لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

hunaak   لإمارات العربية المتحدة   
05 ديسمبر, 2006 10:55 م
سارة.. دعيه يكمل.

أرجوك!

سارة ..

تحية لعقل " نبيل خالد العراقي"..

منا جميعاً أصدقائك الستة.. العابثين في مطارات العالم.. وسكك الحديد..

صحة ليك.. يانبيل ..!!
مُــريــد الهاشمي
05 ديسمبر, 2006 11:21 م

سارة ..

استوقفتني الكثير من الجمل ، والمواقف الواردة في الرسالة ، وفي العراق ..
طبعا .. لاأعرف ( نبيل العراقي ) ..
ولكنه انسان صادق ..
وانتي انسانة صادقة ..
ولاتعليق عندي أكثر على الرسالة ..

أود لو أسمع تعليقك انتي أكثر ، كي أقرأه لا لأعلق ..

بالمناسبة ، هل شاهدتي الفيلم التركي " وادي الذئاب " ؟؟
شدني في الفيلم ، دعاء جميل يدعو به
بطل من أبطال الفيلم يسمى الشيخ عبدالرحمن الكركوكي
دعاء جميل .. يشرح فيه جزء من حقيقة لماذا أصبح العراق هكذا ؟!! ..
وهذه برأيي كانت النقطة الجوهرية للفيلم الرائع المؤثر ..
إذا لم تشاهديه ، أنصحك به ..
وتذكري .. لاشئ يؤثر كـ ( الصدق ) ..
مُــريــد الهاشمي
05 ديسمبر, 2006 11:23 م

تحياتي للعراقي نبيل ..
ودعائي ..
محمد حسن   مصر   
05 ديسمبر, 2006 11:56 م
عزيزتى ساره
كم أنتى رائعه عندما نشرتى هذه القصه
أبلغى تحياتى القلبيه لنبيل .. فهو أنسان موهوب وصادق .. دعيه يكمل القصه ويستفيض فيها
لكى أرق تحياتى ولنبيل أيضاً
أومرزوك   المغرب   
06 ديسمبر, 2006 12:10 ص
الأخت سارة مطر.
هل فهمت المراد من القصة.
إننا ننتظر تعقيبك قريبا.
تحياتي للأخ نبيل ولك
وشكرا.
ميلود / جمــــال   بلجيكا   
06 ديسمبر, 2006 01:28 ص

أشكرك على نشر هذه الرسالة

فالأخ نبيل هو مثال واحد من بين

مئآت الآلاف من أبناء وبنات العراق،

الذين عانوا ومازالوا يعانون من هذه

الحرب القدرة التي فرضت عليهم ..فلقد

انتقلت الى مدونة الأخ نبيل عبر اسمه

المذكور في أعلى الصفحة..وقد كان النص

تحث عنوان "رحلةاجبارية مع ميلشيات

جيش المهدي "

مؤثرالأنه يعطينا صورة حية للواقع

المأساوي الذي يعيشه العراق.

نطلب من الله أن يزيح عن العراق وأهله

هذه المحنة ليستقر السلام في تلك البلاد.

جـمـال


ash007n1a   مصر   
06 ديسمبر, 2006 04:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا على موضوعك الاكثر

من القيم والمفيد

بالتوفيق ان شاء الله

مع تحيات

اشرف ابو الكمال

نفحات ايمانيه
Mona
06 ديسمبر, 2006 06:59 ص
سارة
أنا أطرق الان خجلا من نفسي, وجهي أحمر كالدم و في داخلي غضب كبير...
غاضبة من نفسي لأنني مررت على مدونة نبيل مرورا صامتا, غبيا.. لا أعرف ماذا أسميه. قرأت موضوعه عن جيش المهدي و تخيلت الوضع هناك... انه وضع غير انساني بكل المقاييس و بدلا من أن اكتب له كلمة حب .. من أقول له أنا معك, ابقى على قيد الحياة أرجوك ... بدلا من ذلك أخذت أطفالي الى حصة اضافية لتعلم الموسيقا(و الحب) و كان هذا قمة الترف الغبي و اللا مسؤول.

سارة أنا فعلا حزينة على نفسي التي فقدت حساسيتها تجاه الجرح النازف ... كيف فاتني أن أراسل نبيل, كيف نسيت أن أشد على يده ؟ كيف انشغلت بهمومي البسيطة عنه و عن أهله الطيبيين و همهم الكبير.

سارة.. عندما قرأت موضوعك هذه المرة لم أنتبه الى مدى جمال النص و قوة صياغته.. فكرة واحدة كانت تلح في قلبي: أنك تستاهلين كل كلمة قيلت و ستقال .. انك حب و حنان فضائي و حقيقي ..انك سارة و كفى.

نبيل , ستنشر رسالتي عندك و عند سارة بالتزامن, نبيل اعذرني لأنني أتيت اليك متأخرة .. انني أبكي الان.
منى
نون النساء   الكويت   
06 ديسمبر, 2006 08:01 ص


هذا مؤلم ..يانبيل ويا سارة ..
ان يشعر الإنسان بعجزه عن إيقاف الدوامة
التي ينساق إليها وطنك من رقبته..مؤلم..

أن تفقد حياتك المُقبلة شخصاً كان من المفترض ان يملأها.. مؤلم ..

أن تصبح روحك مابين شهقتها وزفيرها غير مضمونة..مؤلم ..

أن تُسجن في إطار الصورة المليئة بالرعب..أيضا مؤلم..


أحياناً لا أستطيع أن أفهم...
حقاً..
تتوقف عندي القدرة على الإستيعاب..

ولا أنتهي إلا بسؤال واحد ( لماذا ؟)


صدقني
عندما تنتهي المصالح الشخصية لكل الأطراف في العراق
وعندما يصبح عراقكم هو هدف ينظر اليه الجميع ربما... سيصبح عراق سلام..

اتمنى..
فلا أحد يحب الحروب أبداً..


بـحـر(غــيــور)يـنـي   البحرين   
06 ديسمبر, 2006 08:04 ص
ساره..
لا الوم نبيل على كل الذي يفعله من اجل ان يعيش وان يساعد اصدقائة,ولا استغرب حزنه والمه فمن في العراق لا يعيشه,ولا استغرب كثرة القصص والحكايات التي يعرفها وغيرها,فكل قلب عراقي يحمل في جعبته الكثير..

لا انسى دموع جدتي كل يوم وهي تشاهد التلفاز وتبكي على اهلها في العراق,لا انسى قصصها الكثيرة والتي اشعر بالملل وانا استمع لها لانها لا تمد لي بأي صله,فلم اكن ابن العراق يوما,ولكني لا انكر وجود الدم العراقي في شراييني..

((ام ابوي عراقيه))..

تحيه لك يانبيل والى صمودكم وتحيه لكل اخواننا في العراق..

وتحيه لكي ايته المبدعه الذهبيه مثلما طلق عليكي نبيل..

تحياتي
بحريني غيور
حلا نجد   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 10:02 ص
صباح الخير لنبيل العراقي و ساره مطر

قرأتها كلها ويالا الروعه ماهذا الأبداع أهو منه أو منك؟

الله يحرسك لشبابك ياساره ياصحبه القبيله...


dinaelwalh   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 10:07 ص
غاليتي ساره

احببت هذا النبيل واعجبني حديثه

وهذا الحوار الذي اخترعه ايضا كان مشوقا جدا وتسلسل المواقف رائعا

و اعجبني عندما علق على الاشخاص الذين يردون على المدونات بأنهم متملقون وتلك حقيقة الاغلبية منهم ولن ننكر ان بينهم مثقفون الا انه كان محقا حينما قال:

عدد كبير من هولاء هم متملقين ويغارون منك ولكنهم يقولون عكس ذلك وأنا أكره عدد كبير منهم وخاصة هولاء الذين يقولون مثلا(أرجوك يا سارة مري على مدونتي وأكتبي شيئا ما... و كأنهم يستجدون!!)

وبالفعل من اين لك الوقت لتمري على كل واحد على حده وتسطرين له حرفا

اشكرك على مشاطرتي هذه الرساله الممتعه واخبريه اننا جميعا بانتظار البقيه

دمتي بود حبيبتي

nabeeliraq   لبنان   
06 ديسمبر, 2006 12:00 م
أشكركم يا أخوتي وأشكر سارة مطر المرأة الشجاعة التي نشرت قصتي التي أهديتها اليها ولم أكملها...أشكر تفاعلكم معي..وحفظكم الله.
هدى   البحرين   
06 ديسمبر, 2006 12:44 م
سارة..



من أين تستخرجين لنا الكنوز،، تسوقين طائرة وأنت في السابعة عشر، وتحبين موسيقى شربل روحانا، وبعدها تأتين لنا بنبيل العراقي..

أنك فعلاً صاحبة موهبة في اكتشاف الكنوز.. قرأت لنبيل كما لم أقرأ من قبل لأي عراقي.. يؤلمني مايحدث للعراق.. يؤلمني هذه الأبادة الجماعية.. كما يألمني أن ينام شاب مثل نبيل وبجانبه كلاشنوف خوفاً من القتل المحتمل.. ونحن ننام بوداعة متناهية بين فرش وثيرة.. واحياناً نريد ماهو أنعم من هذه الفرش!!

الآن أشعر بأني أعيش في الجنة.. بل هي الجنة بأكملها.. وأنا أقرأ لنبيل تفاصيل رحلته.. كم أتمنى أن يأتي الوقت سريعاً.. كي أقوم بزيارة إلى حيث النجف الأشرف وكربلاء برفقة والدتي التي كثيراً ما أشتاقت إلى مثل هذه الزيارات الدينية..



أين هي العراق الآن يانبيل.. وأين يمكننا دس رؤسنا يانبيل!!

أني اسألك ولا أتوقع منك الأجابة، لأنني بعد كل هذا الدماء المتصاعدة في العراق.. كيف يمكنني أن اجد أجابة وافية..



لكني أشكر سارة صديقتي..التي سمحت لنا بالتعرف على موهبة "قاتلة" كطلقة الرصاصة، مثل نبيل خالد العراقي..

كما أتمنى ان تدعيه ياسارة أن يكمل الحكاية..

أكمل الحكاية يانيبل..



أكملها.. أرجوك..
هند   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 01:23 م
ســــــــــارة خليه يكمل أرجوكي

خليه يكمّل القصة....
hawkm   لإمارات العربية المتحدة   
06 ديسمبر, 2006 01:34 م
تستيقظ (لارا) في ذاكرتي: قطًّا تتريًّا, يتربص بي, يتمطَّى, يتثاءب

يخدش وجهي المحموم ويحرمني النوم. أراها في قاع جحيم المدن

القطبية تشنقني بضفائرها وتعلقني مثل الأرنب فوق الحائط مشدودًا في خيط دموعي.

أصرخ: (لارا) فتجيب الريح المذعورة: (لارا) أعدو خلف الريح وخلف

قطارات الليل وأسأل عاملة المقهى. لا يدري أحد. أمضى تحت الثلج

وحيدًا, أبكي حبي العاثر في كل مقاهي العالم والحانات

اهداء اليك ياسارة أبيات من شاعر الحب و الثورة العراقي البياتي.
هكذا نحن العراقيون.. نمشي محملين بالاف السنين من الحزن.. ومع ذلك نتدفق شعرا و جمال.. شكرا سارة وتحية الى نبيل
أمير الفردوس المفقود   الولايات المتحدة   
06 ديسمبر, 2006 03:36 م
أتدرين أجمل مافيك يا سارة
أنك تدخلين إلى العوالم المختلفة
وتضيفينها إلى عالمك الخاص
عالمك الخاص : إختراع مزاجي إبداعي
أنت تخرجين أصدقاءك لنا وكأنهم أشخاص خياليون أسطوريون
إيه سارة
سارة فعلا سارّة
أما بالنسبة لنبيل فقد أقرأ مدونته لكي أكمل التعليق
magickingdom   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 04:07 م

العزيزة سارة مطر

تحياتي لكِ ولضيف مدونتك "نبيل العراقي"، الذي أتحفنا بهذه المقطوعة الكتابية، التي أخبرتنا المزيد عن سارة، والمزيد عن العراق.

جذبني أحد المعلقين حين تسائل هل هذه كتابة نبيل أم كتابة سارة، فمن الواضح جدا أنها كتابة نبيل، ليس لأنكِ تقولين ذلك، لكن لأنها كتابة "غارقة" في الواقعية والحزن، عكس كتابتك "المحلقة" في الخيال والسعادة.

وقد يكون هذا "التضاد" الصارم بينكما هو ما جمعكما على قلب واحد، فأحدكما هو مكمل طبيعي للآخر، فلا تكمل الحياة دون واقعية نبيل، ولا أحلام سارة.

الصورة الواقعية تضل ناقصة دائما دون الإطار الفاخر الجميل عزيز نبيل، والحياة لا تستحق أن نعيشها دون العالم السحري التي ترسمه سارة لنا، فلمثل ما تكتبه سارة نعيش نحن البشر، ولمثل ما تكتبه أنت نحن مستعدون للموت متى ما طلبنا الواجب.

أريد أن أمارس حق التصويت في مدونتك عزيزتي سارة، وأدعو الأخ نبيل لتكملة القصة المشوقة، فأرجو أن لا يطول علينا الإنتظار.

وإن كتبتِ في أحد تعليقاتك أن العزيز نبيل لم يجد وصفك، فسأقول لكِ أني تخيلتكِ "تماما" كما قال، فأكون أنا مخطأ أيضا.

على الهامش
شكر شديد لك عزيزي نبيل على تلك الملاحظة الصادقة للعزيزة سارة عن "الأصدقاء"، فقد كنت دوما أريد أن أكتبها لها بدافع من الإحساس بالواجب، لكني كنت دائما أتخيل ردة فعلها كما وصفتها في رائعتك الكتابية. (ربما استطعت أن تفعل ذلك لأنك أرسلتها بالبريد الإلكتروني، ولم تعلم أنها "مجنونة" بالحب كي تنشرها)

saadou2006   الولايات المتحدة   
06 ديسمبر, 2006 06:35 م
السلام عليكم
شكرا لك يا سارة و شكرا لنبيل على هذه القصة الواقعية جدا و هذا ما يحدث فعلا.
أنت إنسانة يا سارة و هذا يعني الكثير.
دمت بخير
عامر
06 ديسمبر, 2006 06:49 م
أذكر بسهولة تلك الأيام التي لن يطبق عليها غبار الأحلام مهما حدث. عندما كنت طالبا في جامعة بغداد. في ذلك الحين كان عمري 18 سنة وكانت تلك أول تجربة لي في الغربة والبعد عن الأهل، لأجدني إنسان آخر في نهاية المطاف.إن قدري مع الأدب الكلاسيكي هو ما أوقعني شريكا لأحد أبناء بلدي الذين يدرسون في العراق. كان في سنته الأولى من التحظير لشهادة الدكتوراة في الإخراج المسرحي، ومن خلاله تمكنت من التعرف على رموز الثقافة والمسرح والأدب في العراق أمثال الدكتور صلاح القصب والدكتور جلال جميل الذي لطالما كان يشرب نخبه في شقتنا يبرد جوفه بقطع الثلج القادمة من روائع الأدب الفرنسي التي كان يعشقها. ما استفز ذاكرتي هذه هو نبيل، فكم اشتقت بغداد وأهلها وكم أفتقد شوارعها بعد أن اعتادت غيابي. شارع الرشيد والمتنبي حيث سوق السرايا الذي يغرق في الرويات والكتب صباح كل جمعة ومسجد الحيدرخانة ومقهى حسن عجمي الذي لايزال أثاثه كما كان عليه أيام العهد الملكي الأول حيث يعتبر ملتقى المثقفين الذين كنت أتشرف بمشاركتهم المكان كل يوم جمعة. وشربت الحاج زبالة وحلاق الملك فيصل الذي كان لم يزل على قيد الحياة

أذكر جيدا نعيق النوارس فوق دجلة وأنا أستمتع بالمنظر قاطعا جسر التحرير.

فلتعذرني سارة مطر فأنا لا أكتب لها ولا لنبيل أنا فقط أكتب لذاكرة عطشى وأظن أن ذاكرة العراق باتت لا ترتوي إلا بدماء من عشقوها. إن عاد السلام إلى أرض السلام (بغداد) فأنا أدعوكم لزيارة بقعة هي قطعة من قلب كل من سيراها. بغداد هي من جعلني على قيد النهر
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 09:19 م
Hunaak .. الأمارات..

لقد تفاجئت من سرعة حضورك.

أعترف أنه دمعت عيني... كنت أريد من الجميع أن يحبوا نبيل.. كما أحببته..
وحينما رأيت ضيفاً جديداً يطلب مني بإلحاح المحبة أن ادعه يكمل..

خنقتني عبرتي :)
سأدعة.. والله سأدعة..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 09:26 م
شلة الأنس..

وجودكم هنا .. يجعلني أرى الجانب المجنون لنبيل والذي لا يمكنه أن يشعر به إلا حينما تهدأ جذوة النار التي في صدرة!!

صحة ليك يانيبل..
وصحة ليكم أنتم أيها الأصدقاء..
ttarwa
06 ديسمبر, 2006 09:44 م
توقفت وقرأت لك الكثير .لديك أسلوب سردي مؤثر وقدرة عالية على الوصف.غي رعاية الله وحفظه.
جمال عبدالناصر   الجزائر   
06 ديسمبر, 2006 10:13 م
الى سارة مطر المبدعة
نبيل يحمل الينا عراقه
لكن اقول له جملة قالها لي صديقي الرائع الدكتور برشيد،رائد الاحتفالية المسرحية في الوطن العربي
ان كل شيىء يشترك فيه الناس ينقص
الأكل،الماء،المال..حتى الحزن ينقص
لذا نحن نشاركك من خلال صوت سارة المرتفع هذا الحزن وهذا النحيب
لكن هناك شيىء اذا اشترك فيه الناس يزيد وهو:الفرح
حتى وان كنت حزينا لقد صنعت مع سارة لنا بهجة الروح
nabdy   مصر   
06 ديسمبر, 2006 10:29 م
ساره
هكذا هو الرجل العربى
احسست ان نبيل يعيش بداخلى
وبداخل كل عربى
تحياتى لكِ وله
نبض
sadeem2006   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 10:42 م
في البدايه اشكرك عزيزتي ساره على نشر هذه القصه او الرواية ... بصراحه انا انسانه من النوع المزاجي في إختيار الروايات وهذا لا يعني بأني مزاجية الطباع بل هو مجموعة من الافكار او الخيالات والسلاسه في قراءة الروايه من شخص لشخص قد يشدني .. وبصراحه من بعد ثلاثية أحلام مستغانمي وانا لم اجد الروايه التي تستحق القراءه ليست انتقاص بالاخرين لا سمح الله لكن التذوق الروائي يحتاج لفن الفكرة وفن الخيال في اندماج الافكار في سلاسه تشويقيه جنونيه حالمه واقعيه وقد تستغربين عزيزتي انني اذا لم انسجم مع اي روايه كانت اقفل الكتاب واعيده الى مكتبتي الخاصه بقسم ( اللافائده من تضييع الوقت ) :) ....

ولكني فتحت مدونتك بالصدفه لأقرأ هذه القصه التي قد فاقت إعاجبي بهذا الشخص في سلاسة الفكرة وقد تكون محزنه بعض الشيء والسواد السردي موجود فيه بحكم الطابع العراقي يميل للحزن لاادري لماذا ؟ :) ولكن اريد ان اخبر نبيل بأنك سوف تكون حالة ملازمه للروايه الابداعيه في المستقبل هو ليس مديح بل هو رسالة مني ومن قارئه مزاجيه في اقتناء الروايات ...........

عذرا على الاطالة وتقبلوا تحياااتي
ســـــــــــــــديم   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 10:44 م
في البدايه اشكرك عزيزتي ساره على نشر هذه القصه او الرواية ... بصراحه انا انسانه من النوع المزاجي في إختيار الروايات وهذا لا يعني بأني مزاجية الطباع بل هو مجموعة من الافكار او الخيالات والسلاسه في قراءة الروايه من شخص لشخص قد يشدني .. وبصراحه من بعد ثلاثية أحلام مستغانمي وانا لم اجد الروايه التي تستحق القراءه ليست انتقاص بالاخرين لا سمح الله لكن التذوق الروائي يحتاج لفن الفكرة وفن الخيال في اندماج الافكار في سلاسه تشويقيه جنونيه حالمه واقعيه وقد تستغربين عزيزتي انني اذا لم انسجم مع اي روايه كانت اقفل الكتاب واعيده الى مكتبتي الخاصه بقسم ( اللافائده من تضييع الوقت ) :) ....

ولكني فتحت مدونتك بالصدفه لأقرأ هذه القصه التي قد فاقت إعاجبي بهذا الشخص في سلاسة الفكرة وقد تكون محزنه بعض الشيء والسواد السردي موجود فيه بحكم الطابع العراقي يميل للحزن لاادري لماذا ؟ :) ولكن اريد ان اخبر نبيل بأنك سوف تكون حالة ملازمه للروايه الابداعيه في المستقبل هو ليس مديح بل هو رسالة مني ومن قارئه مزاجيه في اقتناء الروايات ...........

عذرا على الاطالة وتقبلوا تحياااتي
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 10:44 م
مريد الهاشمي..

سأقسم تعليقي لك إلى قسمين..

مايخص نبيل سأدعه في جزء آخر. نبيل هو جزء هام من سارة.. ولن أسمح لأي شئ أن يحدث له!!

نأتي بشأن الكتب.. لأني بالأمس كنت في المكتبة.. وتمنيتك معي.. اشتريت مجموعة من الكتب.. أهمها كما أرى من وجهة نظري..هل قرأت السجينة لمليكة أوفقير.. وحدائق الملك لفاطمة أوفقير.. وصديقنا الملك.. مليكة أوفقير.. أصدرت لتوها كتابها الجديد المترجم إلى العربية بعنوان " الغريبة".. وربما أحبت أن تكون في صورة الكاتبة طيلة الوقت، أو ربما وجدت مليكة أنها في الكتابة تتخلص من أشياء كثيرة وشياطين كثر في صدرها!!
الكتب الأخرى.. كانت متنوعة..
" الأوبة" لوردة عبدالملك.. البائعة في المكتبة لم تنصحني بها، لكني أصررت على شرائها.. وهي لمؤلفة سعودية..من إصدارات الساقي.
الكتاب الثاني:السيد إبراهيم وأزهار القرآن.. لأريك إيمانويل شميدت.. وهوالذي تحول إلى فيلم من بطولة عمر الشريف مع الصبي اليهودي!!
الكتاب الثالث: بوح الرجل القادم من الظلام، لإبراهيم سعدي. أخبرتني البائعة في المكتبة أن الكتاب يستحق القراءة، وهو من منشورات دار الأدب..
الكتاب الأخير: هو شرفات بحر الشمال. للروائي الجزائري "واسيني الأعرج".
هذه حصيلة البارحة.. كل أسبوع أذهب لأنتقي كتاب أو كتابين..

أتمنى أن نتواصل عبر الأيميل بخصوص الكتب ومناقشتها.. يمكنك بعث إيميلك لي.. :)
أتفقنا مريد!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 11:12 م
مريد تريدني أن أعلق على ماكتبه نبيل.. ماذا تريدني أن أقول له..

أنه يحكي مايجيش في صدره.. والأجمل أنه تخيلني معه في شارع الصدر..طاف بي عالمه.. ربما لأنه يطوف رأسي كثيراً..

لقدوصفني بقوة.. لقد شعرت بأنه أستحضرني وصدقته.. وخفت منه.. ولكن الذي شغلني أكثر من نبيل إدوار.. أحببته للغاية.. وأحببت "يس" أيضاً.. وحبي لا يتوقف عن مفهوم الكلام واللغة فقط!!

لقد ضحكت مع نبيل حينما قص حكاية "أختيار الكرافتة" فأنا أعشق الكرافتات وبشدة، واتدخل في لباس اصدقائي والمحيطين في حياتي!!!!!
وهذا هو الشئ الذي جعلني أصدق أنه أستحضرني.. ولا أعرف كيف سأنام الليلة يامراد..

أما ماغضبت منه، فهو حديثه عن التعليقات.. لماذا نطلب من الناس أن يكونوا صادقين في مشاعرهم// لندع الصدق ينمو في صدورنا أولاً.. ومن نكون نحن حتى يكون لدينا ميزان أو ترمومتر دقيق للغاية.. لنقيس به مشاعر الآخرين المارين صوب قاراتنا الألف..

كيف يكون الناس أنبياء.. والأنبياء ماهم إلا بشر!! لذا فأنا أختلف معه تماماً.. ويكفي أن يأتي أحداً إلي هنا في قبيلتي.. ليترك لي..تعليقاً حتى لو كان سطراً واحداً.. أظنه شرف لي أمام مايكتبه!!
وماذا لو ترك الأصدقاء لي دعوة لزيارة مدوناتهم.. أظن أن الأمر جداً طبيعي.. وإلا لماذا تقدم الدعوات لزيارة معارض الفنانين ولأكتفي الفنانين بعلم المعرفة!!
هل فهمت مريد ما أرنو إليه!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 11:18 م
محمد حسن..

أحب كثيراً إنتمائك لقبيلتي.. أحب وجودك وحضورك.. أحب إحساسك العميق الفيروزي.. لكل ما أكتبه..

نبيل بالتأكيد يرفع إليك قبعته ..
يلقي عليك التحية.. ويرد السلام :)
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 11:26 م
أومرزوك..

لك ألف تحية أيها الشاب المغربي العنيد.. أشعر بعنادك وقسوة جموحك ..
أما إذا كنت ترمي أن نبيل ماكتب هذه إلا من أجل التعليقات فأنت مخطئ.. بل مخطئ جداً :)

وهذه وجهة نظره..أعني بذلك وجهة نظر نبيل العراقي! مع أني أجد ان الكثيرين من المدونيين يطوفون كل المدونات بحثاً عن اصوات لتعلق على مدوناتها، ورغم ذلك فهم أحرار في أسلوب تسويقهم لكتاباتهم..!!!!!!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 ديسمبر, 2006 11:35 م
جمال.. ياجمال..

أنا متأكدة أنك أسم على مسمى.. وإن قلبك كله جمااااال.. لاتتصور كم سعدت هذا الصباح وأنا أرى علم بلجيكا على الأون لاين.. قلت لقلبي.. أنه جمال..وبدأت أغنية تشي غيفارا تعزف في رأسي.. وكأني لمحتك تضحك.. وأنت تراني على هذه الحال..

نبيل هو أجمل اكتشاف لي مع بعض الأكتشافات الأخرى ياجمال.. ورائع أني اراك تنتقل لمدونته.. فهو يكتب بلغة رائعة مليئة بالواقعية السوداوية.. لكنك تجذبك حتى آخر سطر.. ولا تشبع منها!!

تحية لك ولعائلتك ولكل الأشياء الجميلة التي تحبها ببلجيكا..
سعيد أومرزوك   المغرب   
06 ديسمبر, 2006 11:35 م
سارة الغالية
ما أقصده هو أنك أنت التي ستعلقين وليس نحن.
وقد إستمتعت مع شخصية نبيل الذي أعجبني فكره كثيرا.
وأنا ضد فكرة التسويق التي ذكرت
وأثارني وصفك لي بالعنيد.
لك التحايا ياصديقة.
سعيد أومرزوك   المغرب   
06 ديسمبر, 2006 11:53 م
سارة الغالية
ما أقصده هو أنك أنت التي ستعلقين وليس نحن.
وقد إستمتعت مع شخصية نبيل الذي أعجبني فكره كثيرا.
وأنا ضد فكرة التسويق التي ذكرت
وأثارني وصفك لي بالعنيد.
لك التحايا ياصديقة.
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 12:02 ص
أشرف كمال..

شكراً لزيارتك.. شكراً لتعريفي بنفحات مدونتك.. أنا تسعدني زيارة الأصدقاء الجدد وتعريفي بمدوناتهم.. لأني لا أعرف كيف اصل إليهم..

ونفحاتك الأيمانية .. ستكون في قلبي دائماً.. شكراً يا أشرف أنتظرني لدى باب مدونتك.. لكن عليك أن تفتح لي الباب.. سأكون من أهل الدار :)
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 12:18 ص
منى حبيبتي ..

لماذا تلومين نفسك وتقرعينها هكذا.. المسألة بكل بساطة أنتِ لم تتجاهلي نبيل الأنسان.. أنت تجاهلتي لغة الحرب التي تذكرك بلبنان ومايحدث فيها..

وحينما قرأتِ عن المليشيات.. خفتي وتذكرتِ الآف الصور.. تذكرت الموت للشباب.. تذكرتِ صورة وطنك وهو يهتز
ربما لهذا أخذتِ الصغيرين إلى حصة الموسيقى.. في داخلك تريدن أن تقنعي ان الحياة لا تزال بخير ورائعة ومدهشة.. وأنك لن تعودي تسمعي صوت البارود مرة أخرى!!

هذا ما اظنه يامنى.. أنك في محاولة للهروب من رائحة البارررود فقط لاغير..

يعجبني إحساسك.. يعجبني كل شيئ.. تكتبيه.. أنتِ صاحبة عقل أحبه وأحترمه للغاية..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 12:39 ص
نون النساء..

في الحرب نتعلم القوة..ونتعلم كيف نحارب الأعداء.. والذين لانعرف كيف تحولوا إلى اعداء..!!

في الحرب تظهر قيمة كل شي.. كل القيم التي كنا نمتعض لها..قيمة الطمأنينة، راحة البال، توفر الأصدقاء، الخروج، السهرات الليلية، معاكسة الشباب للفتيات الخارجات من المجمعات، المقاهي وتكدس الأجساد بها، السيارات المسرعة، النظر إلى القمر وتخيل قصص غريبة ومضحكة.. مواعدات المراهقين على كورنيش المدينة.. لمة العائلة وهي ضاحكة كل جمعة لتأكل وجبة السمك..

الحرب تعلمنا أن نخسر كل شئ ونحن من يقدم ويدفع الفاتورة في آن واحد..!!

الحزن عذاب الأحبة.. وعذابنا نحن!!
والعراقيون مفتونين بالحزن وشق الجيوب كلما غادر رب أسرة أو جار.. أو فتى صغير..

في الحرب كل شئ يصبح جائز وحلال.. !!
الحرب موحشة.. وفقدانك لمن تحبهم هو العذاب بأكمله!
Eno..   مصر   
07 ديسمبر, 2006 01:58 ص
سارة..
اول زياراتي لمدونتك و لن تكون الاخيرة ان شاء الله..ـ
لكن و النبي يا شيخه ماتسيبيه الا لما يكمل القصه!!ـ
joe75
07 ديسمبر, 2006 02:35 ص
نبيل العراقي..
أم عراق (النبيلي )..لا أدري لمن منكم
أريد الكتابة الان..لا أدري من منكم على قيد الحياة الان..أم أني أنا الذي مت يانبيل...أكاد أجزم اني مت..وأن صراخ صمتك يصلني الى الملكوت الأعلى..
من منا أقرب الى الله يانبيل؟ أنا الذي يرتدي الجحيم.؟؟أم أنت الذي ينتعل جهنم وطنا..؟؟لا تقل أني لا أعرفك..ليس من عادتك إنكار اصدقائك يانبيل..لاتكن مثل عراق جديد يانبيل..انك أكثر شعبية في روحي من جيمس بوند وهيفا وهبي وعزرائيل العراقي..غبت عنك طويلا..لأني احترف الحزن..أو أن الحزن يمتهنني حرفة ليكسب رزقه..وأنا أخاف الانصهار في ظلي..وأخاف ناظم الغزالي..,وارتجف رعبا إذا حدثت معجزة وابتسم مظفر النواب في وجهي المعتم..وأخافك أكثر يانبيل..أخاف أن تأخذني على غفلة وتعيرني جلدك..وأنا العاري أبد العراق..لاتذكر دجلة أمامي أرجوك..ولاأريد فراتا..اسكت يانبيل.. اسكت بحق أمك..قبل أن تقتلني أو أقتلك..ضع يدك في يدي ..فقط...واترك الحوار للشرايين..ألقي بصمتك وأبجدياتك تحت مقعد سيارة الأجرة وأدّعي أنك أضعت اللغة.. كما اقنع نفسي كل صباح أني أضعت العراق في الربع الخالي....لاتنظر اليّ مباشرة أرجوك..إن في عينيك موتا أستلذه..
نبيل..أسند ظهرك على ظهري..وأكمل إن شئت...لم يعد يضير الشاة سلخها يانبيل..
ـ نبيل..هل تذكر يوم قلت لك أني أحبك؟؟؟
لازلت أحبك يانبيل..وأكثر من ذي قبل..
ـ سأترك دمائي أمانة عندك ..خبئها جيدا على الحواجز يانبيل...أو لا تخبئها ياصديقي..
أراك فيما ...قبل..
صديقك...جـــو
nabeeliraq   لبنان   
07 ديسمبر, 2006 08:21 ص
أشكرك يا سارة وأشكر كل هولاء الناس الرائعين الذين تفاعلوا مع معاناة العراقيين و أنا أعتذر عن الحزن الذي سببته للاخرين.(نبيل العراقي)
nabeeliraq   لبنان   
07 ديسمبر, 2006 08:22 ص
أشكرك يا سارة وأشكر كل هولاء الناس الرائعين الذين تفاعلوا مع معاناة العراقيين و أنا أعتذر عن الحزن الذي سببته لهم.(نبيل العراقي)
ديفيد معلوف
07 ديسمبر, 2006 01:10 م
نبيل وسارة

تقبلا مني الف تحية لهذا الأنجاز الرائع..

لقلب سارة.. ولحزن نبيل..

أنتما تشكلان ثنائياً رائعاً.. أتمنى أن

أجد لكما نصوصاً أخرى مشتركة..

أظنكما ستحولان العالم إلى كوكب آخر..

نبيل ..

لك قلب سارة.. يالك من رجل محظوظ..!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:41 م
بحريني غيور..

رائع ماكتبته .. والأروع تلك الخصوصية المذهلة التي تحدثت بها.. عن جدتك لأبيك!

تحياتي وصلت لنبيل.. ولي طبعاً..

أشكرك ايها الصديق..ستبقى دائماً في القلب أغنية..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:42 م
حلا نجد..

العقل والحزن لنبيل..
والحب والجمال لي أنا..

ونحن رغم إختلافنا.. نتفق على الحب..
الحب والأحتواء ياحلا..

شكراً لك أيتها الصديقة النجدية.
مزون   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:45 م
سارة انتي سعودية...؟؟

والله أني لا أحسدك على قلبك وعلى حياتي

ماشاء الله عليكي..

الله يحميكي يابنت المطر
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:51 م
دنيا الولة..

لا أعرف مالذي تقصدينه// بالمعلقين..

لا نملك نحن ترمومتر لكي نقيس فيه صدق الآخرين.. ليكتب الآخرون مايحبوا أن يكتبوه.. إذا كان صادقاً أو مجاملة..

كنت في بيروت امشي مع صديقتي وفي السولدير شاهدنا مذيعة لانطيقها.. ولكنها ابتسمت لنا.. فخجلنا وأسرعت صديقتي للسلام عليها.. كان موقفنا سيبدو بايخ لو تجاهلناها.. اسلوبها الجميل دفع صديقتي لتقول لها.. أنها من اشد المعجبات بها..

لقد فوجئت من تصرفها.. لكن ما ان مشت المذيعة حتى وضعت يدي على رقبة صديقتي.. لأقول لها..ألم تقولي لي انك لا تحبيها وأنك تشعرين بالأستفزاز.. قالت لا أعرف لكن ابتسامتها أسرتني..!!

لذا أنا لا أحب تدخل الآخرين في تعليقات قبيلتي على الأطلاق!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:53 م
hawkm ' لإمارات العربية المتحدة

القصيدة جميلة ومؤثرة للغاية..

شكراً لمرورك.. أحببت تعليقاتك السابقة

كانت مذهلة.. رغم سخونتها ولذاعتها لي..!!

أيها الرائع.. حينما تحط هنا.. أشعر بحضرة الملوك.. تحياتي الرائعة لك..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:57 م
أمير الفردوس المفقود ' الولايات المتحدة

تعرف اني زعلانة عليك مررره .. مررره.. أكثر مما تتخيل..

الآيس كريم ساح ياامير الفردوس..

بجد اتكلم معك.. مش راح اقولك اي رد يليق بحضرة الأمير.. إلا حينما تفاجئني بنص جديد في مدونتك.. آآآسفة.. أقبل أعتذاري..

نص جديد.. إو أرهاب عظيم على مدونتك.. سأفجرها بالورد ولعب الأطفال!!

تحياتي لك أيها الصديق..
بعدين ليه في امريكا؟؟ في الصيف إن شاء سأكون عندكم .. في سان دييغو بالتحديد!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 01:59 م
هند..

صديقة لي... أحبت نبيل جداً وتأثرت عليه بشدة.. وقلت لها أكتبي له شئ..

فقالت لي لا أعرف الكتابة لنبيل.. لكني سأقوم بتحضير روحة الليلة لأقول له كل شيء..

نبيل هند قامت بتحضير روحك.. هل أخبرتها بشئ ما لا أعرفه؟؟
تبدو قلقة عليك جداً..

لك مني ألف تحية..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 02:01 م
صاحبة مدونة أروى..

أجمل مافي قبيلتي .. أنني اتعرف على مدونات جديدة تأسرني..

أروى..

شكراً لمرورك.. وأنتظريني.. دائماً..لك نكهة أحبها..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 02:18 م
هدى ..

نعم صدقتي .. نحن نعيش في الجنة.. ولكن لا يمكننا أن ننسى من يعيش وسط الآخرة..

أنها الجحيم ياهدى.. الجحيم..

أتمنى أن تجدي الفرصة لتذهبي لزيارة الأماكن المقدسة هناك في العراق.. برفقة والدتك.. أتمنى من كل قلبي.. ان يعيش العراقيون متحابين كما كانوا في السابق.. اللهم انعم عليهم بالسلام..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 02:24 م
Eno.. ' مصر

أتمنى من كل قلبي أن لا تكون الأخيرة..

أشعر بالحب لكل الزائرين لعالمي القبلي..

أحب الأصوات الجديدة التي تغرد هنا في مدونتي..

كم أنا محظوظة..
أورهان باموك   البحرين   
07 ديسمبر, 2006 02:34 م
أحب العراق "سابقاً كما أحب والدتي

أحب العراق لأني أحب صديقي "مظفر النواب" ألتقيته قبل عامين.

سألته أين العراق الآن.. قال لي يا أورهان العراق في القلب دائماً كما هي الأم..

ونبيل يذكرني بقصص الشباب الذين يموتون بلا رحمة.. وبدون أن يدركوا ان الحياة خارج النار

هي أجمل من العبث بالقنابل..

أحب العراق كما هي والدتي

وأشعر بالألم لأجلها ولأجل نبيل أيضا

نبيل ثق في رأسك دائماً..

سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 10:34 م
محمد..

ماكتبته حلا نجد وهي صديقتي بالمناسبة، وكانت أن اعجبتها مقالة نبيل العراقي، وبدت متأثرة للغاية، أنها كانت تستفهم من أين أتى هذا الجمال، هل هو مني أم أنه من نيبل؟ هذا ماقصدته وهي تعلم أن نبيل هو من كتب القصة!
أما أن نبيل أجاد وصفي،، فهو بالفعل أجاد بالصورة التي هو يريدها.. ربما لأني لست كتاب مغلق، بل أنا مكشوفة للجميع، ولا أتعمد أن أظهر بصورة الفتاة التي لا تظهر إلا كفيها، حتى تبدو مثيرة للرجل ويظل يتخيلها طيلة الليل!!

محمد..
أنا أختلف معك ومع نبيل خالد العراقي ومع أحد الصديقات اللاتي أكدت على ماقاله نبيل..لأنك يامحمد لو جاء يوم وكتبت موضوع ولم تجد تعليقاً لتساءلت طويلاً هل أعجب ماكتبت الآخرين؟ هل مرو عليه مرور الكرام؟ هل كتابتي كانت سيئة؟ فأنت لا تكتب لنفسك، وإنما تكتب لي يقرأ لك ولكي يتفاعل الناس معك؟
وأنا لا أكتب لنفسي والآخرين أيضاً وهم ينتظرون أن يتفاعل معهم الآخرين .. كما أريد أنا وأظن كما تريد أنت!!
أما من ناحية مدى صدقهم.أعيد ماقلته للجميع، أننا جميعاً لا نملك ترمومتر لكي نفيس به مدى صدق الناس أو مدى كذبهم، واحياناً يكون البعض معبراً وصادقاً في كتابته والبعض الآخر، لا يعرف كيف يصل بشعوره إليك!
لذا أنا أقدر أي شخص يمر هنا، ويلقي بوردة أو حتى قنبلة، أتذكر الأخت المغربية التي كتبت لي نقداً لاذعاً في قصتي "سيرة لسارة باريس هلتون" وأخبرتني أنها دكتورة في الجامعة المغربية، لقد تأثرت بشدة من قسوة نقدها فقد كان عنيفاً لي على ما أعتقد، رغم ذلك حينما تغيبت عن مدونتي بعثت لها برسالة عبر بريدها الألكتروني أطمئن عليها، وهذا هو التواصل الحقيقي..

وهناك شيئاً آخر، حينما يمر عليّ ضيف جديد ويطلب مني أن اقوم بزيارة مدونته، ألبي طلبه على الفور، سواءاً كان قارئ لمدونتي أو حتى عابر، مالذي فيه؟ أنها مسألة جداً عادية، فالفنان حينما يريد جمهوراً فأنه يضع أعلانات تسويقية محترمة عبر الصحف أو حتى عبر الأعلانات عبر الشوارع، وأجد أنها فرصة رائعة أن يدعوني هذا الزائر لكي أزور فضائه، لأني لا أعرف كيف أكتشف المدونات، وأكتشفها عن طريق الزيارات!!
أنها مسألة طبيعية للغاية، أن يطلب منك أحد أن تقوم بتشريفه في مدونته!!
وهذه مسألة لا يجب التوقف عندها، لأن صاحب المدونة يبحث عمن يتشارك معه عالمه الخاص! <
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 10:53 م
وأنا اعترف ان معرفتي بنبيل كان عبر تعليق "حامض" من نبيل لأحدى قصصي :) من هنا عرفت نبيل,, وراهنت عليه وعلى قلمه وها أنذا أكسب الرهان!

بالنسبة لي ليكتب الجميع لي مايشاء، ليفتحوا أشرعتهم ونوافذهم لي.. ليكتبوا لي القصص والحكايات والشعر وغضبهم من أي شئ لا يلائمهم..أنهم أصدقاء قبيلتي.. وحتى لو كانوا عابرين.. مجر عابرين رامين الورود أو ملقين الملح على الجروح، فأنا لم تكن هذه المدونة لتقوم إلا بمرورهم وتواجدهم الدائم هنا!

ولنعترف أن هناك من يستطيع أن يعبر عن فكرته في التعليق مباشرة، وهناك من يشعر بأنه لا يعرف كيف يصل فكرته بشكل واضح وصريح، ومن هنا نجد التفاوت في المعلقين.. لكنني أهوى كل كلمة يكتبونها لي..!
ولا أريد أن احصل على ترمومتر لكي أقيس فيه مدى صدق من يكتب لي التعليق.. لأني أتذكر جيداً لم يكن أحد ليكتب هنا إلا إذا كان مدفوعاً بعدة رغبات.. أمر على اصدقاء كثيرون رغم ذلك لا أترك تعليقاً.. لأني لا أعرف ماذا أقول.. وهم من أكثر المقربين لي..
أنها مسألة ونسبة أيضاً..

تحياتي لك..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 10:58 م
عامر..

شكراً لمشاركتك في ذكرياتك الرائعة.. لقد أحببت جداً ماكتبته.. ولا أعرف خطر في رأسي أسم صديق كتب لي تقريباً ماكتبته فأحببت العراق كثيراً.. كثيراً..

مداخلتك لموضوع نبيل أكثر من رائعة .. سعدت بتفاصيل حياتك في عمر ال18 عاماً.. قيل لي ان الحياة كانت رخيصة وكان يمكنك ان تشتري كل شئ بالقليل من الدنانير..؟؟

تحية لرأسك وذكرياتك..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 11:04 م
جمال عبدالناصر.

صديقي الجزائري.. رائع ماكتبته.. مقولة الدكتور رائد.. قمة في الروعة..

كل شي يتشارك به الناس ينقص..

ماعدا الفرحة فهي تكبر...

أحببت هذه المقولة.. ريتني احفظ كثيراً مثل هذه المقولات..!

صديقي الجزائري.. وجودك دائماً يدهشني.. أحب رأسك كثيراً.. :)
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 11:08 م
نبض من مصر..

نعم معك حق.. نبيل هو كأي رجل عربي مفعم بالحزن والنبل..

وأنا أحب حزن نبيل..

شكراً يانبض.. شكراً لقلبك النابض..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
07 ديسمبر, 2006 11:18 م
سديم..

دائماً أشعر بأنك فتاة مميزة.. لديك فكر حر.. وشخصية متميزة جداً.. تعرف جيداً ملامح أفكارها.ورغباتها.وأهوائها. وأمزجتها المتغيرة..

