الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
اليومَ أتمرّدُ فَوقَ عاداتي
[
English
]
[ - ]
(29) تعليق
dima الأردن
16 يونيو, 2006 04:30 م
من اجمل اجمل ما كتبت يداك
queensad الأردن
16 يونيو, 2006 05:45 م
قصيدتك رائعة ولكن تقسو فيها على حواء وتعتبر حبها فترة وقد مرت
so in love الأردن
17 يونيو, 2006 04:24 م
انت منجم للكبريت..
و المرأة عاشقة مجوسية تعشق اللهب
الاميرة ذات الهمة
الكويت
18 يونيو, 2006 02:35 ص
وكم هي مشاعر حب بركانية تلك تملكتك لكي تثأر لها بهذه القصيدة الرائعة
نحن بانتظار المزيد
tammam الأردن
18 يونيو, 2006 11:32 ص
so in love...
قالت أحبك...
قلت كاذبة ..
فمثلي لا يحبه أحد...
لو أحببتني حقا..
لصرت سيدتي ...
وأنا العبد..
جاهلية قد كان عشقنا ...
وما زلت لله موحد...
tammam الأردن
18 يونيو, 2006 11:35 ص
ديمة...
أجمل ما سأكتب ..
امرأة على صفحة دفاتري تحترف الرقص فوق أسطرها..
وللآن لم أجد حواء بقت تراقص كلماتي أكثر من بضع دقائق...
tammam الأردن
18 يونيو, 2006 11:36 ص
الاميرة ذات الهمة..
هي نفس المشاعر التي كنت أحبها بها...
tammam الأردن
18 يونيو, 2006 11:39 ص
queensad...
الحب ليس نزهة تنتهي بغروب الشمس..هو احساس بالإمتداد الأبدي لحياة البشر
أم وطن الأردن
18 يونيو, 2006 04:21 م
ماذا فعلت ؟ يا تمام ماذا فعلت ؟
نحن في زمن يتحاشى فيه الافراد عن اعلان حالة التمرد و لكنك حقا تمردت فأبدعت و اصبحت من أقوى حالات التمرد و هي التمرد على ما اعتدنا عليه
كانت من اول القصائد التي سمعتها لك و مع ذلك عندما قرأتها مرة أخرى ومع ذلك احتفظت بانبهاري الأول بها
wedad
الأردن
18 يونيو, 2006 04:48 م
اتمنى ان يكون في ايدينا القدره على تغيير العادات التي نفعلها او نغير من حياتنا اليومية . التي نعيشها كل يوم نفس الذي قبله!
مُبعثرهـ
المملكة العربية السعودية
18 يونيو, 2006 05:22 م
"في يوم في شهر في سنا
تهدأ الجراح وتنام
إلا جراحي أنا
أطول من الأيام".
ياليتني أع ـرف أن أتمرد : )
بشير القواسمي لإمارات العربية المتحدة
18 يونيو, 2006 05:24 م
سيأتي يوم نسمو فيه ونصرخ فيه وننعتق .......كم يمكن أن ننتظر حتى نفهم حريتنا وكم حتى نعيشها.......
من صمود أرض الرشيد وعراقة الأرض في بيسان وعبق يافا أبعث لك تهاني المرحلة ومن يدري!!
Basma الأردن
19 يونيو, 2006 12:31 م
المقطع السابع من اروع ما يكون!
****************
غالبا من يفكرون بطريقة مختلفة يجدون سهولة في فهم اخرين يفكرون ايضا بطريقة مختلفة فتتشكل قمة الجماليات بان يكون هناك تشابه في الاختلافات ليولد انسجامات لا تطابقات , وتناغمات لا تشابهات حرفية لكن,
عندي سؤال
غالبا ما نقول في اللغة العربية (تمرد على ) وليس (تمرد فوق) , فهل الشاعر اختار قصدا لفظة فوق ليعطي معنى اقوى ودلالة ملموسة محسوسة بشكل اكبر بحيث يمكننا التخيل ان الشاعر بتمرده (فوق) عاداته وليس (على ) عاداته , اصبح بينه وبين هذه العادات بعد مكاني وزمني وحتى ارتباطي كبير , بحيث انه من الصعب الصعب ان يعود لعاداته لانه اصبح هو فوقها! بنظري هذا ما يؤكده كتابة كلمة فوق على غلاف الديوان حيث جاءت في موضع اعلى من بقية كلمات العنوان الاخرى لتدل على حالة اللارتباط والبعد بين الشاعر وعاداته التي قرر التمرد عليها وايضا لتبين حالة النجاح والتمكن من هزيمة الشاعر لعاداته بتمرده عليها
فهل جاء اختيار (فوق) عفويا ام مقصودا؟
tammam الأردن
21 يونيو, 2006 07:59 م
أم وطـــن
لعل الانسان المتمرد على كل تقاسيم وجهه..يكون مدركا تماما ما يحول كلامه المبهم الى كلام شعري...الفرق الواضح بين القراءة الاولى والثانية هي الاحساس بالنشوة الغامرة من الوصول الى حالة الفهم والادراك للمعنى...
لو قرأت القصيدة مرة أخرى لتمردت علي ..
والمرة الرابعة ستتمردين على نفسك..
اما الاخيرة ...فستدعين أنك من كتبت القصيدة وأنا سارقها..
فاحذري الاسهاب بالتمرد...
أم وطن الأردن
22 يونيو, 2006 10:02 ص
تمام يا صديقي
تعلمت القناعه منذ الصغر فانا تكفيني عند المره الرابعه
ولكن لن أتردد ان انبهك على ان تكون حريصا على اجمل ما قرأت من القصائد قصائد ديوان " أتمرد فوق عاداتي "
لكن هناك ما تتميز به قصائدك عندي انه بالرغم من الشعور بفهم القصيده و ادراك المعنى الا ان هناك مساحه جميله من الغموض الذي يخلق حاله من الاسهاب في قرأة هذه القصائ و ربما من الاسهاب في حالة التمرد
فاحذر ان تنشئ قراء متمردين
بيسان
محمد الجرايحى
25 يونيو, 2006 02:03 ص
الأخ الكريم : محمد تمام
قرأت كلماتك ..وأسعدنى تواجدى بين براعة أحروفك .. وبريق قلم موهوب
بارك الله فيك
أخوك
محمد
dana
الأردن
18 يوليو, 2006 06:20 م
اليوم اتمرد أنا أيضا على عادتي..
وأقرؤك مرة واثنتين وعشرا..
مدونة جميلة..
سلمتك شرايينك التي تنضح بهذه الحروف
tammam الأردن
28 يوليو, 2006 07:46 م
دانا...
لعل الوجه الذي يجمع تعابير الغضب والفرح والضحك والحزن والشعر والصمت والكلام...هو نفس الوجه الذي يقابل من يراني على هذه المدونة...
شكرا لك نزولك في شراييني لأكتبك بعد ذلك تمردا وحرية و....
ولعل البقية تأتي في زمن لا يأتي...
tammam الأردن
28 يوليو, 2006 07:51 م
بسمة...
عندما يكون التمرد حالة استثنائية تأتي كلماته على نفس درجة الاستثناء...وانا وان كنت فوق عادات الجهل والتخبط واللامبالاة...فإن ما اقترفه على صفحاتي هو تمرد على كل حروف الجر...وتأمل في أدوات الظرف المناسب ..لعلنا نكون بخير
tammam الأردن
28 يوليو, 2006 07:53 م
محمد الجرايحي...
سلمت لي متمردا...
سيد الخيبات لإمارات العربية المتحدة
29 يوليو, 2006 08:50 م
محمد تمام..
وقت طويل مضى...
لكن لا أظنه كافياً كي أنساك
مبارك ما كتبت
أنا على الطرف الآخر من البحر
أحارب بيدين فارغتين
و جواد كسيح
و رغبة غير مشروعة بالنصر
دعوة على استحياء لتشاركني قبضي على الجمر
"محاولات رجل لا يعرف شيـئـاً"
www.sayydal5aybat.jeeran.com
روح هائمة المملكة العربية السعودية
22 اغسطس, 2006 01:42 م
كلمات رائعة
وأفكار جميلة ..
وما أروع التمرد حين يكون بهذا الرقي
تحية ..خالصة
روح هائمة
المملكة العربية السعودية
22 اغسطس, 2006 02:03 م
تمرد..
وابتعد..
واحلم بأنك حرا..
بعيدا ...
يوما ستكون الذكرى وطن
يعدك ..
إليها ..
هنا يتنفس الجمال
طاب بك الخير
الاء
الأردن
07 نوفمبر, 2006 12:27 ص
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ
من اجمل المقاطع
انار الله قلمك ,,, وبارك فيك
hala2006hala
الكويت
08 نوفمبر, 2006 09:56 م
رائع الفكر والقلم انت // قلم يتحدث عن نفسه // رغم القسوه وانات الالم // كان الحب يتخلل السطور
بوح مميز // ينتظرك اكليل ابداع
كن بخير
تحياتي بعطر الياسمين
هالــه
وردة سوريا
05 ديسمبر, 2006 11:18 ص
ربما كان أصعب شىء هو لملمت أشلائه المتبعثرة و الوقوف من جديد على قدميه .كانت الصدمة قاسية قوية و لكن ليست هنا المشكلة ..المشكلة هي تجاوزها فحياة الانسان يعبرها الكثير من الرعود و العواصف ..حتى انها قد تكسر أحيانا و يستحيل جبرها ..لكن لا بد لها من الاستمرار ..انها ممتلئة ..مميلئة بالكثير الكثير من المحن التي كان لا يتصورها لكنه أحسها و رآها و مر بها و دمعت عيناه من سخريتها ..في النهاية كان لا بد أن يتمرد على ذاته ..ينهرها يلومها و يحاكمها ..كان لا بد من التمرد ليس فقط على نفسه ..بل على بني جنسه أو على الدنيا كلها ...لعل تمرده قوة له تحميه فيحث الخطا ويسير و لا يعيد الكرة .......
manoola58
مصر
29 يناير, 2007 12:42 ص
ولو تمردت سنين عمرك
سيظل عشقي يسكن قلبك
سنين وسنين ولو حاولت كسر قيدك
ستعود فتغزله بلحن شـِــعرك
قصائد تحكي في الهوى سهرك
كل ليلة ولو داريت عشقك
ويصير التمرد في عشقي ثوبك
تحياتي لك
اقولها دوما
بطريقتي
عود ريان
23 يوليو, 2007 01:53 ص
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ
اعجبني هذاالمقطع
كما تمردت على حواء
فأني اتمرد على ادم
عود ريان
تحياتي عود ريان
عود ريان
23 يوليو, 2007 01:53 ص
اليومَ أتمرّدُ فوقَ عاداتي
واشْتَري قبرًا
أدفنُ فيهِ قلبي..
ليحيا مِن بَعْدكِ حُرًّا..
واشربُ فِنجانَ عُمريَ المَكسور
في عزاءِ أوْراقي..؟؟
اليومَ أكسِرُ قلمي..
وغدًا أرمِّمُهُ
لا لِشَيْءٍ...
لأكتبَ في حفل ِتَأبين ِعيْنيكِ
اعجبني هذاالمقطع
كما تمردت على حواء
فأني اتمرد على ادم
عود ريان
تحياتي عود ريان
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي