لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

b3n6   المغرب   
07 يونيو, 2006 01:43 م
الحمد لله رب العالمين، و العاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرض، ومالك يوم الدين، الذي لا فوز إلا في طاعته ولا عز إلا في التدلل لعظمته و لا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره ولا حياة إلا في رضاه ولا نعيم إلا في قربه ولا صلاحا للقلب ولا فلاحا إلا في الإخلاص له وتوحيد حبه. الذي إذا أُطيع شكر. وإذا عصي تاب وغفر. و إذا دُعي أجاب...
أحمده تعالى على أن فتح لنا باب اللقاء مع الأحبة من شتى الأصقاع. و هدانا للتحاور معهم في مختلف المواضيع وتبادل الآراء. فبالحوار تتألف القلوب و تتحد الجهود و تعود الأمة بعون الله تعالى لسابق عهدها. فيتحقق الوئام ويتم تخطي ما فرضه الاستعمار البغيض من حدود بين أفراد الشعب الواحد، والدين الواحد، و اللغة الواحدة... و نستطيع بعون الله تعالى أن نصمد أمام المؤامرات و نرد علينا الهجمات ونبطل ما يحاك لهذه الأمة في الخفاء من دسائس و هجمات.
و لكي تتحطم العقبات.و نتمكن من نخطي الحواجز، و يتحقق المراد... أرجو أن تسود روح المسؤولية منتدياتنا. و أن تطبع الجدية نقاشنا . و أن يتطور أسلوب خطابنا و كتاباتنا... فهموم الأمة كثيرة . و مصائد الأعداء منصوبة تترصد منا الهفوات. و تبحث لنا عن العثرات و ترصد أقصر السبل ليستمر فينا التخلف و تسود بيننا العداوات و تنغرس فينا روح التفرقة و التشرذم و التصادم والصراعات...
و بدعم كل تجربة و تشجيع كل موهبة و العمل على صقلها و تكونها و وفتح الطريق أمامها. بأسلوب نقاد و توجيه بناء و إرادة تبغي الإصلاح و تنبذ الفساد. مع صدق التوكل، و العزم، و قوة الإرادة... سيتحقق المراد إن شاء الله تعالى. ألا وهو مغادرة الذيل و الالتحاق بالمقدمة...
فسيروا بنا إلى الأمام . و اعقدوا العزم على التشييد و البناء. و كونوا بعون الله إخوانا متحابين، متضامنين، كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
و السلام عليكم و رحمة الله.b3n6
عابر   لإمارات العربية المتحدة   
08 يونيو, 2006 11:59 ص
اختى غادة محمد

مدونتك رائعه وتحوى مواضيع شيقه ومفيده .. مع تمنياتي لك بالتوفق الدائم

امل ان يدوم التواصل
حسن نعيم   قطر   
09 يونيو, 2006 04:34 م
العزيزة الغالية ** غادة **
موضوع رائع وقيم وحديث شيق ورائع مادار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين سيدنا عمر ثبتنا الله على الإيمان وعلى نطق الشهادة ورحمنا الله وإياك دنيا واخرة وفقك الله وحفظك طاهرة نقية
دائما لديك تميز دمت
عائشة   المغرب   
13 يونيو, 2006 07:37 م
السلام عليك اختي الكريمة شكرا لك علي هده القصة الجميلة بينما انا اقراها حتي وجدت دمعة سقطت اللهم انا نعود بك من عداب القبر ومن عداب جهنم ومن فتنة المحيا ومن فتنة المسيخ الدجال
7ala
14 يونيو, 2006 04:08 م
اذا عمر بيبكي احنا شو نعمل ؟؟!!!
mohammed   السودان   
17 يونيو, 2006 03:45 م
thank you
بدر   المغرب   
21 يونيو, 2006 02:54 ص
بعد السلام
أقول: يرحم الله عمرابن الخطاب
ولاخير في عين لم تدمع يوما من خشية الله.
احمد مسكين   مصر   
26 يونيو, 2006 09:52 ص
جزاكم الله عنا خير
وارجو ان تتنوع الرويات الصاقة ذات العبر حتي ناخذ منها ما يفيد امتنا ولكم ولكل العاملين علي هذا المنتدي الاجر والثواب عند الله
احمد مسكين   مصر   
26 يونيو, 2006 09:54 ص
السلام عليكم
ارجو ان نفتح بعض الايات التي تحتوي علي الكثير من اروع القصص ولننظر لسورة يوسف مثلا
احمد مسكين   مصر   
26 يونيو, 2006 09:58 ص
هل خلوت بنفسك يومًا فحاسبتها عما بدر منها من الأقوال والأفعال والسلوكيات؟ وهل حاولت يومًا أن تَعُدّ سيئاتك كما تعد حسناتك؟ وكيف ستعرض على الله وأنت محمل بالأثقال والأوزار؟ وكيف تصبر على هذه الحال، وطريقك محفوف بالمكاره والأخطار؟! يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}
احمد مسكين   مصر   
26 يونيو, 2006 10:05 ص
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
هذه احدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام

ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم , تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك , لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك..

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close