الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
من عجين الذاكرة الأخيرة
[
English
]
[ - ]
(7) تعليق
Qwaider قويدر
الولايات المتحدة
27 اغسطس, 2007 09:54 ص
اهلكتني و انا أقرأ قصيدك الدسمة جدا
لكن استاذة.. ماشاءالله عليكي .. فعلا ..استاذة...
لكنّك للأسف.. مقلّة في كتاباتك. الا امتعتنا بالمزيد، بالله عليكي؟
umalyomn
27 اغسطس, 2007 04:09 م
لستُ مُقِلّة في كتاباتي إنما هي الكلمات التي لا تأتي إلا حينما آتيها على عجلٍ..
الوقت.. وكل شيء هُنا يريد استنزاف الذاكرة..
أشكركَ على "أستذتي" واتمنى ان أستحق اللقب ذاكَ يوماً ما!!
* * *
وأعد جميع قراء المدونة بأن أتوافر قليلا هنا في مدونتي لأنشر فيها ما لم أنشره منذ زمن مما أكتب...
تحيَّتي
Hassan
27 اغسطس, 2007 11:37 م
فعلا دوختني يا أسماء،لا يستطيع من يحاول(عرك)عجينك أن يلتقط أنفاسه خشية أن تفوته كلمة أو زفرة أو نبضة .
(عجينتك) رائعة في مكوناتها:الوطن ـ الأحبة ـ الذي لم ترين أحدا يشبهه ـ الصور الشعرية الراقية، والصور(الفوتوغرافية)التي تكمل بناء قصيدتك .
ولكن هل لي أن أسألك لم تغيرت كتاباتك عن الشهباء(التي أضناني الشوق لها ولأخواتها)عما نستجته عنها وعن الوطن في زيارتك في العام الماضي؟ ما الثابت وما المتحول؟
عمك حـسّـان
umalyomn
28 اغسطس, 2007 04:08 م
الثابت هو الشهباء! و كلنا أقمار ندور في أفلاكها.. نتغير تبعاً لهواها..
نتغرب
نحزن
نتيه
نحب
نعشق
نفنى
نشتاق
ثم يضنينا الحنين
فنعود أدراجنا إليها .. نعود إلى أوليتنا بها، نقارننا بأرضها فنعرف أننا ما زلنا ننبض بها رغم كل الأتربة التي علت أجسادنا من سواها..
" أنا حلب!
و حلب امرأةٌ عاشقة لشيءٍ مختلف
تشكَّلَ في أنتْ "
. . .
هكذا قلتُ له لحظة أن عدت منها إليه.. و مازلتُ أعود..
فهل تُراني أصل؟ آ عماه؟!!
مداد
أستراليا
30 اغسطس, 2007 04:07 م
تحية بقدر جمال البوح هنا..
مرحى..
مرحى..
مرحى..
ثلاثاً وأخرى.. لمدادٍ قُدَّ من طُهر.. فاغتشتني نبوءة عن نصله الذي يهتف ألقاً حين يسافر في القلوب..
B a s H e e R المملكة العربية السعودية
21 سبتمبر, 2007 03:04 ص
لعلها تلك الذاكرة التي لم نفعل ..!
ولم ندركها يوماً بحاسة سادسة ..!
هي ذلك الشيء الذي لا يريد أن يتنصل من عبء ما تبقي لنا من حنين
تعجنه، وتفركه بكل ذرة حب وطن ..
وكل مسميات الغربة القذرة ..
وكل أسماء الوطن التي لم نعرفها إلا في نشرات الأخبار ..
وكل أسماء المدن التي لم نسمعها
إلا في نشرات الطقس المغبر ..!
هي ذات الذاكرة التي لاتريد لنفسها أن تذوب..!
أو أن تشفى من صاحبها ..!
كل الاحترام ، بشير بساطة
baylouol كندا
07 اكتوبر, 2008 06:42 م
آآآآه ٍ من الغربة ِ تلك ،،،
كم تهلكنا ،
حنينها لنا اكثر منا ،
ولا تطيق تألمنا وتجرعنا له ،
ولكنها تبكي دائما ً من حزنها لنا ،
فما بمقدورها أن تصنع ؟؟؟
أسمائي .. أحبك من كل قلبي
فلتقبليني أختا ً لك ِ في الله :-D
:)
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي