لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

حسان
13 ديسمبر, 2006 10:39 م
بل الأمل أن تمشي في حارات القدس وتتذكرين هذه (الحاجة) التي ألهمتك قصة.
أشكر لك استجابتك لطلبي أن تهتمي بكتابة القصة ، رغم أنك ما ملكت قلمك أن يجول في خواطرك التي لا تنتهي :
حبا لوطن
ألما لغربة
سنبقى نتمسك بأهداب الأمل حتى ننال الوطن
Qwaider قويدر
14 ديسمبر, 2006 12:33 ص
ما اعظم حسك الأدبي و الوطني ايتها الفاضلة بنت الأرض السمراء و المروج الخضراء
فعلا، ما اروع ما كتبت، و ما اعمق ما زرعت... فقلما يغرس كاتب كلماته في قلبي كأشجار السنديان التي ترعيها.. او ترعانا..
و دمت قلما متوهجا بنور الوطن و الأمل و سحر الأدب
Reem   الأردن   
14 ديسمبر, 2006 10:08 ص
Very nice. I like it...
Reem   الأردن   
14 ديسمبر, 2006 10:09 ص
Very nice, but i honestly don't see the connection between the title and the story!
كانون
14 ديسمبر, 2006 07:31 م
الأمل قائم دوماً ما دامت هناك شعلات تمده بالوهج :)
أتمنى أن تكون هذه القصة في المستوى المطلوب، وأتمنى أن أكون قد بدأت في مداخل جيدة، القصة أحسها ستقتص مني إن أنا خذلتها لذلك ستجدني دائماً في نزال مشترك، وُدِّي :) ، معها!!

سننال الوطن يوماً .. قريباً
...حسّان، شكراً لأنكَ أنت، مرة أُخرى!
كانون
14 ديسمبر, 2006 07:33 م
قويدر،
شكراً على هذا الفيض من اللغة الذي يبدو لي أنك تتقنه تماماً، الأدب كلام رائع دوماً.. و الكلمات الصادقة هي التي أظنها تبقى في الأذهان و تستوطن بل و تتشجَّر..
كانون
14 ديسمبر, 2006 07:39 م
ريم..
شكراً لمجيئكِ حتى هُنا، وكانت فرصة سعيدة حين التقينا معاً..

أما العنوان فلا أظنه منفصل عن الموضوع، لا ضير إن أعدتِ القراءة مرة ثانية مع الربط والتركيز الذهني، رغم أني أحس أن هذه القصة قد أخذت في التبسيط بحيث لم تتعقد كما أكتب دوماً في خواطري، و قد اجتاحتها تيارات من الخواطر التي حاولت أن تطغى عن كونها قصة، لكنها - أعتقد - في النهاية ظلت قصة لا أكثر!

وأرجو ألا تسأليني الإيضاح :) فلا يُسأَلُ الغيم كيف رسمَ صوتَ وطني ولا يُسألُ كيف تلاشى حين أخذتُ بالإنصات؟!!!




تحيَّتي
ديم   لإمارات العربية المتحدة   
14 ديسمبر, 2006 07:55 م
رائعة..


رائعة..

وماذا أقول بعد!
نون   بلجيكا   
14 ديسمبر, 2006 09:43 م
جميل عزيزتي.. جميل
Artemis
14 ديسمبر, 2006 11:43 م
كانــون ,,

هذه المرة مختلفة جدا ,, جدا ,,
على غير ما عهدتك ,,

القــــدس و كانون ,,
و انا بحاجة الى اعادة قراءة للمرة الألف قبل أن أسترسل أكثر بالحديث ,,

سأعود اليك ,,
أحتاج فقط الى جرعة نوم زائدة ,,

تحـياتي
كـ ا نـ ـو ن
15 ديسمبر, 2006 12:15 م
ديم
الروعة تكمن في زيارتكِ التي جعلت كل الآذان تتنبه لصوتك..

تحيَّتي
كـ ا نـ ـو ن
15 ديسمبر, 2006 12:17 م
مدام نون شخصياً هُنا؟!
ما هذا الغنى الذي أنا فيه الآن؟..
جميلة أنتِ كيفما كنتِ وأينما كنتِ
و الأجمل بدون أي كلام زائد هي النقطة فوق النون التي ملئتها زينة.. صَبا

تحيَّتي عزيزتي
كـ ا نـ ـو ن
15 ديسمبر, 2006 12:20 م
آرتو أو آنسة نون :)
أدري أنها مختلفة لكنها بناءً على طلب الجمهور ؛)
هيا فلتستيقظي طلع الصباح
و أظنها فيروز قد كفَّت عن الغناء في هذه الساعة المتأخرة من الشمس!!
بانتظار روائح الياسمين العابقة بالتراب و المطر التي تنذر بمجيئكِ إليّ..

تحيَّتي
dorop
15 ديسمبر, 2006 12:56 م
قصة رائعة
وأسلوب سلس مميز
لأتمنى لك التوفيق
حسان
15 ديسمبر, 2006 04:16 م
عزيزتي أسماء :
أبارك لك هذا النجاح ، فقد نالت قصتك أكبر عدد من التعليقات خلال فترة ثلاثة أيام ، وهو ما لم تنله أية رائعة أخرى من روائعك .
إذن عليك بها قبل أن تقتص منك .
قلبي يدعو لك بمزيد من الإشراق والتألق
Artemis
15 ديسمبر, 2006 10:50 م
كانون ..
بلاد البرد ..
صديقتـــــي ..

مختلفة نعم , جدا ..
لم أعـتد منك هذا الاسلوب قبل , و لكنه رائع بصدق ,,
أعـدت قراءتها أكثر من مرة , و في كل مرة تصيب فيني شيئا ما , مختلفا كل مرة ,,
و تمدني بآلاف الصور و القصص ,, تكشف لي كل الحكايات المختبئة بين السطور ..

أسماء صديقتي ..
رائعه أنـــت ...

لكِ .. كل معالم البلاد التي تنقاسم لونها .. و الشوق اليها
7ala
16 ديسمبر, 2006 12:56 م
كانون ... بلاش فزيعه هالمره :)
هاي القصة كتير بتشبه أخر شي كتبته في مدونتي عن نصف القمر ...
و رغم انه الشبه مو واضح لكن اللي بفهم عمق قصتك و خاطرتي بلاقي نقطة الالتقاء!

في كم بيت شعر براسي بس مو قادره أتذكرهم مزبوط .. حابه أكتبهم هون ...

خلص بتذكرهم و برجع بكتبهم ...
استنيني :-)

ريم .. اقرأي مزبوط .. العنوان هو عمق القصه كلها :)
joe75
17 ديسمبر, 2006 07:02 م
يا أم الـيمن..
حين كنت أسأل جدتي عن عمرها..
كان دائما هناك جواب واحد..
لا أدري بالتحديد يا بني..ما أذكره أني كنت فتاة صغيرة حين كنت احمل (زوّادة)أخبئها جيدا وأعبر الجبل والوادي لأوصلها لأبي وجدّك ( الذي أصبح زوجها فيما بعد وهو قريبها بالأصل) عندما ثاروا ضد الفرنسيين وكانوا يهيمون على قلوبهم شهورا طويلة يجوبون الأرض التي قدّسوا ترابها حتى الموت عشقا ...هم علموني عشق هذه الأرض يابني..عمري من عمر الثورة والثوار..ولا أريد أن أعرف أكثر من ذلك..
كنت أسألها نفس السؤال دائما كي أسمع نفس الجواب..نعتقد جميعا أن جدتي عاشت أكثر من مائة عام..أنا شخصيا أظنها عاشت ثورتين وتحرير فقط..هي لا تؤمن أبدا بالنكبات والنكسات..كان إيمانها أقوى وأكبر وأشد عمقا من أن تتقبّل الهزيمة..لطالما أحسست نفسي قزما أمام تلك العجوز التي لم تتجاوز العشرين من عمرها يوما..لم تتجاوز الثورة أبدا..
ـ قصتك فصل من عمر جدتي..وجزء من أحلام حفيدها الضائع..
أنثى (يوميات امرأة مبالية)
18 ديسمبر, 2006 08:28 م
أضعت لغتي وأنا أسير بين سطورك أسافر في الحواري التي حملتها (الحجة) معها دون تصريح..!

ما أروعك..
لأنك تنفضين الغبار عن ذاكرة الوطن..
وتجددين سير الدماء في العروق التي تمتد اليه رغم الحواجز والحدود
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:07 م
دروب،

أشكر مرورك من مدونتي

تحيَّتي
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:09 م
عمو حسّان، هل كنتَ متّفقاً مع القصة حتى نالت ما نالت؟ :)

كل التعليقات لكَ الفضل فيها، و لها،، أما ما لي فهو ما أكتب فقط..

دمتَ بخير و دام الجميع كذلك،

محبّتي
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:16 م
أرتو،

و من البرد ما زاد في دفء العشقِ لهيباً، لا أدري لم البرد دوماً يحمل لي حكايات جميلة ، رغم ما يعطيه في النفس من طابع القلق و الاكتئاب، هل لأنه كانون؟
أم لأن البرد يشعرني بدفق السعادة القادمة و التي دوماً ستظل مختبئة في معطف كانون الذي سأرتديه الآن لأتّقي به أشعة الحرمان و البؤس، و أهنأ قليلاً بالسعادة، كأيّ أنثى!!

بلاد البرد هي موطني الذي تعثّرتُ به، و أصررتُ على الإقامة فيه!

أرتو، لن أقول:: نبيعُ نصف ما نملكُ من شقاء و يملكُ غيرنا ضعف ما يشتهون من سعادة، بل سأقول:: لكِ نصفُ ما لي من أملْ
فلا تسافري كثيراً معي :،)
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:19 م
حلا ، عندي اعتقاد بأن الذي يذهب لا يعود لذا لا تنتظري مني أن ألقاكِ على الشبابيك أو في منتصف الشارع لأخبركِ بأني أنتظرُ عودتكِ،، الأبواب و "النوافذ" دائماً مشرعة لكِ :،)

بدون أبيات شِعر كمان،، و القصة فيها شبه منكِ، إنما الصدفة هي التي جعلتني في نظركِ مو "فزيييعة" هالمرة :)

تحيَّتي
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:26 م
جو،
كم هي كبيرة تلك العجوز في عمر الوطن صغيرة في حساب الزمن!
العجائز هم تاريخنا الآخذ في الانتهاء من ساعاتنا الرملية، هم الحنين المفقود لأرضٍ تشبه طروادة، تشبه الحلم الذي يتربع عرشاً من خناجر و دماء، إنهن آخذاتٍ في التقلص حد تلاشي الذاكرة..
ما زالت الجدّة تحكي قصة الوطن، و تصغر في كل نبضة حرف حتى أنها لم تتجاوز العشرين للآن، و كلما استمعنا لها ، ازددنا كهولة!
فأتساءل أحياناً، من سينتهي أولا من فائض الزمن، أنا؟ أم جدّتي؟!!

تحيَّتي
كـ ا نـ و ن
20 ديسمبر, 2006 07:30 م
أنثى،
اللغة دائماً ضائعة عندنا، و نحسبُ أننا نلملمُ شعثها فيما نكتب، ثم نكتشف أننا لا نملك إلا الفتات...

أتمنى أن تروقكِ حاراتي تلك، فأنا مسكونةٌ بها منذ أول التاريخ، أحمل ملامحها و رائحة أزقّتها و تذاكر الياسمين..

تحيَّتي المعطرة بكل أرضٍ لا تعرف الحدود..
*أين قلبي*
20 ديسمبر, 2006 09:50 م
لامل لايغادر قلب
به نستعين ونتغلب على اليأس
الامل يدفعنا الي التقدم
الامل يقتل الاحزان


الكاتبة الراقية
اسماء
كم أنا سعيد بالتعرف على مدونتكِ الرائعة جداً
والتي تحمل أسم بلد الايمان والحكمة



رائعة بحق
كاروعة كاتبها



تقبلي مني أجمل تحية


وأتمنى منكِ التواصل



*أين قلبي*
كـ ا نـ و ن
23 ديسمبر, 2006 05:21 م
أين قلبي،

الأمل وحده هو الذي يمد البعض بالحياة و يقتل البعض الآخر لأنهم لم يعرفوه!

تحيَّتي و أهلا بكل من يحب القراءة في مدونتي المتواضعة..
دينا
26 ديسمبر, 2006 02:12 م
قصّة جميلة ... وذات شجون ... بوركت وجزاكم الله خيرا ... مع تمنياتي لكم بمزيد من الابداع
7ala
03 يناير, 2007 01:42 م
قطفوا الزهرة
قالت
من ورائي برعم سوف ينور
قطفوا البرعم
قالت
غيره ينبض في رحم الجذور
قطفوا الجذر من التربة
قالت
انني من أجل هذا اليوم خبأت البذور
كامن ثأري بأعماق الثرى
و غدا سوف يرى كل اورى
كيف تأتي صرخة الميلاد ... من صمت القبور
تبرد الشمس .. و لا تبرد ثارات الزهور

هيني وفيت في وعدي يا أسوم .. حتى لو متأخره :)
مرام   المملكة العربية السعودية   
30 مايو, 2007 02:11 ص
تصفيقٌ ساخن..!
أبدعتِ، هنا قرأتُ روحًا لا حرفا..

ممتنة لليلٍ ألقى بي هنا معكِ،

أسماء،
ثمة ما أرجو منك، هلا أهديتني بريدك لأصلك..؟
مهمٌ جدًا :)

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close