الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
النقض المُحْكَم المُبْرَم، لخرافة تنصُّر المُعِزّ وطيرانالمقطَّم)1( بقلم:د. إبراهيم عوض
[
English
]
[ - ]
(6) تعليق
وفاء اسماعيل
07 اغسطس, 2006 03:34 ص
الدكتور /ابراهيم عوض
أستغرق معى قراءة بحثك أكثر من ثلاث ساعات لاأنكر ان أسلوبك شدنى لأستكمال البحث للنهاية وربما يكون تحليلك صحيح عن (حدوته نقل المقطم )ربما..الله أعلم ولكن هناك تساؤل ألا ترى معى أن أسلوب السخرية الذى أتبعته قد يثير البعض لتناول ما نعتبره من المقدسات فى ديننا الحنيف بشكل يشبه الطريقة التى تناولت بها شىء يعتبر من المقدس لدى أخواننا الأقباط ..؟انا لا أرفض تناول أى شىء بالبحث والتحليل حتى لو كان من المقدس ..كما يتناول علماءنا تفسير الأيات القرآنية وما بها من حقائق علميةليوضحواعظمة الخالق فى خلقه ولكن ما أرفضه هو طريقة السخرية والتهكم لأن ذلك يستفز الطرف الآخر ولا يقنعه حتى لو كنت على حق ..فلن يقتنع بما تقول وسيأخذ الأمر على أنه تهكم وسخرية مما يعتبروه هو مقدس وبالتالى سيضطر بالرد عليك بنفس الطريقة ونكون بهذا فتحنا مجالا لحرب ضروس بيننا وبينهم ..أسلوبك ربما الكل يتقبله فى أى مجال آخر ..فى السياسة والأقتصاد ..وغيره من المجالات أما فى ما يمس المعتقد والدين صدقنى سيكون مرفوضا تماما فتلك هى معتقداتهم ..ولن نغيرها لهم إلا بطريقة علمية خالية من أى أبتذال أو أستهزاء بما يعتقدون (لكم دينكم ولى دينى )ثم أنا لاأرى أننا حلينا كل مشاكلنا وتفرغنا لحل قضية المقطم ان كان فى الشرق أو فى الغرب او أنتقل بمعجزة أو انه فى مكانه الأصلى ..يا دكتور الأقباط والمسلمين أبناء وطن واحد وعلينا تقبلهم ومعاملتهم على أنهم شركاء لنا فى المصير والأرض لنا مالهم وعلينا ما عليهم ولكل منا معتقداته ومقدساته التى يجب أحترامها ..وهده الطريقة فى التعامل تجعلهم ينفرون منا وتضع ألف سد وحاجز بيننا وبينهم..وكما لانقبل أهانتنا وأهانة ديننا علينا ألا نلجأ الى أسلوب السخرية والتهكم فى حوارنا معهم..المهم رجاء ألا تغضب منى فأنا تعلمت أحترام الآخرين ومعاملة الناس قدر عقولهم وثقافتهم ..أننا لنا الحق مثلا فى أنتقاد أمريكا واليهود وسياستهم الفاشية ولكن أن ننتقد ديانتهما ومعتقداتهما فهذا ليس من حقنا لأننا مسلمين نؤمن بكل الديانات ولاحق لنا أن نمس المعتقد إلا بأسلوب يتقبله الآخر منا ..ويعتمد على الأقناع بالحجة والمنطق وليس بالسخرية والتهكم.
أ. محمود مصر
10 اغسطس, 2006 11:16 م
الأخت الكريمة ربما لا تعلم أن الكاتب إنما يرد على ما تنشره المواقع النصرانية التى تعرض هذه القصة وأشباهها تحديا للمسلمين وتشفعها بشتائمهم وشتم ربهم ودينهم ورسولهم وتاريخهم كله وتقول لهم بالصوت العالى إنهم لا يملكون شيئا فى مصر وعليهم أن يرحلوا إلى بلاد العرب التى أتوا منها. أمن المعقول أن الأخت المعلقة لا تعرف شيئا عن هذا؟ الرجل كاتب المقال لم يبدأ بالعدوان بل يرد على العدوان بشىء منمثله لا بمثله كله. ونحن مع الأخت الكريمة فى أن السخرية قد تدفع إلى العناد، لكن الكاتب لا يرد إلا على من يشتمون الإسلام ورسوله. ولا تقولى إنك لا تعرفين هذا، وإلا كانت غلظة أخرى منك. هذه كلمة حق أردت أن أبين للقراء خفايا الأمر، والسلام. وللمعلقة كامل الحرية فى أن تكتب ما تشاء، ولكن علينا محن المعلقين الآخرين مسؤولية التوضيح حتى لا تضيع الحقيقة ويفهم الموضوع فهما خاطئا، وللجميع تحياتى
مجدي إبراهيم محرم
المملكة العربية السعودية
17 اغسطس, 2006 02:50 ص
الأخت العزيزة وفاء إسماعيل
إليك التحية والتقدير
الكاتب المحترم الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض من الكتاب القلائل الذين يواجهون الصليبيون الجدد الذين يتحالفون مع الصهاينة بكل ما يمتلكون من قوة وعتاد وفكر وعلم وحيل ومكر
وعليك أن تتأملي يا أختنا المواقع الإلكترونية المأجورة التي تحاول بعث ثقافة الضعف والإستكانة والهزيمة بين أبناء أمتنا
وهؤلاء أيتها الفاضلة يختلفون عن الأقباط الوطنيون في مصر
أو المسيحيون العرب الذين يعيشون تحت مظلة العروبة والإسلام في منطقتنا العربية
إن هؤلاء الذين يهاجمهم أستاذنا الدكتور إبراهيم عوض هم كل المأجورين المتصهينين والمتأمركين ممن يقولون عن أنفسهم أقباط ومسيحيو المهجر
إن دعوة الدكتور إبراهيم لا تختلف عن دعوتك للتضامن مع حزب الله والمقاومة العربية الشجاعة لكنه يحارب القوى التي تحارب أمتنا عقائديا
إليك وإلى المفكر المحترم كل التقدير والتحية
وفاء اسماعيل لإمارات العربية المتحدة
19 اغسطس, 2006 03:13 ص
الأستاذ /محمود
انا لاأنكر على أحد حق الرد فى اى قضية وأعلم مايروج له الكثيرين فى كافة المواقع وكثيرا ماأشعر بالأشمئزاز من طريقة الهجوم على معتقداتناومقدساتنا ونعت المسلمون بما ليس فيهم وأعتبر هذا الهجوم وسيلة دنيئة يستخدمها من لا يملك سواها بعيدا عن كل منطق ..ولهذا يكون ردى عليهم بالمنطق دون أستخدام نفس أسلوبهم وان لم أملك الحجة والمنطق فالسكوت عندى أفضل من الهجوم ..وكل ماأرفضه هو نفس الأسلوب الذى يستخدمونه فى مهاجمتنا ..,وردى على كاتبنا الكبير لايقلل أبدا من قدره وقيمته فقط ألفت نظره من خطورة الأنجرار نحو دائرة صراع ربما يؤدى الى فتنة طائفية بين أبناء الوطن الواحد فأن كانوا هم ينكرون وجودنا وانتماءنا لأوطاننا فلا يجب ان ننكر نحن انهم شركاء هذا الوطن ونتمسك بذلك وبجوارنا لهم هكذا تعلمت من رسولنا العظيم قدوتنا .
وفاء اسماعيل لإمارات العربية المتحدة
19 اغسطس, 2006 03:37 ص
أستاذى العزيز /مجدى
عندما نعت بوش المسلمون بالفاشيين ..كان ردك عليه ردا رائعا حتى انك سميته بالخنزير وهو يستحق هذا وأكثر أؤيدك فيه ..ولكنك لم تتناول الديانة المسيحية ومقدساتهم ..وربما لم اوفق فى التعبير عن ما أقصده عندما علقت على بحث الدكتور ابراهيم عوض ..وكل ما قصدته هو طريقة التناول يجب ان تكون قائمة على التحليل المنطقى بعيدا عن اى سخرية وتهكم وقائمة على الحجة والبيان فتلك هى معتقداتهم لايجوز لنا ان نسخر منهم حتى لانعطيهم الحق فى فعل الشىء نفسه ..ربما انا على صواب وربما من وجهة نظر الآخرين مخطئة ولكن هذا ما أعتقده ..والرد مثلاعلى مجدى خليل ووفاء سلطان ودانيال بايبس وجوشوا وكل المتأمريكيين والمتصهنيين سواء من العرب أو أجانب واجب وفرض لاأنكره على أحد كأشخاص يعيدا عن اى معتقد او مقدس ..وعند تناول المعتقدات لايجوز إلا بالتحليل والمنطق والحجة والبيان وهذا ما أؤمن به .
عماد توماس
مصر
04 اكتوبر, 2008 05:06 م
أحوال العرب دائما كقول رجل الشارع المصري
( هيسه وظنبليطه "تعنى الغوغاء " وبعديها نوم )
هكذا هو حال العرب واغلب الصحف التي تغطى المنطقة العربية فلا اهتمام بالموضوع ولامتابعه لما حدث بعد ذلك ولا ماهية المجريات التي قد تستجد على حال الخبر ....عذرا هذا هو حال العرب والصحف العربية.
فبعد ان انتشر خبر اعتقال الامريكى المسلم ( خوسيه باديلا ) في غضون سنة 2002 واعتباره أول امريكى يطبق علية قانون الاعتقال الامريكى الذي اقره الكونجرس في بداية عام 2002 قد أصدر جورج بوش بصفته رئيس الولايات المتحدة الأمريكية قرار باعتقال ( خوسيه باديلا ) المواطن الامريكى الجنسية المسلم الديانة واتهامه بحيازة القنبلة القذرة وشروعه في القيام بتفجيرها داخل الولايات المتحدة الأمريكية وصف قرار الاعتقال خوسيه بأنة ( مقاتلا معاديا ).
وبعد ذلك لم تهتم الجرائد العربية باى أخبار له الله ما بعض المواقع الاسلامية على الشبكة الدولية التي اعتبرته مجاهد في سبيل الله ......
ورغم ان الأخبار قد نقلت انه كان يعيش بمصر وتزوج بمصرية مسلمة وانجب منها ولدان ( حسن وحسين ) نهيكم على ما تعرضة له الزوجة المصرية بسبب الملاحقة من رجال الأمن المصري الذي – وبعد تحقيقات استمرت السنة والنصف – تركها وشئنها.
ومنذ شهور ( شهر يوليو 2008 ) قضت محكمة (فلوريدا جنوب شرق) بحبس خوسيه باديلا لمدة 17 سنة وهذا الخبر قد ناقلته وكالات الأنباء والأخبار والجرائد العربية وكذا المواقع الإسلامية على الشبكة الدولية.
ومنذ عام 2002 وحتى الآن لم يفكر اى فرد في مصير الزوجة المصرية وأولادها التي أفاد القنصل الامريكى بسفارت الولايات المتحدة الأمريكية بجمهورية مصر العربية انه لا يمكن تقديم اى مساعدة مادية من الحكومة الأمريكية باعتبار ان زوجها قد يكون من دافعي الضرائب لكنة ارهابى ومصنف بكونه مقاتلا
معاديا مما دفع الزوجة الى العمل في حضانة أطفال نظير مبلغ زهيد جدا وإلحاق والديها بالمدارس الحكومية المصرية.
وبعد هذه المعاناة اضطرت الزوجة بتقديم طلب للجنة تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة أسرة مركز طنطا بطلب تطليقها من زوجها خوسيه باديلا باديلا طلقة بائنه وقيد الطلب برقم 1547 لسنة 2008 أسرة مركز طنطا بعد إعلان زوجها اعلانى قانوني إقامة دعوى طلاق ضده وتحدد لنظرها جلسة بشهر ديسمبر المق
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي