الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
تَمَسُّ شَغافَ القلبْ
[
English
]
[ - ]
(12) تعليق
حسّان
04 نوفمبر, 2006 04:16 م
قصيدة من شغاف القلب نسجت
رائعة أنت حتى في أحزانك يا أيتها الأسماء الغالية
أشفق على فؤادك الفتي من زحمة المشاعر التي لا تتركك ... وتسهر معك حتى الفجر الجديد
مبدعة أنت في اختيار (الجمان) ...
رائعة أنت في صدق مشاعرك ... وتياراتها المتدفقة
سلمت يا أسماء، وسلمت يمناك ... ويسراك أيضا
عمك حسّان
أسماء
04 نوفمبر, 2006 08:53 م
يالهذا الحزن الذي تُشفقُ منه عليّ دوماً!
أشعر بالغبطة عندما أتلمّسُ دفق تعليقاتكَ على ما أكتب، كأنها تدعوني لأنْ أتقدّم للأمامْ
الأمام، حيث كل الحزن ورائي، وحدي معي بشغف السعادة!
سلمتَ عمّاه..
صرخة
المملكة العربية السعودية
05 نوفمبر, 2006 05:56 م
سلمتِ على هذه القصيده الرائعه
تقبلي مودتي
7ala
06 نوفمبر, 2006 05:05 م
الآنْ
أتقيّؤ أشيائي التي باتت تطفو على وجهي،
و أنا التي كنتُ مثلكِ أحسَبُني "عصِيَّةَ الدَّمْعِ"!
ياه شو صعب يا أسماء !
أسماء
06 نوفمبر, 2006 08:12 م
صرخة..
مودّتي لكِ أيضاً..
حلا..
الصعوبة تكمن في الادّعاء بما نحسّ وغض النظر عنه!
تحيّتي
Juman Akel
المملكة العربية السعودية
09 نوفمبر, 2006 10:36 م
عذرا.. مخّي منذ أسبوعين يبدو لي أشبه بـ (مزبلة فكريّة)، أحاول انتقاء الأشياء شبه النظيفة منه، أسعفها لأكنس الباقي.. وتعرفين كما أخبرتكِ سابقا إني لا أجيد نسج الضباب حروفا، وأختار الكتابة على (البلاطة)، فتقبّلي خطّي الصريح المنحوت الذي لا يحمل شيئا من جماليّة الضباب ورونقه. لقد آلمتـْهم كلهم (مشنقة حزني)، فعجزتُ أن أرسلها إليها، إذ ما فتئتُ أتساءل: هل يحقّ لي أن أؤلمها لأخبرها أني أذوي بدونها؟. أتقيئين؟؟ محظوظة (أسماء).. فما قدرتُ رغم اشتياقي القيء وحاجتي إليه، "عصيان الدمع" يفاجئنا بـ (الطاعة) في أحايين لا نتوقـّـعها، فنلوذ بجدار باردٍ خلف باب الغرفة الموصد، نبكي ثمّ نضحك على أنفسنا ببلاهة، كم هي دافئة ٌ أحضان الجدران آ(أسماء)! إن دعوتِ لي فليكن دعائكِ بروح ٍ مطلقة من إسار الجسد تطوّف في السماء.. وإن لها.. إن لها آ(أسماء)، ماذا أقول؟! أرأيتِ كيف تستحيل مفردة ً من أربعة حروف شيئا مقدّسا، وقاتلا في آن؟. مازلتُ طفلة لم أكبر، لأني لما كبرتُ.. (أكلت هوا كتير)، فقرّرتُ أن أعود لعهد (السنافر). أظنني سأغادر الآن قبل أن أسحب شيئا آخر من (مزبلتي) فأخرج بشيء لا يروقني.
مودّتي لكِ.
هند
المغرب
11 نوفمبر, 2006 01:29 ص
عزفت لنا معزوفة رائعة رغم الحزن الذي يحتويها كم كان بارعا لحنك وإحساسك المرهفبوح نابض من قلب صادق محب
تحيتي لك ودمت بخير وسعاده
أسماء
11 نوفمبر, 2006 07:33 م
لا أجمل من نحتكِ على حزني.. وخربشتكِ الطفولية!
جمانْ
لكلماتكِ أحذية بكعبٍ عالٍ جداً تطأطئ على بلاطِ ذاكرتي وتهرول وتغيب وتأتي وتبكي وتفرح ثمّ تضحك.. ستضحك حتى يتقاطر الدمع من طرفَيْ ردائها الكبير..
مَن قال أنكِ ما زلتِ طفلة؟!
إنما كبرتِ جداً، تحملين ملامح طفولة لن تترككِ أبداً لتملئيها بالحزن، هي غيمةٌ عارضة، لم تعتد سماءكِ، ستغادر لتأتي أخرى تمطركِ حتى البلل..
ربما حينها ستتركين ما دعوتهِ "بالمزبلة" في حضيضِ الشمس و تركضين كالأطفال تحت مطرِ اللقاء!!
آ(خالة)؟!!
مَن يحتفظ بداخله بالطفولة في جيبهِ أو في ركنٍ من ذاكرته لن يطغى عليه ضبابُ الألم!!
أسماء
11 نوفمبر, 2006 07:47 م
هند...
تحيّتي لكِ أيضاً
وأهلا بكِ في مدونتي..
bentaboha2014
فلسطين
13 نوفمبر, 2006 02:56 م
مرحبا اختي اسماء
همساتك اعلاه قمة في الروعه والابداع
متابعة دائمه لك...
أسماء
13 نوفمبر, 2006 07:22 م
حيّاكِ الله أختي..و أهلا بكِ دائماً في مدونتي
تحيّتي
سر مباح
المملكة العربية السعودية
12 ابريل, 2007 07:53 ص
يحق للوطن الذي تنتمين له ان يفخر بك
لاول مرة ارى المداونه كنت اتصفح النت خبط عشوا واذا بي اجد نفسي هنا بين الروائع والابداع العظيم
اين اسمك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟من الأعلام يحق لي التساؤل
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي