لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

فاطمة البحرانية   البحرين   
03 يونيو, 2007 12:30 ص

هذا النص بطعم باسمة القصاب فدائماً نص باسمة لا يشبه إلا باسمة

المهم أكثر شيء قهرني في حرب تموز هو تدمير دور النشر والطبع في الضاحية كان الأمر في آخر الأيام وكأنهم نسوا شيئاً فرجعوا وقصفوه كانت دور النشر من آخر المباني اللي قصفوها

وأنتبهت أني لن اتمكن من أكمال مجموعة علي شريعتي اللي تُطبع في لبنان إلا بعد عدة سنين

هذا المنظر البشع يشبه منظر بشع آخر حصل في العراق عند نهاية الحرب وعندما قام العراقيين وليس غيرهم بتدمير وسرقة واحد من اهم متاحف التاريخ المتحف العراقي أتذكر اني عند المشهدين غيرت القناة وتمنيت أني لم أرى ما رأيت وأني ربما في كابوس بس الواقع أقوى من الخيال


والخيال بإمكانه بالإراده أن يتحول لواقع والست خولة تُساهم بكتابها بتحويل الخيال لواقع فبعد ان كان واقع اصبح خيال بس بالإرادة نصنع من الخيال واقع

ومع السلامة
buterfly06   البحرين   
03 يونيو, 2007 08:58 ص
العزيزة البحرانية فاطمة..

كل نص لا يشبه صاحبه لا يعول عليه..

في الضاحية روح صادقة قادرة على تحويل الخيال إلى واقع..الوعد الصادق وحده يحمل إرادة التغيير والتحويل وإعادة الاعمار والبناء.. هو ما يجعل الدم حياة والحطام بناء والورق المبثوث كتاباً مطبوعاً..
لك تحياتي دوماً
باسمة

layal   البحرين   
09 يونيو, 2007 12:23 ص
ما اشبه خوله بغاده السمان
الروح النسائيه المتقده بحس المغامره
aouab1   المغرب   
09 يونيو, 2007 02:26 ص
الله... أكتشفت لؤلؤة ثمينة على شواطيء بحر (جيران)...
أكتشفت منبعا عدبا زلالا..
اكتشفت روحا صادقة..ضاحية تتجمع بها أجمل الحروف الدسمة و المعاني الرقيقة ..
مدنتك يا صاحبتي رائعة و قلمك شفاف..
أدعوك ضيفة عزيزة إلى مدونتي البسيطة لأهديك يا باسمة كأس شاي مغربي و كسرة من خبزي المالح بعرق جبيني:
إقرإي /رائحة الخبز 1/2/3/4/
أعود إليك من خلال نصوص أخرى
مع خالص مودتي
ـ ع أواب
رباب أحمد   البحرين   
10 يونيو, 2007 01:14 م
مرحباً،

كثّر الحديث هذه الأيام عن خوله، لكني للأسف لا أعرف عنها إلا النزر اليسير، فوسائل إعلامنا لا تسلط الأضواء إلا حول من ينكس الرايات لها!

وكلما كثّر الحديث عنها، أزداد فضولي للتعرف عليها عن قرب.

buterfly06
سعدنا بالمرور بمدونتكِ.
تحياتي :)
مارون
10 يونيو, 2007 04:57 م
خولة مطر، إسم عذب على اللسان، يحمل طعم الشياء الجميلة التي لن نعيشها ابدا، غلا حينما نجالس خولة.
تحياتي لباسمة.
justlittleangel   البحرين   
12 يونيو, 2007 03:02 م
العزيزة باسمة ،
كانت بيروت جهة الحياة النهارية ،
وكانت الضاحية جهة الحياة الليلية، لكن بعد الحرب كل ما أسميه "موت الأمكنة" صارت بيروت تتجول نهاراَ في الضاحية وصارت الضاحية تتجول ليلاَ في بيروت وبالأخص وسطها ..!

خلال حرب تموز كان التعري واضحاَ في العربي القومي الجديد ذي الكوبونات النفطية والليبرالي الجديد الذي كان كان مهووس بحب الحياة ولو على بارجة أمريكية ، لكن ثمة إنسان يريد أن يحيا في مجتمع الإنسان ..إنسان.. هذا الإنسان كانت " خولة " كما" الضاحية ".
بيروت تسكننا نحن ، حين نبحث عن الحياة بين خربشات مثقفيها وكتبها ،ونحن من نبحث عن الحياة ونسورها بكرامة وعزة الضاحية بلا خيانة ولا بزيت شمس عند شاطيء رملي بلا حرية ..!

دمت انت كما خولة ،
ودامت بيروت كما الضاحية ..

ازاميل
buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:33 م
العزيزة ليال..
كثيفة هي عبارتك المقتضبة.. هن نساء يجعلننا نشعر أن أروحنا لا تزال بخير..
دمت..
باسمة
buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:35 م
العزيز أواب..
مرحباً بك وبخبزك المملح بعرق جبينك..
رائحته أخذتني من هنا إلى مدونتك سيراً على الأقدام..
دمت ودام خبزك طازجاً ساخناً..
باسمة
buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:39 م
مرحباًَ رباب أحمد..
أسعدتني طلتك التي أتمنى لها أن تتكرر..
ضوء خولة يجعل الأضواء الأخرى تبدو مطفية، لذلك تخشاها الأضواء..
لو عرفتها لأمسكت بضوءها في يديك، ولما تركتيه يتلاشى..
تحياتي لك
باسمة
buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:43 م
مارون..
جلست ذلك اليوم قريبة من خولة، فكان ضوئها يعشيني ويشي بي ويتواصل معي، فكنت أزهو..
باسمة

buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:55 م
سموي..
أجمل ما في خولة أنها إنســـــــــــان..
وإنسانيتها تلك، هي ما يجعل منها ضاحية لا تخبو ضحضحتها..
دمت ضحى جميلاً..
باسمة
buterfly06   البحرين   
14 يونيو, 2007 04:56 م
مرحباًَ رباب أحمد..
أسعدتني طلتك التي أتمنى لها أن تتكرر..
ضوء خولة يجعل الأضواء الأخرى تبدو مطفية، لذلك تخشاها الأضواء..
لو عرفتها لأمسكت بضوئها في يديك، ولما تركته يتلاشى..
تحياتي لك
باسمة
shahrazad30   الكويت   
22 يونيو, 2007 02:33 م
هل لهذا الاكتشاف المتأخر لطعم التوت الناضح من احرفك اي اعتذار ...

اعلم ان كل الاعتذرات لاتنجي الحروف من السقوط ضحايا لحضورك الساطع على كل اللغات

ولكن اعدك بتكرار الانسكاب المائع بين نقاطك وفواصلك

ابقاك الله دائما هكذا مصدرا للابهار العصي

شهرزاد

hasaleem   لبنان   
07 يوليو, 2007 12:18 م
وتبقى الضاحية منارة الفكر والأدب في قلب الوطن ... راية خفاقة عند مشارف بيروت...

في الضاحية الكثير من دور النشر الكبيرة والتي طبعت ونشرت فيها ما يربو على الماية كتاب من كتبي الأدبية والفنية والتربوية...
في الضاحية العديد من المدارس المشهورة رسميا وخاصة ةالتي خرجت الكثير من الأدباء والمفكرين... نصف الكتاب والمثقفين من الضاحية... يعني نصف الوطن...

الضاحية رغم فقر أهاليها المادي إلا أتهم أغنياء فكريا وثقافيا ومخلصون للوطن والعروبة...
ما كتبته فاطمة البحرينية هو الحقيقة بعينها كونها عاشت الحقيقة في الضاحية فتحياتي لفاطمة البحرينية ولزوجها اللبناني ...
ما قدمته باسمة القصاب هو النور الساطع في ظلمة ليالي المنقبين عن الحقيقة ... فشكرا لباسمة القصاب...

ولنا لقاء ... مع تحياتي...

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
أديب , شاعر وفنان تشكيلي
مقيم صامد في الضاحية الجنوبية
مدينة العلم والثقافة والأدب
jihadf   لبنان   
08 يوليو, 2007 04:01 م
حقيقة ، تمكنت السيدة خولة من وصف الواقع كما هو دون اي تغيير ، على اننا في الضاحية الجنوبية ، لا نعيش فكرة ان بيروت غير منفتحة علينا ، فهذا لا يزعجنا البتة.
وتنويه ، للجارة المدونة ، على امانتها في النقل ، وربطها بين الأفكار المختلفة .
نهاية ، شكرا لحسن العلوي ، الذي ارشدني لهذه المدونة.
مع فائق التقدير

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close