سديم..
ماكتبه نبيل هي رسالة شخصية منه كتبها لي، وقد نشرتها لأني شعرت بأنها تستحق النشر، وبالفعل أعجبت الكل. وأعجبتك أنت تلك الفتاة شديدة المزاجية في أختيار الكتب..!

سديم..
أظن أنه يمكنني أن أساعدك في أختيار الروايات أن احببتِ بذلك..ولكن مثل أحلام مستغانمي لا أظن أن اجد رواية تشدني من يدي ومن رأسي وانفي ورائحتي وتقول لي تعالي أقص لك مشاعرك ومشاعري!!
أنها سيدة الكلمة.. بالمعنى الحرفي والأصطلاحي ..

تحية كبيرة وعميقة لك..ياسديم.. وأنا على أستعداد لتزويدك برأي في العديد من الروايات فأنا ألتهم الروايات كما الكعك المحلى بالسكر والمربي :)
hassannaiem   قطر   
08 ديسمبر, 2006 10:05 ص
أختي العزيزة :سارة دائما مبدعة ومكتشفه وخياراتك صحيحة لقد عشت لحظات جميلة مع هذا البوح الجميل والمؤثر لاننا نعيش حال اخواننا واهلنا في العراق الاشم عراق الحضارة والتاريخ وبعون الله النصر آت هذا ما اقوله لاخي الغالي نبيل الصبر فقط ووعد الله حق بالنصر والله لن يخلف وعده
دام بوحك وقلمك وعاطفتك ودمت أخي نبيل صامدا برغم كل المحن
stefano3396   لإمارات العربية المتحدة   
08 ديسمبر, 2006 10:09 ص
الشمس في بلادي اجمل من سواها والظلام ..حتى الظلام هناك اجمل فهو يحضن العراق
نبيل العراقي ..اكاد اراك يا صديقي مشروع جرح راعف او شجرة مكسورة الساق عارية الاغصان .حقير هو الحزن عندما يستبد بنا بهذه النذالة وقاسية هي الوحشة عندما تضرب اطنابها في الشرايين كعاهرة عجوز.
اكاد اراك من خلال ما كتبت واحسست بكابتي تزداد اكثر واكثر ..هل التقينا يوما يا نبيل؟ امام بوابة مطار غريب او على اعتاب مقهى مليء بالشجن .. هل اغتسلنا بطين الاهوار معا..وعانقنا نخلة ممشوقة عابثة.. لا اريد ان اكتب كلاما منمقا ولكن انت نجحت في ان تزيد نسبة الحزن لدي مع كل محاولاتي الفاشلة في تخفيضها..
ارجو لك ان تبقى حيا ..يا صديقي الحزين.
جمال
elnomany   مصر   
08 ديسمبر, 2006 02:05 م
الاخت ساره مطر
الاخ نبيل
دخلت اليوم مدونه نبيل العراقي صدفه دون سابق معرفه وقرأت مقاله الاخير عن اختطاف الاحبه ولم اكمل الحكايه فقد غلبتني الدموع وحان موعد صلاة الجمعه فانصرفت على امل الرجوع اليها مرة اخري وعندما حضرت وجدت اسم نبيل العراقي في المقالات المختاره فدخلت على انها مدونته فوجدت مقالة الاخت ساره وقصتها مع نبيل
لم اقرأ القصه جيداوخفت ان افتح مدونة الاخ نبيل فتعتم الدنيا في عيني اكثر مما هي
فانا لا ادعي انني احب العراق واهله لا انما انا اعشقه وكلما سمعت اخبار تسوؤني اذددت الما
سقاك الله يا بغداد وابعد عنك الفتنه
سأحاول العوده لمقال اخي نبيل ومقال الاخت ساره ولكن عندما تواتيني الشجاعه
دمتم مبدعين
كفانا الله وكفاكم شرور الفتن
ولكم مني التحيه
elnomany   مصر   
08 ديسمبر, 2006 02:09 م
الاخت ساره مطر
الاخ نبيل
دخلت اليوم مدونه نبيل العراقي صدفه دون سابق معرفه وقرأت مقاله الاخير عن اختطاف الاحبه ولم اكمل الحكايه فقد غلبتني الدموع وحان موعد صلاة الجمعه فانصرفت على امل الرجوع اليها مرة اخري وعندما حضرت وجدت اسم نبيل العراقي في المقالات المختاره فدخلت على انها مدونته فوجدت مقالة الاخت ساره وقصتها مع نبيل
لم اقرأ القصه جيداوخفت ان افتح مدونة الاخ نبيل فتعتم الدنيا في عيني اكثر مما هي
فانا لا ادعي انني احب العراق واهله لا انما انا اعشقه وكلما سمعت اخبار تسوؤني اذددت الما
سقاك الله يا بغداد وابعد عنك الفتنه
سأحاول العوده لمقال اخي نبيل ومقال الاخت ساره ولكن عندما تواتيني الشجاعه
دمتم مبدعين
كفانا الله وكفاكم شرور الفتن
ولكم مني التحيه
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 03:44 م
جو..

شكراً على مشاعرك تجاه نبيل العراقي..

وها أنذا اراك تحلق في الكتابة عنه وعني.. كم تعودت على فرط جمالك..

دائماً وابداً تبدو مشعاً بالجمال والرقة والعذوبة وأستحضار كل فضيلة الألم..
شكراً على مشاركتك.. شكراً على حبك الذي لا يمكنه أن يؤطره الزمن أو التاريخ.. لكل عواصم الحرب.. ولكل النبلاء الشرفاء!!

تحياتي لقلبك.. ولا تتخيل مدى سعادتي بمقالتك الدافئة عني وعن نبيل.. كيف لي أن اشكر قلبك وأنا التي أعصف به.. واهدهده لكي يرنوا تجاهي..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 03:48 م
ديفيد معلوف..

شكراً لتواصلك الدائم معي..

شكراً لمشاعرك التي أعرف كم هي رائعة ودافئة وصبورة ايضاً..

تحياتك بالتأكيد وصلت لنبيل..
ولي أنا طبعاً :)
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 03:50 م
أورهان باموك..

أنا ايضاً أحب مظفر النواب..

شكراً لك ولتواصلك ...
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 03:54 م
عزيزي حسن نعيم..

شكراً لأنك عشت مع هذا البوح الجميل.. من قلب مفعم بالحزن وخبز الألم..

سعيدة لمرورك.. سعيدة لأنك أخترت قبيلتي..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 03:57 م
جمال..

كلماتك غاية في العذوبة.. كم تبدو حزيناً ومتألماً وأنت تكتبها..

أو كما قلت لي.. بدنك أتسم!!
بالتأكيد موهبة مثل نبيل تدفن تحت الأحتلال والحصار وثلاثة حروب أليس ذلك بشعاً ياجمال!!
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 04:02 م
elnomany ' مصر

اهلاً بك في مدونتي.. أو في مدونة نبيل.. أظن أن قلبك متأثر جداً.. جداً.. كم أتمنى أن تكمل المقالة فهي جميلة.. بجمال قلبك الباكي الصادق لكل الفتن والحروب والشرور التي تحدث!!

الغريب أن بلد كبير مثل العراق تحدث فيه كل هذا.. ولم نعرف عن ناسه سوى انهم عباقرة وفنانين ومبدعين حتى العمق!!
أني ابكي على هؤلاء الذين يموتون بسبب الجوع والحرب والبرد والمليشيات التي تقذف الرصاصات فتغير لون نهر دجلة..

شكراً ياصاحب القلب الكبير لمرورك على مدونتي ..
nabeeliraq   لبنان   
08 ديسمبر, 2006 04:57 م
عزيزتي سارة أني أعتذر لك والى ضيوف مدونتك لاني أشعرتهم بكل هذا الحزن!! كنت أتصور أن ما أكتبه مسأله عادية ولم أتصور أن يسبب كل هذا الحزن!! ولكني تذكرت فجأة أن الناس خارج العراق يعيشون بسلام ويضحكون ملئ أفواههم!!فكرت الكتابة عن الاشياء المفرحة ولكن العراق زارني في الحلم وأتهمني بخيانة دموع الامهات ..وأمرني أن الا أكتب الا عن الموت والحزن والقبح , وكي يعرف الذي لا يعرف.كيف هو الموت في العراق!.قبلت يده معتذرا وأقسمت أمامه أني سأكتب عن القبح فقط والحزن فقط والرثاء فقط وسأكون الخنساء الرجل.(نبيل العراقي)
*أين قلبي*
08 ديسمبر, 2006 05:48 م
ما أجمل تلك القصة
من أنسان يحمل مشاعر صادقة
رائع في الوصف والتعبير عن ما يحس به


سارة مطر

أسجل أعجابي بمدونتكِ الرائعة جداً
التي تدل على قوة قلمكِ وفكركِ

كوني بهذه الروعة دائماً

رعاكِ الله


أخوكِ
*أين قلبي*

elnomany   مصر   
08 ديسمبر, 2006 07:45 م
الاخت الفاضله ساره مطر
الاخ الاستاذ نبيل
غمامة وتزول هذا ما اتمناه قرأت ما كتبتم واحتفظت به في ارشيفي الخاص حتي يكمل اخي نبيل ما بداه في مدونته وفي رسالته
لقد عشت بالعراق احد عشر سنه وعرفت اهله الطيبين الكرماء واتقطع اربا كلما سمعت عما يحدث حتى انني امتنع الان عن متابعة الخبار في الصحف والازاعات
صعب علي ان ارى اناس كانوا معي في بحبوحة العيش ويضطر احدهم ان يبيع متاعه
صعب جدا ان ارى عدم الامان والقتل على ان ارى منظر الجثث ملقاه في الشوارع اين بغداد التي عرفتها بكرخها ورصافتها
اين ابو نؤاس وشارع المتنبي والرشيد اين العلاوي والحريه والعامريه والمنصور
اه لاتقلبوا علي المواجع
كفاكم ارجوكم
سلام لك يا بغداد
moghamed
08 ديسمبر, 2006 08:15 م
أنت فعلاً قبيلة من الثقافة؟
واصلي هذا الابداع الجميل..
وأود أن أعمل معك لقاء صحفياً.. إن اردت.
شاهدي مدونتي moghamed.jeeran.com
Ghada G. Badawi   المملكة العربية السعودية   
08 ديسمبر, 2006 10:51 م

كل يوم يا سارة أمر على مقالتك الأخيرة وأقرأ الأجزاء التي لامست قلبي ومشاعري، وفي كل مرة أفتح صفحة التعليق لأُعلق، أقوم بكتابة إسمك وبعد ذلك أسرح بعيداً لدقائق وربما ساعات، ثم أعود وأهبط على الأرض، وأنظر في شاشة الكمبيوتر ولا شعورياً أغلق كل شئ وأغادر الغرفة.

إلى هذه الدقيقة وأنا في حيرة من أمري، لا أدري ماذا أكتب لسارة.

ما كتبه نبيل لكِ، أشبه ما يكون بالقصص التي نقرأها أو الأفلام التي نشاهدها، والتي تحكي عن الحروب التي حصلت في الماضي، وعن العلاقات التي نشأت في خضم القنابل والصواريخ.

ياإلهي مشهد جداً مؤثر

دمتِ كما عرِِِِِِِِِفتكِ..
sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 09:48 ص
نبيل..
لو كتبت عن الفرح .. لغضب منك عراقك..!!

ولكرهت أنت معنى الفرح في ظل كل مايحدث؟؟
ســــــــارة مطر   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 09:50 ص
أين قلبي..

شكراً لأعجابك.. كم يحتويني أعجاب المميزين.. أنه أحتواء فاخر..
ورائع ايضاً..
ســــــــارة مطر   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 09:52 ص
elnomany ' مصر

تبدو لي منزعجاً للغاية.. نحن أيضاً ايها الصديق منزعجون لأقصى مما تتخيل .. متأثرون لما يحدث للعراق!!
الناس تموت ببساطة.. بلا أية أحترام حتى لقدسية الموت!!

كم أصبح الوضع يخيفني .. !!!
مأساة من الألم والدموع!
ســــــــارة مطر   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 09:55 ص
غادة..

أعرف ذلك الشعور الذي أصابك هو ذاته يمر بي كلما قرأت شيئاً.. أو شاهدت فيلماً مؤثراً.. قصة سمعتها من فم رجل أو امرأة.. تمتلكني.. فأفضل السكوت عن الحديث عنها.. لأنها تمتلكني أكثر من اللازم والمعقول..فأفضل أن اعيش داخلها.. وحينما اتكلم عنها..معناته أنها خرجت من رأسي.. لا من قلبي..!!

أعرف طعم شعورك..
ســــــــارة مطر   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 09:57 ص
moghame

مرحباً بك.. هنا في قبيلتي..

لا أعرف نوع اللقاء الصحفي.. لكن يمكنك أن تراسلني على بريدي الألكتروني الموجود في مدونتي..

وتقبل مودتي ومحبتي لك..
بنان
09 ديسمبر, 2006 11:27 ص
سارة..
الجنون من العجز منطق معوج..
لا تعرفين بدايته ولا حتى علاج نهايته..
تبقي في دوارة معلقة بين الأرض والسماء..
هكذا كنت انت تجاه قلب نبيل.. وهكذا كنت أنا تجاه سواد خلفية رسالته..

عنجهيتي بالفرح تساقطت بعد أن اغتصبها فحش الحزن الرابض في أحرف نبيل..
كم هو عراقي هذا النبيل..
وكم اود لو أقرأ المزيد..

كوني بخير..
سلام مكوكي..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
09 ديسمبر, 2006 11:33 ص
بنان ..

أفتقدتك جداً .. جداً.. جداً..
وأتيت على رأسي وفكري ومشاعري وأحاسيسي كل دقيقة يوم الخميس وكل ثانية من يوم الخميس..

هل تذكرتيني .. هل رأيتني وأنا خلفك اجلس أشتم رائحة اللحم المشوي..

أيش أخبار الباربكيو..
أشتقت إليك "والله العظميم"..
أنا جالسة أكتب مقالة مجرد هذيان// مقدمة لمقالتي الجديدة واللي انا متأكدة انها راح تعجبك.. أسمها
وشوو وشوو وشوووشووووش

سمعتي..!!
بس لا تعلمين أحد..

أفتقدتك بنونة!!!!!!!!!!!!
khalfancom   عُمان   
09 ديسمبر, 2006 12:53 م
تذكرتك بعد فوات الوقت وبعد تقوقع الزمن على قوارع الطريق التقعرة على ذاتها



سلامي
نزهة   المغرب   
09 ديسمبر, 2006 06:31 م
أسلوب رائع و مشاعر و مواقف اروع و الكثير الكثير من الحزن و الألم.

ولولا ان نبيل عرف عن نفسه هكذا"أنا شاب من هذا الوطن..قدري أن أولد هنا..وقدري كبقية العراقيين أن أعاني...ولكن مازالت شعلة الامل فينا لاتنطفئ" لمتنا كمدا.

أطيب المنى

نزهة-الفراشات تحترق دائما-
صالح بن سعد اللحيدان   المملكة العربية السعودية   
07 يناير, 2007 01:32 م
ايميل فضيلة الشيخ صالح بن سعد اللحيدان لمن أراد أن يستفسره عن أي شيئ ( تفسير أحلام أسئلة دينيه فتاوى )
الأيميل هو ( allhudan_55 )
أنشر .

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close