لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

محمد مرعى   مصر   
18 يوليو, 2006 03:37 ص
أعلم جيدا هذا ولعل من يحمل دين الإسلام يعلم أن النصر لنا لا محالة .. ولكن يا أختى لا نصر لنا ونحن على هذه الحال.
هل سألتى نفسك ذات مرة: على أى شئ ينصرنا الله تعالى؟؟؟
على صمتنا وتخاذلنا..
أم على شجبنا وإدانتنا..
أم على كرهنا للأوطان وحبنا المفرط لمتاع الحياة؟
أعرف أن نصر الله قريب، ولكن ....
مللنا الإنتظار.
وكرهنا الصمت والأعذار.
Touf   الجزائر   
18 يوليو, 2006 05:08 ص
أحسنت مريم...
تووووووووووووف.
اسلام   مصر   
18 يوليو, 2006 09:58 ص
النصر لنا باذن الله
ولكن
"ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
amine   المغرب   
18 يوليو, 2006 01:35 م
j'esperes un autre jour meilleur pour nous...ça fait mal au coeur de voir ou nous sommes placés sur l'echiquier mondial
مريم   لبنان   
18 يوليو, 2006 03:29 م
اخي محمد ينصرنا على اعدائنا الصهاينة نحن اللبنانيين عامة والمقاومة الاسلامية خاصة فنحن لا نكره احد ولانصمت يوما على شيئ ضد مبادئنا الاسلامية والدليل القاطع دعمنا الدائم لفلسطين وكل ما سنحت لنا الفرصة نخرج مع اسرانا اسرى فلسطنيين ونمدهم دائما بالعون كما اننا اليوم ندافع عن الامة بأسرها اما الصمت والتقاعس فيجب ان تسأل عنه باقي الدول العربية عفوا ليس الدول بل الشعب العربي
mariam   لبنان   
18 يوليو, 2006 03:30 م
اختي اسلام شكرا لزيارتك التي اتمناها على الدوام
b3n6   المغرب   
18 يوليو, 2006 03:44 م
أختي مريم
السلام عليكم و رحمة الله
النصر لكم
و المجد حليفكم
و الذل و الهوان للأعداء الصهاينة و حلفائهم...
الله يقويكم يحفظم ...

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close