لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : حقيقة [English]
 
   
 

Artemis
23 ديسمبر, 2006 08:56 م
كـانون صديقتي ..

لا أقوى على افتعال صرخة كصرختك ..
أريد أن أطرد الحزن كما فعلت .. لكن جسدي أضعف من أن يتحمل الغربة عن أوطان الحزن ..

تجدينني دوما أبتعد عن كل مسبباته و أصرخ باعلى صوتي .. أكره الدراما و نتائجها ..
و لكني عندما أخلو الى نفسي أنزع كل الضجكات من على جلدي و أختلي بحزني الصغير ..

ربما مازلت بحاجة الى هذه الرتوش الصغيره من الجمال الذي يكسبني اياه الحزن ..
و لكني بحاجة اكثر الى القليل من صوتك , لأتسلقه و أمتص الحزن من نخاع ساعاتي ..

لك .. سماوات مطرزة بالبرد ..
كـــم أحبه يا صديقتي..

كـ ا نـ و ن
23 ديسمبر, 2006 09:11 م
آرتو، آخر الحزن الفضي..

حزني هالة من الضوء تحيط بي،دوماً
لكني الآن أتخلى عنها لمصدر تلك الهالة بعد أن بدأتُ مصمصة الضوء من مصدره حتى ملأني الضوء حدّ الإشباع الشره،

لن يستطيع أحد الهناء بحياته دون حزن، هناك حزن لا بد منه، كأن نبقى حزينين لوضعنا الحالي بغية تغييره، فغالباُ ما يجلب الحزن الرضا بعده، و هناك حزن لا بد منه أيضاً ؛ الفراق لمن نحب كالوطن أو تبضّع الغربة في حقيبة يدنا الصغيرة مكان العطر المفضل لدينا، فنحزن حين نريد أن نتناول منديلاً لمسح ما هطل من حنين فيتساقط الياسمين و نزداد حزناً و حنيناً..
و هناك حزن لا شفاء منه كالحياة،
الحياة كالكستناء حزن مغلف بشيء!! للآن لم أستطع تحديد طعمه الشتوي، ذاك الطعم الذي تعطيه لنا المواقد و نشمه في برد الزجاج الدامع و ملامح المساء المكتنز بغيوم رمادية خجلة من انتهائها القريب..

أما الآن فلا داعي لأن يطفو حزني على وجهي ، هناك _عندي الآن_ ما هو أكثف من حزني كماً و نوعاً و عشقاً، إنه شيء آخر أسمى و أقرب، يرحل نحو أفق السطح ليزيدني ألقاً و جمالاً..
سيراه الآخرون قريباً جداً، كالعيد، الملوّن، يلوّن الحزن الذي هو الآن غائب بألوان البياض الدافئ ليزيده جمالاً...

لكِ أيضاً مسحة من صفاءِ البرد الرائق، كوجهِكْ...

محبَّتي
Qwaider قويدر
24 ديسمبر, 2006 08:56 ص
كيف لنا ان نتذوّق طعم الحلوى من غير نار لاهبة، تحيل السكّر كراميلا و العجين كيكا .. و المشاعر الفاترة بركان من الحب والعاطفة و الجمال
لا الحزن وحده كافٍ و لا الفرح و حده له طعم.. بل الاثنين معا يزينان حياتنا كبرودة قطرات الندى بينما نلتحف بدفئ كوب القهوة الصباحى
آسف للإطالة .. افتقدناكي في اجتماع الجوردان بلانيت .. لكن مندوبك قام بالواجب :)
Juman   المملكة العربية السعودية   
25 ديسمبر, 2006 06:48 ص
لا ينقصكِ شيء.
إذا ستنتهين بلا حزن، بلا فرح، وبلا جمال أيضا؟ تؤ.. وااخ!

ما عاد شيء يليق بالتفاصيل السابقة يا (أسماء)، اقفزي عنها.. شظّي مرآةً جديدة وأعيدي لصق أجزائها كما تشائين، ستكون لكِ تفاصيلكِ الجديدة الفريدة.

محبّتي
حسان
25 ديسمبر, 2006 10:31 ص
يعجبني فيك (اعتدادك) بطفولتك بالبراءة ... بنفسك ، طالما أنه يمنحنا هذا الإبداع (المكثف)، ويمنحك ألقا وجمالا.
كنت أود أن أكتب لك رأيي في الحزن ، فاكتشفته في ردك على تعليق صديقتك المبدعة أرتيمس، التي أستميحها عذرا لأخاطبها وأقول لها:سيأتيك حزنك الصغير يوما ويقول لك غادريني.
sayydal5aybat   لإمارات العربية المتحدة   
26 ديسمبر, 2006 09:18 م
كـ ـا نـ ـو ن

لكِ عندي نصيحة صغيرة
لك أن تأخذي بها
و لك أن تضربي بها عرض السقف

( الحزن جميلٌ جداً
و الليل عديم الطعم بدون هموم...)

سيد الخيبات
سلام عليك
deepVision   مصر   
29 ديسمبر, 2006 11:30 ص
أسماء ....
سأكتفي الآن بتهنئتك بقدوم عيد الأضحى المبارك ...
أعاد الله تعالى علينا هذه الأيام بالخير واليمن والبركات...

كل عام وأنت بخير
ibnatlass   المغرب   
29 ديسمبر, 2006 01:18 م
و نحن نعيش هذه الأيام الفضيلة
العشر الأوائل من ذي الحجة
التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما جاء في البخاري ـ :
" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام:
يعني العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء."
و في رواية الطبراني:
" ما من أيام أعظم عند الله، و لا أحب على الله العمل فيهن من أيام العشر
فأكثروا فيهن من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير."

و فيها يوم من أفضل الأيام
وهو يوم عرفة الذي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"... و ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا
فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: أنظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا ضاحين
جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي و لم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من بوم عرفة."

و تختم بعيد الأضحى و هو يوم النحر،
و من السنة فيه، تزيينه بالتكبير ـ و يسن الاستمرار فيه إلى آخر أيام التشريق الثلاثة ـ

بهذه المناسبة العظيمة يسرني بالغ السرور أن أتقدم إليك ببالغ التهاني و أحر الأماني
راجيا لك و لأسرتك اليمن و البركة و السعادة...
و للأمة جمعاء النصر و النماء و التمكين و الرخاء و العزة البهاء.
و كل عام و انتم بخير.


ابن الأطلس


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close