الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
يوميات رجل محترم..مع الحافلة!! (الحلقة الثانية)
[
English
]
[ - ]
(10) تعليق
fatii88
المغرب
11 ابريل, 2008 02:27 م
هي ازمة المواصلات التي تعيشها جل دول العالم النامي لكن الجميل كيفية طرحك للموضوع بأسلوب مضحك يعايش الازمة ,فقد اضحكتني كثيرا بعض التعابير .
والله يكون في عون بطلنا وهل النساء البدينات لسن نسوة امزح
...
elbakali
المغرب
11 ابريل, 2008 02:50 م
مرحبا بك أختي فاطمة الزهراء
سعيدا جدا بدوام التواصل بيننا
بطل حكايتي "الذي ليس أنا طبعا" لا يقصد [ان النساء البدينات لسن نساء ولكن قلة الادب التي تتميز به تلك المرأة..تجعلها بعيدة جدا عن مفهوم الأنوثة.
كوني بخير
FAtii88
المغرب
12 ابريل, 2008 01:12 م
فهمت ذلك من البداية لكن الجملة اضحكتي كثيرا(وهل انت امراة)هذه المرة سأعلق بجدية ,الشخصية المرسومة في هذه اليوميات شخصية واقعية بامتياز لأن الظاهرة المحكي عنها معاشة يوميا وقد يجد اي واحد منا نفسه مكان البطل ,لكن تطغى مجموعة من الدلالات ساهمت في دينامية الحدث منها نفسية من خلال مجموعة من السلوكات عدم سعادته في الاستيقاض رمي المنبه احترام الاخر عدم التدافع مع الاخرين ,نعل من اخترع الحافلة .ودلالات اجتماعية منها ازمة النقل التي تعاني منها شريحة مجتمعية ودليله الازدحام والتدافع كذلك عدم الوعي الذي مثلثه المرأة السمينة التي هي بعيدة عن كل الادب و كذلك التطرق ولو بجملة عن التحرش الذي اصبح في كل مكان .هذه هي اهم الدلالات التي لمستها قد نجحت في رصد جملة من القضايا الاجتماعية الراهنة .يأخي من اين لك كل هذا الذكاء
elbakali
المغرب
12 ابريل, 2008 07:46 م
اليوم اكتشفت فاطمةالزهراء الناقدة
تحليلك مميز جدا
دام نبضك
مصطفى
halataha
15 ابريل, 2008 12:57 م
مصطفى قرأت في مدونة لشيب عن الشي اللي صار معك، ليه؟وشو صار؟! لازم تكتب عن الموضوع وتفضحهم، الله يخزيهم .
halataha
15 ابريل, 2008 12:58 م
وصحيح ، الحمدلله على سلامتك وإن شاء الله ما عليك شر يا رب.
الله يحميك ويحمي كل الصحفيين واللي بدافعوا عن الحرية واللي بحاولوا يدافعوا عن قضايا أمتنا.
محمد ملوك
المغرب
18 ابريل, 2008 09:24 م
تذكرت اليوم ما تعرضت له وانت تقوم بعملك كصحفي مثابر فلم أجد ما به أواسيك إلا هذه الأبيات القديمة التي نظمتها عقب موقف مشابه حدث معي عام 2003
................
موتي في العز
هذا الدمع فكن في الشعر راثــِــيَــا
وانعى بحزن موت الديموقراطــِيَـهْ
شيع بأقلامك لحدا لها وســــــــــلْ
عن فديتها هل تكون غاليـَـــــــــــهْ
واحكي عن قمعهم بصدق لا تخـف
فالخائف في زمني صار إرهابـــيـَا
إحكي ولا تبكي فما بقى للبُـكـَــا
نفع وظالمنا علينا واليـــــَـــــــــــــا
قل للفرائص لا تحركي ساكنـــــــــا
مادام خصمنا في الحكم قاضيـــــَـــا
خبِّرْ بني جــِلدتك عن جــــلدك يوم
الوقفة والظلم منهم ساريــــــــَـــــــا
كيف صار قصعة تجمَّع الآكــــلون
لها عليها من كل ناحيــَـــــــــــــــــهْ
كيف صرت فريسة تنهـــــــــــشها
أنياب كلاب و وحوش ضاريَـــــــــهْ
كيف كــَـستـْـك العِصِيُّ ألوان طيف
حتى أفقدتك كل ماهيـَــــــــــــــــــــهْ < br />كيف غاب الوعي عنك في ظــــُهر
صوت المؤذن فيه يشدو عالـــــيـــَا
حتى إذا انتهيت من وصف قـــــمع
أمسى رسمه عليك باديـــــــــــــــَــا
تضرّع إلى مولاك سائـــــــــــــــــلا
شهادة الحرِّ في وجه الطـَّــاغيَــــهْ
سائله أجر دمع جرى من عينـــيْ
أمٍّ باتت لك راعيَـــــــــــــــــــــــــ ـهْ
وقل أماه إلى الله نــــــــــــــــشكو
ظلم الجلاد وقـــــــــــــمع الزبانيـَهْ
شعارنا لا إله إلا اللــــــــــــــــــــه
وسلاحنا سورة الغاشيـــــــــــــــــهْ
فإن أمت فلتهنئي بي دائمــــــــــــا
وإن أعش فالنضال يشفي ما بــِـــيَ
النضال درب أنا اختــــــــــــــــرته
وفي طريق النضال أُفــْـنِـي عـــمريَ
إن كان موتي طلبا للحق شـــهادة
مصيرها الفردوس العاليــَـــــــــــــهْ
فها أنذا أعلنها صـــــــــــــــــارخا
فلتسمعها مني يا والــــــــــــــــــــيَا
موتي في العزِّ بالقمع أهون لـــي
من عيش ذلٍّ أكون فيه راثــــــــــــيَا
saltytears
المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2008 03:38 ص
أخي الكريم مصطفى
استمتعت بقراءة هذه اليوميات !!
ضحكت خلال قراءتي ، شكراً لك لم أضحك
منذ زمن
..
أسلوبك جميل و بليغ .. أشكرك على
هذا الطرح..
جارتك
مرفأ الحب
عرفة فاروق السيوطى
مصر
21 ابريل, 2008 10:38 م
الاخ العزيز مصطفى
كأنى اعرفك منذ مدة فهذه اليوميات يومياتى ايضا وهذا حالنا جميعا الا إننى لم اقل لإمراة ابدابأنك لست امراة على اية حال اسلوبك محترم مثلك
ومدونتك رائعة
اتمنى ان تشرفنى بزيارة مدونتى البسيطى على الطريق
وهى دعوة لنتواصل معا على الطريق
اخوك فى الله
عرفة فاروق السيوطى
dinay
لبنان
24 ابريل, 2008 09:25 م
حقا يوميات ممتعة للغاية ... وأجمل ما فيها أنها تحكي الواقع تماما !!!
وما اعجبني أن نفس المعاناة يشترك فيها مختلف اللدان العربية سواء في المشرق او المغرب !!!
عموما بوركت ... مع المزيد من الالابداع !
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي