لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : تلك حياة الحرية [English]
 
   
 

أم وطن   الأردن   
27 يونيو, 2006 10:22 م
تمام يا صديقي

بماذا و ماذا سأعترف الان حقا كلماتك هي بحد ذاتها اعتراف ...............

تمرد و حريه و ............

الى اين سنصل مع قراءتك سنبقى ننتظر هذا الطريق اللامحدود

بيسان
without a name
27 يونيو, 2006 10:59 م
for the first time in my life, i read such patriotic poet and it touched me to every single beat of my heart..
Go on mohammad, one day i promise you i will attend all your UMSIYAAt even if they were in Paris!
حنين أبو لبن   الأردن   
27 يونيو, 2006 11:09 م



الكاتب يولد فجأة, ولكن غالباً في غير التاريخ الذي يتوّقعه و هناك من يعتقد انه كاتباً منذ الأزل. وهناك من ولد أمام أول كتاب أصدره. وآخر لم يولد إلا في الأربعين, أمام نصّه الأخير .

فأن تكتب يعني تفكّر ضدّ نفسك. أن تجادل أن تعارض أن تجازف, أن تعي منذ البداية, أن لا أدب خارج المحظور, ولا إبداع خارج الممنوع, ولا خارج الأسئلة الكبيرة التي لا جواب لها. ولو كانت الكتابة غير هذا, لاكتفت البشريّة بالكتب السماوية وانتهى الأمر. ولكن, خطر الكتابة ومتعها يكمنان في كونها إعادة نظر, ومساءلة دائمة للذات. أي كونها مجازفة دائمة.

في زمن ما زالت فيه الحدود مغلقة أمام ما تبقى واقفاً من أقلام. وما زال فيه أنظمة عربية من الجهل, بحيث تخاف حتى من عناوين الكتب. وتمنع المؤلفات من قبل حتى أن تقرأها. وثمّة أخرى استرخص فيها دم وشرف الكتاب بحيث يموتون كل يوم مقابل حفنة من الكلمات. نحن نطمح أن تعيش كتبنا.. لا ان نعيش منها. نطمح أن تسافر كتبنا لا أن نسافر على حسابها. نطمح أن لا يشتري القارىء كتبنا على حساب لقمته. لأنه لن يزيدنا ثراءاً.. وإنما يزيد من عقدة ذنبنا.

انت اكثر الناس علما اني لا اجيد الكتابة لذلك قد كتبت مما قرأت بعض المقالات لأحلام مستغانمي التي قد تعبر عني بكلمات بسيطة

اتمنى ان تبقى كاتب تستحق الكتابة
tammam   الأردن   
28 يونيو, 2006 04:45 م
أم وطن...
لو كنت نفسي التي كتبت هذه الكلمات ...لكنت تجردت من كل مهارتي الكتابية..ولكن..ولأننا في زمن الصمت...يكون جواز سفرنا الى هذه الحياة صمت مطبق...
أنا متمرد على كل هذه الكلمات التي لم أعترف بها..
tammam   الأردن   
28 يونيو, 2006 05:49 م
حنين ...
لو أن موهبة الكتابة شيء بالاختيار ما اخترت أن أكون كاتبا...ليس لأني لا أجيد ممارسة هذه اللعبة ...ولكن لخطورة اللعبة...
أنا أعترف أنني ما كتبت شيئا بعد..وكل ما كتبته هو محض سرقة أدبية واقتباس من ذاتي...ولأنني سارق كمعظم الكتاب بالفطرة اسمحي لي أن أستمر في سرقة قصص الناس وآلامهم..
ولأنني كعربي مجروح بالفطرة أيضا...لا أكتب إلا بحجم الجرح العربي..ولأن ليس للعربي سوى أصابع في الوقت الحاضر...فقد عوضني الله عن فمي وعيني وأذني ب 28 حرفا ليتحدث بلسان الاوجاع...
7ala
28 يونيو, 2006 11:07 م
فعلا تلك حياة الحرية !

ابداع مميز و احساس مميز في هذه الكلمات .
tammam   الأردن   
30 يونيو, 2006 03:21 م
حلا...
أرجو أنك كنت تحسين بما هو أحسه من ظلم اللغة عليه
dima   الأردن   
02 يوليو, 2006 08:01 م
رائع..اكثر من رائع!!!!
tammam   الأردن   
03 يوليو, 2006 02:07 م
ديمة...
دائما ما يحس الانسان أنه في غربة عن ما في داخله...تحرري من كل شيء إلا من روحك...
Basma   الأردن   
04 يوليو, 2006 11:24 ص
لأن الحرية حالة توق دائم كانت :
" ريح نسيمية وموج متكسر, وصخرة وعبرة , هي واقفة بثوب مطرز وجدائل سوداء حريرية شبَكتها ألفة الحال , تشتد الريح ويشتد الثوب على جسمها الى جهة ما , تتناثر الرمال, وتنفك الجدائل تدريجيا وتطير عشوائيا ........ صوب الوطن !
tammam   الأردن   
28 يوليو, 2006 07:41 م
بسمة...
إن الحرية والتمرد والشعر أشياء لا تفنى ولا تستحدث...
ولكن..
تتغير من شكل إلى آخر...
سيد الخيبات   لإمارات العربية المتحدة   
29 يوليو, 2006 09:03 م
من هنا
من البعيد
أقرأ حروفك و كأنك الذي تلقيها على مسامعي
بإسلوبك المميز

سلام عليك
كوثر
06 اغسطس, 2006 11:30 ص
كما هو الحال دائما" و بعد شرود عميق...اوجه لك سؤالا"..انتظر الأجابة بلهفة حتى أعود لشرودي و انا أحمل الكثير..و سؤالي:
هل فعلا" يحصل الأنسان على حريته الثمينة اذا تمرد فوق عاداته؟؟؟
tammam   الأردن   
08 اغسطس, 2006 10:40 ص
سيد الخيبات...
لعلني يا ظلي الشعري دائما ما تباغتني بحضورك..وكأن أشعار المقهورين هي المنفى الوحيد لدينا..
ولأن لغتي باتت أقرب إلى فمي مني..ترُاني أقولها على استحياء المظلوم..
أهلا بك في غرفتي المسقوفة بالسماء..وجلدي الذي بات صديق التراب ولونه..أهلا بك قريبا من همسي..
tammam   الأردن   
08 اغسطس, 2006 10:47 ص
كوثر..
إن التمرد والحرية توأمان سياميان ...
دعيني أبسِّط الأمر قليلا..
الطفل في ولادته يخرج متمردا على كل الظلام الذي عاشه في بطن أمه لينال حريته..
ولعل كل الثوار في أصلهم أطفال...
احمد فؤاد   مصر   
21 اغسطس, 2006 04:32 م
تحياتي لك يا استاذي اعترافات و لا اروع من اجل مزيد من النور في يحياتنا
ارجو ان تزور مجونتي
دينا   لبنان   
20 نوفمبر, 2006 07:37 م
أعترفُ الآن ..

مُذ أصبح اسمي إنسان ..

لم يبق لي عنوان ..

عنواني السابق في بيسان ...

حتى شارعنا سرقوه ..

من ذاكرة الأزمان ..!

أتلكَ حياة الحُرية ..





أعترف الآن...

مذ أصبح اسمي إنسان ..

صَنعوا لي عنوان ..

عنواني خلف القضبان ...

فتلك حياة الحرية....

حقا كلماتك رائعة للغاية !!!

يسرى   الأردن   
04 ديسمبر, 2006 12:11 ص
السلام عليكم
لا يوجد شيء في الدنيا يمكن أن يوقف أي شخص عن ما يحب وبالنسبة للشخصية التي صورتها لنا في هذه الرسالة فهي شخصية مناضلة بكل ما في الكلمة من معنى مع أنها تستعمل أضعف الإيمان للتعبير عما في داخلها ألا وهي الكتابة والتي أصبحت في وقتنا الحالي الوسيلة الوحيدة للتعبير وصداها وتأثيرها أكبر وأقوى من أكثر أسلحة العالم تطورا وتقدما وبالنسبة لهذا السجين فبرأيي أن يضل داخل هذه القضبان سجينا حرا يعبر عما في داخله بكل بساطة حافظا لكرامته مدافعا عن مبادئه أفضل ألف مرة من أن يكون مسجونا داخل كلماته المعبرة عن مدى الألم الذي يحس به والخوف من إبداء أي رأي خارج القضبان
أبدعت يا تمام وأهنيك على أسلوبك يا سيدي
دير بالك على حالك والله يحميك


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close