الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
فضيحة جديدة من فضائح الكفيل السعودى ضد طبيب مصرى
[
English
]
[ - ]
(2) تعليق
معلق مصر
28 مارس, 2009 11:16 م
اد منذ أسابيع عشرات من المصريين المرحلين من المملكة العربية السعودية، بعد أن تعرضوا للاضطهاد والإجبار على العودة لمصر، معانين من عدة مشاكل أهمها نظام الكفيل.
ويعانى المصريون العائدين مؤخراً من المملكة العربية السعودية من سوء معاملة السلطات السعودية لهم، وتجاهل القنصلية المصرية الدفاع عنهم فى حبسهم رغم تقدمهم عدة شكاوى لوزارة الخارجية المصرية ووزارة القوى العاملة والهجرة، إلا أنهم اتهموا بعض المسئولين المصريين بتفضيل السعوديين عليهم مقابل مبالغ مالية.
الترحيل بشكل غير آدمى
التقى اليوم السابع بمصطفى أحمد يوسف، الذى قضى أكثر عشر سنوات من العمل داخل السعودية، فقال إنه سجن مع 800 مصرى آخرين فى سجن الترحيلات بجدة لمدة أسبوعين، وكان العنبر الذى حبسوا فيه لا تتعدى مساحته عدة أمتار، ويخدمهم 4 دورات مياه غير آدمية، بعد أن أبلغ عنهم كفيلهم وألقى بهم فى الحجز، لتنتهى قصتهم بالترحيل بشكل غير آدمى.
وأضاف مصطفى، أنه ذهب بجواب من القنصلية المصرية لمخاطبة إدارة الوافدين بمكة المكرمة، التى يقيم فيها، إلا أنها رفضت وألقت به فى السجن بمكة المكرمة، ومن ثم تم ترحيله إلى سجن جدة، ومن ثم إلى مصر، وقال مصطفى "عُوملنا بطريقة قاسية جداً بالقوة الجبرية وبأسلوب غير آدمى رغم عدم توكيلى لأحد، لأن التوكيل ليس إجبارياً ولا يمكن أن يكون كذلك".
وسجلت ضد مصطفى يوسف قضية لم يتمكن من حضورها بالرياض، لأنه كان موجوداً فى سجن الترحيلات، كما أن القنصلية لم تستطع الحصول على أى تأشيرات لحضور موعد جلسة القضية رقم 101/28 بالهيئة العليا بالرياض، ولم يعرف ما الذى تم فيها حتى يمكنه العودة إلى السعودية لمتابعة القضية والحصول على باقى مستحقاته وتقديم الأوراق اللازمة لدى الهيئة العليا بالرياض، واستلم مصطفى شيكاً بمبلغ 26536 ريالاً كدفعة مستحقة لحين الفصل فى القضية وترسل له باقى مستحقاته التى تزيد عن هذا بعد ترحيله.
واتهم المصريون العائدون أحد المستشارين الكبار، والذى يعمل مستشاراً عمالياً بالسعودية، بأنه يتربح من وراء أصحاب الشركات السعودية، حيث تعطيه 20 فيزاً سنوياً قيمة الواحدة 20 ألف جنيه لإسكاته بحسب تعبيرهم، عن الانتهاكات التى ترتكب فى حق العاملين المصريين فى السعودية.
بينما قال حسين محمد غنيم، أحد العاملين المصريين فى
مصرى قرفان من الكفيل مصر
13 ابريل, 2009 01:48 م
السلطات السعودية تحتجز مصرياً فى أحد السجون منذ ٣ سنوات.. وأسرته تطالب الرئيس بالتدخل
كتب غادة عبدالحافظ ١٣/ ٤/ ٢٠٠٩
كشفت أسرة فى الدقهلية عن احتجاز ابنها فى أحد سجون المملكة العربية السعودية منذ يوليو ٢٠٠٦ ولا تعلم عنه شيئاً حتى الآن، واتهمت السلطات السعودية بسجنه وجلده وتعذيبه.
قالت إيمان أحمد زكى السقا: شقيقى مصطفى كان يعمل سائقاً ومندوب مبيعات فى مؤسسة إبراهيم أبوزيد العشبان فى الرياض منذ ١٠ سنوات، وفى أوائل يوليو ٢٠٠٦ انقطعت أخباره وعندما اتصلنا بالمؤسسة أنكروا معرفته، وقالوا لنا إنه لا يعمل عندنا وبدأنا نشعر بالقلق عليه، ومرضت والدتى بسبب غيابه وأرسلنا استغاثات للسفارة السعودية فى القاهرة ووزارة الخارجية التى اتصلت بالمؤسسة، إلا أنها أنكرت وجوده أو حتى معرفتها به، فقدمنا للوزارة ما يثبت أنه استقدم والدته باسم المؤسسة وعاشت معه عامين كاملين تحت كفالة المؤسسة.
وأضافت إيمان: أصرت المؤسسة على إنكار وجوده وكذلك السلطات السعودية حتى عام ٢٠٠٨ عندما خاطبت وزارة الخارجية المصرية نظيرتها السعودية بالمستندات الجديدة، وجاد رد الأخيرة كالصاعقة، حيث اعترفت فى خطاب موجه إلى السفارة المصرية فى الرياض بأن شقيقى مسجون فى سجن الحائل منذ ١٧ يوليو ٢٠٠٦ بسبب اتهام صاحب الشركة له بوجود عجز لديه قدره ١٥٩ ألف ريال، وأن المحكمة حكمت عليه بالسجن ٥ شهور والجلد لكنه مازال محبوساً حتى الآن.
وأضافت إيمان أن شقيقها أحيل إلى التحقيق وحكم عليه بالحبس وتم التنفيذ فى يوم واحد، موضحة أن أسرته علمت من بعض أصدقائه أنه تشاجر مع ابن صاحب المؤسسة وطلب منه إعادته إلى مصر لكنه هدده بأنه «عمره ماهيرجع» وبعدها اتهمه بخيانة الأمانة وادعى وجود عجز فى عهدته المالية رغم أنه يعمل فى المؤسسة منذ ١٠ سنوات.
وتابعت إيمان: «اتصلت بابن صاحب المؤسسة ورجوته أن يفرج عنه فطالبنى بسداد المبلغ وليخرجه فوراً لكننا لا نملك هذا المبلغ، مش عارفة أعمل إيه، لكنى قدمت شكوى فى رئاسة الجمهورية وطلبت مقابلة الرئيس من أجل التدخل لإعادة أخى، ففوجئت بإدارة أمن الدولة فى المنصورة تستدعينى، فعرضت على أحد الضباط المشكلة لكن حتى الآن مفيش أى أمل».نقلاً عن المصرى اليوم
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي