الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
البنت التي غسلوها ولازالت تتنفس ..
[
English
]
[ - ]
(38) تعليق
ahmedfawzi
المملكة العربية السعودية
02 ابريل, 2009 02:26 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغاليه سلمي
قصة مؤثرة فعلابما فيها من شرح الحظات الأخيرة في حياة كل منا.
ولكني قرأتها و أنا أنتظر نهايتها التي تتناسب مع العنوان ولكن لم أجدها .
فكيف ما زالت تنفس !!!!
sky2018
فلسطين
02 ابريل, 2009 02:53 ص
مقال رائع
ونقل موفق
وبالفعل يجب علينا
ان نعد انفسنا لهذا اليوم
من خلال ان نهيء انفسنا ونحن احياء
على مقابلة هذا الامر
فمثلا اذا اردة ان اقابل مسؤول كبير
فأني اقوم بعدة بروفات قبل الذهاب فماذا سالبس وكيف سأدخل وكيف ساسلم
وكيف اعد الكلمات وكيف وكيف
وهذا امر في الدنيا ولا يوجد اي شبه
بين مقابلة انسان حقير
ومع ذلك نخافه
ونسينا او تناسينا
اننا سنقابل الموت
هاذم اللذات
فما بالنا لا تعد للامر الجلل
والامر الاعظم
ونضع الاسئله ونعد العده
ونستعد ليوم الرحيل
ونتقرب لعلام الغيوب
الرب الرحيم
ونطلب مغفرته ونخاف عذابه
واللهم ادخلنا الجنة بعفوك ورضاك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
hamada198282
لإمارات العربية المتحدة
02 ابريل, 2009 03:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختى العزيزة \\ سلمى
ماذا اعددت لدخول القبر سؤال
يهتز لة القلوب لقد قمت بسرد
القصة بكل براعة كانت قصة
مصورة امامنا وعيشناها معكى
لحظة بالحظة
لك لكل التحية اختى على هذة القصة
التى تحمل كثيرا من الرسائل الموجة
تحياتى واحترامى
حمادة
lesabahbk
مصر
02 ابريل, 2009 03:06 ص
صديقتى سلمى
ما اجملك وانتى تتكلمين عن الموت
فهو اكتر شئ الانسان يخاف منه
ويجب ان نتذكره دائما فى كل مكان كى لا نتخلى عن ادابنا واسلامنا
اراك دائما بخير وتالق دائم
تقبل مرورى
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى
galalelshikh
مصر
02 ابريل, 2009 04:14 ص
اختى العزيزة
شكرا لكى على هذه القصة المفيدة القيمة
فمن لم يكن الموت له واعظا فلا واعظ له
دائما نخاف الموت
نخاف لحظة نوضع فيها فى اللحد
لكن الموت هو الحقيقة الوحيدة التى يؤمن بها الكافر قبل المؤمن و يخشاه
كل نفس ذائقة الموت
فصة تلك الفتاة و هى شارحة لتفاصيل الموت و الجنازة و تشيعيها
و توضح كيف سيندم المرء كل الندم على اى لحظة عصى فيها ربه
جزاكى الله خيرا و هداكى و هدى من نحب
لكى منى السلام
جلال
iyidriy
02 ابريل, 2009 04:20 ص
رائع مانقلتي موضوع يستحق القراءة لاكثر من مرة والتوقف عند العديد من اللحظات المهمه
هكذا تعودت منك المواضيع الجيدة والهادفة املي ان يقرأها الجميع
تقبلي خالص تحياتي
اياد
ehnmm
مصر
02 ابريل, 2009 04:51 ص
جزاكى خيرا اختى الحبيبة
ولكن القصة مريعة حقا
فكرت كثيرا فيها فوجدتنى اجد لها نهاية مختلفة
ان تعود للأستيقاظ وتفوق وتندم عما بدر منها
وان لله وان اليه لراجعون
تقبلى مرورى
اينا
ehnmm
مصر
02 ابريل, 2009 04:51 ص
جزاكى خيرا اختى الحبيبة
ولكن القصة مريعة حقا
فكرت كثيرا فيها فوجدتنى اجد لها نهاية مختلفة
ان تعود للأستيقاظ وتفوق وتندم عما بدر منها
وان لله وان اليه لراجعون
تقبلى مرورى
اينا
bashir53
الولايات المتحدة
02 ابريل, 2009 05:42 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضله
تعودت على قول اللهم وجهي لك وجهت وظهري لك اسندت واشهد أن لا إللة إلى الله وأشهد أن محمداً رسول الله قبل النوم، ادعو الله بأشياء كثيره، لأنه لا نعلم إذا كنا سنكون أحياء أو أموات في الصباح، على الأقل نكون قد نطقنا الشهاده.
