك ..رسائل اخرى تقتلعني من المي..ونساء اخريات يزدن من حصيلة ما انزف من دم
mohdtammam
09 فبراير, 2008 05:50 م
amal khoury

اعتقد لو ان كل منا اخذ دور الاخر لمدة يوم لعرفنا الاجابة...

ولكن لا تنازلات هنا....
mohdtammam
09 فبراير, 2008 06:14 م
يسرى

واحيانا لا افسر ما تفسرينه انت
مروى
10 فبراير, 2008 11:57 ص
تتخطى الحواجز المسموحة لك وتنتقل الى مخدع حواء بكل الذكاء الذي اتوقعه منك،تتحدث بلسانها في محاولة اخيرة لاستمالتها

كاتب متميز وكلمة صادقة

مروى
layan83
10 فبراير, 2008 06:45 م
هل عرفت زائرك أم أنه مجرد تخمين؟؟؟؟؟؟؟؟

لم أفهم جملتك الأخيرة هل تتسائل أم تتهم!!!!!!!!!!!!!!
angelr111    سوريا   
11 فبراير, 2008 02:58 ص
سلام بداية
اقف حائرة امام تلك الكلمات الجميلة بل هي اكثر من ذلك
اعتذار جميل ولا بد منه يستطيع ايصال اصعب فكرة لا نستطيع ايضاحها
very nice
ممكن استخدمها واقوم بارسالها لشخص ما
ارجو ان تسمح لي
تحمل معاني جميلة تعبر عما يدور بفكر كل حواء متعبة تريد الخلاص باسلوب راقي كهذا احسدك كتيرا على هذه الاحاسيس الرائعة
وشكرا لك احب ان نكون اصداء موقع
angel
عنود العازمي   الكويت   
13 فبراير, 2008 09:34 م
ماذا تبقى منك يا آدم بعد هذه الرسالة

هل ما زلت تستخف بقدرة المرأة على الرد عليك

لا اعتقد انك ستوافق على ان تضع نفسك في مثل مواقفها

لن تتحمل رسائلك ..

لا اعرف لماذا هذا الكم الهائل من النساء في تعليقات مدونتك يشكرنك على قتل حواء

هل هن مستخفات بقدرتهن على المقاومة

لا اعتقد انها كانت فكرة جيدة لدعوتي هنا

ان كان كلامي قد ضايقك فتعرف اين من الممكن ان تستخدم المسح والحذف
laila73   الأردن   
16 فبراير, 2008 12:34 ص
مرحبا كلماتك جميله جدا كم اتمنا ان يكون لدي ملكة اللغه التي تمتلكها ارجو ان تستمر على هذا الذوق الرفيع في الكلام
nihayaabdalla   فلسطين   
18 فبراير, 2008 10:18 م
كيف استطعت ان تعيش حواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الف مبروك اهنئك على اختراق شخصيه حواء امنى لك التقدم والنجاح
mohdtammam   الكويت   
19 فبراير, 2008 04:10 م
لؤي مرجي

دعتك لتورطك في قائمة المتمردين المطلوبين على قائمة الشعر

ولأنها الزيارة الاولى سأكتفي فقط بالتحية لشخصك بالحضور هنا

شكرا لك
joryaa    سوريا   
20 فبراير, 2008 01:46 ص
الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لأخترعناه ......
مدونتك كتير حلوة بتمنالك التوفيق وبتمنى تزور مدونتي الأخت جوري.......
الزين   الكويت   
21 فبراير, 2008 10:14 ص
اعجبني النص

وسوف اتبع خطوط تمردك التي اهديتني اطرافها في ذات صباح

دمت بكل الحب
words2007   سويسرا   
21 فبراير, 2008 01:37 م
دام ذا الحبر بكامل نوره نور..

أدم بك بفطرة الروح الأولى لذا يكتب بأنفاس حواء لأنها منه واليه وحواءك بك أجمل ..

