لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

مجهول
22 سبتمبر, 2006 09:27 م
الاخ ابراهيم انا اتابع مقالاتك التى تكتبها ولكن ارت ان اعلق على بعض الملاحظات الهامة التى تاتى من خلال الكتابة وهى ذكر اسماء الاشخاص كاملا - من ايجابيات كتابتك الصدق فى التعبير والمضمون والعناوين الجاذبة ولك كل الشكر وامواصله فى كشف الحقائق ومناصره المغلوبين على امرهم
مجهول
22 سبتمبر, 2006 09:28 م
الاخ ابراهيم انا اتابع مقالاتك التى تكتبها ولكن ارت ان اعلق على بعض الملاحظات الهامة التى تاتى من خلال الكتابة وهى ذكر اسماء الاشخاص كاملا - من ايجابيات كتابتك الصدق فى التعبير والمضمون والعناوين الجاذبة ولك كل الشكر والمواصله فى كشف الحقائق ومناصره المغلوبين على امرهم
د.محمد زكريا فرج الله
01 اكتوبر, 2006 12:00 ص
أخي المصادم بقال أود أن أقيف على تعليق د.خليل ابراهيم والذى يمثل الراى الرسمى لحركة العدل والمساواة:
أودان أكبر فيه الشفافية والشجاعة فى طرح رأيه بهذه القوة والوضوح فى وقت كل المراقبين توقعوا ان تخرج حركة العدل على المجتمع بالتأييد المطلق للقرار. واللفته فى أن التأييد جاء مشروطا بهدف سامى وهو حماية اللاجئين والنازحين مما يؤكد أن قيادة الحركه لا تساوم فى قضيتها التى من أجلها حملت السلاح
وأنا أقول أكبر فيه الشجاعه مما قد يدعو الى التساؤل أى شجاعة فى أن تطرح الحركه رأيا كهذا فقد طرحت قبلاآراءا أعنف وبقوة أكبر فى قضايا أكثرحساسية ؟ فأقول أى مؤسسه مهما بلغت من جرأة لن تقوى على الجهربمثل هذا الرأى بذات الوضوح والجرأة خوفا من أن تفقد بعض من تعاطف القوى العالمية فى وقت هى أحوج ما تكون فيه الى هذا التعاطف وشتان مابين موقف حكومة المؤتمر الوطنى وموقف حركة العدل والمساواة فجماعة لسان حالها علي الطلاق حتما لا تستند ألى فكر أو منطق مما يجعلنا نتساءل كيف جثم هؤلاء على صدر الشعب السودانى زهاء السبعة عشر عاما وهم يتعاطون مع قضياهم بذلك الشكل الفطير
سر أخى د.خليل فمعك دعوات أكثر من مليونى مشرد ألى نازح من خلالك يتطلعون لفجر معطر بالعدل والمساواة.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close