لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

حسّان
26 مارس, 2007 09:27 م
لا تعليق !!!
وبعد انشغالي عن صفحتي التي كنت اتصفحها يوميا أراها تعود للقديم بعد المجازفة الأخيرة التي بدأت بها الحكاية من هنا .
تعود إلى حلب العشق الطفولي ، إلى وطن نقتات ذكرياتنا فيه ، نسغا يمدنا بعزم الاستمرار في الحياة .
أسماؤنا : أحسنت ، فمهما ابتعدنا أو نسينا أو شغلنا ، سيبقى الوطن أمنا التي إلى صدرها نسند رؤسنا المتعبة .
والأربعون عاما التي انقضت ستورق يقينا وسنعود معا : نرقص ونغني للوطن :

سورية ياحبيبتي ...
أعدت لي حريتي ، أعدت لي كرامتي

ســــــنــــــعــــــــــود

عـمـك:حـسّـان

أسماؤكم   الأردن   
27 مارس, 2007 08:37 م
سنعودُ ور بي
سنعود معاً بإذن الله..

عمو حسّان؛ للأربعين عام أقصوصة أخرى ترويها الأفكار، ستكون في الخاطرة القادمة..
و سنغني طويلاً و نرقص في أثير المطر
نعود كالأطفال في يوم عيد
و تورق الأشجار من جديد
و ننثر العبير و الأقاحي
وتمرح الطيور..
و ينتهي البكاء و النواح، و النار و الحريق..


شكراً لظلكَ دوماً
ayad79    إيران   
29 مارس, 2007 05:18 م
سلمت يمينك على هذه المقاله التي اكثر ماتحسسني بالحزن لاني غريب ولكن من نوع اخر غريب في بلد الغرباء الذي تختلف فيه موازين الحياة عكس العالم كله
شكرا لما تكتب واتمنى ان اقرأ المزيد مما تكتبين
BAYlouol   الأردن   
01 ابريل, 2007 08:54 م
فـــطوبــى للــغربـــاء ...!!!
Artemis
07 ابريل, 2007 12:52 ص
كـــانون البعيد ..
كم أفتقدك يا جميله ..

مازلنا نعاني من الغربه يا صديقتي ..
مازلات تكسونا هذه الغربه , تلبسنا من رأسنا و حتى أخمص القدم ..
حلب .. دمــشق .. وجهان لعمله واحده .. شوق ينخر العظام ..

طوبى لنا نحن الغـرباء
mohammed55saeed    سوريا   
11 ابريل, 2007 01:49 م
حنيني اليك اغتراب .... ولقياك منفى
( محمود درويش )
ربما هذا هو الكلام الذي ينطبق علينا نحن الغرباء في وطننا . المنفيين منه اليه
غرباء نحن نعم ...
ونولد طاعنين في الألم والأمل والحنين الى وطن يسكننا ولا يغادر أبدآ .
لك مني تحية حب وتقدير .
وكوني بخير .

محمد سعيد
حامل المسك    سوريا   
27 ابريل, 2007 01:25 م
ان شعور الغربة هو من اكثر الشعور ايلامى لما يجمعه النسان من احاسيس
دائما لك رقة الورده وحد الحسام في قلمك
مقال مميز كصاحبته
كوني بخير
kokiiv   مصر   
08 مايو, 2007 04:39 ص
يا إلهي! قد لا تسعفني الكلمات، غير أني ملتهب. قد لا تسعفني المشاعر ايضا، غير أني ما زلت ملتهبا، متقرحاً، و شاكراً.
نور..كلمات خاصة
08 مايو, 2007 10:46 ص

"و مزاجكَ البعيدِ كلّ البُعد عن أدمغةِ أهلِ حارتكَ في حين أنكَ تحسبُ نفسكَ مثلهم..

لا تختلفْ عنهم سوى بالحنينِ الذي لم يعرفوهُ _ قطعاً _ لأرضٍ لم يشعروا بحُرقةِ غيابها.."

يالله ..كيف صغت هذه الكلمات ..؟؟..!!

وما معدنها ..ذهب أم الماس ..

ام انه الحنين ..والأغتراب ..والوطن ..

غاليتي أسماء ..

يبدو أنك أنت ذاتك من ذهب خالص ..فما أروع مدونتك ..

أين أنت عنها ..

تحيات ملؤها أعجابا بالقلم النبيل
tammam   الكويت   
08 مايو, 2007 04:30 م
كما انت بحضورك
وكما أنت باغترابك..
كما انت عندما تحوين الوطن..
وكما انت عندما يحتويك الوطن...
لعل الفرق في التوقيت يا اسماء هو ما يُخجل الآخرين من استقبالنا... وكأنا اقترفنا تهمة الغربة طواعية..ولم يدركوا أنا الاشياء تصبح احلى واعمق عندما نحس بافتقادها..
فلا تعاقبي نفسك بجلد ذاتك على هذه الاسطر ...يكفي انه وعلى بعد المسافة بين حلب وحلب التي فيك نفس الثقافة....
دومي لي متمردة...
مداد    أستراليا   
09 سبتمبر, 2007 04:35 م
ويكأنك.. ترسمين صورة لي.. وتنقشين حرفاً عني في لوحٍ من الألم..
..
..
..
..
يولد الغريب طاعناً في الإيلام.. حدَّ السُّكر..

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close