تحية وسلام
khaledkh
22 فبراير, 2008 02:43 م
السلام عليكم
ان كتاباتك الجميلة
كليماتك الرائعة
khaledkh
22 فبراير, 2008 03:03 م
السلام عليكم
اسف لقد ارسل التعليق
قبل ان انهي كلامي
والسلام عليكم
sahar   الكويت   
23 فبراير, 2008 12:56 م
ليس اجمل من شخص يتحدث بلسانك ومشاعرك
يتحدث عن حياة تعيشها
عن ايام تقضيها
ليس اجمل من شعر يخاطب الروح كما يلامس الشفاه

انت رائع بكل تعابيرك
عندما تعبر عن آدم

وعندما تعبر عن حواء

شكرا للدعوة الممتعة
سوسن المعاني
23 فبراير, 2008 10:04 م
فعند انتهاء الحب لا مجال للتمديد
لماذا نقضي على اي امل للبداية من جديد

الحزن الذي يغمرك هو اعطاك هذه الفكرة

انت ذكي لكي تستخدم لسان حواء بالتعبير عن ما تريد

mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:17 م
rani
شكرا على مثل هذا الرائع المفعم بالصدق الذي امارسه منذ زمن ...

ادهشني تعليقك مثلما ادهشني وجودك..

ان ما نخطه على الصفحات هو ما يخطه الزمن في قدرنا اليومي
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:18 م
مروى

ومن غيرنا من يضع تلك الحواجز في محاولة منا لتجربة الحب عند الطرف الاخر وغالبا ما نفشل....
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:20 م
ليان

كأني أحس بك يا زائري الدائم ..وان اخطأت فيبدو ان عقلي الباطن ما زال يصور لي ان حواء لا تتغير حتى لو تغير شكلها.....

mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:22 م
angle
ولم لا ؟؟؟
ارسليها الى كل من تحبين ولكن الا تخافي ان تتهمي انك تحملي المناشيير السرية للحب فتحاكمي بتهمة الحب في زمن لا يعترف سوى بالماديات

شكرا لك يا من تريد التمرد ..واهلا بك دوما متمردة جديدة
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:27 م
العنود
يبدو انك لم تقرئي عنوان المدونة جيدا

التمرد..هو الصفة التي يتشابه من يدخل الى هذه المدونة ..من يراقص هذه الكلمات ،فلا تلقي باللوم على من اختار شكله للتمرد...

واعتقد ان كلامك هذا ما هو الا حالة من حالات التمرد التي اردت ان اضيفها الى من تمردن معي ..ومن تمردوا معي من الرجال...

لا اعتقد اني ندمت على دعوة اي شخص من قبل ولن تكون هذه الدعوة الا دليل على الاختلاف الي نتميز به معشر البشر...
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:28 م
laila73

لديك ....ما هو اجمل من ملكة اللغة ..فالصمت احيانا لغة لا يتقنها الكثيرون...
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:30 م
نهاية عبد الله...

ان اختراق مخادع النساء وسرقة كلامهن هو اسهل بكثير من ممارسة الحب مع شخص يمارسه لمجرد الاجبار على ممارسته...

فلا تسألين آدم كيف احس بحواء عندما تكون من يحب...؟؟؟
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:31 م
جوري

العطر الذي فاح في حياتي هذه المرة مصدره هذه الكلمات التي جئت لتعلقي بها على كلماتي

اهلا بك دوما في مدونتي متمردة جديدة خارجة عن قانون الشوك
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:33 م
الزين

لو اردت التمرد يوما فتعالي اساعدك...
وكلماتي التي اهديتها لك في ذات صباح اعلم تاريخه ومكانه وشمسه هو نفس الصباح الذي اتمنى ان يتكرر
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:34 م
words2007
الاخت رندا...
تعودين دوما بنفس الاناقة والرتابة في كلماتك لتزيني كلماتي..
تعليقك يزيدني حماسة للحب والتمرد
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:36 م
خالد
ايها الفتى الذي يمارس جنون الكتابة

اهلا بك دوما هنا ...

هذه المرة الاولى التي ينضم لصفوف المتمردين فتى يافعا مثلك

الى الامام يا صديقي
mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:38 م
سحر..
ليس اجمل...

ان يعلق على مدونتك شخص تحبه وتقدره

ليس اجمل من شخص وجد الوقت الكافي ليترك شيئا من عطره...

mohdtammam   الكويت   
24 فبراير, 2008 03:44 م
سوسن..
ان التقمص الذي استخدمه اليوم هو لسان حال آخر أمل بين آدم وحواء

احيانا الابتعاد عن الطرف الاخر هو ذات الحب نفسه..

يضحى بدون انانية هو قمة الحب الذي نحتاج
في حياتنا
mimo79tifo   Satellite Provider   
24 فبراير, 2008 07:41 م

كلماات في غاية الروعه

تبهج النواظر

وتعجز الاقلام للامتثال لاصحبها طوعا في كتابت ردن او حرف

لم تترك للاقلام مجالاً ولا للجمل والحروووف

واستطيع القول بانك ابدعت وعهدناك على الابداع شكرآ
layan83   المملكة العربية السعودية   
24 فبراير, 2008 08:34 م
دائما تحيرني بكلمك ولكنك لم تعرفني الاسماء لسيت مهمه المهم متى سنقراء جديدك اتمنى ان اقراء تلك التي بها شيئا عن الازرار لم تخبرني يوما مااسمها لكنها اذهلتني واضحكتني بنفس الوقت واعتقد انها ستعجب القراء اتمنى ان تنشرها

أختك حنين
نبيلة غنيم   مصر   
26 فبراير, 2008 09:23 ص
عزيزى محمد تمام
انتظر جديدك يا صديقي .. فلديك من الاشعار ما يستحق ان يراه الجيرانيون
لك تحياتى
linda   ليبيا   
28 فبراير, 2008 12:25 م
ربما فعلا يجب ان يتنهي هذا الصراع فما أدركته حواء لم تدركه انت كأدم

أتفق معهاانها تتألم أكتر انها حين تعشق تعطي وتمنح
وحين تتألم تغفر وتعود لك مع كل رجفة ألم تعتريها

نعم ياأدم
يجب ان تأخد دوري في مسرحية من إخراجك
لكنني سأطلب ان تتقنه كما فعلت انا بالضبط
لا ان تمثله دون شعور...
سأرسل لك رسائلك لتقرأها ولتعرف انني حين أحتجتك لم تعطيني سوى ورقة
وحين تمنيتك لم تهبني سوى ورقة
ألا تعرف انني أرتشفها بعد ان اغسلها بدموعي وأجففها في حضني
أتراك قادرا على فعل هدا مثلي؟

تقبل تحياتي وأعذرني

mohdtammam   الكويت   
04 مارس, 2008 05:34 م
mimo tifo:
ليس ابدع من حضورك وتعليقك..

سأعود للتعليق مرة اخرى ولكن في مدونتك ان شاء الله ..

شكرا مرة اخرى لك
mohdtammam   الكويت   
04 مارس, 2008 05:36 م
حنين

عرفتك الان من ابتسامة لك اتذكرها جدا وخاصة تحت المطر..
واخبرتك مرة بعض ما اكتبه غير صالح للاستهلاك المشاعري..

سأرسل لك جديدي على اي ايميل تريدينه...

توقعت حضورك ولكن لم اتوقع تكراره....

شكرا لك...
mohdtammam   الكويت   
04 مارس, 2008 05:38 م
نبيلة غنيم..

كيف اكتب وحالة من الصمت الدموي هناك في غزة...

سأعود متمردا بطريقة اخرى...
mohdtammam   الكويت   
04 مارس, 2008 07:23 م
ليندا

اتراني قادرا على حبك مرة اخرى

ان اخوض التجربة معك مرة اخرى

اتراني قادرا على الاحساس بهذا الكم الهائل من المشاعر عندما كنت اكتب لك

ان ما ترينه من حروف لم يكن خطي ولا تعاليم الكتابة هي من اخضعت حرفي..ولكنها المشاعر التي تنقلك من لحظة التمرد المعتادة الى لحظة الضعف المفروضة...

ان ما اخرجته من مسرحيات لا يسمح لي النص باعادتها هنا معك...

لأني قررت ان امثل المنودراما هذه المرة(مسرحية بممثل واحد)مع نفسي سأحب اكثر

وابدع اكثر


اتراني سأنجح هذه المرة ؟؟؟
هىيش   ليبيا   
06 مارس, 2008 12:01 ص
أكاد أجزم أنك ستفشل فيها أيضا

فكونك متمرّد لا يعطيك سبباً للنجاح

وكونك تتخطي وقائع وحقائق الأمور هو سبب أخر يأخدك لطريق الفشل

أعذرني ولكنني أستطيع ان أخبرك بأن جميع ما أخرجته كان سينجح لولا غرورك وتمردك بالغرور


واصل كتابت الرسائل فلازلت أحن لها كما كنت بالسابق تماماً



تقبل تحياتي


حواء
linda   ليبيا   
06 مارس, 2008 12:04 ص
أكاد أجزم أنك ستفشل فيها أيضا

فكونك متمرّد لا يعطيك سبباً للنجاح

وكونك تتخطي وقائع وحقائق الأمور هو سبب أخر يأخدك لطريق الفشل

أعذرني ولكنني أستطيع ان أخبرك بأن جميع ما أخرجته كان سينجح لولا غرورك وتمردك بالغرور


واصل كتابت الرسائل فلازلت أحن لها كما كنت بالسابق تماماً



تقبل تحياتي


حواء
tammam   الكويت   
08 مارس, 2008 12:34 ص
ليندا..

تحضرين دائما بنفس رائحة التمرد الذي تعلمته من صفحاتي ومن رجولتي وآدميتي..ومن مغازلتي ومن عصبيتي ..ومن عفويتي وعنفواني...

تعودين لتكرري كلماتي على مسامعي..لتزيد كلماتك تواضعي الغروري
وغروري التواضعي...نسبة بنسبة .وعشق بعشق...

فإن كنت قد جزمت بخسراني فمعناه انك ما زلت تعشقين التمرد في ...

ما زلت تحبين صندوق بريدك الذي يحمل عطري..

ما زلت تتلوين بذكرياتي...وتعاتبين الدقائق بفقداني..
هذا كله لأني حبيبك...
linda   ليبيا   
08 مارس, 2008 09:58 م
وانت ايضا تحضر في لحظات تمردي كأنثة
وحبي كعاشقة
وتزيدني تمرداً وكبرياءاً

فأغارك مكابرة ومليئة بالغرور

وأقسم أنك رجل تعشق الربح والخسارة

فأخرج منك حانقة ....لكنني مبتسمة أتعلم لما؟

لانك ايضا تحبني
وبكلامك هدا يعني انك لم تملّ تمردي كما أخبرتني

وهنا يكمن ربحي أنا

بكل تواضع وفخر أعزي نفسي

وأعود أليك ببسمتي كي أكرر فعلتي مرة اخرى وأترقب تعابيرك الجديدة والمعتادة ايضا




تحياتي

dodo555555   مصر   
10 مارس, 2008 09:39 م
العزيز تمام
لقد سبرت اغوار المرأة بمهارة احييك عليها، واحييك على مدونتك الرائعة.
دمت بخير
نبيلة غنيم   مصر   
11 مارس, 2008 09:12 ص
محمد تمام الغالي
ننتظر جديدك
احترامى
amoooooon   فلسطين   
31 مارس, 2008 07:51 م
قلم تحدث بلسان تلك الشرقيه


روى حكايتها القابعه خلف ستار القبيلة


ومنحها حقها بالوصف والتعبير

\\

//

وجدت هنا

قلم يملكه مبدع


ينثر الحروف بكل تفنن وروعة


ينقشها فوق جدران القمر


ويجعل منها رمز وشيفرات


لا يدركها الا من يحيى العشق والتمرد حقا


سيدي


شكرا للاقدار التي ساقتني الى محرابك


دمتك كما تشتهي



 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close