لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

mafhm    سوريا   
07 ابريل, 2008 12:16 م
حيث الارض تنبت الحب
حيث السماء تغيم بالحنين
حيث العطاء والامل
نعيد مافاتنا من ذكريات
نأتي من جديد
لنتعلم كيف ننظم الحروف
امتعتنا وعلمتنا
كوني بخير
حسان
11 ابريل, 2008 12:20 م
هذه السيمفونية الفائقة الروعة :

وطن ... وأب ... وطفل ... وحنين .

الوطن هناك...على مرمى الحب !!!

والأب ساه في الـ هناك ...كالطود خشوعا يتشقق ولها .

والطفل سليل النسب : الوطن يدعوه بمغترب ، والمنفى يدعوه بوافد .

ويبقى الحنين ناصية دمع للوطن ، والعين كما الوطن؛ يؤرقها الحنين !!!

* * *

فعلا يا(اسماؤنا) أضنانا غياب كلماتك التي تبقي القلب موصولا بمشيمة الأرض .

و الكلامُ يجرُّ في إثرِهِ احتراق، و النورُ يُشعِلُ درباً من وطنْ ...
و ما زلنا نبتعِدْ !!!
بل يا أسماء سنبقى نقترب .

بِظِلِّكَ تختصرُ كل المنافي في إطارِ اشتياقٍ أزليٍّ إليك... يا وطني... يا بيتنا المتروك منذ الصبا ...والدمعُ يهر غزيرا...

عمك الذي تأسره كتابتك
حـسّـان
umalyomn
15 ابريل, 2008 02:51 م
حامل المسك

حيث الآرض تكتمل العبارة لتورق الكلمات.. وتغيض الذكريات في النبض تحركه..
umalyomn
15 ابريل, 2008 03:02 م
عمو "حسّان"

لـحَّنَ الوطنُ كل الكلمات المتروكة على أسطر الغبار.. واشتاق الورق كلاماً آخر تفرحهُ الأسماء بشيء لم يخطوه قبلاً..
فماذا يُكتَبُ يا عمي؟!!
والكلماتُ أقدامٌ تركض عني.. أتبعها..
أتعثر بي.. تحملني، فأباغتها بيقظةِ فِكرٍ تمحو ما كان يجوب في فيافي الصمت يريد أن يُكتَبْ
يقولون أن الحبَّ و الكتابة ضدان لا يجتمعان!! ها أنا أقع فريسةً لكليهما،،
فمتى تبدأ أسمائي الجديدة بالنسج على سنا قمري المضيء.. لتعيد صفاء الحلكةِ
وتعيد تغاريد الوطن صداحة بكل ما هو شائكٌ في الداخل...

متى يا عمّْ؟!!!
baylouol    كندا   
28 سبتمبر, 2008 10:15 ص
واحد ٌ وأربعون َ عاما ً في ظلال الغربة ..
يتفيء فيها ، ينتقل من خلالها ، في عالم ٍ مليء ٍ بالآلام والحسرات ..
وأمل ٌ من الله يتــّقد ويزداد ..
وشوق ٌ وحنين ٌ لا يأفل ..
وأحد ٌ وأربعون ..
تنقـّل فيها ، بين دراسة وعمل وسياحة ..
تعلـَّم الكثير ،، اكتشف المزيد ..
فتن بالكثير ، ولكن لا شيء يعبئ تلك المساحة ..
التي احتلها الوطن داخله ..
والتي تسيطر وتستوطن زيادة ً يوما ً بعد يوم ..
لا تيأس ، لا تقنط ، لا تمل من الإنتظار ..
" هذا شعاره " ..
ويساعده الباري في ذلك ..
فأمله لإ فيه كبير ٌ ، ولن يأفل ..!




عزيزتي سوما ..
تدرين نحن الآن ...
نحن أبعد ما نكون عنه ..
لم تعد فقد مقدار دمع ٍ جريح ٍ حزين ..
بل مقدار بحار ٍ ومحيطات ٍ منه ..
وأمطار ٌ تراكمه فوق َ بعضه ..
مع ذلك .. هو في قلوبنا ..
ومهما زاد بعدا ً ..
سيزيد ُ قربا ً من قلوبنا ..
لا تحسبي أنه بعيد ٌ عنه ..
وأن َّ الأمور تمنعه من رؤيته ..
فهو يعشش فيه ..
يكبر فيه .. يتطور داخله ..
ومهما منعته الدخول من العبور ..
لكن يبقى تخاطره مع وطنه هو الحب ّ الأبدي المستحيل ..

" أنا متعب ٌ والعين ُ تحتاج ُ لغمض ِ "

:")

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close