قصه جيده وتذكر الإنسان بأن الموت حق،ولكن التنفس يتوقف مع موت الإنسان كما نعلم، إلا إذا كنتي تقصدين شيئاً أخر.
تحياتي لكي وأرجو لك التوفيق.
منير بشير
1st2
مصر
02 ابريل, 2009 06:57 ص
قصة مؤثرة
وعبرة لمن يعتبر
لكنى مع الغالى أحمد
فى ان الاسم لا يتناسب
مع القصة
تقبلى مرورى
محمد قنديل
رابطة مدونو جيران
benotsmane
الجزائر
02 ابريل, 2009 09:42 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله،وصحبه ،وسلم تسليما إلى يوم الدين..السلام عليكم ،ورحمة الله – تعالى- وبركاته إنها قصة مؤثرة-حقا- لأنها تحمل عبرة ،ودرسا لنا جميعا..فلا مفر من الموت قال الله تعالى : "كل نفس ذائقة الموت."؛والموت أمر مألوف مكروه في حياة البشر..مشاهد محسوس لا مجال لنكرانه..واقتضت حكمة الله-عز،وجل-أن يكون هذا الأمر أعظم حقيقة في هذا الوجود..الحقيقة التي تعنو لها الجباه،ويسقط عندها جبروت المتجبرين،وعناد الملحدين ،وطغيان البغاة المتألهين..فلا مهرب منه قال تعالى :"أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة."..وصدق من قال :تأهب للذي لا بد منه**فإن الموت ميقات العباد.
أترضى أن تكون رفيق قوم**لهم زاد ،وأنت بغير زاد؟؟.ملاحظة بسيطة لو كانت خاطرة لكان أحسن..لكن العنوان يغير .."الحلم المؤثر""
وأخيرا أشكرك على المقال لأنه تذكرة "فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين."..أخوك في الله أحمد.
alkateb63
فلسطين
02 ابريل, 2009 10:48 ص
جارتي العزيزة سلمى
لقد طرحتي الفكرة الرائعه فعلا !!!
ولن اخفي عليك لقد قابلت رجلاً يعرفه الكثيرين هنا وقد مر بجميع المراحل التي ذكرتي الا انه افاق من الغيبوبه وهم يهمون بغسله على الخشبه فعلاً!!
ثم بعد عامين تكرر نفس الشي واعتقدوا ان اسلم الروح الا انه افاق قبل ان يضعوه بالقبر بخطوات قليلة !!!
والرجل حي يرزق للان واعرفه شخصياً
انها الحياة وعلينا ان نعد لما بعدها0
تقبلي مروري
اختيار موفق
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
belaawham
المغرب
02 ابريل, 2009 11:06 ص
سلام الله عليك اختي الفاضلة سلمى
بورك فيك وفيما نقلت ياااه قصة تحتوي على الف معنى سام وهادف وهي مراجعة النفس وحسابها وتنقيتها قبل الرجوع الى المولى كي يستطيع المرء اثناء للتحضير للرحيل النطق بالشهادتين وان لا يرى القبر موحشا بل مؤنسا بما قراه من القرآن وحفظه بما فعله من خير وترك لكل شر انها دار البقاء يا ألله ما أحلى لقائك بوجه كريم فعلينا ان نسارع الى مغفرة قبل ان يداهمنا الوقت وهذا ما فهمت من نقلك الرائع بورك فيك وفيما تقدمين لك كامل الاحترام والتقدير ودمت متألقة عالية وجزاك المولى كل الخير
أمة الله**بلا أوهام**
hs1973
02 ابريل, 2009 11:12 ص
ايتها الاخت العزيزه
نقلتي فابدعتي شكرا لكي
الانباري
semsem080682
مصر
02 ابريل, 2009 12:01 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختى الفاضله قصة مؤثرة
وفيها معانى كثيرة
جزاكى الله كل خير
وادعو الله ان يحسن خاتمتنا
ويرحمنا جميعآ انه ارحم الراحمين
اسأل الله لكى التوفيق
اختك فى الله
مسلمه
0sadeer
سوريا
02 ابريل, 2009 12:23 م
السلام عليكم أختي العزيزة
** أختي سلمى **
الحقيقة .. هذه هي الحقيقة..
لابد للموت أن يفني الدنيا و يفنيا..
اللهم نسألك حسن الخاتمة ..و الفردوس الأعلى من الجنة..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير
draiman
سوريا
02 ابريل, 2009 02:17 م
الموت
ذلك الاجل القريب
ذلك الحق
والكأس الذي نتجرعه جميعا اجلا ام عاجلا
د.أيمن
huda71
الأردن
02 ابريل, 2009 06:22 م
اختي الحبيبة سلمى
بارك الله فيك على المقال الهادف
فلنبكي على خطايانا قبل ان يبكي
علينا الناس
ولا ندري متى يحين الاجل فلنعمل ليوم لا
ينفع فيه مال ولا بنون الا من أتى الله
بقلب سليم
بارك الله فيك وفي قلمك وفكرك الطيب
ولك كل التقدير والاحترام
اختك هدى
رابطة مدونو جيران
bailerose
سوريا
02 ابريل, 2009 08:21 م
عزيزتي
***********
مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..
لك تحياتي و حبي
bailerose
سوريا
02 ابريل, 2009 08:22 م
عزيزتي
***********
مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..
لك تحياتي و حبي
bailerose
سوريا
02 ابريل, 2009 08:26 م
عزيزتي
***********
مقال رائع جداً..
بصراحة اقشعر بدني و أنا أقرأ التفاصيل..
كم مخيفة لحظات الموت و كم نحن غافلين عنها..
هدانا الله الى الطريق القويم لتطمأن أرواحنا في مثواها الاخير..
لك تحياتي و حبي
amoo2005
فلسطين
02 ابريل, 2009 08:36 م
ماذا اعددنا لذلك الموقف ..!!
قصتكِ اليوم خيتو سلمى قمة بالروعة
فهي درس لنا لنستذكر ذلك الموقف
جزاكِ الله كل خير
تحياتي
ابو وديع
رابطة مدونو جيران
DOCTORBANAT
مصر
02 ابريل, 2009 09:49 م
نسأل الله حسن الخاتمة ونعوذ به من سوء
الخاتمة اللهم ارزقنا قبل الموت توبة
وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيماً
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
وخذ بأيدينا ونواصينا اليك اخذ الكرام
عليك.
جارتى الكريمة شكر وثناء كبيرين على
رائع مانقلتى لنا من موضوع هام وقصة
بها عبر ومواعظ نسال الله ان يحيى بها
قلوبنا ، فتحياتى لكى وجعل ما قدمتى فى
ميزان حسناتك وبارك الله فيكى .
دمتى موفقة ومتألقة
تحياتى العطرة
smartman77
المملكة العربية السعودية
03 ابريل, 2009 11:28 ص
السلام عليكم
الأخت الفاضله
سلمي
نقل موفق للعبرة والعظه ...
بارك الله فيك
bdlhmd61
الجزائر
03 ابريل, 2009 12:00 م
اخترت مقالا ممتازا أختي سلمى ،ذكرت كل ما للإنسان بعد وقاته من إجراءات قبل إيداعه مقره الأخيرالذي يجب أن نعد خير العدة من الأعمال الصالحات ونبتعد قدر الإمكان عن الأعمال الطالحة الفاسدة التي تحرق حسنات أعمالنا الصالحة كما تحرق النار الحطب.
لكن ما أسرع ما ننسى بعد حظور النآتم ،تجد الواحد منا قد يأكل لحم أخيه أو يعيش بالحرام أو وأو .والناس كل يوم يرحلون كما وصف مقالك هذا رحلة لا عودة بعدها.
طيبة أختي سلمى دمت لنا نابضة بالحياة،ندعو لك الله أن يرزقك الجنة ويرزقنا جميعا إن شاء الله آمين
tareknoman
مصر
04 ابريل, 2009 10:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضله
جزاك الله خيرا علي هذا النقل الهادف وفعلا قصة مؤثرة وفيها العبرة لمن اراد العبرة
دمت بكل خير
karina52
الجزائر
06 ابريل, 2009 03:03 م
بسم الله الرحمن الرحيم
جارتي الفاضلة احلام
اسال الله تعالى ان يضع هذاالنقل القيم في ميزان حسناتك
انهاعبرةلكل من يعتبر ان الموت اقرب الينا من حبل الوريد كما قال تعالى
اللهم نسالك حسن الخاتمة يارب
تحياتي لك ومودتي
دمت بود
2manstory
الأردن
06 ابريل, 2009 03:54 م
ما شاء الله على هذه القصه المعبره التي تكون
عبره لكل انسان يعصي ربه شكرا جزيلا على هذا المنقول القيم
rollamignion16
المغرب
09 ابريل, 2009 07:51 م
عليكم ورحمة الله وبركاته
الغاليه سلمي
قصة مؤثرة فعلابما فيها من شرح الحظات الأخيرة في حياة كل منا.
meshmeshaw
مصر
10 ابريل, 2009 01:57 ص
السلام عليكم
نقل رائع
ولكن العنوان لا يتناسب
مع القصة
لك كل الود والاحترام
(إيمان)
socraat
الكويت
11 ابريل, 2009 01:06 م
السلام عليكم ورحمه الله
الاخت /سلمي
ان قصتك رائعه
وهذا حال البعض منا
يترك كل شيء
لاخر الوقت مع العلم
انه لا يدري ما يملك
من وقت بالحباة
فالموت ياتي بغته
وربنا يحسن خاتمتنا جميعا
سعيد صالح
koky9990
مصر
11 ابريل, 2009 09:38 م
بارك الله فيك
كم انه مقال اكثر من رائع
يحمل كثير من المواعظ والحكم عن اليوم الذى لا ريب فيه
يوم ات لكل مخلوق على وجه الارض
كما قلتى ماذا اعددنا لهذا اليوم
اللهم قنا فتنه المحيا والممات وفتنه المسيح الدجال وعذاب القبر والنار يارب ا لعالمين
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك انشاء الله
لك كل التحيه والتقدير
امنيه
njoomel7ob
الأردن
12 ابريل, 2009 09:23 م
غاليتي سلمى
بالفعل قصة رائعة ومؤثرة
فالبيب هو من يحاسب نفسه كل يوم عن افعاله لما كنا نحاسب انفسنا بعد فوات الاوان ونحن نعلم باننا لسنا مخلدون على الارض
ارجو من الله ان نكون واياكي ممن يرضى الله عنهم ويغفر لهم
أختك
نجوم الحب
يشرفني زيارتك لمدونتي
nadiagharibi
سوريا
16 ابريل, 2009 07:22 م
اللهم اجعل خير عمرنا آخره وخير أعمالنا خواتيمها
الهي أمتنا وأنت راض عنا
هذه ليست قصتها وحدها بالتأكيد ستكون
قصتنا كلنا و نسأل الله أن تكون على الإيمان
سلمت يداك أختي الغالية وأطال الله عمرك
فيما يرضيه
لك تقديري وتقبلي مروري وأنتظر أن تنوري مقالتي الأخيرة بتعليقك :
أحبكم أصدقائي في جيران
amtalla86
مصر
25 ابريل, 2009 12:35 ص
السلام عليكم ماشاء الله قصه مؤثره بل حقيقه مؤثره جدا فالموت هو الحقيقه الوحيده في حياتنا الهم احسن خاتمتنا
kemo20
مصر
26 ابريل, 2009 04:37 ص
مدونتك فى منته الجمااااااااااااااال والروعه
اخوك كيكو ودى مدونتىhttp://kemo20.jeeran.com /10/
engfairouz
المملكة العربية السعودية
28 ابريل, 2009 04:30 ص
نقل قيم اختى الفاضلة به موعظة وتذكرة
اللهم احسن خاتمتنا
امة الله engfairouz
صاحبة مدونة " احدث نفسي "
rababdarwech
مصر
20 مايو, 2009 09:18 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله لا اجد حرفا انطق به غير ان لله وانا اليه راجعون كيف ينطق لسانى يوما حرفا يزل عبد من عباد الله وسأكون انا المزلوله بين يدى ربى لن يقف اب او اخ يدافع عن افعالى بل انا التى سأحاسب ياالله كم كنت اخشى الظلام ونهايتى قبر وتراب كم كنت اشتكى من الوحده ونهايتها لى لااجد غير اشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله يارب امنحنى حسن الخاتمه
آمه الله رباب درويش
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي